نتائج البحث عن
«أن امرأة توفي عنها زوجها وبها فاقة ، فسألت عمر أن تأتي أهلها ، فرخص لها أن تأتي»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عُمَرَ رخَّصَ للمُتَوَفَّى عنها أنْ تَأتيَ أهلَها بياضَ يومِها، وأنَّ زيدَ بنَ ثابتٍ لم يُرَخِّصْ لها إلَّا في بياضِ يومِها أو ليلِها. .
أنَّ عمرَ رخَّصَ للمتوفَّى عنها أن تأتيَ أهلَها بياضَ يومِها .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ، وزيدَ بنَ ثابتٍ رضيَ اللَّهُ عنهما قالا في المتوفَّى عنها زوجُها، وبِها فاقةٌ شَديدةٌ، فلم يُرخِّصا لَها أن تَخرُجَ مِن بيتِها إلَّا في بَياضِ نَهارِها تُصيبُ مِن طعامِهِم، ثمَّ تَرجعُ إلى بيتِها فتَبيتُ فيهِ .
إذا استَأذَنَت أحَدَكُم امرَأتُه أن تَأتيَ المَسجِدَ فلا يَمنَعْها، قال: وكانَتِ امرَأةُ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ تُصَلِّي في المَسجِدِ، فقال لها: إنَّكِ لَتَعلَمينَ ما أُحِبُّ، فقالت: واللهِ لا أنتَهي حَتَّى تَنهاني، قال: فطُعِنَ عُمَرُ وإنَّها لَفي المَسجِدِ. .
أنَّ ابْنةَ النَّحَّامِ تُوفِّيَ عنها زَوْجُها، فسَألَتْ أُمُّها النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَتْ: إنَّ ابْنتي تَشْتَكي عَيْنَها، أَفَأُكْحِلُها؟ قالَ: "لا"، قالَتْ: إنِّي أَخْشى أن تَنْفَقِئَ عَيْنُهاَ! قالَ: "وإنِ انْفَقَأَتْ". .
أنَّ امرأةً أتتِ النَّبيَّ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ، فقالت: إنَّ ابنةً لَها توفِّيَ عنْها زوجُها، فاشتَكت عينُها، فَهيَ تريدُ أن تَكحلَها ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ: قد كانت إحداكنَّ ترمي بالبعرةِ عندَ رأسِ الحولِ، وإنَّما هيَ أربعةُ أشْهرٍ وعشرٌ. .
أنَّ امرَأةً أتَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرَت له أنَّ بنتًا لها توفِّيَ عَنها زَوجُها فاشتَكَت عَينُها فهي تُريدُ أن تَكحُلَها، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قد كانَت إحداكُنَّ تَرمي بالبَعرةِ عِندَ رَأسِ الحَولِ، وإنَّما هي أربَعةُ أشهُرٍ وعَشرٌ. .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِمكَّةَ ، فجاءتْهُ امرأةٌ من الأنصارِ فقالَتْ : يا رسولَ اللهِ ! إنَّ هذا الخبيثَ قدْ غلَبَنِي ، فقال لها : إنْ تصبِرِي على ما أنتِ عليه تَجِيئِي يومَ القيامةِ ليس عليْكِ ذُنوبٌ ولا حِسابٌ ، قالتْ : والَّذِي بعثَكَ بالحقِّ لَأصبِرَنَّ حتى ألْقَى اللهَ ، قالتْ : إنِّي أخافُ الخبيثَ أنْ يُجرِّدَنِي ! فدَعَا لها ؛ فكانتْ إذا خَشِيَتْ أنْ يأتِيَها تأتِي أستارَ الكعبةِ فتَعلَّقُ بِها ، فتقولُ لهُ : اخْسأْ فيذهبُ عنْها .