نتائج البحث عن
«أن جارية لصفية بنت أبي عبيد مرضت معهم في سفر ، فقال لها نافع : مرضت وليدتك معنا»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ جاريةً من الأنصارِ تزوَّجت و أنَّها مرِضت فتمعَّط شعرُها فأرادوا أن يصِلوها فسألوا النَّبيَّ فقال : لعَن اللهُ الواصِلةَ و المستَوصلةَ .
أنَّ جاريةً مِنَ الأنصارِ تَزَوَّجَت، وأنَّها مَرِضَت فتَمَعَّطَ شَعَرُها، فأرادوا أن يَصِلوها، فسَألوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: لَعَنَ اللهُ الواصِلةَ والمُستَوصِلةَ .
أنَّ جاريةً مِنَ الأنصارِ تَزَوَّجَت وأنَّها مَرِضَت فتَمَرَّطَ شَعَرُها، فأرادوا أن يَصِلوه، فسَألوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك فلَعَنَ الواصِلةَ والمُستَوصِلةَ. .
أنَّ جاريةً مِن الأنصارِ تزوَّجتْ وأنَّها مرِضتْ فتمرَّط شَعرُها فأرادوا أنْ يصِلوها فسأَلوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك فلعَن الواصلةَ والمُستوصِلةَ .
أنَّ جاريةً مِنَ الأنصارِ زُوِّجَت، وأنَّها مَرِضَت، فتَمَعَّطَ شَعرُها، فأرادوا أن يَصِلوه، فسَألوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ الوِصالِ، فلَعَنَ الواصِلةَ والمُستَوصِلةَ .
حدُّ عمرَ لنفيعِ أبي بكرةَ وأخيه نافعٍ ، وشبلِ بنِ معبدٍ حين نكل زياد عن الشهادةِ معهم على زنا المغيرةِ بأمِّ جميلٍ بنتِ محجن زوجةِ الحجاجِ بنِ عبيدٍ .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ ابْتاعَ جاريةً بطريقِ مكَّةَ، فأعتَقَها، وأمَرَها أنْ تَحُجَّ معه، فابْتَغى لها نَعلَينِ، فلم يَجِدْهما، فقَطَعَ لها خُفَّينِ أسفَلَ من الكَعبَينِ. قال ابنُ إسحاقَ: فذَكَرتُ ذلك لابنِ شِهابٍ، فقال: حَدَّثَني سالِمٌ، أنَّ عبدَ اللهِ كان يَصنَعُ ذلك، ثم حَدَّثَتْه صَفيَّةُ بِنتُ أبي عُبَيدٍ، أنَّ عائشةَ حَدَّثَتْها أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُرخِّصُ للنِّساءِ في الخُفَّينِ، فتَرَكَ ذلك. .
حديثُ صفيَّةَ بنتِ أبي عُبَيدٍ، عن أبي بكرٍ: أنَّ رجُلًا وقَع على جاريةٍ بكرٍ، واعترَف، فأمَر به أبو بكرٍ، فجُلِد، ثُمَّ نفاه إلى فَدَكٍ. .
حَديثٌ رَواه أبو صالِحٍ كاتِبُ اللَّيْثِ، عن اللَّيْثِ، عن عُبَيْدِ اللهِ بنِ أبي جَعْفَرٍ، عن صَفْوانَ بنِ سُلَيْمٍ، عن زَيدِ بنِ حُبابٍ، عن أبي سَعيدٍ مَوْلى أبي لَيْثٍ، عن أبي هُرَيْرةَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَ: قالَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: مَرِضْتُ فلم يَعُدْني عِبادي، وظَمِئْتُ فلم يَسْقِني عِبادي، قالَ: أنت يا رَبِّ؟! قالَ: نَعمْ: يَمرَضُ عَبْدي؛ فلو عِيدَ عِيدَ لي، ويَعطَشُ عَبْدي؛ فلو سُقِيَ سُقِيَ لي؟ .
