نتائج البحث عن
«أن امرأة وجدت زوجها على جارية لها ، فغارت ، فانطلقت إلى النبي صلى الله عليه»· 14 نتيجة
الترتيب:
جاءتِ امرأةٌ ، يُقالُ لها : بُسرةُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقالتْ : يا رسولَ اللهِ ، إحدانا ترى أنها مع زوجِها في المنامِ ، فقال : إذا وجَدتِ بللًا فاغتسِلي يا بُسرةُ , قالتْ عائشةُ : فضَحتِ النساءَ قال : دَعيها تسألُ عما بَدا لها تَرِبَتْ يمينُكِ .
سَمِعتُ امرَأةً تَسألُ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَن جاريةٍ لها خَرَجَ بها زَوجُها إلى سَفَرٍ فأصابَها، فقال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إن كان استَكرَهَها فهيَ حُرَّةٌ وعليه مِثلُها، وإن طاوعَتهُ فهيَ جاريَتُه وعليه مِثلُها. .
بينَما أَنا جالسٌ معَ أبي هُرَيْرةَ ، جاءتهُ امرأةٌ فارسيَّةٌ معَها ابنٌ لَها فادَّعياهُ ، وقد طلَّقَها زوجُها ، فقالَت : يا أبا هُرَيْرةَ ، رطنَتْ لَها بالفارِسيَّةِ ، زَوجي يريدُ أن يذهَبَ بِابني ، فقالَ أبو هُرَيْرةَ : استَهِما عليهِ ورطنَ لَها بذلِكَ ، فجاءَ زوجُها ، فقالَ : مَن يُحاقُّني في ولَدي ، فقالَ أبو هُرَيْرةَ : اللَّهمَّ إنِّي لا أقولُ هذا إلَّا أنِّي سَمِعْتُ امرَأةً جاءَت إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ ، وأَنا قاعدٌ عندَهُ ، فقالَت : يا رسولَ اللَّهِ ، إنَّ زَوجي يريدُ أن يذهبَ بابني ، وقَد سقاني مِن بئرِ أبي عِنَبةَ ، وقد نفَعَني ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ استَهِما عليهِ ، فقالَ زوجُها : مَن يحاقُّني في ولَدي ؟ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ : هذا أبوكَ ، وَهَذِهِ أمُّكَ فخذ بيدِ أيِّهِما شئتَ ، فأخذَ بيدِ أمِّهِ ، فانطلَقت بِهِ . .
أنَّ أبا ميمونةَ سلمَى مولًى من أهلِ المدينةِ رجلُ صدقٍ قال بينما أنا جالسٌ مع أبي هريرةَ جاءته امرأةٌ فارسيةٌ معها ابنٌ لها فادَّعياه وقد طلَّقها زوجُها فقالت يا أبا هريرةَ ورطنَتْ بالفارسيةِ زوجِي يريد أن يذهب بابني فقال أبو هريرةَ استهِما عليه رطَنَ لها بذلك فجاء زوجُها من يُحاقِّني في ولدي فقال أبو هريرةَ اللهمَّ إني لا أقولُ هذا إلا أني سمعتُ امرأةً جاءت إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأنا قاعدٌ عنده فقالتْ يا رسولَ اللهِ إنَّ زوجي يريد أن يذهبَ بابني وقد سقاني من بئرِ أبي عِنبةَ وقد نفعَني فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ استهِما عليه فقال زوجُها من يُحاقِّني في ولدي فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هذا أبوكَ وهذه أمُّكَ فخُذ بيدِ أيِّهما شئتَ فأخذ بيدِ أُمِّه فانطلقَتْ به .
أن أبا ميمونة سلمى مولى من أهل المدينة رجل صدق قال: بينما أنا جالسٌ مع أبي هريرةَ جاءته امرأةٌ فارسيةٌ معها ابنٌ لها فادَّعياه وقد طلَّقها زوجُها فقالت يا أبا هريرةَ ورطنَتْ له بالفارسيةِ زوجي يريد أن يذهبَ بابني فقال أبو هريرةَ استهِما عليه ورطَنَ لها بذلك فجاء زوجُها فقال من يُحاقِّني في ولدي فقال أبو هريرةَ اللهمَّ إني لا أقولُ هذا إلا أني سمعتُ امرأةً جاءت إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأنا قاعدٌ عندَه فقالت يا رسولَ اللهِ إنَّ زوجي يريد أن يذهبَ بابني وقد سقاني من بئرِ أبي عنبةَ وقد نفعَني فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ استهِما عليه فقال زوجُها مَن يُحاقِّني في ولدي فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هذا أبوك وهذه أمُّك فخُذْ بيدِ أيِّهما شئتَ فأخذ بيدِ أمِّه فانطلقتْ به .
أنَّ أبا ميمونةَ سَلْمى مولًى من أهلِ المدينةِ رجُلَ صِدقٍ، قال: بينما أنا جالسٌ مع أبي هُرَيرةَ إذ جاءَتْه امرأةٌ فارسيَّةٌ، معها ابنٌ لها، فادَّعَياه، وقد طلَّقَها زَوجُها، فقالتْ: يا أبا هُرَيرةَ ورَطَنَتْ له بالفارسيَّةِ، زَوجي يُريدُ أنْ يَذهبَ بابني، فقال أبو هُرَيرةَ: استَهِما عليه، ورَطَنَ لها بذلك، فجاءَ زَوْجُها، فقال: مَن يُحاقُّني في وَلَدي؟ فقال أبو هُرَيرةَ: اللهُمَّ إنِّي لا أقولُ هذا، إلَّا أنِّي سمِعتُ امرأةً جاءتْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا قاعدٌ عندَه، فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ زوجي يُريدُ أنْ يَذهبَ بابني، وقد سَقاني من بِئرِ أبي عِنَبةَ، وقد نَفعَني، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: استَهِما عليه فقال زَوجُها: من يُحاقُّني في ولدي؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هذا أبوك، وهذه أمُّكَ، فخُذْ بيَدِ أيِّهما شِئتَ فأخَذَ بيَدِ أمِّه، فانطلقَتْ به. .
