نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم كبر أربعا»· 21 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ كبَّرَ أربعًا
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كبَّر على الجنازةِ أربعًا وكبر عمرُ أربعًا
كبَّرَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ على جنازةٍ أربعًا
آخِرُ جِنازةٍ صلَّى عليها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كبَّر عليها أربعًا
كان النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا صلى على جنازةٍ كبر عليها أربعًا
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا صلَّى على جنازةٍ كَبَّرَ عليها أربعًا ، وأنهُ كَبَّرَ على حمزةَ سبعينَ تكبيرةً
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا صلَّى على جنازةٍ كبَّرَ عليها أربعًا وأنَّهُ كبَّرَ على حمزةَ سبعينَ تكبيرةً
إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَبَّر على ابْنِه إبْراهيمَ فكَبَّر عليه أرْبَعًا
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كبَّر أربعًا على النجاشيِّ وعلى قبرٍ مَنبوذٍ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلَّى على قبرٍ بعد ما دُفِنَ . فكبَّر عليه أربعًا . وفي روايةٍ : عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، بمثله . وليس فيه : أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كبَّر عليه أربعًا .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كبَّرَ على الميِّتِ أربعًا وقرأَ بأمِّ القرآنِ بعدَ التَّكبيرةِ الأولى
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ كبَّرَ على الميتِ أربعًا وقرأَ بأمِّ القرآنِ بعد التكبيرةِ الأولى .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم كَبَّر على المَيِّتِ أربعًا وقرأ بعد التكبيرةِ الأولى بِأُمِّ القرآنِ
أن النبي صلى الله عليه وسلم كبر على الميت أربعا ، وقرأ بأم القرآن بعد التكبيرة الأولى
كان آخر ما كبّرَ النبي صلى الله عليه وسلم على الجنازةِ أرْبعا وكبرَ عمرُ على أبي بكرٍ أربعا وكبرَ عبد اللهِ بن عمرَ على عُمَرَ أربعا وكبر الحسنُ بن عليّ على عليّ أربعا وكبرّ الحُسَينُ على الحسنِ أربعا وكبرّتِ الملائكةُ على آدمَ عليهِ السلامُ أربعا
عن عبدِ اللهِ بنِ عباسٍ قال أخر ما كبَّر النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على الجنائزِ أربعَ تكبيراتٍ وكبَّر عمرُ على أبي بكرٍ أربعًا وكبَّر ابنُ عمرَ على عمرَ أربعًا وكبَّر الحسنُ بنُ عليٍّ على عليٍّ أربعًا وكبَّر الحسينُ بنُ عليٍّ على الحسنِ أربعًا وكبَّرت الملائكةُ على آدمَ أربعًا
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا صلَّى علَى الميتِ كَبَّرَ أَرْبَعًا ثمَّ قال اللَّهُمَّ عبدُكَ وابنُ أمَتِكَ احتاجَ إلى رحمتِكَ وأنتَ غَنيٌّ عن عَذَابِهِ فإنْ كَانَ مُحْسِنًا فَزِدْ إِحْسَانَهُ وَإِنْ كَانَ مُسِيئًا فتَجَاوَزْ عَنْهُ ثُمَّ يَدْعُو مَا شَاءَ اللهُ أنْ يَدْعُوَ
قال عمرُ إنكم معشرَ أصحابِ محمدٍ متى تختلفون يختلفُ الناسُ بعدَكم والناسُ حديثُ عهدٍ بالجاهليةِ فأجمعوا على شيٍء يجمعُ عليهِ من بعدِكم فأجمعَ رأيُ أصحابِ محمدٍ على أن ينظروا إلى آخرِ جنازةٍ كبَّر عليها النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حين قُبِضَ فيأخذون ويتركون ما سواهُ فنظروا فوجدوا آخرَ جنازةٍ كبَّر عليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أربعًا
أنَّ عمرَ كبَّر على زينبَ بنتِ جَحْشٍ أربعًا ثمَّ أرسَل إلى أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَن يُدخِلُ هذه قبرَها فقُلْنَ مَن كان يدخُلُ عليها في حياتِها ثمَّ قال عمرُ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ أسرعُكنَّ بي لُحوقًا أطولُكُنَّ يدًا فكُنَّ يتطاوَلْنَ بأيديهنَّ وإنَّما كان ذلك لأنَّها كانت صنَاعًا تُعينُ بما تصنَعُ في سبيلِ اللهِ
أنَّ عمرَ كبَّرَ على زينبَ بنتِ جحشٍ أربعًا ، ثمَّ أرسلَ إلى أزواجِ النبيِّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : مَنْ يدخلُ هذهِ قبرَها ؟ قلنَ : مَنْ كان يدخلُ عليها في حياتِها ، وقال : كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقولُ : أسرعَكُنَّ بي لحاقًا أطولُكنَّ يدًا . فكنَّ يتطاولنَ بأيديهِمْ ، وإنَّما كان ذلكَ أنَّها كانتْ صناعًا ، يعني بِما يقيمُ في سبيلِ اللهِ
أن الناس كانوا يصلون على الجنائز خمساً وستاً وأربعاً حتى قبض النبي صلى الله عليه وسلم ثم كبروا كذلك في ولاية أبي بكر الصديق ثم ولي عمر بن الخطاب رضي الله عنه ففعلوا ذلك، فقال لهم عمر: إنكم معشر أصحاب محمد متى تختلفون تختلف الناس بعدكم والناس حديث عهد بالجاهلية، فأجمعوا على شيء يجمع عليه من بعدكم فأجمع رأي أصحاب محمد أن ينظروا آخر جنازة كبر عليها النبي صلى الله عليه وسلم حتى قبض فيأخذون به ويرفضون ما سواه فنظروا فوجدوا آخر جنازة كبر عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعاً.
لا مزيد من النتائج