نتائج البحث عن
«أن حكيم بن حزام وعثمان بن عفان كانا يجلبان الطعام من أرض قينقاع إلى المدينة»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ حكيمَ بنَ حزامٍ وعثمانَ بنَ عفانَ كانا يجلبانِ الطعامَ من أرضِ قينقاعَ إلى المدينةِ فيبيعانِهِ بكيلِهِ ، فأتى عليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : ما هذا ؟ فقالا : يا رسولَ اللهِ جلبناهُ من أرضِ كذا وكذا ، ونبيعُهُ بكيلِهِ ، قال : لا تفعلا ذلك ، إذا اشتريتما طعامًا فاستوفياهُ ، فإذا بعتماهُ فكِيلاهُ
أنَّ حكيمَ بنَ حزامٍ وعثمانَ بنَ عفانَ كانا يجلبانِ الطعامَ من أرضِ قينقاعَ إلى المدينةِ فيبيعانِهِ بكيلِهِ ، فأتى عليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : ما هذا ؟ فقالا : يا رسولَ اللهِ جلبناهُ من أرضِ كذا وكذا ، ونبيعُهُ بكيلِهِ ، قال : لا تفعلا ذلك ، إذا اشتريتما طعامًا فاستوفياهُ ، فإذا بعتماهُ فكِيلاهُ .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه وعُثْمانَ بنَ عفَّانَ كانا يَفعَلانِ ذلك. .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ وعُثمانَ بنَ عفَّانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ كانا يَفعلانِ ذلِكَ .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ، وعُثمانَ بنَ عَفَّانَ كانا يقولانِ: إذا خَيَّر الرَّجُلُ امرأتَه، أو مَلَّكَها أمْرَها، فافتَرَقَا من ذلك المجلِسِ، ولم يُحْدِثْ شيئًا، فأمْرُها إلى زَوْجِها. .
أنَّ عُثمانَ بنَ عَفَّانَ وحَكيمَ بنَ حِزامٍ كانا يَبْتاعانِ التَّمْرَ، ويَجعَلانِه في غَرائِرَ ثم يَبيعانِه بذلك الكَيلِ، فنَهاهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يَبيعاهُ حتى يَكيلا لمَنِ ابْتاعَه منهما. .
قيلَ لحَكيمِ بنِ حِزامٍ: ما المالُ يا أبا خالِدٍ؟ فقالَ: قلَّةُ العيالِ. قالَ: وقدِمَ حَكيمُ بنُ حِزامٍ المَدينةَ، فنَزَلَها، وبَنى بها دارًا، وماتَ بالمَدينةِ سنةَ أربَعٍ وخَمْسينَ، وهو ابنُ مائةٍ وعِشْرينَ سنةً. .
أنَّ حكيمَ بنَ حِزامٍ خرج إلى اليمنِ فاشترى حُلَّةَ ذي يزَنِ فقدِم بها المدينةَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأهداها له فردَّها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال إنا لا نقبلُ هديةَ مُشركٍ .
مَن دخلَ دارَ حَكيمِ بنِ حزامٍ فَهوَ آمِنٌ .
أنَّ حكيمَ بنَ حزامٍ قال: كان محمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحبَّ رجُلٍ من النَّاسِ إليَّ في الجاهليَّةِ، فلمَّا نُبِّئَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وخرج إلى المدينةِ شَهِد حكيمٌ الموسِمَ وهو كافرٌ، فوجد حُلَّةً لذي يَزَن تُباعُ، فاشتراها ليُهديها لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقَدِم بها عليه المدينةَ، فأراده على قَبضِها هَديَّةً فأبى، فقال: «إنَّا لا نقبَلُ من المُشرِكين شيئًا، ولكن إن شِئتَ أخذتُها منك بالثَّمَنِ». فأعطيتُه إيَّاها حين أبى علَّي الهديَّةَ فلَبِسَها، فرأيتُها عليه على المنبرِ، فلم أرَ شيئًا أحسَنَ منه يومَئذٍ، ثُمَّ أعطاها أسامةَ بنَ زيدٍ، فرآها حكيمٌ على أسامةَ، فقال: «يا أسامةُ، أنت تَلبَسُ حُلَّةَ ذي يَزَن؟» فقال: نعم، واللهِ لأنا خيرٌ من ذي يَزَن، ولأبي خَيرٌ من أبيه. قال حكيمٌ: «فانطلَقتُ إلى أهلِ مكَّةَ أُعَجِّبُهم بقولِ أسامةَ» .
