نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم سجد في النجم وهو بمكة ، فلما هاجر إلى المدينة تركها»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَجَدَ في النَّجمِ وهو بمكَّةَ، فلمَّا هاجَرَ إلى المَدينةِ؛ تَرَكَها. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سجَد وهو بمكَّةَ بـ: "النَّجمِ" وسجَد معه المُسلِمونَ والمُشرِكونَ والجِنُّ والإنسُ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه و سلَّمَ سجد و هو بمكةَ ب النَّجمِ و سجد معه المسلمون و المشركونَ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يجهر بها إذ كان بمكةَ وأنه لما هاجر إلى المدينةِ ترك الجهرَ بها حتى ماتَ .
أنَّه سَجَدَ في النَّجمِ [يعني حديث: قَرَأَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ النَّجْمَ بمَكَّةَ فَسَجَدَ فِيهَا وسَجَدَ مَن معهُ غيرَ شيخٍ أخَذَ كَفًّا مِن حَصًى - أوْ تُرَابٍ - فَرَفَعَهُ إلى جَبْهَتِهِ، وقالَ: يَكْفِينِي هذا، فَرَأَيْتُهُ بَعْدَ ذلكَ قُتِلَ كَافِرًا.] .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قرأَ و النَّجمِ بمكةَ فسجدَ و سجدَ النَّاسُ معَهُ حتَّى إنَّ الرجلَ ليرفعُ إلى جبينِهِ شيئًا مِنَ الأرضِ فيسجدُ عليهِ و حتَّى يسجدَ على الرجلِ .
«أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يجهَرُ ببِسْمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ إذا كان بمكَّةَ، وأنَّه لَمَّا هاجر إلى المدينةِ تَرَك الجَهْرَ بها حتى مات» .
«كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي وهو بمَكَّةَ نَحْوَ بَيْتِ المَقدِسِ والكَعْبةُ بَيْنَ يَدَيه، وبَعْدَما هاجَرَ إلى المَدينةِ سِتَّةَ عَشَرَ شَهْرًا، ثُمَّ صُرِفَ إلى الكَعْبةِ». .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي نَحْوَ بَيتِ المَقدِسِ وهو بِمكَّةَ، والكَعبةُ بيْن يَدَيْهِ، وبَعدَما هاجَرَ إلى المَدينةِ سِتَّةَ عَشَرَ شَهرًا، ثمَّ صُرِفَ إلى الكعبةِ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصلِّي وهو بمكةَ نَحْوَ بيتِ المقدسِ والكعبةُ بينَ يدَيهِ وبعدما هَاجَرَ إلى المدينةِ سِتَّةَ عَشَرَ شهرًا ثم صُرِفَ إلى الكعبةِ .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي وهو بِمكَّةَ نَحوَ بَيتِ المَقدِسِ، والكَعبَةُ بيْنَ يَدَيْهِ، وبَعدَما هاجَرَ إلى المَدينَةِ سِتَّةَ عَشَرَ شَهرًا، ثم صُرِفَ إلى الكعبةِ. .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي وهوَ بمكَّةَ نحوَ بيتِ المقدسِ والكعبةُ بينَ يديهِ وبعدَ ما هاجرَ إلى المدينةِ ستَّةَ عشرَ شهرًا ثمَّ صرفَ إلى الكعبة .
حديثُ أنَّ تحويلَ القبلةِ كان في نصفِ رجَبٍ منَ السنةِ الثانيةِ [يعني حديث: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي وهو بِمكَّةَ نَحوَ بَيتِ المَقدِسِ، والكَعبَةُ بيْنَ يَدَيْهِ، وبَعدَما هاجَرَ إلى المَدينَةِ سِتَّةَ عَشَرَ شَهرًا، ثم صُرِفَ إلى الكعبةِ] .
لما نزلت إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلآئِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ إلى آخرِ الآيةِ قال كان قومٌ بمكةَ قدْ أسلمُوا فلما هاجرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى المدينةِ كرِهوا أن يهاجِروا وخافُوا فأنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلآئِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ إلى قولِه إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قرَأَ سورةَ النَّجمِ بمكَّةَ، فلَمَّا بَلَغ: {أَفَرَأَيْتُمُ الَّلَاتَ وَالْعُزَّى وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى} ألقى الشَّيطانُ على لِسانِه: تِلك الغَرانيقُ العُلَى وإنَّ شَفاعَتَهُنَّ لَتُرتَجَى، فلَمَّا بلَغَ آخِرَ السُّورةِ سَجَد وسَجَد معه المُشرِكونَ والمُسلِمونَ، وقال المُشرِكونَ: ما ذَكَر آلهتَنا بخَيرٍ قبلَ اليَومِ! وشاع في النَّاسِ أنَّ أهلَ مكَّةَ أسلَموا، بسَبَبِ سُجودِهم مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى رَجَع المهاجِرونَ مِنَ الحَبَشةِ؛ ظَنًّا منهم أنَّ قَومَهم أسلَموا، فوَجَدوهم على كُفْرِهم. .
لا مزيد من النتائج