نتائج البحث عن
«أن امرأة قالت لزوجها : أترك لك ما عليك من صداقي على أن تطلقني . فقال : اشهدوا .»· 15 نتيجة
الترتيب:
قالت أُمُّ سَلَمةَ لعائِشةَ: إنَّه يَدخُلُ عليكِ الغُلامُ الأيفَعُ الذي ما أُحِبُّ أن يَدخُلَ عليَّ، قال: فقالت عائِشةُ: أما لَكِ في رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُسوةٌ؟ قالت: إنَّ امرَأةَ أبي حُذَيفةَ قالت: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ سالِمًا يَدخُلُ عليَّ وهو رَجُلٌ، وفي نَفسِ أبي حُذَيفةَ منه شيءٌ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أرضِعيه حتَّى يَدخُلَ عليكِ. .
أن ابنةَ محمدِ بنِ مسلمةَ كانت عند رافعِ بنِ خَديجٍ فكرِه منها أمرًا إما كبرًا أو غيرَه فأراد طلاقَها فقالت: لا تطلِّقْني وأمسكْني وأقسم عليَّ ما بدا لك فأنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ {وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا} الآيةَ .
عَن زَينَبَ بنتِ أُمِّ سَلَمةَ، قالت أُمُّ سَلَمةَ لعائِشةَ: إنَّه يَدخُلُ عليكِ الغُلامُ الأيفَعُ الذي ما أُحِبُّ أن يَدخُلَ عليَّ. فقالت عائِشةُ: أما لَكِ في رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُسوةٌ حَسَنةٌ؟ قالت: إنَّ امرَأةَ أبي حُذَيفةَ قالت: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ سالِمًا يَدخُلُ عليَّ وهو رَجُلٌ، وفي نَفسِ أبي حُذَيفةَ منه شَيءٌ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أرضِعيه حَتَّى يَدخُلَ عليكِ .
أنَّ ابنةَ محمَّدِ بنِ مَسلمةَ كانت عندَ رافعِ بنِ خديجٍ فَكَرِهَ منها أمرًا إمَّا كبرًا أو غيرَهُ ، فأرادَ طلاقَها ، فقالت : لَا تطلِّقْني واقسِمْ لي ما بدا لَكَ ، فأنزلَ اللَّهُ : وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ الآيةَ .
?عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله عز وجل : ? ألحقنا بهم ذريتهم وما ألتناهم من عملهم من شيء ? قال : إن الله يرفع ذرية المؤمن معه في درجته في الجنة ، وإن كانوا دونه في العمل ، ثم قرأ والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان أحلقنا بهم ذريتهم وما ألتناهم ? يقول : وما نقصناهم
أرادَ رسولُ اللَّهِ الحجَّ ، فقالَت امرأةٌ لزَوجِها : أحجَّني معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فقالَ : ما عِندي ما أُحجُّكِ عليْهِ ، قالت : أحِجَّني علَى جملِكَ فلانٍ ، قالَ : ذاكَ حبيسٌ في سبيلِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ ، فأتى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ : إنَّ امرأتي تقرأُ عليْكَ السَّلامَ ورحمةَ اللَّهِ ، وإنَّها سألَتني الحجَّ معَكَ ، قالَت : أحجَّني معَ رسولِ اللَّهِ ، فقُلتُ : . . . . فقالَت أحجَّني علَى جملِكَ فلانٍ ، فقلتُ : ذاكَ حبيسٌ في سبيلِ اللَّهِ ، فقالَ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : أما إنَّكَ لَو أحجَجتَها عليْهِ كانَ في سبيلِ اللَّهِ .
أنَّ امرأةً أرضَعَت جاريةً لزَوْجِها لتُحَرِّمَها عليه، فأتى عُمَرَ فذَكَرَ ذلك له، فقال: عزَمْتُ عليك لَمَا رجَعْتَ فأوجَعْتَ ظَهْرَ امرأتِك، وواقَعْتَ جارِيَتَك. .
أرادَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الحَجَّ، فقالتِ امرأةٌ لزَوْجِها: أحْجِجْني مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما عندي ما أُحِجُّكِ عليه، فقالت: أحْجِجْني على جَمَلِكَ فُلانٍ، قال: ذلك حَبسٌ في سَبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ، فأتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إنَّ امرَأتي تَقرَأُ عليك السَّلامَ ورَحْمةَ اللهِ، وإنَّها سَأَلَتْني الحَجَّ معك، فقُلتُ: ما عندي ما أُحِجُّكِ عليه، قالت: أحْجِجْني على جَمَلِكَ فُلانٍ، فقُلتُ: ذلك حَبسٌ في سَبيلِ اللهِ، فقال: أمَا إنَّكَ لو أحجَجْتَها عليه لكان في سَبيلِ اللهِ. .
