نتائج البحث عن
«أن حمل بن مالك بن النابغة كانت تحته ضرتان مليكة وأم عفيف فرمت إحداهما صاحبتها»· 12 نتيجة
الترتيب:
أنَّ حَملَ بنَ النَّابغةِ كانت لَهُ امرأتانِ مُلَيكةُ وأمُّ عَفيفٍ . . . . . . . .
عن أبي المَليحِ أنَّ حَمَلَ بنَ النَّابغةِ كانَ لَهُ امرأتانِ مُليْكةُ وامرأةٌ منَّا يقالُ لَها أمُّ عَفيفٍ بنتُ مَسروحٍ تحتَ حَمَلِ بنِ النَّابغةِ فضربَتْ أمُّ عَفيفٍ مُليْكةَ .
أنَّ حَمَلَ بنَ مالِكٍ كانَت له امْرَأتانِ، مُلَيْكةُ وأُمُّ غُطَيفٍ، فقَذَفَتْ إحْداهما الأخرى بحَجَرٍ، فأَصابَتْ قَلْبَها فماتَتْ، وأَلْقَتْ جَنينَها مَيِّتًا... .
أنَّ حمَلَ بنَ النابغةِ كانت له امرأتان : مُليكةُ ، وأمُّ عفيفٍ ، فقذفت إحداهُما الأخرى بحجرٍ ، فأصابت في قُبُلِها ، فماتت ، وألقت جنينًا ميتًا فرُفع ذلك إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقضى أنَّ الدِّيةَ على قومِ العاقلةِ القاتلةِ ، وفي الجنين غُرَّةً عبدًا ، أو أمةً ، أو عشرين من الإبلِ ، أو مئةَ شاةٍ ، قال وليُّها ، أو أبُوها شكَّ سعيدٌ : يا رسولَ اللهِ ، ما أكلَ ولا شرِبَ ولا صاحَ ما ستهلَّ ، مَثَلُ ذلك يُطلُّ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لسنا من أساجيعِ الجاهليَّةِ في شيءٍ .
«كانَتِ امْرَأتانِ ضَرَّتانِ، فكانَ بَيْنَهما صَخَبٌ، فرَمَتْ إحداهما الأخرى بحَجَرٍ فأَسْقَطَتْ غُلامًا مَيِّتًا، وماتَتِ المَرْأةُ، فقُضِيَ على القاتِلةِ الدِّيَةُ، فقالَ عَمُّها: إنَّها قد أَسْقَطَتْ يا رَسولَ اللهِ غُلامًا قد نَبَتَ شَعْرُه، فقالَ أبو القاتِلةِ: إنَّه كاذِبٌ، إنَّه واللهِ ما اسْتَحَلَّ، ولا عَقَلَ، ولا شَرِبَ، ولا أَكَلَ، فمِثلُه يُطَلُّ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَسَجْعُ الجاهِليَّةِ وكِهانتُها؟! أرى في الصَّبيِّ غُرَّةً. قالَ ابنُ عبَّاسٍ: كانَ اسمُ إحداهما مُلَيْكةَ والأخرى أُمَّ عَفيفٍ». .
أنَّ عمرَ ، نشد النَّاسَ : تعلمون أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قضَى في الجنينِ ؟ فقام حَمَلُ بنُ مالكِ بنِ النَّابغةِ فقال : كنتُ بين امرأتَيْن فرمت إحدُاهما الأخرَى بمسطحٍ فقتلتها وقتلت جنينَها ، فقضَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الجنينِ بغُرَّةٍ وأمر أن تُقتَلَ بها .
