نتائج البحث عن
«أن النبي صلى الله عليه وسلم كتبه لجده فقرأته فكان فيه ذكر ما يخرج من فرائض»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كتبه لِجَدِّهِ فقرأتهُ فكان فيه ذِكْرُ ما يخرجُ من فرائضِ الإبلِ ، فقصَّ الحديثَ إلى أن تبلغَ عشرينَ ومائةً ، فإذا كانت أكثرَ من ذلك فعدَّ في كلِّ خمسينَ حِقَّةً ، وما فَضَلَ فإنه يُعادُ إلى أولِ فريضةِ الإبلِ ، وما كان أقلَّ من خمسٍ وعشرين ففيه الغنمُ في كلِّ خمسِ ذَوْدٍ شاةٌ ، ليس فيها ذَكَرٌ ولا هَرِمةٌ ، ولا ذاتُ عوارٍ من الغنمِ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كتبه لِجَدِّهِ فقرأتهُ فكان فيه ذِكْرُ ما يخرجُ من فرائضِ الإبلِ ، فقصَّ الحديثَ إلى أن تبلغَ عشرينَ ومائةً ، فإذا كانت أكثرَ من ذلك فعدَّ في كلِّ خمسينَ حِقَّةً ، وما فَضَلَ فإنه يُعادُ إلى أولِ فريضةِ الإبلِ ، وما كان أقلَّ من خمسٍ وعشرين ففيه الغنمُ في كلِّ خمسِ ذَوْدٍ شاةٌ ، ليس فيها ذَكَرٌ ولا هَرِمةٌ ، ولا ذاتُ عوارٍ من الغنمِ .
قُلتُ لقَيسِ بنِ سعدٍ: خُذْ لي كتابَ مُحمَّدِ بنِ عمرِو بنِ حزمٍ. فأَعْطاني كتابًا أخبَرَ أنَّه أخَذَهُ من أَبي بَكرِ بنِ مُحمَّدِ بنِ عمرِو بنِ حزمٍ، أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كتَبَهُ لجَدِّهِ، فقرأتُهُ، فكانَ فيهِ ذِكْرُ ما يُخرَجُ مِن فرائضِ الإبلِ ... فقصَّ الحديثَ، إلى أنْ بلَغَ عِشرينَ ومِائةً: فإذا كانَتْ أكثَرَ مِن عِشرينَ ومِائةٍ فعُدَّ في كلِّ خمسينَ حِقَّةً، وما فَضَلَ فإنَّهُ يُعادُ إلى أوَّلِ فريضةِ الإبلِ، وما كانَ أقلَّ مِن خَمْسٍ وعِشرينَ ففيهِ الغنَمُ، في كلِّ خَمْسِ ذَوْدٍ شاةٌ. .
قال حَمَّادٌ: قُلْتُ لقَيْسِ بنِ سَعْدٍ: خُذْ لي كِتابَ مُحمَّدِ بنِ عَمْرِو بنِ حَزْمٍ، فأَعْطاني كِتابًا أَخبَرَ أنَّه أخَذَه مِن أبي بَكْرِ بنِ مُحمَّدِ بنِ عَمْرِو بنِ حَزْمٍ، أنَّ النَّبيَّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- كَتَبَ لجَدِّه، فقَرَأْتُه، فكانَ فيه ذِكْرُ ما يَخرُجُ مِن فَرائِضِ الإبِلِ، فقَصَّ الحَديثَ إلى أن بَلَغَ عِشْرينَ ومِئةً، فإذا كانَتْ أَكثَرَ مِن ذلك فعُدَّ في كلِّ خَمْسينَ حِقَّةً، وما فَضَلَ فإنَّه يُعادُ إلى أوَّلِ فَريضةِ الإبِلِ، وما كانَ أَقَلَّ مِن خَمْسٍ وعِشْرينَ ففيه الغَنَمُ، في كلِّ خَمْسِ ذَوْدٍ شاةٌ، ليس فيها ذَكَرٌ، ولا هَرِمةٌ، ولا ذاتُ عَوارٍ مِن الغَنَمِ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَتَبَه [أي: كِتابَ عَمرِو بنِ حَزمٍ] بيَدِه فقَرَأتُه، وكان فيه ذِكرُ ما يَخرُجُ مِن فرائِضِ الإبِلِ، فقَصَّ الحَديثَ إلى أن يَبلُغَ عِشرينَ ومِائةً، فإذا كانت أكثَرَ مِن عِشرينَ ومِائةٍ فعَدَّ في كُلِّ خَمسينَ: حِقَّةً، وما فضَل فإنَّه يُعادُ إلى أوَّلِ فريضةِ الإبِلِ، وما كان أقَلَّ مِن خَمسٍ وعِشرينَ ففيه الغَنَمُ، في كُلِّ خَمسِ ذَودٍ شاةٌ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَتَبَه [أي: كِتابَ عَمرِو بنِ حَزمٍ] بيَدِه فقَرَأتُه [أي: حَمَّادُ بنُ سَلمةَ] وكان فيه ذِكرُ ما يَخرُجُ مِن فرائِضِ الإبِلِ، فقَصَّ الحَديثَ إلى أن يَبلُغَ عِشرينَ ومِائةً، فإذا كانت أكثَرَ مِن عِشرينَ ومِائةٍ فعَدَّ في كُلِّ خَمسينَ: حِقَّةً، وما فضَل فإنَّه يُعادُ إلى أوَّلِ فريضةِ الإبِلِ، وما كان أقَلَّ مِن خَمسٍ وعِشرينَ ففيه الغَنَمُ، في كُلِّ خَمسِ ذَودٍ شاةٌ .
