نتائج البحث عن
«أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال في عثمان : ألا أستحي من رجل تستحي منه»· 14 نتيجة
الترتيب:
ألا أَستَحي من رجلٍ تستَحي منه الملائكةُ ؟ - يعني عثمانَ - .
بَينَما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالِسٌ وعائِشةُ وراءَه استَأذَنَ أبو بَكرٍ فدَخَلَ، ثُمَّ استَأذَنَ عُمَرُ فدَخَلَ، ثُمَّ استَأذَنَ سَعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ فدَخَلَ، ثُمَّ استَأذَنَ عُثمانُ بنُ عَفَّانَ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَتَحَدَّثُ كاشِفًا عن رُكبَتَيه فغَطَّاهُما حينَ استَأذَنَ عُثمانُ، وقال لعائِشةَ: استَأخِري، فتَحَدَّثوا ساعةً ثُمَّ خَرَجوا، قالت عائِشةُ: يا رَسولَ اللهِ، دَخل أبي وأصحابُه فلَم تُصلِحْ ثَوبَك على رُكبَتَيك ولَم تُؤَخِّرْني عنك، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «ألَا أستَحي مِن رَجُلٍ تَستَحي مِنه المَلائِكةُ؟! والذي نَفسُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيَدِه إنَّ المَلائِكةَ تَستَحي مِن عُثمانَ كما تَستَحي مِنَ اللهِ ورَسولِه، ولَو دَخل وأنتِ قَريبةٌ مِنِّي لم يَتَحَدَّثْ ولَم يَرفَعْ رَأسَه حَتَّى يَخرُجَ» .
[ عن ] عائشةَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان جالسًا في بيتِه كاشفًا عن فَخِذِه فاستأذنَ أبو بكرٍ ثم عمرُ فأذِنَ لهما - وهو على تلك الحالِ ، ثم استأذن عثمانُ فسوَّى عليه ثيابَه ( ثم أَذِن له ) ، فسُئِلَ عن ذلك ، فقال : ألا أَستحِي ممَّن تستَحي منه الملائكةُ .
بينما النبي صلى الله عليه وسلم جالسٌ وعائشةُ وراءَهُ إذ استأذنَ أبو بكرٍ فدخلَ ثم استأذَنَ عمرُ فدخل ثم استأذنهُ عليّ بن أبي طالب فدخل ثم استأذنَ سعد بن مالكٍ فدخلَ ثم استأذَن عثمانُ فدخلَ ورسولُ الله صلى الله عليه وسلم يتحدّث كاشِفا عن رُكبتيْهِ فمَدّ ثوبَهُ على ركبتيهِ وقال لامرأتهِ استأْخرِي عنّي فتحدّثوا ساعةً ثم خرجوا فقالتْ عائشةُ : فقلت : يا رسولَ اللهِ دخَل عليكَ أصحابكَ فلم تُصْلحْ ثوبكَ على ركبتيك ولم تؤخِرنِي حتَى دخلَ عثمانُ ، فقال : يا عائشةُ ألا أسْتَحِي من رجلٍ تستحي منهُ الملائكةُ ، والذي نفسي بيدهِ إن الملائكةَ تَستَحي من عثمانَ بن عفانٍ كما تَسْتَحي من اللهِ ورسولهِ ، ولو دخلَ وأنْتِ قريب مِنّي لم يرفعْ رأسهُ ولم يتَحَدّثْ حتى يخرجَ .
عن ابنِ عُمرَ يقولُ: بينَما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالسٌ وعائشةُ وراءَه؛ إذ استأذَنَ أبو بَكْرٍ فدخَلَ، ثمَّ استأذَنَ عُمرُ فدخَلَ، ثمَّ استأذَنَ سَعدُ بنُ مالكٍ فدخَلَ، ثمَّ استأذَنَ عُثْمانُ بنُ عَفَّانَ فدخَلَ، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يتحَدَّثُ كاشفًا عن رُكْبتِه، فردَّ ثَوبَه على رُكْبتِه حينَ استأذَنَ عُثْمانُ وقال لامرأتِه: استَأْخِري. فتحَدَّثوا ساعةً، ثمَّ خرَجوا، فقالتْ عائشةُ: يا نبيَّ اللهِ، دخَلَ أبي وأصحابُه فلم تُصلِحْ ثَوبَكَ على رُكْبتِكَ، ولم تُؤخِّرْني عنكَ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ألَا أَسْتحي مِن رجُلٍ تَسْتحي منه الملائكةُ، والذي نَفْسي بيَدِه، إنَّ الملائكةَ لَتَسْتحي مِن عُثْمانَ، كما تَسْتحي مِن اللهِ ورسولِه، ولو دخَلَ وأنتِ قريبٌ منِّي لم يتحَدَّثْ ولم يرفَعْ رأسَه حيثُ يخرُجُ. .
