نتائج البحث عن
«أن امرأة من بني مخزوم استعارت حليا على لسان أناس ، فجحدتها ، فأمر بها النبي -»· 16 نتيجة
الترتيب:
أن امرأةً من بني مخزومٍ استعارت حُليًّا على لسانِ أُناسٍ فجحدتْها، فأمر بها النبيُّ صلى الله عليه وسلم فقُطِعت.
أن امرأةً من بني مخزومٍ استعارت حُليًّا على لسانِ أُناسٍ فجحدتْها، فأمر بها النبيُّ صلى الله عليه وسلم فقُطِعت. .
أن امرأةً من بني مخزومٍ استعارَتْ حليًّا على لسانِ أناسٍ فجحدَتْ فأمرَ بها النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقُطِعَتْ .
استعارت امرأةٌ -تعني: حُلِيًّا- على ألسنة أُناسٍ يُعرَفون، ولا تُعرَفُ هي، فباعته، فأُخِذَت، فأُتِيَ بها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأمر بقَطْعِ يَدِها، وهي التي شَفَع فيها أسامةُ بنُ زيدٍ، وقال فيها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما قال .
استعارَتِ امرأةٌ -تعني: حُلِيًّا- على ألسنةِ أُناسٍ يُعرَفونَ، ولا تُعرَفُ هي، فباعَتْه، فأُخِذتْ، فأُتِي بها النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأمَرَ بقَطعِ يَدِها، وهي التي شفَعَ فيها أسامةُ بنُ زيدٍ، وقال فيها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما قال. .
استعارت امرأةٌ – تعني : حُلِيًّا – على ألسنةِ أُناسٍ يعرفون ، ولا تعرفُ هي ، فباعته ، فأخذت ، فأتَى بها النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فأمر بقطعِ يدِها ، وهي الَّتي شفع فيها أسامةُ بنُ زيدٍ ، وقال فيها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما قال .
أنَّ امرأةً جاءت فقالت إنَّ فلانةً تَستعِيرُ حُلِيًّا بإعارتِها إيَّاها فمكثتْ لا تراه فجاءت إلى الَّتي استعارت لها فسألتها فقالت ما استعرتُكِ شيئًا فرجعت إلى الأخرَى فأنكرتْ فجاءت إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدعاها فسألها فقالت والَّذي بعثك بالحقِّ ما استعرتُ منها شيئًا فقال اذهبوا إلى بيتِها تجِدوه تحت فراشِها فأتَوْه وأخذوه فأمر بها فقُطِعتْ .
أنَّ امرأةً جاءت فقالَت: إنَّ فلانةَ تستعيرُ حُليًّا فأعارتْها فمَكثَت لا تراها، فجاءت إلى الَّتي استعارت لَها تسألُها، فقالَت: ما استعرتُك شيئًا، فرجعَت إلى الأخرى فأنْكرَت، فجاءت إلى النَّبيِّ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وآلِهِ وسلَّمَ - فدعاها فسألَها، فقالت: والَّذي بعثَك بالحقِّ ما استعَرتُ منْها شيئًا، فقال: اذْهبوا إلى بيتِها تجدوهُ تحتَ فراشِها، فأتوْهُ وأخذوه، فأمرَ بِها فقُطِعت .
أن امرأةً جاءتْ امرأةً فقالتْ إن فلانةً تستعيرُك حُلِيًّا فأعارتْها إياه فمكثتْ لا تراه فجاءتْ إلى التي استعارتْ لها فسألتْها فقالتْ ما استعرتُك شيئًا فرجعتْ إلى الأخرى فأنكرتْ فجاءتْ إلى النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فدعاها فسألَها فقالتْ والذي بعثَك بالحقِّ ما استعرتُ منها شيئًا فقال اذهبوا إلى بيتِها تجدوه تحت فراشِها فأتوه فأخذوه وأمرَ بها فقُطِعتْ .
أنَّ امرأةً كانت تستعيرُ حُلِيًّا من أقوامٍ فتبيعُه فأخبرَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بذلِك فأمرَ بقطعِ يدِها .
أن امرأةً من بنى مخزومٍ سرقت فأُتيَ بها النبيُّّ صلى الله عليه وسلم فعاذت بأمِّ سلمةَ فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: لو كانت فاطمةَ بنتَ محمدٍ لقطعتُ يدَها. فقُطِعتْ يدُها. .
أن امرأةً كانت تستعيرُ الحُلِيَّ في زمانِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم، فاستعارت من ذلك حُليًّا، فجمعته، ثم أمسكته، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: لتتُبْ هذه المرأةُ وتؤدي ما عندَها. مرارًا. فلم تفعلْ فأمر بها فقُطِعت. .
أنَّ امرَأةً مِن بَني مَخزومٍ سَرَقَت، فأُتيَ بها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فعاذَت بأُمِّ سَلَمةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: واللهِ لو كانَت فاطِمةُ لَقَطَعتُ يَدَها، فقُطِعَت. .
أنَّ امرَأةً كانتْ... [أي حديثَ: أنَّ امرَأةً كانت تَستَعيرُ الحُليَّ في زَمانِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاستَعارَتْ من ذلك حُليًّا، فجَمَعَتْه ثم أمْسَكَتْه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لِتَتُبِ امرَأةٌ إلى اللهِ وتُؤدِّي ما عندَها -مِرارًا. فلم تَفعَلْ، فأمَرَ بها فقُطِعَتْ] .
أنَّ امرأةً كانَتْ تستعيرُ الحُلِيَّ في زمانِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فاستعارت من ذلك حُلِيًّا فجمعتُه ثم أمسكتُه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ لتَتُبْ امرأةٌ إلى اللهِ وتؤدِّي ما عِندَها مرارًا فلم تفعل فأمر بها فقُطِعَتْ .
استعارت امرأةٌ على ألسنةِ أُناسٍ يعرفون وهيَ لا تعرفُ حُلِيًّا فباعتْهُ وأخذت ثمنَه فأُتِيَ بها النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فسعى أهلُها إلى أسامةَ بنِ زيدٍ فكلم رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فيها فتلوَّنَ وجهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وهو يُكلِّمُه ثم قال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أتشفعُ [ إليَّ ] في حدٍّ من حدودِ اللهِ فقال أسامةُ استغفر لي يا رسولَ اللهِ ثم قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عشيَّتئذٍ فأثنى على اللهِ ( عزَّ وجلَّ ) بما هو أهلُه ثم قال أما بعدُ فإنَّما هلك الناسُ قبلَكم أنَّهُم كانوا إذا سرق الشريفُ فيهم تركوهُ وإذا سرق فيهم الضعيفُ فيهم أقاموا عليْهِ الحدَّ والذي نفسُ محمدٍ بيدِه لو أنَّ فاطمةَ بنتَ محمدٍ سرقت لقطعتُ يدها ثم قطع تلك المرأةَ .
لا مزيد من النتائج