نتائج البحث عن
«أن امرأة حرة كانت تحت عبد فولدت له أولادا ثم أعتق العبد فقضى شريح بجر الولاء»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ الزبيرَ ورافعَ بنَ خُدَيجٍ اختصَموا إلى عثمانَ رضيَ اللهُ عنهُ في مولاةٍ لرافعِ بنِ خُديجٍ كانت تحت عبدٍ فولدَتْ منه أولادًا فاشترى الزبيرُ العبدَ فأعتقَه فقضى عثمانُ رضيَ اللهُ عنهُ بالولاءِ للزبيرِ رضيَ اللهُ عنهُ .
عن عليٍّ أنه قضَى في عبدٍ كان تحتهُ حرةٌ فولدتْ أولادًا فعُتِقوا بعتاقَةِ أمِّهم ثمَّ عتِقَ أبوهُم بعدُ أنَّ ولاءَهم لعصبَةِ أبيهِم .
عن زيدِ بنِ ثابتٍ أنه قضَى في عبدٍ كان تحتهُ حرةٌ فولدتْ أولادًا فعُتِقوا بعتاقَةِ أمِّهم ثمَّ عتِقَ أبوهُم بعدُ أنَّ ولاءَهم لعصبَةِ أبيهِم .
أنَّ أمةً أتت طيِّئًا فزعمت أنَّها حُرَّةٌ فتزوَّجَها رجلٌ منهم فولدَت أولادًا ثمَّ إنَّ سيِّدَها ظَهرَ عليها فقضى بها عثمانُ بنُ عفَّانَ أنَّها وأولادَها لسيِّدِها وأنَّ لِزَوجِها ما أدرَك من متاعِه وجعلَ فيهمَ الملَّةَ أوِ السُّنَّةَ في كلِّ رأسٍ رأسينِ .
قالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ : إذا كانتِ الحُرَّةُ تحتَ المملوكِ فولَدت لَهُ ولدًا فإنَّهُ يعتقُ بعتقِ أمِّهِ وولاؤُهُ لموالي أمِّهِ فإذا أُعْتِقَ الأبُ جرَّ الولاءَ إلى موالي أبيهِ .
كان شُرَيحٌ لا يَكادُ يَرجِعُ عن قَضاءٍ قَضى به حتى حدَّثَه الأَسوَدُ بنُ يَزيدَ عن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رضي اللهُ عنه أنَّه قال: في الحُرَّةِ تكونُ تحتَ العبدِ ، فتَلِدُ له أَولادًا ، ثم يُعتَقُ أبوهم أنَّه يَصيرُ وَلاؤهم إلى مَوالي أبيهم فأخَذ به شُرَيحٌ .
أنَّ رجلًا زوَّجَ ابنَ أخيهِ مَملوكتَهُ، فولدَت له أولادًا فأرادَ أن يستَرقَّ أولادَها، فأتى ابنُ أخيهِ عبدَ اللَّهِ بنَ مسعودٍ، فقالَ: إنَّ عمِّي زوَّجَني وليدتَهُ، وإنَّها ولَدت لي أولادًا، فأرادَ أن يستَرقَّ ولَدي . فقالَ عبدُ اللَّهِ: كذَبَ، ليسَ لَهُ ذلِكَ .
كانت بريرةُ مُكاتَبةً لأناسٍ من الأنصارِ فذكر الحديثَ في الولاءِ وفي الهديةِ قالت كانت تحت عبدٍ فلما عُتقتْ قال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إن شئتَ تَقرِّينَ تحت هذا العبدِ وإن شئتَ تُفارِقينَه .
عن ابنِ عمرَ أن رجلين بينَهما مملوكٌ فأعتق أحدُهما نصيبَه قال إن كان عندَه مالٌ أعتقَ نصفَ العبدِ وكان الولاءُ له وإن لم يكنْ له مالٌ سعى العبدُ في بقيَّةِ القيمةِ وكانوا شركاءَ في الولاءِ .
عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها قالت : كانَت بَريرةُ مُكاتبةً لأُناسٍ منَ الأنصارِ فذَكَرَ الحديثَ في الولاءِ وفي الهديَّةِ، قالت : كانت تَحتَ عبدٍ، فلمَّا عُتِقَت قالَ لَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : إن شئتِ تَقرَّينَ تحتَ هذا العَبدِ وإن شئتِ تفارقينَهُ .
أنَّ عائشةَ اشترَتْ بَريرةَ وأعتقَتْها واشتَرَطوا الوَلاءَ، فقَضى رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّ الوَلاءَ لمَن أعتَقَ، وخَيَّرَها فاختارَتْ نَفْسَها؛ ففَرَّقَ بيْنَهما وجعَلَ عليها عِدَّةَ الحُرَّةِ. .
أن الزبيرَ بنَ العوامِ اشترَى عبدًا فأعتقه ولذلك العبدِ بنونَ من امرأةٍ حرةٍ فلما أعتقه قال الزبيرُ : هم مواليَ وقد قال موالي أمِّهم هم : موالينا فاختصموا إلى عثمانَ فقضَى للزبيرِ بولائِهم .
الولاءُ لِمَن أعتَقَ [يعني حديث: أنَّ زَوجَ بَريرةَ كان عَبدًا أسوَدَ يُسمَّى مُغيثًا، فقَضى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيها أربعَ قَضيَّاتٍ: أنَّ مَواليَها اشتَرَطوا الوَلاءَ، فقَضى أنَّ الوَلاءَ لمَن أعتَقَ. وخُيِّرَتْ؛ فاختارَتْ نَفْسَها. فأمَرَ النَّبيُّ أنْ تَعتَدَّ، فكنتُ أراه يَتبَعُها في سِكَكِ المدينةِ ، يَعصِرُ عَينَيْه عليها! قال: وتَصدَّقَ عليها بصَدقةٍ، فأهدَتْ منها إلى عائشةَ، فذُكِرَ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: هو عليها صَدقةٌ، ولنا هَديَّةٌ.] .
إنَّ بَريرةَ كانت مُكاتَبةً لِأُناسٍ مِنَ الأنصارِ، فأرَدتُ أنْ أبْتاعَها فأمَرتُها أنْ تأتِيَهم فتُخبِرَهم أنِّي أُريدُ أنْ أبتاعَها فأُعتِقَها، فقالوا: إنْ جعَلَتْ لنا وَلاءَها ابتَعناها منها. فاستَفتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: اشتَريها فأعْتِقيها؛ فإنَّما الوَلاءُ لِمَن أعتَقَ. ودخَلَ علَيَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والمِرجَلُ يَفورُ بلَحمٍ، فقال: مِن أين لكِ هذا؟ قُلتُ: أهدَتْه لنا بَريرةُ، وتُصُدِّقَ به عليها. فقال: هذا لِبَريرةَ صَدَقةٌ، ولنا هَديَّةٌ. قالتْ: وكانتْ تَحتَ عَبدٍ، فلمَّا أعتَقَها قال لها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اختاري، فإنْ شِئتِ أنْ تَمكُثي تَحتَ هذا العَبدِ، وإنْ شِئتِ أنْ تُفارِقيهِ. .
أنَّه قال: أنكَحَ سيِّدُ جَدَّتي، عبدًا له ثُمَّ أعتَقَها عن دُبُرٍ، وقد وَلَدَتْ أوْلادًا قبلَ أنْ يُعتِقَها، ووَلَدَتْ أوْلادًا بعدَ عِتقِها عن دُبُرٍ، ثُمَّ تُوُفِّيَ سيِّدُها، فخاصَمَتْ إلى عُثمانَ رَضيَ اللهُ عنه، فقَضى: أنَّ ما ولَدَتْ قبلَ أنْ تُدَبَّرَ عَبيدٌ، وما ولَدَتْ بعدَ التَّدبيرِ معها يُعتَقونَ بعَتاقِها. .
لا مزيد من النتائج