نتائج البحث عن
«أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال له : " ما ولد لك ؟ " ، قال : يا رسول الله ،»· 50 نتيجة
الترتيب:
ذكرتُ فارسَ عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فارسُ عصبَتُنَا أهلَ البيتِ قُلنا ولِمَ يا رسولَ اللهِ قال لأنَّ إسماعيلَ عمُّ ولدِ إسحاقَ وإسحاقُ عمُّ ولدِ إسماعيلَ
بينما نحنُ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قامَ رجلٌ فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ إنِّي وُلِدَ لي غلامٌ أسوَدُ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فأنَّى كانَ ذلِكَ قالَ ما أدري قالَ فَهل لَكَ من إبِلٍ قالَ نعم قالَ فما ألوانُها قالَ حمرٌ قالَ فَهل فيها جملٌ أَ ورَقُ قالَ فيها إبلٌ وُرقٌ قالَ فأنَّى كانَ ذلِكَ قالَ ما أدري يا رسولَ اللَّهِ إلاَّ أن يَكونَ نزعَهُ عِرقٌ قالَ وَهذا لعلَّهُ نزعَهُ عِرقٌ فمن أجلِهِ قضى رسولُ اللَّهِ هذا لاَ يجوزُ لرجلٍ أن ينتفيَ من ولدٍ وُلِدَ على فراشِهِ إلاَّ أن يزعمَ أنَّهُ رأى فاحشةً
أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول اللهِ ، احملني ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : إنا حاملوك على ولد ناقة . قال : وما أصنع بولد الناقة ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : وهل تلد الإبل إلا النوق
أنَّ رجلًا أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يا رسولَ اللهِ، احمِلْني، قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إنا حاملوكَ على ولدِ ناقةٍ . قال : وما أصنع بولدِ الناقةِ ؟ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : وهل تلدُ الإبلُ إلا النوقَ
أن رجلًا أتى النبيَّ صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسولَ اللهِ ، وُلِدَ لي غلامٌ أسودُ ، فقال:هل لك من إبلٍ . قال: نعم ، قال: ما ألوانُها؟ . قال: حُمْرٌ ، قال: هل فيها من أوْرَقَ . قال: نعم، قال: فأنى ذلك. قال: لعلَّه نَزَعَه عِرْقٌ، قال: فلعل ابنَك هذا نَزَعَه.
أن رجلًا أتى النبيَّ صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسولَ اللهِ ، وُلِدَ لي غلامٌ أسودُ ، فقال:هل لك من إبلٍ . قال: نعم ، قال: ما ألوانُها؟ . قال: حُمْرٌ ، قال: هل فيها من أوْرَقَ. قال: نعم، قال: فأنى ذلك. قال: لعلَّه نَزَعَه عِرْقٌ، قال: فلعل ابنَك هذا نَزَعَه.
كنتُ قاعدةً معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ إذ أقبلَ عليٌّ فقالَ يا عائشَةُ: هذا سيِّدُ العرب قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ ألستَ سيِّدَ العربِ؟ قالَ: أنا سيِّدُ ولدِ آدمَ وَهذا سيِّدُ العربِ
عن عائشةَ قالَت: يا رسولَ اللَّهِ ، إنِّي أريدُ عِتقًا من ولدِ إسماعيلَ قَصدًا ، قالَ لَها النَّبيُّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ -: انتظري حتَّى يجيءَ فيءُ العَنبَرِ غدًا. فجاءَ فَيءُ العنبرِ ، فقالَ لَها النَّبيُّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ -: خُذي منهُم أربعةَ غِلمَةٍ صباحٌ ملاحٌ ، لا تخبَّأُ منهمُ الرُّؤوسُ قالَ عطاءٌ: فأخَذَت جدِّي رُدَيْحًا ، وأخذتِ ابنَ عمِّي سَمُرةَ ، وأخذتِ ابنَ عمِّي رُخَيًّا ، وأخذت خالي زُبَيْبًا. ثمَّ رفعَ النَّبيُّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - يدَهُ فمَسحَ بِها رُؤوسَهُم ، وبرَّكَ عليهِم ، ثمَّ قالَ: هؤلاءِ يا عائشةُ ، مِن ولدِ إسماعيلَ قَصدًا