عن نافعٍ قال: خرَجْتُ مع عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ في سَفَرٍ يُريدُ أرضًا له، فأتاه آتٍ فقال: إنَّ صَفِيَّةَ بِنتَ أبي عُبَيدٍ لَمَا بها، ولا نظُنُّ أن تُدرِكَها، فخرج مُسرِعًا ومعه رجلٌ مِن قُرَيشٍ يُسايِرُه، وغابت الشَّمْسُ فلم يَقُلِ: الصَّلاةُ، وكان عَهْدي به وهو محافِظٌ على الصَّلاةِ، فلمَّا أبطأ قُلتُ: الصَّلاةُ يَرْحَمُك اللهُ، فالتَفَت إليَّ ومضى حتى إذا كان في آخِرِ الشَّفَقِ نزل فصلَّى المغرِبَ، ثمَّ أقام العِشاءَ، وقد توارى الشَّفَقُ، فصلَّى بنا ثمَّ أقبَلَ علينا فقال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا أعجَلَ به السَّيْرُ صَنَع هكذا .
عَنْ عائشةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أنَّها أعتَقَتْ جاريةً لها عَنْ دُبُرٍ مِنْها، ثُمَّ إنَّ عائشةَ مَرِضَتْ، فدخَلَ عليْها سِنْدِيٌّ، فقالَ: إنَّكِ مَطْبوبةٌ، فقالَتْ: مَنْ طَبَّني؟ قالَ: امرأةٌ مِن نَعْتِها كَذا وكَذا، وقَدْ بالَ في حِجْرِها صبيٌّ، فقالَتْ عائشةُ: ادْعُوا لي فُلانةَ، لجاريةٍ لها تخدُمُها، فوَجَدوها في بَيتِ جِيرانٍ لها، في حِجْرِها صبيٌّ قَدْ بالَ، فقالَتْ: حتَّى أغسِلَ بَولَ هذا الصَّبيِّ، فغسلَتْهُ، ثُمَّ جاءَتْ، فقالَتْ لها عائشةُ: أسَحَرْتِينِي؟ فقالَتْ: نَعَمْ، فقالَتْ: لِمَ؟ قالَتْ: أحبَبْتُ العِتْقَ، قالَتْ عائشةُ: واللَّهِ لا تَعْتِقِي أبدًا، فأمَرَتِ ابْنَ أخيها أنْ يبيعَها مِنَ الأعرابِ ممَّنْ يُسِيءُ مَلَكَتَها، ثُمَّ ابْتَعْ بثَمنِها رقبةً؛ حتَّى أُعْتِقَها، ففعَلَتْ. قالَتْ عَمْرةُ: فلَبِثَتْ عائشةُ ما شاءَ اللَّهُ مِنَ الزَّمانِ، ثُمَّ إنَّها رأَتْ في النَّومِ أَنِ اغْتَسِلي مِنْ ثلاثِ أَبْؤُرٍ يَمُدُّ بعضُها بعضًا؛ فإنَّكِ تُشْفَيْنَ، فاغتَسَلَتْ، فشُفِيَتْ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عُرِض عليه امرأةٌ , فحكَى من وصفها حتَّى همَّ أن يتزوَّجَها , فقيل : وإنَّها ما مرِضت قطُّ , فقال : لا حاجةَ لي فيها . .
حَديثٌ رَواه قَيْسُ بنُ الرَّبيعِ، عن الأَعمَشِ، قالَ: حَدَّثَني أبو سُفْيانَ -يَعْني: طَلْحةَ بنَ نافِعٍ- عن الحَسَنِ، عن أُمِّه، قالَتْ: دَخَلْتُ على أُمِّ حَبيبةَ بِنْتِ أبي سُفْيانَ، وهي تُصَلِّي في دِرْعٍ وخِمارٍ، فلمَّا أن صَلَّتْ قالَتْ: هاتي المِلْحفةَ يا جارِيةُ؟ .
أنَّ امرَأةً أتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: إنَّ لي ابنةً عَروسًا، وإنَّها مَرِضَت، فتَمَرَّقَ شَعرُها أفأصِلُه؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لَعَنَ اللهُ الواصِلةَ والمُستَوصِلةَ .
لا مزيد من النتائج