نتائج البحث عن
«أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لما ثقل وعنده عائشة ، وحفصة ، إذ دخل علي - رضي»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ثقُل وعندَه عائشةُ وحفصةُ إذ دخَل عليٌّ فلمَّا رآه النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم رفَع رأسَه ثُمَّ قال ادْنُ منِّي ادْنُ منِّي فأسنَده إليه فلم يزَلْ عنده حتَّى تُوفِّي فلمَّا قضى قام عليٌّ وأغلَق البابَ وجاء العبَّاسُ ومعه بنو عبدِ المطَّلبِ فقاموا على البابِ فجعَل عليٌّ يقولُ بأبي أنتَ طِبْتَ حيًّا وطِبْتَ ميِّتًا وسطَعَت ريحٌ طيبةٌ لم يجِدوا مثلَها فقال إيهًا دَعْ حنينًا كحنينِ المرأةِ وأقبِلوا على صاحبِكم قال عليٌّ أدخِلوا عليَّ الفضلَ بنَ العبَّاسِ فقالَتِ الأنصارُ نشَدْناكم باللهِ ونصيبِنا من رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فأدخَلوا رجلًا منهم يُقالُ له أوسُ بنُ حول يحمِلُ جرَّةً بإحدى يدَيْه فسمِعوا صوتًا في البيتِ لا تُجرِّدوا رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم واغسِلوه كما هو في قميصِه فغسَّله عليٌّ يُدخِلُ يدَه من تحتِ القميصِ والفضلُ يُمسِكُ الثَّوبَ عنه والأنصاريُّ ينقُلُ الماءَ وعلى يدِ عليٍّ خرقةٌ يُدخِلُ يدَه تحتَ القميصِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَخَل على عائِشةَ وحَفصةَ وهما صائِمَتانِ، ثُمَّ خَرَجَ ورَجَعَ وهما يَأكُلانِ، فقال: ألم تَكونا صائِمَتَينِ؟ قالتا: بَلى، ولكِن أُهديَ لنا هَذا الطَّعامُ، فأعجَبَنا، فأكَلنا مِنه، فقال: صُوما يَومًا مَكانَه .
عن عائِشةَ -رَضِيَ اللهُ عنها- قالَتْ: أَصبَحْتُ أنا وحَفْصةُ صائِمتَينِ، فجاءَتْنا هَدِيَّةٌ، فأَفطَرْنا، فأمَرَنا النَّبيُّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- أن نَقضِيَ يَوْمًا مَكانَه. .
لَمَّا ثَقُلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واشتَدَّ به وجَعُه، استَأذَنَ أزواجَه في أن يُمَرَّضَ في بَيتي، فأذِنَّ له، فخَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَ رَجُلَينِ، تَخُطُّ رِجلاه في الأرضِ، بينَ عَبَّاسٍ ورَجُلٍ آخَرَ. قال عُبَيدُ اللهِ: فأخبَرتُ عَبدَ اللهِ بنَ عَبَّاسٍ فقال: أتَدري مَنِ الرَّجُلُ الآخَرُ؟ قُلتُ: لا. قال: هو عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ عنه، وكانَت عائِشةُ رَضيَ اللهُ عنها تُحَدِّثُ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال بَعدَما دَخَلَ بَيتَه واشتَدَّ وجَعُه: هَريقوا عليَّ مِن سَبعِ قِرَبٍ، لَم تُحلَلْ أوكيَتُهنَّ، لَعَلِّي أعهَدُ إلى النَّاسِ، وأُجلِسَ في مِخضَبٍ لحَفصةَ، زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ طَفِقنا نَصُبُّ عليه تلك، حتَّى طَفِقَ يُشيرُ إلينا: أن قد فعَلتُنَّ. ثُمَّ خَرَجَ إلى النَّاسِ. .
أنَّ عُيَينةَ بنَ حصنٍ دخَل على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعندَه عائشةُ فقال مَن هذه إلى جانبِك قال عائشةُ قال يا رسولَ اللهِ أفلا أنزِلُ لك عن خيرٍ منها يَعْني امرأتَه فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اخرُجْ فاستأذِنْ فقال له إنَّها يمينٌ عليَّ ألَّا أستأذِنَ على مُضَريٍّ فقالت عائشةُ مَن هذا فقال هذا أحمقُ مُتَّبَعٌ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يمكُثُ عندَ زينبَ بنتِ جحشٍ فيشربُ عندَها عسلًا , فتواصيتُ أَنا وحفصةُ أن أيَّتُنا دخلَ عليها النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلتقُل إنِّي أجدُ منكَ ريحَ مغافيرَ أَكَلتَ مغافيرَ , فدخلَ على إحداهما فقالَت ذلِكَ لَهُ , فقالَ لا بل شَرِبْتُ عسلًا عندَ زينبَ بنتِ جحشٍ ولن أعودَ لَهُ , فنزلت يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ إلى إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ عائشةَ وحفصةَ وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثًا لقولِهِ بل شَرِبْتُ عسلًا .