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بمكَّةَ فجاءتِ امرأةٌ منَ الأنصارِ فقالت يا رسولَ اللَّهِ إنَّ هذا الخبيثَ غلبَني فقالَ لها إن تصبري على ما أنتِ عليهِ تجيئينَ يومَ القيامةِ ليسَ عليكِ ذنبٌ ولا حسابَ قالت والَّذي بعثَكَ بالحقِّ لأصبرنَّ حتَّى ألقى اللَّهَ قالت إنِّي أخافُ الخبيثَ أن يجَرِّدَني فدعا لها فكانت إذا أحسَّت أن يأتيها تأتي أستارَ الكعبةِ تتعلَّقُ بها فتقولُ اخسأ فيذهبُ عنها .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم بمكَّةَ فجاءت امرأةٌ منَ الأنصارِ فقالت يا رسولَ اللَّهِ إنَّ هذا الخبيثَ غلَبني قالَ لها إن تصبِري على ما أنتِ عليهِ تجيئين يومَ القيامةِ ليسَ عليكِ ذنبٌ ولا حسابٌ قالت والَّذي بعثَكَ بالحقِّ لأصبرنَّ حتَّى ألقى اللَّهَ قالت إنِّي أخافُ الخبثَ أن يجرِّدَني فدعا لها فكانت إذا أَحسَّتْ أن يأتِيَها تأتي أستارَ الكعبةِ فتعلَّقُ بها فتقولُ لهُ اخسَأْ فيذهبُ عنها .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمكةَ فجاءته امرأةٌ من الأنصارِ فقالت يا رسولَ اللهِ إنَّ هذا الخبيثَ قد غلبني فقال لها تصبري على ما أنتِ عليه وتجيئي يومَ القيامةِ ليس عليكِ ذنوبٌ ولاحسابٌ فقالت والذي بعثك بالحقِّ لَأصبِرنَّ حتى ألقى اللهَ ثم قالت إني أخاف الخبيثَ أن يُجرِّدَني فدعا لها وكانت إذا أحسَّتْ أن يأتيَها تأتي أستارَ الكعبةِ فتتعلَّقُ بها وتقول له اخْسَأْ فيذهبُ عنها .
أنَّ امرَأةً مِن أسلَمَ يُقالُ لَها سُبَيعةُ، كانَت تَحتَ زَوجِها، توفِّيَ عَنها وهي حُبلى، فخَطَبَها أبو السَّنابِلِ بنُ بَعكَكٍ، فأبَت أن تَنكِحَه، فقال: واللهِ ما يَصلُحُ أن تَنكِحيه حتَّى تَعتَدِّي آخِرَ الأجَلَينِ، فمَكُثَت قَريبًا مِن عَشرِ لَيالٍ، ثُمَّ جاءَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: انكِحي. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قال كان النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بمكَّةَ فجاءتْهُ امرأةٌ منَ الأنصارِ فقالتْ يا رسولَ اللَّهِ إنَّ هذا الخبيثَ قدْ غلَبني فقال لها إِن تصبري على ما أنتِ عليه تجيئينَ يوم القيامةِ ليس عليكِ ذنوبٌ ولا حسابٌ قالتْ والَّذي بعثكَ بالحقِّ لأصبِرنَّ حتَّى أَلقى اللَّهَ قالت إنِّي أخافُ الخبيثَ أن يُجرِّدَني فدعا لها فكانت إذا خَشِيَتْ أن يأتيَها تأتي أستارَ الكعبةِ فتعلَّقُ بها وتقولُ لهُ اخسَأ فيذهبُ عنها .
أنَّ زوجَها كان في قريةٍ مِن قُرى المدينةِ وأنَّه تبِع أعلاجًا فقتَلوه فأتت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكَرتِ الوحشةَ وذكَرتْ أنَّها في منزلٍ ليس لها وأنَّها استأذَنتْه أنْ تأتيَ إخوتَها بالمدينةِ فأذِن لها ثمَّ أعادها ثمَّ قال لها: ( امكُثي في بيتِكِ الَّذي جاء فيه نعيُه حتَّى يبلُغَ الكتابُ أجَلَه ) .
لا مزيد من النتائج