نتائج البحث عن
«أن النبي - صلى الله عليه وسلم - حين دفع من عرفة أردفه تلك العشية ، فلما أتى»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ دفعَ مِن عرفةَ أردفَهُ تِلكَ العشيَّةَ، فلمَّا أتَى الشِّعبَ نزلَ فبالَ - ولم يقل: إِهْراقَ الماءِ - فصَببتُ عليهِ من إداوةٍ فتَوضَّأَ وضوءًا خفيفًا، فقلنا: الصَّلاةَ فقالَ: الصَّلاةُ أمامَكَ فلمَّا أتينا المزدلفةَ صلَّى المغربَ، ثمَّ حلُّوا رِحالَهُم وأعنتُهُ عليهِم، ثمَّ صلَّى العشاءَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أردَفَه حين أفاضَ من عَرَفةَ، فأفاضَ بالسَّكينةِ، وقالَ: أيُّها النَّاسُ، عليكم بالسَّكينةِ، وقالَ: ليس البِرُّ بإيجافِ الخَيلِ والإِبِلِ فما رَأيتُ ناقةً رافِعةً يَدَها حتَّى أتى مِنًى. .
أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أردَفَه مِن عَرَفةَ، فلمَّا أتى الشِّعبَ نَزَلَ فبالَ -ولم يَقُلْ: أَهراقَ الماءَ- فصَبَبتُ عليه فتَوضَّأَ وُضوءًا خَفيفًا، فقُلتُ: الصَّلاةَ، فقال: الصَّلاةُ أمامك، قال: ثُمَّ أتى المُزدلِفةَ فصَلَّى المَغربَ، ثُمَّ حَلُّوا رِحالَهم، وأَعَنْتُه، ثُمَّ صَلَّى العِشاءَ. .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أردفَهُ من عرفةَ ، فلمَّا أتى الشِّعبَ ، نزلَ فبالَ ولم يقل أهْراقَ الماءَ قالَ فصبَبتُ عليهِ من إداوةٍ فتَوضَّأ وضوءًا خَفيفًا فقلتُ لَه : الصَّلاةَ ! فقالَ : الصَّلاةُ أمامَكَ ، فلمَّا أتى المزدلِفةَ صلَّى المغربَ ، ثمَّ نزعوا رحالَهُم ، ثمَّ صلَّى العشاءَ .
أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أردَفَه مِن عَرَفةَ، قال: فقال النَّاسُ: سيُخبِرُنا صاحِبُنا ما صَنَعَ، قال: قال أُسامةُ: لمَّا دَفَعَ مِن عَرَفةَ، فوَقَفَ، كَفَّ رَأسَ راحلتِه حتى أصابَ رَأسُها واسطةَ الرَّحلِ، أو كاد يُصيبُه، يُشيرُ إلى النَّاسِ بيَدِه: السَّكينةَ السَّكينةَ السَّكينةَ، حتى أتى جَمْعًا، ثُمَّ أردَفَ الفَضلَ بنَ عبَّاسٍ، قال: فقال النَّاسُ: يُخبِرُنا صاحِبُنا بما صَنَعَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال الفَضلُ: لم يَزَلْ يَسيرُ سَيرًا لَيِّنًا كسَيرِه بالأمسِ، حتى أتى على وادي مُحَسِّرٍ، فدَفَعَ فيه حتى استَوَتْ به الأرضُ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أردفَهُ حينَ أفاضَ مِن عرفةَ، فأفاضَ بالسَّكينةِ وقالَ: أيُّها النَّاسُ عليكم بالسَّكينةِ فإنَّ البرَّ ليسَ بإيجافِ الخيلِ والإبِلِ قالَ: فما رأيتُ ناقتَهُ رافعةً يدَها حتَّى أتَى جمعًا ثمَّ أردفَ الفَضلَ فأمرَ النَّاسَ بالسَّكينةِ، وأفاضَ وعليهِ السَّكينةُ، وقالَ: ليسَ البرُّ بإيجافِ الخيلِ والإبلِ، فما رأيتُ ناقتَهُ رافعةً يدَها حتَّى أتَى منًى .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دفَع من منًى حين صلَّى الصُّبحَ صبيحةَ يومِ عرفةَ حتَّى أتَى عرفةَ فنزل بنمِرةَ وهو منزِلُ الإمامِ الَّذي ينزِلُ به بعرفةَ ، حتَّى إذا كان عند صلاةِ الظُّهرِ راح رسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم مهجِّرًا ، فجمع بين الظُّهرِ والعصرِ .
