نتائج البحث عن
«أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لأهل قباء : إن الله قد أحسن عليكم الثناء في»· 17 نتيجة
الترتيب:
لما نزلت هذه الآية قال النبي صلى الله عليه وسلم لأهل قبًاء إن الله قد أحسن عليكم الثناء في الطهور فما تصنعون فقالوا إنا نغسل أثر الغائط والبول بًالماء
لمَّا نزلَتْ هذه الآيَةُ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لأهلِ قُباءَ : إِنَّ اللهَ قد أحسنَ عَلَيْكُمُ الثَّناءَ في الطُّهورِ فما تصنعونَ ؟ فَقَالوا : إنَّا نَغْسِلُ أثرَ الغائطِ والبولِ بالماءِ
لما نزلت هذه الآيةُ قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأهلِ قُباءٍ: إنَّ اللهَ قد أحسن عليكم الثَّناءَ في الطُّهورِ، فما تصنعون؟ فقالوا: إنَّا نغسِلُ أَثَرَ الغائِطِ والبَول بالماءِ .
لمَّا نزلَتْ هذه الآيَةُ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لأهلِ قُباءَ : إِنَّ اللهَ قد أحسنَ عَلَيْكُمُ الثَّناءَ في الطُّهورِ فما تصنعونَ ؟ فَقَالوا : إنَّا نَغْسِلُ أثرَ الغائطِ والبولِ بالماءِ .
قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأهلِ قُباءٍ: إنِّي أسمَعُ اللَّهَ قد أحسَنَ الثَّناءَ عليكُم في الطُّهورِ، فما هَذا الطُّهورُ؟ قالوا: واللهِ يا رَسولَ اللهِ ما نَعلمُ شَيئًا إلَّا أنَّ جيرانَنا مِنَ اليَهودِ رَأيناهم يَغسِلونَ أدبارَهم مِنَ الغائِطِ فغَسَلنا كَما غَسَلوا .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأهلِ قُبَاءٍ إنِّي أسمَعُ اللهَ قد أحسَنَ الثَّناءَ عليكم في الطُّهورِ فما هذا الطُّهورُ قالوا واللهِ يا رسولَ اللهِ ما نعلَمُ شيئًا إلَّا أنَّ جِيرانَنا مِن اليهودِ رأَيْناهم يغسِلونَ أدبارَهم مِن الغائطِ فغسَلْنا كما غسَلوا .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ لأَهْلِ قُباءَ: إنَّ اللَّهَ قد أحسنَ عليكُمُ الثَّناءَ في الطُّهورِ، وقالَ: { فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا } [التوبة: 108] حتَّى انقَضتِ الآيةُ، فقالَ لَهُم: ما هذا الطُّهورُ؟ فقالوا: ما نَعلمُ شيئًا إلَّا أنَّهُ كانَ لَنا جيرانٌ منَ اليَهودِ، وَكانوا يَغسِلونَ أدبارَهُم منَ الغائطِ فغَسلنا كما غَسَلوا .