إن النبي صلى الله عليه وسلم قال : يا عائشةَ ألا تستحينَ ممنْ يستحِي منه الملائكةُ ، إن الملائكةَ تستحِي من عثمانَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وضع ثوبَه بين فخِذَيْه فجاء أبو بكرٍ فدخل والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على هيئتِه ثمَّ جاء عمرُ ثمَّ عليٌّ ثمَّ جاء النَّاسُ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتحدَّث معهم ثمَّ جاء عثمانُ فاستأذن فجلَّل عليه ثمَّ أذِن له فلمَّا خرجوا قلتُ يا رسولَ اللهِ استأذن أبو بكرٍ ثمَّ عمرُ ثمَّ عليٌّ وأنت على هيئتِك فلمَّا استأذن عثمانُ جلَّلتَ عليك الثَّوبَ فقال ألا أستحي ممَّن تستحي منه الملائكةُ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُضطجِعًا في بيتِه كاشفًا عن فخِذَيْه فاستأذَن أبو بكرٍ فأذِن له وهو على تلكَ الحالِ فتحدَّث ثمَّ استأذَن عُمَرُ فأذِن له وهو على تلكَ الحالِ فتحدَّث ثمَّ استأذَن عُثمانُ فجلَس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسوَّى ثيابَه فدخَل فتحدَّث فلمَّا خرَج قالت عائشةُ : يا رسولَ اللهِ دخَل أبو بكرٍ فلَمْ تَهَشَّ له ولَمْ تُبالِ به ثمَّ دخَل عُمَرُ فلَمْ تَهَشَّ له ولَمْ تُبالِ به ثمَّ دخَل عُثمانُ فجلَسْتَ فسوَّيْتَ ثيابَك ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( ألَا أستحي مِن رجُلٍ تستحي منه الملائكةُ ) .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مُضطجعًا في بيتِهِ كاشِفًا عن فخذيهِ أو ساقيهِ ، فاستأذنَ أبو بَكْرٍ فأذنَ لَهُ وَهوَ على تِلكَ الحالِ ، فتحدَّثَ ثمَّ استأذنَ عمرُ فأذنَ لَهُ وَهوَ كذلِكَ فتحدَّثَ ، ثمَّ استأذنَ عثمانُ فجلسَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وسوَّى ثيابَهُ قالَ مُحمَّدٌ : ولا أقولُ ذلِكَ في يومٍ واحدٍ فتَحدَّثَ فلمَّا خرجَ قالت عائشةُ : يا رسولَ اللَّهِ ، دخلَ أبو بَكْرٍ فلم تَهْتشَّ لَهُ ولم تبالِهِ ، ثمَّ دخلَ عمرُ فلم تَهْتشَّ لَهُ ولم تبالِهِ ، ثمَّ دخلَ عثمانُ فجَلستَ وسوَّيتَ ثيابَكَ ، فقالَ : ألا أستحي من رجلٍ تستَحي منهُ الملائِكَةُ .