كانتْ أُختي مُلَيكةُ وامرأةٌ هنا يُقالُ لها أُمُّ عَفيفٍ بنتُ مَسروحٍ تَحتَ حَمَلِ بنِ النَّابِغةِ، فضَرَبتْ أُمُّ عَفيفٍ مُلَيكةَ بمِسطَحِ بَيتِها وهي حامِلٌ، فقتَلَتْها، وذا بَطنِها، فقضَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيها بالدِّيَةِ، وفي جَنينِها بغُرَّةِ عبدٍ، أو وَليدةٍ، فقال أخوها العَلاءُ بنُ مَسروحٍ: يا رسولَ اللهِ، أيُغرَمُ مَن لا أكَلَ ولا شَرِبَ، ولا نَطَقَ، ولا استَهَلَّ، فمِثلُ هذا يُطَلُّ. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أسَجعٌ كسَجعِ الجاهِليَّةِ؟! .
أنَّ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه نَشَدَ النَّاسَ: ما قَضَى رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الجَنينِ؟ فقام حَمَلُ بنُ مالكِ بنِ النَّابِغةِ الأنصاريُّ فقال: كنتُ بيْنَ امرأتَينِ لي، فأخَذَتْ إحداهما من الأُخرى مِسطَحًا فضرَبَتْ به رَأْسَها فقتَلَتْها وقتَلَتْ جَنينَها، فقَضى رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الجَنينِ بغُرَّةٍ؛ عبدٍ أو أمَةٍ، وأمَرَ أنْ تُقتَلَ بها، وقال ابنُ بُهلولٍ: إنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه نشَدَ النَّاسَ: ما تَعلَمونَ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَضى في الجَنينِ؟ فقام حَمَلُ بنُ مالكِ بنِ النَّابِغةِ قال: كنتُ بيْنَ امرأتَينِ، فرَمَتْ إحداهما الأُخرى بمِسطَحٍ فقَتَلَتْها وقتَلَتْ جَنينَها، فقَضى رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الجَنينِ بغُرَّةٍ، وأمَرَ أنْ تُقتَلَ بها. .
كانتِ امرأتانِ ضَرَّتانِ فرَمَتْ إحداهما الأخرى بحَجَرٍ فماتَتْ فقضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على العاقلةِ الدِّيَةَ فقالت عمَّتُها : إنَّها قد أسقَطَتْ يا رسولَ اللهِ غلامًا قد نبَت شعرُه فقال أبو القاتلةِ : إنَّها كاذبةٌ إنَّه واللهِ ما استهلَّ ولا شرِب ولا أكَل فمِثْلُه يُطَلُّ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( سَجْعَ الجاهليَّةِ؟! غُرَّةٌ ) قال ابنُ عبَّاسٍ : اسمُ إحداهما : مُلَيْكةُ والأخرى : أمُّ غُطَيْفٍ .
عن حملِ بنِ مالكٍ قال [يعني حديث: أنَّه [أي عمر] سأل عن قضيةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ذلك، فقام حَمَل بنُ مالك بن النابغة فقال: كنتُ بين امرأتينِ فضَرَبت إحداهما الأخرى بمسطَحٍ فقتَلَتْها وجنينهَا، فقضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في جنينِها بغُرَّةٍ، وأن تُقتَلَ] .
أنَّ عمرَ رضوانُ اللهِ عليه ناشَد النَّاسَ في الجَنينِ فقام حَمَلُ بنُ مالكِ بنِ النَّابغةِ فقال : كُنْتُ بينَ امرأتينِ فضرَبَتْ إحداهما الأخرى فقتَلَتْها وجَنينَها فقضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيه بغُرَّةٍ : عبدٍ أو أمَةٍ وأنْ تُقتَلَ بها .
إن عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ سأل الناسَ في الجنينِ ، فقام حملُ بنُ مالكٍ بنِ النابغةِ فقال : كنت بينَ امرأتَينِ لي فضربت إحداهما الأخرى بعمودٍ وفي بطنِها جنينٌ ، فقتله فقضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ في الجنينِ بغرَّةٍ ، وقضى أن تُقتلَ المرأةُ بالمرأةِ .
لا مزيد من النتائج