نتائج البحث عن
«أن بلالا : كان " يؤذن لرسول الله صلى الله عليه وسلم بصوتين صوتين»· 15 نتيجة
الترتيب:
إنَّ بلالًا كانَ يؤذِّنُ لِرَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ مَثنَى مثى ويقيمُ مثنى مثنَى وفي روايةٍ أذَّنَ صَوتينِ صَوتينِ وأقامَ مِثلَ ذلِكَ .
أنَّ بلالًا أذَّن لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمِنًى صَوتَينِ صَوتَينِ، وأقامَ بمِثلِ ذلك. .
أنَّ بِلالًا أذَّنَ لِرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمِنًى صَوتَيْنِ صَوتَيْنِ، وأقامَ مِثلَ ذلك. .
كان لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُؤذِّنان : بلالٌ وابنُ أمِّ مكتومٍ الأعمَى ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنَّ بلالًا يُؤذِّنُ بليلٍ ، فكُلوا واشربوا حتَّى يُؤذِّنَ ابنُ أمِّ مكتومٍ ، ولم يكُنْ بينهما إلَّا أن ينزِلَ هذا ويرقَى هذا .
كان لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مؤذنانِ بلالٌ وابنُ أمِّ مكتومٍ الأعمَى، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: إن بلالًا يُؤذنُ بليلٍ فكُلوا واشربوا حتى يؤذنَ ابنُ أمِّ مكتومٍ. قال: ولم يكنْ بينَهما إلا أن ينزلَ هذا ويرقَى هذا. .
أنَّ سَعدًا كان يُؤذِّنُ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال حَفصٌ: فحَدَّثَني أهلي: أنَّ بلالًا أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليُؤذِنَه بصَلاةِ الفَجرِ، فقالوا: إنَّه نائِمٌ، فنادى بأعلى صَوتِه: «الصَّلاةُ خَيرٌ مِنَ النَّومِ، الصَّلاةُ خَيرٌ مِنَ النَّومِ، فأُقِرَّت في صَلاةِ الفَجرِ» .
أنَّ بلالًا كان يُؤذِّنُ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مثنى مثنى ويُقيمُ مَثنى مَثْنَى .
أنَّ بِلالًا كان يُؤَذِّنُ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مَثْنَى مَثْنَى ، ويُقِيمُ مَثْنَى مَثْنَى .
أنَّ بلالًا كان يُؤَذِّنُ بلَيلٍ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كُلوا واشرَبوا حتَّى يُؤَذِّنَ ابنُ أُمِّ مَكتومٍ؛ فإنَّه لا يُؤَذِّنُ حتَّى يَطلُعَ الفَجرُ. قال القاسِمُ: ولَم يَكُنْ بينَ أذانِهما إلَّا أن يَرقى ذا ويَنزِلَ ذا. .
وكان لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُؤَذِّنانِ: بلالٌ وعَمرو بنُ أُمِّ مَكتومٍ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إذا أذَّنَ عَمرٌو فكُلوا واشرَبوا؛ فإنَّه رَجُلٌ ضَريرُ البَصَرِ، وإذا أذَّنَ بلالٌ فارفَعوا أيديَكُم؛ فإنَّ بلالًا لا يُؤَذِّنُ -كَذا قال- حَتَّى يُصبِحَ. .
أنَّ بِلالًا لم يُؤذِّنْ لأحدٍ بعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأرادَ الجِهادَ، فأرادَ أبو بَكرٍ مَنْعَه. فقال: إنْ كنتَ أعتَقتَني للهِ، فخَلِّ سَبيلي. قال: فكان بالشَّامِ، حتى قدِمَ عُمَرُ الجابِيةَ، فسَألَ المُسلمونَ عُمَرَ أنْ يَسألَ لهم بِلالًا يُؤذِّنُ لهم. فسَألَه، فأذَّنَ يومًا، فلمْ يُرَ يومًا كان أكثرَ باكيًا مِن يومِئِذٍ؛ ذِكرًا منهم للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قال الوَليدُ: فنحن نَرى أنَّ أذانَ أهلِ الشَّامِ عن أذانِه يومَئِذٍ. .
أن النبيَّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان في مسيرٍ فلما حضرت الصلاةُ نزل القومُ فالتمسوا بلالًا ليؤذنَ فلم يجدوه فقام رجلٌ من القومِ فأذّن ثم إن بلالًا جاء بعد ذلك فأراد أن يؤذّنَ فقال له القومُ قد أذّن الرجلُ فلبث القومُ هنيهةً ثم إن بلالًا أراد أن يقيمَ فقال له نبيُّ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مهلا يا بلالُ فإنما يقيمُ من أذّن .
إن النبي صلى الله عليه وسلم كان في مسِيرٍ فلما حضرتِ الصلاةُ نزل القومَ فالتمسوا بلالا ليؤذّن فلمْ يجدوهُ فقامَ رجل من القومِ فأذّنَ ثم إن بلالا جاءَ بعدَ ذلك فأرادَ أن يُؤذن فقال له القوم : قد أذّنَ الرجلُ فلبثَ القومُ هُنيهةً ثم إن بلالا أرادَ أن يقيمَ فقال له نبي الله صلى الله عليه وسلم : مَهْلا يا بلالُ فإنما يقيمُ من أَذّنَ .
أمر النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بلالًا أن يؤذِّنَ يومَ الفتحِ فوقَ الكعبةِ .
كانَ ابنُ أُمِّ مَكتومٍ يُؤَذِّنُ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو أعمى. .
لا مزيد من النتائج