عن موسى بنِ عليِّ بنِ رَباحٍ : حَدَّثَنِي أبي عن جَدِّي أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال لهُ : ما وُلِدَ لكَ ؟ قال : يا رسولَ اللهِ ما عَسَى أنْ يُولَدَ لي ؟ ِإِمَّا غُلامٌ وإِمَّا جَارِيَةٌ ، قال : فمَنْ يُشْبِهُ ؟ قال : يا رسولَ اللهِ مَنْ عَسَى أنْ يُشْبِهَ إِمَّا أباهُ وإِمَّا أُمَّهُ ، فقال النبِيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عندَها : مَهْ لا تَقُولَنَّ هكذا ، إِنَّ النُّطْفَةَ إذا اسْتَقَرَّتْ في الرَّحِمِ أَحْضَرَها اللهُ كلَّ نَسَبٍ بينَها وبينَ آدمَ ، أَما قرأْتَ هذه الآيَةَ في كتابِ اللهِ فِي أَيِّ صُورَةٍ مَا شَاءَ رَكَّبَكَ قال : سَلكَكَ
أن النبي - صلى الله عليه وسلم قضى في الجنين المقتول بغرة عبد أو أمة قال: فورثها بعلها وبنوها قال: وكان من امرأتيه كليهما ولد، فقال أبو القاتلة المقضي عليه: يا رسول الله! كيف أغرم من لا صاح ولا استهل ولا شرب ولا أكل فمثل ذلك يُطل؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : هذا من الكهان
أُتِيَ بالمُنذِرِ بنِ أُسَيدٍ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين وُلِد ، فوضَعَه على فَخِذِه ، وأبو أُسَيدٍ جالسٌ ، فلها النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بشيءٍ بينَ يدَيه ، فأمَر أبو أُسَيدٍ بابنِه ، فاحتُمِل من فَخِذِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فاستَفاق النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ( أينَ الصبيُّ ) . فقال أبو أُسَيدٍ : قَلَبْناه يا رسولَ اللهِ ، قال : ( ما اسمُه ) . قال : فُلانٌ ، قال : ( ولكنَّ اسمَه المُنذِرُ ) . فسمَّاه يومَئذٍ المُنذِرَ .
تُوفِّيَ رجلٌ بالمدينةِ مِمَّنْ وُلِد بها ، فصَلَّى عليه النبيُّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - ، فقال : يا لَيْتَه مات بغيرِ مَوْلِدِه ، قالوا : ولِمَ ذاك يا رسولَ اللهِ ؟ ! قال : إنَّ الرجلَ إذا مات بِغَيْرِ مَوْلِدٍ ؛ قِيسَ له مِنْ مَوْلِدِه إلى مُنْقَطَعِ أَثَرِه في الجنةِ
توُفِّيَ رجلٌ بالمدينةِ مِمَّن وُلِدَ بالمدينةِ فصلَّى علَيهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالَ: يا ليتَهُ ماتَ في غيرِ مولدِهِ فقالَ رجلٌ منَ النَّاسِ: ولمَ يا رسولَ اللَّهِ؟ قالَ إنَّ الرَّجلَ إذا ماتَ في غيرِ مولدِهِ، قيسَ لَهُ من مولدِهِ إلى منقَطعِ أثرِهِ في الجنَّةِ
أنَّ عائشةَ قالت يا رسولَ اللهِ إنِّي أُرِيدُ عتيقًا من ولدِ إسماعيلَ قصدًا فقال لها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم انتظِري حتَّى يجيءَ فَيْءُ العنبرِ غدًا فجاء فَيْءُ العنبرِ فقال لها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خُذِي منهم أربعة صباحٍ مِلاحٍ لا تُخْبَأُ منهم الرُّؤوسُ قال عطاءٌ فأخَذَت جَدِّي رُدَيْحًا وأخَذَت ابنَ عمِّي سَمُرةَ وأخَذَت ابنَ عمِّي رُخَيًّا وأخَذَت خالي زُبَيبًا ثُمَّ رفَع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدَه فمسَح بها رؤوسَهم وبرَّك عليهم ثُمَّ قال هؤلاءِ يا عائشةُ من ولدِ إسماعيلَ قصدًا
قال أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إبراهيم خليل الله وعيسى كلمة وروحه وموسى كلمه الله تكليما فماذا أعطيت يا رسول الله قال ولد آدم كلهم تحت رايتي يوم القيامة وأنا أول من تفتح له أبواب الجنة
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ ألا أخبرُكُم بأجوَدِ الأجوَدينَ ؟ قالوا بلى يا رسولَ اللَّهِ قالَ فإنَّ اللَّهَ أجودُ الأجودينَ ، وأَنا أجوَدُ ولدِ آدمَ ، وأجودُهُم مِن بعدي من علمَ علمًا فنشرَ علمَهُ ، فيبعثُ يومَ القيامةِ أمَّةً وحدَهُ كما يُبعثُ النَّبيُّ أمَّةً وحدَهُ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خطب أمَّ هانئٍ ، بنتَ أبي طالبٍ . فقالت : يا رسولَ اللهِ ! إني قد كبِرتُ . ولي عيالٌ . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ " خيرُ نساءٍ رَكِبْنَ " ثم ذكر بمثل حديث يونس . غيرَ أنه قال " أحناه على ولدٍ في صِغَرِه " .
