نتائج البحث عن
«أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أتي برجل قد سكر من نبيذ تمر فجلده»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أُتِيَ برجلٍ قدْ سكرَ مِنْ نبيذِ تمرٍ فجلدَهُ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أُتِيَ برجلٍ قدْ سكرَ مِنْ نبيذِ تمرٍ فجلدَهُ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أُتِيَ برجلٍ قد سكرَ من نبيذِ تمرٍ فجلدَه .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتِيَ برَجُلٍ قد سَكِرَ من نَبيذِ تَمْرٍ، فجَلَدَه. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتيَ برَجُلٍ قد شَرِبَ الخَمرَ، فجَلَدَه بجَريدَتَينِ نَحوَ أربَعينَ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتيَ برَجُلٍ قد شَرِبَ الخَمرَ فجَلَدَه بجَريدَتَينِ نَحوًا مِن أربَعينَ، أي: بهما صارَ العَدَدُ أربَعينَ .
أنَّ رجلًا رفع إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد سكِرَ فأمر قريبًا من عشرينَ رجلًا فجلدَه كلَّ رجلٍ جلدَتينِ بالجريدِ والنِّعالِ .
أنَّ رجُلًا رُفِع إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد سَكِرَ، فأمَرَ قريبًا مِن عِشرينَ رجُلًا، فجلَدَه كلُّ رجُلٍ جَلدتَينِ بالجَريدِ والنِّعالِ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: مَن شرِبَ الخمرَ فاجلِدوه، فإنْ عاد فاجلِدوه، فإنْ عاد فاجلِدوه، فإنْ عاد في الثالثةِ أو الرابعةِ فاقتُلُوه، فأُتِي برجُلٍ قد شرِبَ فجلَدَه، ثم أُتِي به فجلَدَه، ثم أُتِي به فجلَدَه، ثم أُتِي به فجلَدَه، ورُفِع القتلُ، وكانت رُخصةً. قال سُفيانُ: حدَّثَ الزُّهْريُّ بهذا الحديثِ وعندَه منصورُ بنُ المُعتمِرِ ومِخوَلُ بنُ راشدٍ، فقال لهما: كونا وافدي أهلِ العراقِ بهذا الحديثِ. .
من شرب الخمر فاجلدوه فإن عاد في الثالثة أو الرابعة فاقتلوه فأتي برجل قد شرب فجلده ثم أتى به فجلده ثم أُتي به فجلده ثم أُتي به فجلده ثم أُتي به فجلده ورفع القتل .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال في شاربِ الخمرِ فاجلِدوه ثلاثًا ثمَّ قال في الرَّابعةِ فاقتُلوه فأُتِي ثلاثَ مرَّاتٍ برجلٍ قد شرِب الخمرَ فجلده ثمَّ أُتِي به في الرَّابعةِ فجلده ووضع القتلَ عن النَّاسِ .
مَن شَرِبَ الخَمْرَ فاجلِدوه، فإنْ عادَ فاجلِدوه، فإنْ عادَ في الثَّالثةِ أو الرَّابعةِ فاقتُلوه، فأُتِيَ برجُلٍ قد شرِب فجلَده، ثمَّ أُتِيَ به فجلَده، ثمَّ أُتِيَ به فجلَده، ثمَّ أُتِيَ به فجلَده، ورُفِعَ القَتْلُ، وكانت رُخصةً. .
من شربَ الخمرَ فاجلدوهُ فإن عادَ فاجلدوهُ فإن عادَ في الثالثةِ أو الرابعةِ فاقتلوهُ فأُتِيَ برجلٍ قد شربَ فجلدهً ثم أُتِيَ به فجلدهً ثمَّ أُتِيَ به فجلدهً ثم أتي به فجلدهَ ورُفعَ القتلُ وكانتْ رخصةً .
إن شَرِب فاجلِدوه، ثم إن شَرِب فاجلِدوه، ثم إن شَرِب فاجلِدوه، ثم إن شَرِب فاقتُلوه، لا يدري الزُّهْريُّ بعد الثالثةِ أو الرابعةِ، فأُتِي برجُلٍ قد شَرِب، فجلَده، ثم أُتِي به قد شَرِب، فجلَده، ثم أُتِي به قد شَرِب، فجلَده، ووضَع القَتْلَ، وصارت رُخْصةً. .
أُتِيَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ برجلٍ قتلَ عبدَهُ متعمدًا فجلدَهُ مائةً ونفاهُ سَنَةً ومحا سهمَهُ من المسلمينَ ولم يُقِدْ منهُ .
مَن شرِبَ الخمرَ فاجلِدوهُ ثمَّ إذا شرِبَ فاجلِدوه ثمَّ إذا شرِبَ فاجلِدوهُ ثمَّ إذا شرِبَ في الرَّابعةِ فاقتُلوهُ قال فأُتيَ برجلٍ قد شرِبَ فجلدَه ثمَّ أُتيَ بهِ قد شرِبَ فجلدَه ثمَّ أُتيَ بهِ قد شرِبَ فجلدَه ثمَّ أُتيَ بهِ الرَّابعةَ قد شرِبَ فجلدَه فرفعَ القَتلَ عن النَّاسِ وَكانت رُخصةً فثبتَتْ .
لا مزيد من النتائج