عن عائِشةَ -رَضِيَ اللهُ عنها-: أنَّها وحَفْصةَ أَصبَحَتا صائِمتَينِ، فأُهدِيَ لهما طَعامٌ، فأَفطَرَتا، فأمَرَهما النَّبيُّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- بصِيامِ يَوْمٍ مَكانَه. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يدخلُ على أزواجِهِ كلَّ غَدَاةٍ فيُسَلِّمُ عَلَيْهِنَّ فَكَانَتْ مِنْهُنَّ امرأةٌ عندَها عسَلٌ فَكَانَ إِذَا دَخَلَ عِنْدَهَا أحضَرَتْ لَهُ مِنْهُ شيئًا فيمْكُثُ عندَها وأنَّ عائِشَةَ وحفْصَةَ وجَدَتا مِنْ ذلِكَ فلَمَّا دخل عليهِما قالتا يا رسولَ اللهِ إنا نجدُ منكَ ريحَ مغافيرَ فتركَ ذلك العسلَ .
عَن عائِشةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تُخبِرُ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَمكُثُ عِندَ زَينَبَ بنتِ جَحشٍ ويَشرَبُ عِندَها عَسَلًا، فتَواطَيتُ أنا وحَفصةُ أنَّ أيَّتَنا ما دَخَلَ عليها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلتَقُلْ: إنِّي أجِدُ مِنكَ ريحَ مَغافيرَ، أكَلتَ مَغافيرَ؟ فدَخَلَ على إحداهما، فقالت ذلك له، فقال: بَل شَرِبتُ عَسَلًا عِندَ زَينَبَ بنتِ جَحشٍ، ولَن أعودَ له، فنَزَلَت {لمَ تُحَرِّمُ ما أحَلَّ اللهُ لَكَ} {إن تَتوبا} [التحريم: 4] لعائِشةَ وحَفصةَ {وإذ أسَرَّ النَّبيُّ إلى بَعضِ أزواجِه} [التحريم: 1-4] لقَولِه: بَل شَرِبتُ عَسَلًا .
عن عائِشةَ: أنَّ عائِشةَ وحَفْصةَ -رَضِيَ اللهُ عنهما- أَصبَحَتا صائِمتَينِ، فأَصابَهما جَهْدٌ، فذَكَرَتا ذلك للنَّبيِّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، فأمَرَهما أن يُفطِرا، وقالَ: "اقْضِيا يَوْمًا مَكانَه". .
أنَّه سَمِعَ عائِشةَ تُخبِرُ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَمكُثُ عِندَ زَينَبَ بنتِ جَحشٍ فيَشرَبُ عِندَها عَسَلًا، قالت: فتَواطَأتُ أنا وحَفصةُ أنَّ أيَّتَنا ما دَخَلَ عليها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلتَقُلْ: إنِّي أجِدُ مِنكَ ريحَ مَغافيرَ، أكَلتَ مَغافيرَ؟ فدَخَلَ على إحداهما، فقالت ذلك له، فقال: بَل شَرِبتُ عَسَلًا عِندَ زَينَبَ بنتِ جَحشٍ، ولَن أعودَ له، فنَزَلَ: {لمَ تُحَرِّمُ ما أحَلَّ اللهُ لَكَ} [التحريم: 1] إلى قَولِه: {إن تَتوبا} لعائِشةَ وحَفصةَ {وَإِذْ أَسَرَّ النَّبيُّ إلى بَعضِ أزواجِه حَديثًا} [التحريم: 3]؛ لقَولِه: بَل شَرِبتُ عَسَلًا. .
سمِعْتُ عائشةَ تزعُمُ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يمكُثُ عندَ زينبَ بنتِ جحشٍ ويشرُبُ عندها عسلًا قالت: فتواصَيْتُ أنا وحفصةُ إنْ دخَل علينا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلْتقُلْ: إنِّي أجِدُ منك ريحَ المغافِرِ فدخَل على إحداهما فقالت ذلك له فقال: ( بل شرِبْتُ عندَ زينبَ بنتِ جحشٍ عسلًا ولن أعودَ له ) فنزَلتْ: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ} [التحريم: 1] .
دخلَ عمرُ رضي اللهُ تعالى عنهُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وعندهُ جَوارٍ يضربْنَ بالدفوفِ فأسكتهنَّ لدخولِه قائلًا : هو لا يُحِبُّ الباطلَ .
لا مزيد من النتائج