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُضطَجِعًا في بَيتي، كاشِفًا عن فخِذَيه -أو ساقَيه- فاستَأذَنَ أبو بَكرٍ، فأذِنَ له وهو على تلك الحالِ، فتَحَدَّثَ، ثُمَّ استَأذَنَ عُمَرُ، فأذِنَ له وهو كَذلك، فتَحَدَّثَ، ثُمَّ استَأذَنَ عُثمانُ، فجَلَسَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسَوَّى ثيابَه -قال مُحَمَّدٌ: ولا أقولُ ذلك في يَومٍ واحِدٍ- فدَخَلَ فتَحَدَّثَ، فلَمَّا خَرَجَ قالت عائِشةُ: دَخَلَ أبو بَكرٍ فلم تَهتَشَّ له ولم تُبالِه، ثُمَّ دَخَلَ عُمَرُ فلم تَهتَشَّ له ولم تُبالِه، ثُمَّ دَخَلَ عُثمانُ فجَلَستَ وسَوَّيتَ ثيابَكَ، فقال: ألا أستَحي مِن رَجُلٍ تَستَحي منه المَلائِكةُ؟! .
بينَما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جالسٌ وعائشةٌ وراءَهُ إذِ استأذنَ أبو بكرٍ فدخلَ ، ثمَّ استأذنَ عمرُ فدخلَ ، ثمَّ استأذنَ عليٌ بنُ أبي طالبٍ فدخلَ ، ثمَّ استأذنَ سعدُ بنُ مالكٍ فدخلَ ، ثمَّ استأذنَ عثمانُ بنُ عفانَ فدخلَ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يتحدثُ كاشفًا عنْ رُكبتيهِ فمدَّ ثوبَهُ على ركبتيهِ وقال لامرأتهِ : استأخري عنَّي ، فتحدثوا ساعةً ثمَّ خرجوا ، فقالتْ عائشةُ : فقلتُ : يا رسولَ اللهِ دخلَ عليكَ أصحابُكَ فلمْ تُصلحْ ثوبَكَ على ركبتيكَ ولمْ تُؤخرني حتى دخلَ عثمانُ ، فقال : يا عائشةُ ألا أستحي مِنْ رجلٍ تَستحي منهُ الملائكةُ ، والذي نفسي بيدِهِ إنَّ الملائكةَ لَتستحي مِنْ عثمانَ بنِ عفانَ كما تَستحي مِنَ اللهِ ورسولهِ ، ولوْ دخلَ وأنتِ قريبةٌ مِنِّي لمْ يرفعْ رأسَهُ ولمْ يَتحدثْ حتى يخرجَ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ قد وضَع ثَوبَه بين فخِذَيه فجاء أبو بكرٍ فاستَأذَن فأَذِن له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على هَيئَتِه ثم جاء عُمَرُ بمِثلِ هذه الصفةِ ثم أُناسٌ من أصحابِه والنبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على هَيئَتِه ثم جاء عُثمانُ فاستَأذَن عليه ثم أخَذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثَوبَه فتَجَلَّله فتَحَدَّثوا ثم خَرَجوا فقلتُ يا رسولَ اللهِ جاء أبو بكرٍ وعُمَرُ وعليٌّ وناسٌ من أصحابِك وأنت على حالِك فلما جاء عُثمانُ تَجَلَّلتَ ثَوبَك قال أوَلا أستَحي ممن تَستَحي منه الملائكةُ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ قد وضَع ثوبَه عن فخِذِه فجاء أبو بَكْرٍ يستأذِنُ فأذِن له والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على هيئتِه ثمَّ جاء عُمَرُ فاستأذَن فأذِن له والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على هيئتِه ثمَّ جاء عُثْمانُ فأخَذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثوبَه فتجلَّله فتحدَّثوا ثمَّ خرَجوا فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ جاء أبو بَكْرٍ وعُمَرُ وأناسٌ مِن أصحابِكَ وأنتَ على هيئتِكَ فلمَّا جاء عُثْمانُ تجلَّلْتَ ثوبَكَ فقال ألَا أستحي ممَّن تستحي منه الملائكةُ .
كان جالِسًا في بَيتِه، كاشِفًا عن فَخِذِه، فاستَأذَنَ أبو بكرٍ، ثمَّ عُمرُ، [فأَذِنَ] لهُما وهو على تلكَ الحالِ، ثمَّ استَأذَنَ عُثمانُ، فسَوَّى عليه ثِيابَه ثمَّ أَذِنَ له، فسُئِلَ عن ذلكَ، فقال: إنِّي أَستَحي ممَّن تَستَحي منه المَلائكةُ. .
لا مزيد من النتائج