أن النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم قضى في الجنينِ المقتولِ بغرةٍ عبدٍ أو أمةٍ قال فورثها بعلُها وبنوها قال وكان من امرأتيه كلتيهما ولدٌ فقال أبو القاتلةِ المقضي عليه يا رسولَ اللهِ كيف أغرم من لا صاح ولا استهل ولا شرب ولا أكل فمثل ذلك بطل فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم هذا من الكهانِ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال له ما وُلِدَ لَكَ قال [ يا رسولَ اللهِ ] وما عسى أنْ يُولَدَ لي إمَّا غُلَامٌ وإمَّا جاريةٌ قال وما نسبُهُ قال وما عَسَى أنْ يكونَ نَسَبُهُ إمَّا أمُّهُ وإمَّا أباه فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عندَها مَهْ لَا تَقُولَن َّكذلِكَ إنَّ النطفةَ إذا استقرَّتْ في الرحمِ أحضرَها اللهُ عزَّ وجلَّ كلَّ نسَبٍ بينَها وبينَ آدمَ أمَا قرَأْتَ هذِهِ الآيَةَ في كتابِ اللهِ تعالَى فِي أَيِّ صُورَةٍ مَّا شَاءَ رَكَّبَكَ
أنه خرج بركابِه بصاعٍ من تمرٍ وبابنتِه عُميرةُ حتى أتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصبَّه ثم قال يا رسولَ اللهِ إنَّ لي إليك حاجةٌ قال وما هي قال تدعو اللهَ لي ولها بالبركةِ وتمسحُ برأسِها فإنه ليس لي ولدٌ غيرُها قالت فوضع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدَه علَيَّ فأقسمُ باللهِ لكأنَّ بردَ يدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على كبدِي
عن عبدِ اللَّهِ بنِ جَرادٍ قالَ صحبَني رجلٌ مِن بني مُزَينةَ فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ وأَنا معَهُ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ وُلِدَ لي مولودٌ فما خيرُ الأسماءِ قالَ خيرُ أسمائِكُمُ الحارثُ وَهَمَّامٌ ونِعمَ الاسمُ عبدُ اللَّهِ وعبدُ الرَّحمنِ ...
أُتِيَ بالمنذرِ ابنِ أبي أسيدٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، حين وُلِدَ ، فوضعه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على فَخِذِه . وأبو أُسَيدٍ جالسٌ . فلهى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بشيءٍ بين يدَيه . فأمر أبو أُسَيدٍ بابنِه فاحتمل من على فخذِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . فأقلَبوه . فاستفاق رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . فقال ( أين الصبيُّ ؟ ) فقال أبو أُسَيدٍ : أَقْلَبْناه . يا رسولَ الله ِ! فقال ( ما اسمُه ؟ ) قال : فلانٌ . يا رسولَ اللهِ ! قال ( لا . ولكن اسمُه المنذرُ ) فسماه ، يومئذٍ ، المُنذِرَ .
أنَّ النُّعْمانَ بنَ بَشِيرٍ قال : إِنَّ والِدِي بَشِيرَ بنَ سَعْدٍ أَتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يا رسولَ اللهِ ، إِنَّ عَمْرَةَ بنتَ رواحةَ نُفِسَتْ بِغُلامٍ ، وإنِّي سَمَّيْتُهُ نُعْمانَ ، وإِنَّها أَبَتْ أنْ تُرَبِّيَهُ حتى جَعَلْتُ لهُ حَدِيقَةً هيَ أفضلُ مالِي ، وإنَّها قالتْ : أَشْهِدِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على ذلكَ ، فقال لهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : هل لكَ ولَدٌ غيرَهُ ؟ قال : نَعَمْ ، قال : لا تُشْهِدْنِي إلَّا على عَدْلٍ ، فإني لا أشهدُ على جَوْرٍ
صحبني رجلٌ من مؤتةَ فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأنا معَه فقال يا رسولَ اللَّهِ وُلدَ لي مولودٌ فما أخيرُ الأسماءِ قال إنَّ أخيرَ أسمائِكم الحارثُ وَهمَّامٌ ونعمَ الاسمُ عبدُ اللَّهِ وعبدُ الرَّحمنِ وسمُّوا بأسماءِ الأنبياءِ ولا تُسمَّوا بأسماءِ الملائِكةِ قال وباسمِك قال وباسمي ولا تُكنُّوا بِكنيتي
