نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم سجد في النجم ، والمسلمون»· 18 نتيجة
الترتيب:
سجد النبي صلى الله عليه وسلم والمسلمون في النجم إلا رجلين من قريش أراد بذلك الشهرة
سجدَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ والمسلمونَ في النَّجمِ إلَّا رجلينِ من قريشٍ أرادا بذلكَ الشُّهرةَ
أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ سورة النجم بمكة فلما بلغ: {أفرءيتم اللات والعزى ومناة الثالثاة الأخرى} ألقى الشيطان على لسانه: تلك الغرانيق العلى وإن شفاعتهن لترتجى فلما بلغ آخر السورة سجد وسجد معه المشركون والمسلمون وقال المشركون: ما ذكر آلهتنا بخير قبل اليوم. وشاع في الناس أن أهل مكة أسلموا، بسبب سجودهم مع النبي صلى الله عليه وسلم حتى رجع المهاجرون من الحبشة ظناً منهم أن قومهم أسلموا فوجدوهم على كفرهم.
سجدَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ والمسلمونَ في النَّجمِ إلَّا رجلينِ من قريشٍ أرادا بذلكَ الشُّهرةَ .
سَجَدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والمُسلِمونَ في النَّجْمِ إلَّا رَجُلينِ من قُرَيشٍ أرادا بذلك الشُّهرَةَ. .
سجَدَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والمُسلِمون في النَّجْمِ، إلَّا رجُلَيْنِ مِن قُريشٍ، أرادا بذلكَ الشُّهرةَ. .
سجد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيها – يعني النَّجْمَ – والمسلمونَ ، والمشركونَ ، والجنُّ ، والإنسُ .
سجد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فيها – يعني النجمَ – والمسلمون، والمشركون، والجنُّ، والإنسُ .
حَديثٌ رَواه أبو كُرَيْبٍ، عن وَكيعٍ، عن ابنِ أبي ذِئْبٍ، عن خالِه، عن أبيه، عن أبي هُرَيْرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، [يَقصِدُ حَديثَ: "سَجَدَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والمُسلِمونُ في النَّجْمِ، إلَّا رَجُلَينِ مِن قُرَيْشٍ، أرادا بِذلك الشُّهْرةَ"]. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سجَد في سورةِ النَّجمِ .
أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَجَدَ في سُورةِ النَّجمِ، وسَجَدْنا معه. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ سجدَ في سورةِ النَّجمِ وسجَدنا معَه .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قرَأَ سورةَ النَّجمِ بمكَّةَ، فلَمَّا بَلَغ: {أَفَرَأَيْتُمُ الَّلَاتَ وَالْعُزَّى وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى} ألقى الشَّيطانُ على لِسانِه: تِلك الغَرانيقُ العُلَى وإنَّ شَفاعَتَهُنَّ لَتُرتَجَى، فلَمَّا بلَغَ آخِرَ السُّورةِ سَجَد وسَجَد معه المُشرِكونَ والمُسلِمونَ، وقال المُشرِكونَ: ما ذَكَر آلهتَنا بخَيرٍ قبلَ اليَومِ! وشاع في النَّاسِ أنَّ أهلَ مكَّةَ أسلَموا، بسَبَبِ سُجودِهم مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى رَجَع المهاجِرونَ مِنَ الحَبَشةِ؛ ظَنًّا منهم أنَّ قَومَهم أسلَموا، فوَجَدوهم على كُفْرِهم. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سجدَ في النَّجمِ وسجدَ معهُ مَن حضَرَهُ من الجنِّ والإنسِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَجَدَ في النَّجمِ وهو بمكَّةَ، فلمَّا هاجَرَ إلى المَدينةِ؛ تَرَكَها. .
سجدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ و المسلمُونَ في النَّجمِ إلا رجلَينِ مِن قريشٍ أرادَا بذلِكَ الشُّهرةَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سجَد وهو بمكَّةَ بـ: "النَّجمِ" وسجَد معه المُسلِمونَ والمُشرِكونَ والجِنُّ والإنسُ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه و سلَّمَ سجد و هو بمكةَ ب النَّجمِ و سجد معه المسلمون و المشركونَ .
لا مزيد من النتائج