نتائج البحث عن
«أن جليبيبا كان من الأنصار ، وكان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان لأحدهم»· 2 نتيجة
الترتيب:
إن [ جليبيبا ] كان امرءا من الأنصار وكان يدخل على النساء ، ويتحدث إليهن ، قال أبو برزة رضي الله عنه : فقلت لامرأتي : اتقوا ، لا تدخلن عليكم جليبيبا قال : وكان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان لأحدهم أيم لم ( يزوجوها ) حتى يعلم هل لرسول الله صلى الله عليه وسلم فيها حاجة أو لا ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم لرجل من الأنصار : يا فلان ، زوجني ابنتك ، قال : نعم ونعمة عين ، قال صلى الله عليه وسلم : إني لست لنفسي أريدها ، قال : فلمن ؟ قال صلى الله عليه وسلم : لجليبيب ، قال : يا رسول الله ، نستأمر أمها ، فأتى فقال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب ابنتك ، قالت : نعم ونعمة عين تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : إنه ليس لنفسه يريدها ، قالت : فلمن ؟ قال : لجليبيب ، قالت : حلقي لجليبيب ! لا ، لعمر الله لا أرفع جليبيبا ، فلما قام أبوها ليأتي النبي صلى الله عليه وسلم قالت الفتاة من خدرها لأبويها : من خطبني إليكم ؟ قالا : رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قالت : أتردون على رسول الله صلى الله عليه وسلم أمره ! ادفعوني إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنه لن يضيعني ، فذهب أبوها إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : شأنك بها ، فزوجها جليبيبا . قال حماد : قال لي إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة قلت لثابت : هل تدري ما دعا صلى الله عليه وسلم لها به ، قال : اللهم صب عليهما الخير صبا ، ولا تجعل عيشهما كدا كدا قال ثابت : فزوجها إياه
أنَّ جُلَيْبيبًا كان امرأً مِن الأنصارِ وكان يدخُلُ على النِّساءِ ويتحدَّثُ إليهنَّ قال أبو برزةَ: فقُلْتُ لامرأتي: لا يدخُلَنَّ عليكم جُليبيبٌ قال: فكان أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا كان لأحدِهم أيِّمٌ لم يُزوِّجْها حتَّى يعلَمَ ألِلرَّسولِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيها حاجةٌ أم لا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ لرجلٍ مِن الأنصارِ: ( يا فلانُ زوِّجْني ابنتَك ) قال: نَعم ونُعمى عينٍ قال: ( إنِّي لسْتُ لنفسي أُريدُها ) قال: فلِمَن ؟ قال: ( لجُلَيبيبٍ ) قال: يا رسولَ اللهِ حتَّى أستأمِرَ أمَّها فأتاها فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُبُ ابنتَكِ قالت: نَعم ونُعمى عينٍ قال: إنَّه ليسَتْ لنفسِه يُريدُها قالت: فلِمَن يُريدُها ؟ قال: لِجُليبيبٍ قالت: حَلْقى، ألِجُليبيبٍ! قالت: لا لَعَمْرُ اللهِ لا أُزوِّجُ جُليبيبًا، فلمَّا قام أبوها ليأتيَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالت الفتاةُ مِن خِدرِها لأمِّها: مَن خطَبني إليكما ؟ قالا: رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالت: أترُدُّونَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمرَه ادفَعوني إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإنَّه لن يُضيِّعَني فذهَب أبوها إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: شأنُكَ بها فزوَّجها جُليبيًا
قال حمَّادٌ: قال إسحاقُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ أبي طلحةَ: هل تدري ما دعا لها به ؟ قال: وما دعا لها به ؟ قال: ( اللَّهمَّ صُبَّ الخيرَ عليهما صبًّا ولا تجعَلْ عيشَهما كدًّا ) قال ثابتٌ: فزوَّجها إيَّاه فبَيْنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غزاةٍ قال: ( تفقِدونَ مِن أحَدٍ ؟ ) قالوا: لا قال: ( لكنِّي أفقِدُ جُلَيبيبًا فاطلُبوه في القتلى ) فوجَدوه إلى جنبِ سبعةٍ قد قتَلهم ثمَّ قتَلوه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أقتَلَ سبعةً ثمَّ قتَلوه ؟ هذا منِّي وأنا منه ) يقولُها سبعًا، فوضَعه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على ساعدَيْه ما له سريرٌ إلَّا ساعدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى وضَعه في قبرِه
قال ثابتٌ: وما كان مِن الأنصارِ أيِّمٌ أنفَقَ منها
لا مزيد من النتائج