«أرْدَفَه مِن عَرَفةَ قالَ: فقالَ النَّاسُ: سيَخبِرُنا صاحِبُنا بما صَنَعَ. قالَ: قالَ أُسامةُ: لمَّا دَفَعَ مِن عَرَفةَ فوَقَفَ، كَفَّ رأسَ راحِلتِه حتَّى أصابَ رأسُها واسِطةَ الرَّحْلِ أو كادَ يُصيبُه، يُشيرُ إلى النَّاسِ بيَدِه، السَّكينةَ السَّكينةَ السَّكينةَ، حتَّى أتى جَمْعًا، ثُمَّ أَردَفَ الفَضْلَ بنَ عبَّاسٍ قالَ: فقالَ النَّاسُ: يُخبِرُنا صاحِبُنا بما صَنَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ الفَضْلُ: لم يَزَلْ يَسيرُ سَيْرًا لَيِّنًا كسَيْرِه بالأمْسِ، حتَّى أتى على وادي مُحَسِّرٍ فدَفَعَ فيه حتَّى اسْتَوَتْ به الأرْضُ». .
[عَن عُروةَ] قال: سَمِعْتُ أسامةَ، وَهوَ إلى جَنبي، وَكانَ رديفَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مِن عَرفةَ يسألُ كيفَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يسيرُ حينَ دفعَ مِن عَرفةَ؟ فقالَ: كانَ يسيرُ العَنَقَ، فإذا وجدَ فجوةً نَصَّ قالَ سفيانُ: النَّصُّ، فوقَ العَنقِ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دعا عشيَّةَ عرفةَ لأمَّتِهِ بالمغفرةِ والرَّحمةِ فأَكْثرَ الدُّعاءَ فأجابَهُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ أن قد فعلتُ وغفرتُ لأمَّتِكَ إلَّا من ظلمَ بعضُهُم بعضًا. فقالَ يا ربِّ إنَّكَ أن تغفرَ لظالمٍ وتثيبَ المظلومَ خيرًا من مظلمتِهِ. فلم يَكُن تلكَ العشيَّةَ إلَّا ذا. فلمَّا كانَ الغدَ غداةَ المزدلفةِ فعادَ يدعو لأمَّتِهِ. فما لبِثَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن تبسَّمَ فقالَ بعضُ أصحابِهِ يا رسولَ اللَّهِ بأبي أنتَ وأمِّي ضحِكْتَ في ساعةٍ لم تَكُن تضحَكُ فيها فما أضحَكَكَ أضحَكَ اللَّهُ سنَّكَ قالَ تبسَّمتُ من عدوِّ اللَّهِ إبليسَ حينَ علمَ أنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ قد استجابَ لي في أمَّتي وغفرَ للظَّالمِ أَهْوى يدعو بالثُّبورِ والويلِ ويحثو التُّرابَ على وجهِهِ ورأسِهِ فتبسَّمتُ ممَّا يصنعُ من جَزعِهِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دعا عشيةَ عرفةَ لأُمَّتِهِ بالمغفرةِ والرحمةِ ، فأكثرَ الدعاءَ ، فأجابَهُ اللهُ عزَّ وجلَّ { أن قد فعلتُ وغفرتُ لأُمَّتِكَ إلا من ظلمَ بعضهم بعضًا } فقال : يا ربِّ إنكَ قادرٌ أن تغفرَ للظالمِ وتُثِيبَ المظلومَ خيرًا من مظلمتِهِ . فلم يكن تلك العشيةَ إلا ذا . فلمَّا كان الغدُ غداةَ المزدلفةِ فعاد يدعو لأُمَّتِهِ فما لبث النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن تَبَسَّمَ فقال بعضُ أصحابِهِ : يا رسولَ اللهِ . بأبي أنت وأمي . ضحكتَ في ساعةٍ لم تكن تضحكُ فيها ، فما أضحككَ ؟ أضحكَ اللهُ سِنَّكَ . قال : تبسمتُ من عدوِّ اللهِ إبليسَ ، حين عَلِمَ أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قد استجابَ لي في أُمَّتِي ، وغفرَ للظالمِ ، أَهْوَى يدعو بالثبورِ والويلِ ، ويحثو الترابَ على وجهِهِ ورأسِهِ فتبسمتُ مما يصنعُ من جَزَعِهِ .
