نتائج البحث عن
«أن ثمامة الحنفي أسر ، فكان النبي صلى الله عليه وسلم يعود إليه ، فيقول : ما عندك»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّ ثمامةَ الحنفيَّ أُسِر فكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يعودُ إليه فيقولُ: ( ما عندَك يا ثُمامةُ ) ؟ فيقولُ: إنْ تقتُلْ تقتُلْ ذا دمٍ وإنْ تمُنَّ تمُنَّ على شاكرٍ وإنْ تُرِدِ المالَ تُعْطَ ما شِئْتَ قال: فكان أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُحبُّونَ الفداءَ ويقولونَ: ما نصنَعُ بقتلِ هذا فمرَّ به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا فأسلَم فبعَث به إلى حائطِ أبي طلحةَ فأمَره أنْ يغتسلَ فاغتسَل وصلَّى ركعتينِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( لقد حسُن إسلامُ صاحبِكم )
أنَّ ثُمامةَ بنَ أثالٍ الحنفيَّ أُسِرَ ، فكانَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يعودُ إليه ، فيقولُ : مَا عندكَ يا ثمامةُ ؟ فيقول : إنْ تقتلْ ، تقتلْ ذَا دمٍ ، وإنْ تَمُنَّ ، تمُنَّ على شاكرٍ ، وإنْ تُرِدِ المالَ تُعطَ ما شئتَ ، قال : فكانَ أصحابُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُحبُّونَ الفداءَ ، ويقولونَ : ما تصنعُ بقتلِ هَذا ؟ فمرَّ به النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومًا ، فأسلمَ فبعثَ به إلى حائطِ أبي طلحةَ فأمرَه أنْ يغتسلَ ، فاغتسلَ وصلَّى ركعتينِ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لقدْ حَسُنَ إسلامُ صاحبِكم
أنَّ ثمامةَ الحنفيَّ أُسِر فكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يعودُ إليه فيقولُ: ( ما عندَك يا ثُمامةُ ) ؟ فيقولُ: إنْ تقتُلْ تقتُلْ ذا دمٍ وإنْ تمُنَّ تمُنَّ على شاكرٍ وإنْ تُرِدِ المالَ تُعْطَ ما شِئْتَ قال: فكان أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُحبُّونَ الفداءَ ويقولونَ: ما نصنَعُ بقتلِ هذا فمرَّ به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا فأسلَم فبعَث به إلى حائطِ أبي طلحةَ فأمَره أنْ يغتسلَ فاغتسَل وصلَّى ركعتينِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( لقد حسُن إسلامُ صاحبِكم ) .
أنَّ ثُمامةَ بنَ أثالٍ الحنفيَّ أُسِرَ ، فكانَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يعودُ إليه ، فيقولُ : مَا عندكَ يا ثمامةُ ؟ فيقول : إنْ تقتلْ ، تقتلْ ذَا دمٍ ، وإنْ تَمُنَّ ، تمُنَّ على شاكرٍ ، وإنْ تُرِدِ المالَ تُعطَ ما شئتَ ، قال : فكانَ أصحابُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُحبُّونَ الفداءَ ، ويقولونَ : ما تصنعُ بقتلِ هَذا ؟ فمرَّ به النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومًا ، فأسلمَ فبعثَ به إلى حائطِ أبي طلحةَ فأمرَه أنْ يغتسلَ ، فاغتسلَ وصلَّى ركعتينِ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لقدْ حَسُنَ إسلامُ صاحبِكم .
أن ثُمامةَ الحنفيَّ أُسر فكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يغدو إليه فيقولُ: ما عندك يا ثمامةُ؟ فيقولُ: إنْ تقتلْ تقتلْ ذا دمٍ وإنْ تَمنَّ تمنَّ على شاكرٍ، وإن تُردِ المالَ نعطِكَ منه ما شئتَ وكان أصحابُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يحبون الفداءَ ويقولون: ما تصنعُ بقتلِ هذا؟ فمر عليه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومًا فأسلمَ فحلَّه وبعثَه إلى حائطِ أبي طلحةَ فأمره أنْ يغتسلَ فاغتسلَ وصلَّى ركعتين فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حسُن إسلامُ أخيكم. .