عن جفينةَ - أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كتب إليهِ كتابًا فرقعَ بهِ دَلْوَه ، فقالت لهُ بنتُه : عمدتَ إلى كتابِ سيدِ العربِ فرقعتَ بهِ دَلْوَكَ ليمسَّنَّكَ بلاءٌ ، فغارت عليهِ خيلُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخذوا كل مالٍ لهُ ، ثم جاء بعدُ مسلمًا ، فقال لهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : اذهب فما وجدتَ قبل قسمةِ السهامِ فهو لكَ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَتَبَ إليهِ كِتَابًا ، فَرَقَعَ بِهِ دَلْوَهُ ، فقالَتْ لَهُ بِنْتُهُ: عَمِدتَّ إلى كتابِ سيدِ العربِ فرَقَعَتَ بِهِ دلوَكَ ! لَيَمَسَّكَ بَلاءٌ ، فَغَارَتْ عليْهِ خيلُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فَأَخَذُوا كلَّ قَلِيلٍ له ، ثم جَاءَ بعدُ مُسلِمًا ، فقالَ له النبيُّ صلى الله عليه وسلَّمَ: اذهَبْ فَمَا وجدتَّ قبلَ قِسْمَةِ السِّهَامِ فَهُوَ لَكَ .
أنَّ امرأَةً يُقالُ لها: الحَوْلاءُ، عَطَّارةٌ كانتْ بالمدينةِ، فدَخَلتْ على عائِشَةَ، وذَكَرتْ خَبَرَها مع زَوجِها، وأنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذَكَرَ [لها] في فضْلِ الزَّوجِ، وهو حديثٌ طويلٌ. .
أن جاريةً وُجِدَت قد رُضَّ رأسُها بين حجرينِ، فقيل لها: من فعل بكِ هذا؟ أفلانٌ؟ أفلانٌ؟ حتى سَمَّى اليهوديَّ، فأومَتْ برأسِها، فأُخِذَ اليهوديُّ فاعترف، فأمَرَ النَّبُيّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُرَضَّ رأسُه بالحجارةِ .
أنَّ جَارِيَةً وُجِدَتْ قد رُضَّ رَأْسُها بين حَجَرَيْنِ ، فقيلَ لها : مَنْ فعلَ بِكِ هذا ؟ أَفُلانٌ ؟ أَفُلانٌ ؟ حتى سَمَّى اليَهودِيَّ ، فَأوْمَتْ بِرأسِهِا ، فَأُخِذَ اليَهودِيُّ ، فَاعْتَرَفَ ، فأمرَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنْ يُرَضَّ رَأْسُهُ بِالحِجَارَةِ .
أنَّ جاريةً وُجِدتْ قد رُضَّ رأسُها بينَ حجَرَينِ، فقيل لها: مَن فعَلَ بك هذا، أفلانٌ؟ أفلانٌ؟ حتى سُمِّي اليهوديُّ، فأومَتْ برأسِها، فأُخِذ اليهوديُّ، فاعتَرفَ، فأمَرَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُرَضَّ رأسُه بالحجارةِ. .
أنَّ امرأةَ كعبِ بنِ مالِك أتت النَّبيَّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - بحليٍّ لَها فقال لَها النَّبيُّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - لا يجوزُ للمرأةِ عطيَّةٌ حتَّى يأذنَ زوجُها فَهل استأذنتِ كعبًا فقالت نعم فبعثَ رسولُ اللَّه - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - إلى كعبٍ فقال هل أذِنت لَها أن تتصدَّقَ بحليِّها قال نعم فقبِلَه رسولُ اللَّه - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
عنْ هِلالِ بنِ أُسامَةَ، أنَّ أبا مَيْمونةَ سُلَيْمانَ مِن أهْلِ المدينةِ رجُلَ صِدْقٍ، قالَ: بيْنا أنا جالِسٌ عندَ أبي هُرَيرةَ رَضيَ اللهُ عنه جاءَتْه امرأةٌ فارسيَّةٌ معَها ابنٌ لها، وقدْ طلَّقَها زوْجُها، فقالتْ: يا أبا هُرَيرةَ، ثمَّ رَطَنَتْ، فقالتْ بالفارسِيَّةِ: زَوْجي يُريدُ أنْ يَذْهَبَ بابنِي، قالَ: فجاءَ زَوْجُها فقال: مَنْ يُجافِني؟ فقالَ أبو هُرَيرةَ: إنِّي لا أقولُ في هذا إلَّا أنِّي سَمِعْتُ امرأةً جاءَتْ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا قاعدٌ عندَهُ، فقالتْ: فِداكَ أبي وأُمِّي يا رسولَ الله، إنَّ زَوْجي يُريدُ أنْ يَذْهَبَ بابْنِي، وهو يَسْقِيني مِن بِئْرِ أبي عُتْبةَ، وقدْ نَفَعَني، فقال: اسْتَهِما عليْهِ، فقال زَوْجُها: مَنْ يُجافِني في وَلَدي يا رسولَ اللهِ؟ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا غُلامُ، هذا أبوكَ، وهذِه أُمُّكَ، فخُذْ بيَدِ أَيِّهِما شِئْتَ. فأخَذَ الغُلامُ بيَدِ أُمِّهِ، فانطَلَقَتْ بهِ. .
لا مزيد من النتائج