عن حَكيمِ بنِ حِزامٍ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا بعَثه إلى اليَمنِ قال لا تمَسَّ القُرآنَ إلَّا وأنتَ طاهرٌ .
كانَ مُحمَّدٌ النَّبيُّ أحَبَّ النَّاسِ إليَّ في الجاهِليَّةِ، فلمَّا تَنبَّأَ، وخرَجَ إلى المَدينةِ فشهِدَ حَكيمُ بنُ حِزامٍ المَوسِمَ فوجَدَ حُلَّةً لذي يزَنَ تُباعُ بخَمْسينَ دِرهمًا، فاشْتَراها ليُهْديَها إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقدِمَ بها عليه، وأرادَهُ على قَبضِها، فأبَى عليه، قالَ عُبَيدُ اللهِ: حسِبْتُ أنَّه قالَ: إنَّا لا نَقبَلُ منَ المُشْرِكينَ شَيئًا، ولكنْ إنْ شئْتَ أخَذْناها بالثَّمَنِ، فأعْطَيْتُها إيَّاهُ حتَّى أتَى المَدينةَ، فلبِسَها فرَأيْتُها عليه على المِنبَرِ، فلم أرَ شَيئًا قطُّ أحسَنَ منه فيها يومَئذٍ، ثمَّ أعْطاها أُسامةَ بنَ زَيدٍ، فرَآها حَكيمٌ على أُسامةَ، فقالَ: يا أُسامةُ، أنتَ تَلبَسُ حُلَّةَ ذي يزَنَ، قالَ: نعمْ؛ لأنَّا خَيرٌ مِن ذي يزَنَ، ولَأَبي خَيرٌ مِن أبيه، ولَأُمِّي خَيرٌ مِن أُمِّه، قالَ حَكيمٌ: فانطلَقْتُ إلى مكَّةَ أُعجِّبُهم بقَولِ أُسامةَ. .
عَن حَكيمِ بنِ حِزامٍ، قال: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا بَعَثَه إلى اليَمَنِ قال: لا تَمَسَّ القُرآنَ إلَّا وأنتَ طاهِرٌ. .
كانَ محمدٌ أحبَّ رجلٍ إليَّ في الجاهليةِ فلمَّا تَنَبَّأَ وخرج إلى المدينةِ شهِدَ حكيمُ بنُ حِزَامٍ الْمَوْسِمَ وهو كافرٌ فوجدَ حُلَّةً لِذَي يَزِنَ تُبَاعُ فاشْتَرَاهَا بخمسينَ دِينارًا لِيُهْدِيَها لِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقدِمَ بها عليه المدينةَ فأرادَهُ على قَبْضِهَا هديَّةً فَأَبَى قال عبدُ اللهِ حسِبْتُهُ قال إنَّا لا نقبَلُ شيئًا منَ المشركينَ ولَكِنْ إِنْ شِئْتَ أَخَذْنَاهَا بالثمنِ فأَعْطَيْتُهُ حينَ أَبَى عَلَيَّ الهديةَ فَلَبِسَهَا فرأَيْتُها علَيْهِ على المنبرِ فلَمْ أَرَ شَيْئًا أَحْسَنَ مِنْهُ فيها يومئذٍ ثم أعطاها أسامةَ بنَ زيدٍ فرآها حكيمٌ على أسامةَ فقال يا أسامةُ أنتَ تَلْبَسُ حلَّةَ ذِي يَزِنَ قال نعم واللهِ لأنا خيرٌ من ذي يَزِنَ ولَأَبِي خيرٌ من أبيه قال حكيمٌ فانطَلَقْتُ إلى أهلِ مكةَ أُعَجِّبُهُمْ بقولِ أسامةَ .
أنَّ هشامَ بنَ حكيمِ بنِ حِزامٍ وجَد عياضَ بنَ غُنْمٍ وهو على حِمْصَ شمَّس ناسًا مِن النَّبَطِ في أخْذِ الجزيةِ فقال هشامُ بنُ حكيمٍ: ما هذا يا عياضُ ؟ ! فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( إنَّ اللهَ يُعذِّبُ الَّذينَ يُعذِّبونَ النَّاسَ في الدُّنيا ) .
لا مزيد من النتائج