عن حمَّادِ بنِ سَلَمةَ، قال: قُلتُ لقَيسِ بنِ سَعدٍ: اكتُبْ ليَ كِتابَ أبي بَكرِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَمرِو بنِ حَزمٍ، فكَتَبَه ليَ في ورَقةٍ، ثُمَّ جاءَ بها، وأخبَرَني أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَتَبَه لجَدِّه عَمرِو بنِ حَزمٍ في ذِكرِ ما يَخرُجُ مِن فرائِضِ الإبِلِ، فكان في ذلك أنَّها: «إذا بَلَغَت تِسعينَ ففيها حِقَّتانِ إلى أن تَبلُغَ عِشرينَ ومِائةً، فإذا كانت أكثَرَ مِن ذلك ففي كُلِّ خَمسينَ حِقَّةٌ، فما فضَلَ فإنَّه يُقادُ إلى أوَّلِ فريضةِ الإبِلِ، فما كان أقَلَّ مِن خَمسٍ وعِشرينَ ففيه الغَنَمُ في كُلِّ خَمسِ ذَودٍ شاةٌ» .
عن حمَّادِ بنِ سَلمةَ قالَ: قلتُ لقَيسِ بنِ سعدٍ: اكتُب لي كتابَ أبي بَكْرِ بنِ مُحمَّدِ بنِ عمرِو بنِ حزمٍ فَكَتبَهُ لي في ورقةٍ ثمَّ جاءَ بِها وأخبرَني أنَّهُ أخذَهُ مِن أبي بَكْرِ بنِ محمَّدِ بنِ عَمرو بنِ حَزمٍ وأخبرَني أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كَتبَهُ لِجَدِّهِ عَمرِو بنِ حَزمٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ في ذِكْرِ ما يخرجُ مِن فرائضِ الإبلِ فَكانَ في ذلِكَ أنَّها إذا بلغَت تِسعينَ، ففيها حقَّتانِ، إلى أن تبلُغَ عِشرينَ ومائةً . فإذا كانت أَكْثرَ من ذلِكَ، ففي كلِّ خَمسينَ حقَّةٌ، فما فَضلَ فإنَّهُ يعادُ إلى أوَّلِ فريضةِ الإبلِ، فما كانَت أقلَّ من خَمسينَ وعشرينَ، ففيهِ الغَنمُ، في كلِّ خمسِ ذَودٍ شاةٌ .
أخذَ لي قيسُ بنُ سعدٍ كتابَ أبي بكرٍ بنِ محمدِ بنِ عمرُو ابنِ حزمٍ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كتبَهُ لِجَدِّهِ ، وفيهِ : فإِذَا كَانَت أكثرَ من عشرينَ ومائةً ، فإنَّهُ يُعَادُ إلى أولِ فَرِيضَةِ الإِبِلِ ، وما كان أَقَلَّ من خَمْسٍ وعشرينَ فَفيهِ الغنمُ ، في كلِّ خمسِ ذَوْدٍ شَاةٌ .
إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كتب لجَدِّه -عَمْرِو بْنِ حَزْم-، فذكر فيه العَوْدَ إلى أوَّلِ فريضةِ الإبلِ .