أنَّ ثُمامةَ الحَنَفيَّ أُسِرَ، فكانَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَغدو إليه، فيَقولُ: ما عِندَكَ يا ثُمامةُ؟ فيَقولُ: إنْ تَقتُلْ تَقتُلْ ذا دَمٍ، وإنْ تَمُنَّ تَمُنَّ على شاكِرٍ، وإنْ تُرِدِ المالَ تُعطَ منه ما شِئتَ. فكان أصحابُ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُحِبُّونَ الفِداءَ، ويَقولونَ: ما نَصنَعُ بقَتلِ هذا؟ فمَنَّ عليه النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَومًا فأسلَمَ، فحَلَّهُ، وبعَثَ معه النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى حائِطِ أبي طَلحةَ، وأمَرَهُ أنْ يَغتَسِلَ، فاغتسَلَ، وصلَّى رَكعَتَيْنِ، فقال النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: حَسُنَ إسلامُ أَخيكم. .
أنَّ ثُمامةَ الحنفيَّ أُسِرَ، فَكانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَغدو إليهِ فيقولُ: ما عِندَكَ يا ثمامةُ؟ فيقولُ: إن تَقتُلْ تَقتُلْ ذا دمٍ، وإن تَمُنَّ تَمُنَّ على شاكرٍ، وإن تُرِدِ المالَ نُعْطِكَ منهُ ما شئتَ، وَكانَ أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يحبُّونَ الفداءَ ويقولونَ: ما يَصنعُ بقتلِ هذا؟ فمنَّ عليهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومًا فأسلمَ، فحلَّهُ وبعثَ بِهِ إلى حائطِ أبي طلحةَ، فأمرَهُ أن يغتسِلَ فاغتسلَ وصلَّى رَكْعتينِ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: لقد حسُنَ إسلامُ أخيكُمْ .
أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أسَرَ ثُمامةَ بنَ أُثالٍ، فكان يَمُرُّ به، فيَقولُ: يا ثُمامةُ، ما عِندَكَ؟ فيَقولُ: إنْ تَقتُلْ تَقتُلْ ذا دَمٍ، وإنْ تَمُنَّ تَمُنَّ على شاكِرٍ.. ثم ذكَرَ الحَديثَ. .
أنَّ ثُمامةَ الحَنَفيَّ أُسِرَ، فأَسلَمَ، فأمَرَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن يَغْتسِلَ، فاغْتَسَلَ وصلَّى رَكْعتَينِ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "لقد حَسُنَ إسْلامُ أخيكم". .
أنَّ ثُمامةَ الحَنَفيَّ أُسِرَ. فذَكَرَ الحَديثَ. قال: «فمَرَّ عليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومًا فأسلَمَ، فحَلَّه، وبَعَثَ به إلى حائِطِ أبي طَلحةَ، وأمرَه أن يَغتَسِلَ» .
بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَيلًا قِبَلَ نَجدٍ، فجاءَت برَجُلٍ مِن بَني حَنيفةَ يُقالُ له ثُمامةُ بنُ أُثالٍ؛ سَيِّدُ أهلِ اليَمامةِ، فرَبَطوه بساريةٍ مِن سَواري المَسجِدِ، فخَرَجَ إليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: ما عِندَك يا ثُمامةُ، قال: عِندي يا مُحَمَّدُ خَيرٌ، فذَكَرَ الحَديثَ، قال: أطلِقوا ثُمامةَ. .
أَنَّ ثُمَامَةَ بنَ أُثَالٍ الحَنَفِيَّ أَسلَمَ، فأمَرَ النبِيُّ صلَّى الله عَلَيهِ وسلَّمَ أَن يُنطَلَقَ بِهِ إِلَى حَائِطِ أَبِي طَلحَةَ فَيَغتَسِلَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله علَيهِ وَسَلَّمَ قد حسُنَ إسلامُ صاحِبِكم. .
بَعَثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَيلًا قِبَلَ نَجدٍ، فجاءَت برَجُلٍ مِن بَني حَنيفةَ يُقالُ له: ثُمامةُ بنُ أُثالٍ، فرَبَطوه بساريةٍ مِن سَواري المَسجِدِ، فخَرَجَ إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما عِندَكَ يا ثُمامةُ؟ فقال: عِندي خَيرٌ يا مُحَمَّدُ؛ إن تَقتُلْني تَقتُلْ ذا دَمٍ، وإن تُنعِمْ تُنعِمْ على شاكِرٍ، وإن كُنتَ تُريدُ المالَ فسَلْ منه ما شِئتَ، فتُرِكَ حتَّى كان الغَدُ، ثُمَّ قال له: ما عِندَكَ يا ثُمامةُ؟ قال: ما قُلتُ لَكَ: إن تُنعِمْ تُنعِمْ على شاكِرٍ، فتَرَكَه حتَّى كان بَعدَ الغَدِ، فقال: ما عِندَكَ يا ثُمامةُ؟ فقال: عِندي ما قُلتُ لَكَ، فقال: أطلِقوا ثُمامةَ. فانطَلَقَ إلى نَجلٍ قَريبٍ مِنَ المَسجِدِ، فاغتَسَلَ ثُمَّ دَخَلَ المَسجِدَ، فقال: أشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، يا مُحَمَّدُ، واللهِ ما كان على الأرضِ وجهٌ أبغَضَ إليَّ مِن وجهِكَ، فقد أصبَحَ وجْهُكَ أحَبَّ الوُجوهِ إليَّ، واللهِ ما كان مِن دينٍ أبغَضَ إليَّ مِن دينِكَ، فأصبَحَ دينُكَ أحَبَّ الدِّينِ إليَّ، واللهِ ما كان مِن بَلَدٍ أبغَضَ إليَّ مِن بَلَدِكَ، فأصبَحَ بَلَدُكَ أحَبَّ البِلادِ إليَّ، وإنَّ خَيلَكَ أخَذَتني وأنا أُريدُ العُمرةَ، فماذا تَرى؟ فبَشَّرَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأمَرَه أن يَعتَمِرَ، فلَمَّا قدِمَ مَكَّةَ قال له قائِلٌ: صَبَوتَ! قال: لا، ولَكِن أسلَمتُ مع مُحَمَّدٍ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولا واللهِ، لا يَأتيكُم مِنَ اليَمامةِ حَبَّةُ حِنطةٍ حتَّى يَأذَنَ فيها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
أنَّ ثُمامةَ بنَ أَثالٍ أُسِرَ ، وفيه : فمنَّ عليه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومًا فأسلم فحلَّه وبعثَه إلى حائطِ أبي طلحةَ ، فأمره أن يغتسلَ ، فاغتسلَ وصلَّى ركعتَينِ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : حسُنَ إسلامُ أخيكم .
أنَّ ثُمامةَ بنَ أُثالٍ أُسِرَ، وفيه: فمَرَّ عليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا، فأسْلَمَ، فحَلَّه وبَعَثه إلى حائطِ أبي طَلْحةَ، فأمَرَه أنْ يَغتسِلَ، فاغتَسَلَ وصَلَّى رَكعتينِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: حسُنَ إسلامُ أَخِيكم .
بعث رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم خيلا قبل نجد فجاءت برجل من بني حنيفة يقال له ثمامة بن أثال سيد أهل اليمامة فربطوه بسارية من سواري المسجد فخرج إليه رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال ماذا عندك يا ثمامة قال عندي يا محمد خير إن تقتل تقتل ذا دم وإن تنعم تنعم على شاكر وإن كنت تريد المال فسل تعط منه ما شئت فتركه رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم حتى إذا كان الغد ثم قال له ما عندك يا ثمامة فأعاد مثل هذا الكلام فتركه حتى كان بعد الغد فذكر مثل هذا فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم أطلقوا ثمامة فانطلق إلى نخل قريب من المسجد فاغتسل فيه ثم دخل المسجد فقال أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله وساق الحديث .
لا مزيد من النتائج