كنتُ جالسًا عندَ أُسامةَ، فسُئِلَ عن مَسيرِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين دَفَعَ مِن عَرَفةَ، فقال: كان يَسيرُ العَنَقَ، فإذا وَجَدَ فَجْوةً نَصَّ؛ يَعني: فوقَ العَنَقِ. .
«أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دَعا عَشِيَّةَ عَرَفةَ لأمَّتِه بالمَغْفرةِ والرَّحْمةِ، فأكْثَرَ الدُّعاءَ، فأجابَه اللهُ عَزَّ وجَلَّ: (أن قد فَعَلْتُ وغَفَرْتُ لأمَّتِك إلَّا مِن ظُلْمِ بَعْضِهم بعضًا) قالَ: (يا رَبِّ إنَّك قادِرٌ أن تَغفِرَ للظَّالِمِ، وتُثيبَ المَظْلومَ خَيْرًا مِن مَظْلَمتِه) فلم يكنُ تلك العَشِيَّةَ إلَّا ذا، فلمَّا كانَ مِن الغَدِ دَعا غَداةَ المُزْدَلِفةِ فعادَ يَدْعو لأمَّتِه، فلم يَلبَثِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن تَبَسَّمَ، فقالَ بعضُ أصْحابِه: يا رَسولَ اللهِ بأبي أنتَ وأمِّي ضَحِكْتَ في ساعةٍ لم تكُ تَضحَكُ فيها، فما أَضحَكَك، أَضْحَكَ اللهُ سِنَّك؟! قالَ: (تَبَسَّمْتُ مِن عَدُوِّ اللهِ إبْليسَ حينَ عَلِمَ أنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ قد اسْتَجابَ لي في أمَّتي وغَفَرَ للظَّالِمِ، أهْوى يَدْعو بالثُّبورِ والوَيْلِ ويَحْثو التُّرابَ على رأسِه، فتَبَسَّمْتُ مِمَّا يَصنَعُ [مِن] جَزَعِه)». .
دَعا عَشيَّةَ عَرَفةَ لأُمَّتِه بالمَغفِرةِ والرَّحمةِ، فأكثَرَ الدُّعاءَ، فأجابَه اللهُ عَزَّ وجَلَّ: أن قد فعَلتُ، وغَفَرتُ لأُمَّتِكَ إلَّا مَن ظَلَمَ بَعضُهم بَعضًا، فقال: يا رَبِّ، إنَّكَ قادِرٌ أن تَغفِرَ للظَّالِمِ، وتُثيبَ المَظلومَ خَيرًا مِن مَظلَمَتِه، فلَم يَكُنْ في تلك العَشيَّةِ إلَّا ذا، فلَمَّا كان مِنَ الغَدِ دَعا غَداةَ المُزدَلِفةِ، فعادَ يَدعو لأُمَّتِه، فلَم يَلبَثِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن تَبَسَّمَ، فقال بَعضُ أصحابِه: يا رَسولَ اللهِ، بأبي أنتَ وأُمِّي ضَحِكتَ في ساعةٍ لم تَكُنْ تَضحَكُ فيها! فما أضحَكَكَ، أضحَكَ اللهُ سِنَّكَ؟! قال: «تَبَسَّمتُ مِن عَدوِّ اللهِ إبليسَ، حينَ عَلِمَ أنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ قدِ استَجابَ لي في أُمَّتي وغَفَرَ للظَّالِمِ، أهوى يَدعو بالثُّبورِ والوَيلِ، ويَحثو التُّرابَ على رَأسِه، فتَبَسَّمتُ مِمَّا يَصنَعُ جَزَعُه .
سَألتُ أُسامةَ بنَ زَيدٍ، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أردَفَه مِن عَرَفاتٍ، قُلتُ: كيفَ كان يَسيرُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ أفاضَ مِن عَرَفةَ؟ قال: كان يَسيرُ العَنَقَ، فإذا وجَدَ فَجوةً نَصَّ. [وفي روايةٍ]: وزادَ في حَديثِ حُمَيدٍ، قال هِشامٌ: والنَّصُّ فوقَ العَنَقِ. .
لا مزيد من النتائج