عن يَزيدَ بنِ عبدِ اللهِ بنِ الشِّخِّيرِ قال: كُنَّا بهذا المِربَدِ بالبَصْرةِ، قال: فجاء أعْرابيٌّ معه قِطْعةُ أديمٍ -أو قِطْعةُ جِرابٍ- فقال: هذا كِتابٌ كَتَبَه لي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال أبو العَلاءِ: فأخَذتُه فقَرَأتُه على القَومِ، فإذا فيه: بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، هذا كِتابٌ مِن مُحمَّدٍ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لبَني زُهَيرِ بنِ أُقَيشٍ: إنَّكم إنْ أقمتُمُ الصَّلاةَ، وأدَّيتُمُ الزَّكاةَ، وأعْطيتُمْ مِن المغانِمِ الخُمُسَ، وسَهمَ النَّبيِّ والصَّفيَّ؛ فأنتُمْ آمِنونَ بأمانِ اللهِ وأمانِ رسولِه. قال: قُلْنا: ما سَمِعتَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقال: سَمِعتُه يقولُ: صَومُ شَهرِ الصَّبرِ وثلاثةِ أيَّامٍ من كُلِّ شَهرٍ، يُذهِبْنَ وَحَرَ الصَّدرِ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لجدِّهِ يزيدَ بنِ أسدٍ أحِبَّ للناسِ ما تُحِبُّ لنفْسِكَ .
عن حمَّادِ بنِ سلَمةَ : أنَّهُ أخذَ من قيسِ بنِ سعدٍ كتابًا عن أبي بَكْرِ بنِ محمَّدِ بنِ عمرو بنِ حزمٍ : أنَّ رسولَ اللَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كتبَ لجدِّهِ عمرو بنِ حزمٍ ذِكْرُ ما يخرجُ من فرائضِ الإبلِ : إذا كانت خَمسةً وعشرينَ ففيها ابنةُ مخاضٍ إلى أن تبلُغَ خمسةً وثلاثينَ ، فإن لم توجد فابنُ لبونٍ ذَكَرٌ فإن كانت أَكْثرَ من ذلِكَ ففيها بنتُ لبونٍ إلى أن تبلُغَ خمسةً وأربعينَ ، فإن كانت أَكْثرَ من ذلِكَ ففيها حقَّةٌ إلى أن تبلُغَ ستِّينَ ، فإن كانت أَكْثرَ منها ففيها جذَعةٌ إلى أن تبلغَ خمسةً وسبعينَ ، فإذا كانت أَكْثرَ من ذلِكَ ففيها ابنتا لبونٍ إلى أن تبلغَ تسعينَ ، فإن كانت أَكْثرَ من ذلِكَ ففيها حقَّتانِ إلى عشرينَ ومائةٍ ، فإن كانت أَكْثرَ من ذلِكَ فعُدَّ في كلِّ خمسينَ حقَّةٌ ، فما فضلَ فإنَّهُ يعادُ إلى أوَّلِ فريضةِ الإبلِ وما كانَ أقلَّ من خمسةٍ وعشرينَ ففيها في كلِّ خمسِ ذودٍ شاةٌ ، ليسَ فيها ذَكَرٌ ولا هرمةٌ ولا ذاتُ عوارٍ من الغنمِ .
بَينا نحنُ بالمِربَدِ إذ أتَى علَينا أعرابيٌّ شَعِثُ الرَّأسِ معَهُ قِطعةُ أديمٍ أو قِطعةُ جِرابٍ فقُلنا كأنَّ هذا ليسَ مِن أهلِ البلَدِ فقالَ أجَلْ هذا كتابٌ كتبَهُ لي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالَ القَومُ هاتِ فأخذتُهُ فقرأتُهُ فإذا فيهِ بِسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ هذا كتابٌ مِن محمَّدٍ النَّبيِّ رسولِ اللَّهِ لبَني زُهَيْرِ بنِ أُقَيْشٍ قالَ أبو العلاءِ وَهُم حَيٌّ مِن عُكْلٍ إنَّكم إن شَهِدتُم أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وأقمتُمُ الصَّلاةَ وآتَيتُمُ الزَّكاةَ وفارَقتُمُ المشرِكينَ وأعطَيتُمْ منَ الغَنائمِ الخُمُسَ وسَهْمَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ والصَّفيَّ وربَّما قالَ وصَفيَّهُ فأنتُمْ آمِنونَ بأمانِ اللَّهِ وأمانِ رسولِهِ .
لا مزيد من النتائج