نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يوم فتح مكة : من أغلق بابه فهو آمن ، ومن دخل»· 15 نتيجة
الترتيب:
حديثُ عبدِ اللهِ بنِ رَباحٍ الأنصاريِّ، عن أبي هُرَيرةَ، في فَتحِ مكَّةَ، وفيه: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: احصُدوهم حَصدًا، وقال فيه: مَن أغلَق بابَه فهو آمِنٌ، مَن دخل دارَ أبي سُفيانَ فهو آمِنٌ، الحديثَ بطولِه. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال يَومَ الفَتحِ: مَن دَخَلَ دارَ أبي سُفيانَ فهو آمِنٌ، ومَن دَخَلَ دارَ حَكيمِ بنِ حِزامٍ فهو آمِنٌ، ومَن دَخَلَ دارَ بُدَيلِ بنِ وَرقاءَ فهو آمِنٌ، ومَن أغلَقَ بابَه فهو آمِنٌ. .
مَن دخل دارَ أبي سفيانَ فهو آمِنٌ، ومَن دخل المسجدَ فهو آمنٌ، ومَن أغلق بابَه فهو آمِنٌ . .
مَن أغلَقَ بابَه فهو آمِنٌ، ومَن دَخَلَ دارَ أبي سُفيانَ فهو آمِنٌ .
لَمَّا كُنَّا بسَرِفَ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ أبا سفيانَ قريبًا منكم فافتَرِقوا له، فافتَرَقوا فأخَذوه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أبا سُفيانَ أسلِمْ فقال: يا رَسولَ اللهِ، قومي قومي! قال: فإنَّ قَومَك من أغلَقَ بابَه فهو آمِنٌ، قال: اجعَلْ لي شيئًا، قال: ومَن دَخَل دارَك فهو آمِنٌ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم عام الفتح جاءه العبًاس بن عبد المطلب بأبي سفيان بن حرب فأسلم بمر الظهران فقال له العبًاس يا رسول اللهِ إن أبًا سفيان رجل يحب هذا الفخر فلو جعلت له شيئا قال نعم من دخل دار أبي سفيان فهو آمن ومن أغلق عليه بًابه فهو آمن .
حديث: [ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ عامَ الفتحِ جاءَهُ العبَّاسُ بنُ عبدِ المطَّلبِ بأبي سفيانَ بنِ حربٍ فأسلمَ بمرِّ الظَّهرانِ فقالَ لَهُ العبَّاسُ: يا رَسولَ اللَّهِ] أنَّ أبا سفيانَ رجلٌ يُحِبُّ الفخرَ ، فلو جعلتَ له شيئًا [قالَ: نعَم مَن دخلَ دارَ أبي سفيانَ فَهوَ آمنٌ، ومَن أغلقَ علَيهِ بابَهُ فَهوَ آمنٌ] .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ عامَ الفتحِ جاءَهُ العبَّاسُ بنُ عبدِ المطَّلبِ بأبي سفيانَ بنِ حربٍ فأسلمَ بمرِّ الظَّهرانِ فقالَ لَهُ العبَّاسُ: يا رَسولَ اللَّهِ إنَّ أبا سفيانَ رجلٌ يُحبُّ هذا الفخرِ، فلو جعلتَ لَهُ شيئًا قالَ: نعَم مَن دخلَ دارَ أبي سفيانَ فَهوَ آمنٌ، ومَن أغلقَ علَيهِ بابَهُ فَهوَ آمنٌ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عامَ الفَتْحِ جاءَه العَبَّاسُ بنُ عَبْدِ المُطَّلِبِ بأبي سُفْيانَ بنِ حَرْبٍ، فأَسلَمَ بمَرِّ الظَّهْرانِ، فقالَ له العَبَّاسُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أبا سُفْيانَ رَجُلٌ يُحِبُّ هذا الفَخْرَ، فلو جَعَلْتَ له شَيئًا، قالَ: "نَعمْ، مَن دَخَلَ دارَ أبي سُفْيانَ فهو آمِنٌ، ومَن أَغلَقَ بابَه فهو آمِنٌ". .
«أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عامَ الفَتْحِ جاءَه العبَّاسُ بنُ عَبْدِ المُطَّلِبِ بأبي سُفْيانَ بنِ حَرْبٍ، فأَسلَمَ بمَرِّ الظَّهْرانِ، فقالَ له العبَّاسُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أبا سُفْيانَ رَجُلٌ يُحِبُّ هذا الفَخْرَ، فلو جَعَلْتَ له شَيئًا، قالَ: نَعمْ، مَن دَخَلَ دارَ أبي سُفْيانَ فهو آمِنٌ، ومَن أَغلَقَ بابَه فهو آمِنٌ». .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عامَ الفتحِ جاءَه العبَّاسُ بنُ عبدِ المطَّلبِ بأبي سفيانَ بنِ حربٍ، فأسلَمَ بمَرِّ الظَّهْرانِ، فقال له العبَّاسُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أبا سفيانَ رجُلٌ يُحِبُّ هذا الفخرَ، فلو جعَلتَ له شيئًا، قال: نَعَمْ، مَن دخَلَ دارَ أبي سفيانَ، فهو آمِنٌ، ومَن أغلَقَ بابَه فهو آمِنٌ. .
كنا بسرَفَ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إن أبا سفيانَ قريبٌ منكم فاحذروه فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا أبا سفيانَ قال يا رسولَ اللهِ قومِي قومي قال قومُك من أغلق بابَه فهو آمنٌ قال اجعلْ لي شيئًا قال مَن دخل دارَ أبي سفيانَ فهو آمنٌ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عامَ الفتحِ جاءَه العبَّاسُ بنُ عبدِ المطَّلبِ بأبي سفيانَ بن حربٍ فأسلمَ بمرِّ الظَّهرانِ فقال لهُ العبَّاسُ يا رسولَ اللَّهِ إنَّ أبا سفيانَ رجلٌ يحبُّ هذا الفخرَ فلو جعلتَ لهُ شيئًا فقال نعم من دخلَ دارَ أبي سفيانَ فَهوَ آمِنٌ ومن أغلقَ بابَه فَهوَ آمِنٌ .
صرخ صارخٌ لعليّ يومَ الجملِ : لا يقتلنّ مُدبرٌ ، ولا يُذففُ على جَريحٍ ، ولا يُهْتكُ سِترٌ ، ومن أغلقَ بابهُ فهو آمنٌ ومن ألقَى السلاحَ فهو آمنٌ .
أمَر علِيٌّ مُنادِيَه فنادى يومَ البَصْرةِ: لا يُتَّبَعُ مُدبِرٌ، ولا يُدفَّفُ على جَريحٍ، ولا يُقتَلُ أسيرٌ، ومَن أغلَق بابَه فهو آمِنٌ، ومَن ألقى سلاحَه فهو آمِنٌ، ولم يأخُذْ مِن متاعِهم شيئًا. .
لا مزيد من النتائج