أتَى رسولُ اللهِ المسجدَ الذي أُسِّس على التقوَى مسجدَ قباءَ فقام على بابِه فقال إن اللهَ قد أحسن عليكم الثناءَ في الطهورِ فما طهورُكم قلنا الاستنجاءُ يا رسولَ اللهِ إنا أهلُ كتابٍ ونجدُ الاستنجاءَ علينا بالماءِ ونحن نفعلُه اليومَ فقال إن اللهَ عزَّ وجلَّ قد أحسن عليكم الثناءَ في الطهورِ فقال فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أتاهم في مسجدِ قُباءَ فقال : إنَّ اللهَ قد أحسن عليكم الثناء في الطُّهورِ ، فما هذا الطُّهورُ الذي تَطَهَّرون به ؟ قالوا : واللهِ يا رسولَ اللهِ ما نعلمُ شيئًا إلا أنه كان لنا جيرانٌ مِنَ اليهودِ وكانوا يغسِلون أدبارَهم مِنَ الغائطِ فغسلْنا كما يغسلوا .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَتاهم في مَسجِدِ قُباءٍ فقال: إنَّ اللهَ قد أحسَنَ عليكم الثَّناءَ في الطُّهورِ في قِصَّةِ مَسجِدِكم، فما هذا الطُّهورُ الذي تَطَهَّرونَ به؟ قالوا: واللهِ يا رسولَ اللهِ، ما نَعلَمُ شيئًا إلَّا أنَّه كان لنا جيرانٌ مِنَ اليهودِ، فكانوا يَغسِلونَ أدْبارَهم مِنَ الغائطِ، فغَسَلْنا كما غَسَلوا. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتاهم في مسجدِ قباءَ فقال إن اللهَ تباركَ وتعالَى قد أحسن عليكم الثناءَ في الطهورِ في قصةِ مسجدِكم فما هذا الطهورُ الذي تطهرونَ به قالوا واللهِ يا رسولَ اللهِ لا نعلمُ شيئًا إلا أنه كان لنا جيرانٌ من اليهودِ فكانوا يغسلون أدبارَهم من الغائطِ فغسلنا كما غسلوا .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أتاهم في مسجدِ قُباءٍ، فقال: إنَّ اللهَ تَبارَكَ وتَعالى قد أحسَنَ عليكم الثَّناءَ في الطُّهورِ، في قِصَّةِ مسجدِكم، فما الطَّهورُ الذي تَطهَّرونَ به؟ قالوا: واللهِ يا رسولَ اللهِ، ما نَعلَمُ شيئًا، إلَّا أنَّه كان لنا جيرانٌ مِن اليَهودِ، وكانوا يَغسِلونَ أدبارَهم مِن الغائطِ؛ فغسَلْنا كما غسَلوا. .
عن عويمِ بنِ ساعِدةَ الأنصاريِّ، أنَّه حَدَّثَه: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتاهُم في مَسجِدِ قُباءٍ فقال: إنَّ اللهَ تَبارَكَ وتَعالى قد أحسَنَ عليكُمُ الثَّناءَ في الطَّهورِ في قِصَّةِ مَسجِدِكُم، فما هذا الطَّهورُ الذي تَطَهَّرونَ به؟ قالوا: واللهِ يا رَسولَ اللهِ، ما نَعلَمُ شَيئًا إلَّا أنَّه كان لَنا جيرانٌ مِنَ اليَهودِ، فكانوا يَغسِلونَ أدبارَهم مِنَ الغائِطِ فغَسَلنا كما غَسَلوا. .
عن عويمِ بنِ ساعدةَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أتاهم في مسجدِ قباءٍ فقال إنَّ اللهَ قد أحسنَ عليكم الثناءَ في الطَّهورِ في قصةِ مسجدكم فما هذا الطَّهورُ الذي تطهَّرون به قالوا واللهِ يا رسولَ اللهِ ما نعلمُ شيئًا إلا أنه كان لنا جيرانٌ من اليهودِ فكانوا يغسلونَ أدبارهم من الغائطِ فغسلنا كما غَسَلوا .
«إنَّ اللهَ قد أَحْسَنَ الثَّناءَ عَلَيْكُمْ في الطُّهورِ، وقالَ: {فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا} [التوبة: 108]». حتَّى انقَضَتِ الآيَةُ، فقالَ لَهُمْ: «ما هذا الطُّهورُ...؟». .
حَديثٌ رَواه الفِرْيابيُّ، عن مالِكِ بنِ مِغْوَلٍ، عن سَيَّارٍ أبي الحَكَمِ، عن شَهْرِ بنِ حَوْشَبٍ، عن مُحمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ سَلَامٍ؛ قالَ: قَدِمَ علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ فقالَ: إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ قد أَحسَنَ الثَّناءَ عليكم في الطُّهورِ: {فيه رِجالٌ يُحِبُّونَ أن يَتَطهَّروا واللهُ يُحِبُّ المُطَّهِرينَ}، وذَكَرَ الاسْتِنْجاءَ بالماءِ. .
لما قدم النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ علينا قُباءً، قال: إنَّ اللهَ تعالى قد أثنى عليكم في الطهورِ خيرًا أولَا تخبرونني؟ قال: يعني قولَه: {فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا} قال: فقالوا: يا رسولَ اللهِ! إنا نجد مكتوبًا علينا في التوراةِ الاستنجاءُ بالماءِ. .
لا مزيد من النتائج