أرسَل عُمَرُ إلى امرأةٍ مُغَيَّبَةٍ كان يُدخَلُ عليها، فأنكَر ذلك، فقيل لها : أجيبي عُمَرَ قالتْ : وَيلَها مالها ولعُمَرَ، فبينما هي في الطريقِ ضرَبها الطَلقُ فدخَلَتْ دارًا فأَلقَتْ ولَدَها، فصاح صيحَتَينِ ومات، فاستَشار عُمَرُ الصحابةَ، فأشار عليه بعضُهم أن ليس عليك شيءٌ، إنما أنت والٍ ومؤدِّبٌ، فقال عُمَرُ : ما تقولُ يا عليٌّ ؟ فقال : إن كانوا قالوا برأيِهم فقد أخطَؤوا، وإن كانوا قالوا في هَواك فلم يَنصَحوا لك، أرى أنَّ دِيَتَه عليك، لأنك أنت أفزَعتَها، فألقَتْ ولَدَها من سببِك، فأمَر عليًّا أن يُقيمَ عَقْلَه على قريشٍ .
عن الحسَنِ البَصْريِّ قال: أرسَلَ عُمرُ إلى امرأةٍ مُغيبةٍ كان يُدخَلُ عليها فأنكَرَ ذلكَ، فقيل لها: أَجيبي عُمرَ. قالتْ: وَيْلَها ما لها ولعُمرَ. فبينَما هي في الطريقِ ضرَبَها الطَّلْقُ، فدخَلتْ دارًا فألقَتْ ولَدَها، فصاح الصبيُّ صَيْحتينِ ومات، فاستشارَ عُمرُ الصحابةَ، فأشارَ عليه بعضُهم أنْ ليسَ لها عليكَ شيءٌ، إنَّما أنتَ والٍ ومؤدِّبٌ. فقال: ما تقولُ يا عليُّ؟ فقال: إنْ كانوا قالوا برَأْيِهم فقد أخطَؤُوا رَأْيَهم، وإنْ كانوا قالوا في هَواكَ فلم ينصَحوا لكَ، أرَى أنَّ دِيتَه عليكَ؛ لأنَّكَ أنتَ أفزَعْتَها، وألقَتْ ولَدَها مِن سبَبِكَ، فأمَرَ عليٌّ أنْ يُقيمَ عَقْلَه على قُرَيشٍ، فأُخِذَ عَقْلُها مِن قُرَيشٍ؛ لأنَّه أخطَأَ. .
أراد رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم الحجَّ فقالتِ امرأةٌ لزوجِها أَحِجَّني مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم على جملِكَ فقال ما عندي ما أُحِجُّكِ عليه قالتْ أَحِجَّني علَى جَمَلِكَ فلانٍ قال ذاك حَبِيسٌ في سبيلِ اللهِ عز وجل فأتى رسولَ الله صلى الله عليه وسلم فقال إنَّ امرأتي تَقرأُ عليكَ السلامَ ورحمةَ اللهِ وإنها سألتْني الحجَّ معكَ قالتْ أحِجَّني معَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقلتُ ما عندي ما أُحِجُّكِ عليه فقالتْ أَحِجَّنِي على جملِكَ فلانٍ فقلتٌ ذاك حبيسٌ في سبيلِ اللهِ فقال أمَا إنكَ لو أحْجَجْتَها عليه كان في سبيلِ الله قال وإنها أمرتْني أن أسألَكَ ما يَعْدِلُ حجةً معكَ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَقْرِئْها السلامَ ورحمةَ اللهِ وبركاتِه وأخبرْها أَنَّها تَعْدِلُ حجةً معي يعني عمرةً في رمضانَ .
أنَّ امرأةً أخذت الْمُديةَ ووضعتْها على نحرِ زوجِها وقالت إن لم تطلِّقني نحرتُك بهذه فطلقها ثم استقال النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ الطلاقَ فقال صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ لا قيلولةَ في الطلاقِ .
أرادَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الحَجَّ، فقالتِ امرأةٌ لزَوجِها: أحِجَّني معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على جَمَلِكَ، فقال: ما عندي ما أُحِجُّكِ عليه، قالت: أحِجَّني على جَمِلك فُلانٍ، قال: ذاك حَبيسٌ في سبيلِ اللهِ، فأتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: إنَّ امرأتي تَقرَأُ عليك السَّلامَ ورَحمةَ اللهِ، وإنها سأَلَتْني الحَجَّ معَكَ، قالتْ: أحِجَّني مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقلتُ: ما عندي ما أُحِجُّكِ عليه، فقالت: أحِجَّني على جَمَلِكَ فُلانٍ، فقلتُ: ذاك حبيسٌ في سبيلِ اللهِ، قال: أمَا إنَّك لو أحْجَجْتَها عليه، كان في سبيلِ اللهِ، قال: وإنَّها أمَرَتْني أنْ أسأَلَك ما يَعدِلُ حَجَّةً معكَ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أقرِئْها السلامَ ورَحمةَ اللهِ وبَركاتِه، وأخبِرْها أنَّها تَعدِلُ حَجَّةً معي: عُمرةً في رَمَضانَ. .
حَديثُ ذي الرُّقعَتَينِ [يَعني حَديثَ: عن ابنِ سِيرينَ أنَّ رَجُلًا مِن أهلِ المَدينةِ طَلَّق امرَأتَه ثَلاثًا، ونَدِم وبَلغَ ذلك مِنه ما شاءَ اللهُ، فقيل له: انظُرْ رَجُلًا يُحِلُّها لك، وكان في المَدينةِ رَجُلٌ مِن أهلِ الباديةِ له حَسَبٌ أقحم إلى المَدينةِ، وكان مُحتاجًا ليسَ له شَيءٌ يَتَوارى به إلَّا رُقعَتَينِ، رُقعةً يواري بها فَرْجَه، ورُقعةً يواري بها دُبُرَه، فأرسَلوا إليه، فقالوا له: هَل لك أن نُزَوِّجَك امرَأةً فتَدخُلَ عليها، فتَكشِفَ عنها خِمارَها ثُمَّ تُطَلِّقَها، ونَجعَلُ لك على ذلك جُعلًا، قال: نَعَم، فزَوَّجوه فدَخل عليها، وهو شابٌّ صحيحُ الحَسَبِ، فلمَّا دَخَل على المَرأةِ فأصابَها فأعجَبَها، فقالت له: أعندَك خَبَرٌ؟ قال: نَعَم، هو حَيثُ تُحِبِّينَ، جَعَله اللهُ فِداءَها، قالت: فانظُرْ لا تُطَلِّقْني بشَيءٍ، فإنَّ عُمَرَ لن يُكرِهَك على طَلاقي، فلمَّا أصبَحَ لم يَكَدْ أن يَفتَحَ البابَ حتَّى كادوا أن يَكسِروه، فلمَّا دَخَلوا عليه قالوا: طَلِّقْ، قال: الأمرُ إلى فُلانةَ، قال: فقالوا لها: قولي له أن يُطَلِّقَك، قالت: إنِّي أكرَهُ أن لا يَزال يَدخُلُ عليَّ، فارتَفعوا إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ فأخبَروه، فقال له: «إن طَلَّقْتَها لأفعَلَنَّ بك» ورَفعَ يَدَيه وقال: «اللهُمَّ أنتَ رَزَقتَ ذا الرُّقعَتَينِ إذ بَخِل عليه عُمَرُ»] .
أراد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الحجَّ فقالتِ امرأةٌ لزوجِها أَحِجَّني مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال ما عندي ما أُحِجُّكِ عليه قالت أَحِجَّني على جملِك فلانٍ قال ذاك حبيسٌ في سبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ فأتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال إنَّ امرأتي تقرأُ عليكَ السلامَ ورحمةَ اللهِ وإنها سألتْني الحجَّ معك قالت أَحِجَّني مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . . . فقلتُ ذاك حبيسٌ في سبيلِ الله فقال أما إنك لو أحجَجْتَها عليه كان في سبيلِ اللهِ قال وإنها أمرَتْني أن أسألَك ما يعدلُ حجَّةً معك فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أقرِأْها السلامَ ورحمةَ اللهِ وبركاتِه وأخبِرْها أنها تعدلُ حجَّةً معي يعني عمرةً في رمضانَ .
لا مزيد من النتائج