إنَّ والدي بشيرَ بنَ سعدٍ أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رسولَ اللهِ إنَّ عَمرةَ بنتَ رواحةَ نُفِسَتْ بغلامٍ وإنِّي سمَّيْتُه نُعمانَ، وإنَّها أبَتْ أنْ تُربِّيَه، وحتَّى جعَلْتُ له حديقةً لي، أفضلُ مالي هو، وإنَّها قالت: أشهِدِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على ذلك فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( هل لك ولدٌ غيرُه ؟ ) قال: نَعم قال: ( لا تُشهِدْني إلَّا على عَدلٍ فإنِّي لا أشهَدُ على جَوْرٍ )
أنَّ عَمِيرةَ بِنتَ سَهلٍ صاحبِ الصَّاعَيْنِ الَّذي لَمَزه المُنافِقونَ حدَّثَتْها أنَّه خرَج بزكاتِه بصاعٍ مِن تمرٍ وبابنتِه عَمِيرةَ حتَّى أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصبَّه ثمَّ قال يا رسولَ اللهِ إنَّ لي إليكَ حاجةً قال وما هي قال تدعو اللهَ لي ولها بالبركةِ وتمسَحُ رأسَها فإنَّه ليس لي ولَدٌ غيرُها قالت فوضَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدَه علَيَّ فأُقسِمُ باللهِ لَكأنَّ بَرْدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على كبِدِي
أن رجلا قال يا رسول الله فأصغى إليه قال أي جيش كان غيران فعرف النبي صلى الله عليه وسلم ذلك الجيش فقال طارق بن المرقع من يعطيني رمحا بثوابه فقلت وما ثوابه قال أول ابنة تولد لي أزوجه إياها فأعطيته رمحي فلهوت عنه سنين ثم بلغني أنه ولد له ابنة وقد بلغت فقلت أبعل إلي أهلي قال لا إلا بصداق فقال النبي صلى الله عليه وسلم تعرف أي النساء هي قلت برات العين فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم خير لك أن لا تأثم وتؤثم دعها عنك
إن عتبةَ بنَ أبي وقَّاصٍ ، عَهِدَ إلى أخيه سعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ : أن يَقْبِضَ إليه ابنَ وليدةِ زَمْعَةَ، قال : عتبةُ إنه ابني ، فلما قَدِمَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم زمنَ الفتحِ ، أَخَذَ سعدٌ ابنَ وليدةِ زَمْعَةَ ، فأَقْبَلَ به إلى رسولِ الله صلى الله عليه وسلم ، وأقبلَ معه بعبدِ بنِ زَمْعَةَ ، فقال سعدٌ : يا رسولَ اللهِ ، هذا ابنُ أخي ، عَهِدَ إليَّ أنه ابنُه ، فقال عبدُ بنُ زَمْعَةَ : يا رسولَ اللهِ ، هذا أخي ، ابنُ وليدةِ زَمْعَةَ ، وُلِدَ على فراشِه ، فنَظَرَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إلى ابنِ وليدةِ زَمْعَةَ ، فإذا هو أَشْبَهُ الناسِ به ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : هو لك يا عبدَ بنِ زَمْعَةَ . مِن أجل أنه وُلِدَ على فراشِ أبيه ، قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : احتجبي منه يا سودةَ بنتَ زَمْعَةَ . مما رأى من شَبَهِهِ بعُتْبَةَ ، وكانت سودةُ زوجَ النبيِّ صلى الله عليه وسلم .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم له ما وُلِد لك فقال يا رسولَ اللهِ وما عسَى أن يُولدَ لي إمَّا غلامٌ وإمَّا جاريةٌ قال ومن يُشبه قال يا رسولَ اللهِ يُشبه أمَّه أو أباه قال فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عندها مهْ لا تقلْ كذا إنَّ النُّطفةَ إذا استقرَّت يعني في الرَّحمِ أحضرها اللهُ عزَّ وجلَّ كلَّ نسبٍ بينها وبين آدمَ أما قرأت هذه الآيةَ { فِي أَيِّ صُورَةٍ مَا شَاءَ رَكَّبَكَ } فيما بينك وبين آدمَ وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّه ستُفتحُ مصرُ بعدي فانتجِعوا خيرَها ولا تتَّخِذوها دارًا فإنَّه يُساقُ إليها أقلُّ النَّاسِ أعمارًا
أنَّ مَروانَ بنَ الحكمِ لمَّا ولِدَ بعثتهُ أُمُّهُ في خِرقَةٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عَليه وسلَّمَ ليُحَنِّكَه وليدعوَ لهُ وشَمَتَ عليهِ فلَم يصنَع ذلكَ بهِ فقالت عائشةُ يا رسولَ اللَّهِ بعثت إليكَ فُلانةُ بِبُنَيِّها لتُحَنِّكَه ولتدعوَ لهُ قال كَيفَ أصنَعُ ذلكَ بهِ وهوَ يلِدُ الجَبارينَ ويَخلُفُني في أُمَّتي