نتائج البحث عن
«أن خولة بنت حكيم السلمية - وهي إحدى خالات النبي صلى الله عليه وسلم - سألت النبي»· 14 نتيجة
الترتيب:
يَقولُ: سَألتُ خالَتي خَولةَ بنتَ حَكيمٍ السُّلَميَّةَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ المَرأةِ تَحتَلمُ فأمَرَها أن تَغتَسِلَ. .
سأَلَتْ خالتي خولةُ بنتُ حكيمٍ -مِن بني سُليمٍ- النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: المرأةُ تحتلِمُ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أتجِدُ شهوةً أو نحوَها؟ قالت: نعم. قال: فلْتغتسِلْ. .
عن خولةَ بنتِ حكيمٍ أنها سألتِ النبيَّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن المرأةِ ترى في منامِها ما يرى الرجلُ فقالَ ليس عليها غسلٌ حتى تنزلَ كما أن الرجلَ ليس عليه غسلٌ حتى ينزلَ .
دخَلَتِ امرأةُ عُثمانَ بنِ مَظعونٍ -واسمُها خَولةُ بنتُ حَكيمٍ- على عائشةَ، وهي باذَّةُ الهَيئةِ، فسألَتْها: ما شَأنُكِ؟ فقالتْ: زَوجي يَقومُ اللَّيلَ، ويَصومُ النَّهارَ، فدخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذكَرَتْ ذلك له عائشةُ، فلقيَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا عُثمانُ، إنَّ الرَّهبانيَّةَ لم تُكتَبْ علينا، أمَا لك فيَّ أُسوةٌ؟ فواللهِ إنَّ أخشاكم للهِ، وأحفَظَكم لحُدودِه لأنا. .
دخَلَتِ امرأةُ عُثمانَ بنِ مَظعونٍ واسمُها خَوْلةُ بنتُ حكيمٍ على عائشةَ وهي بَذَّةُ الهيئةِ فسأَلَتْها عائشةُ : ما شأنُكِ ؟ فقالت : زَوْجي يقومُ اللَّيلَ ويصومُ النَّهارَ فدخَل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكَرَتْ عائشةُ ذلكَ له فلقي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عُثمانَ بنَ مَظعونٍ فقال : ( يا عُثمانُ إنَّ الرَّهبانيَّةَ لَمْ تُكتَبْ علينا أمَا لكَ فيَّ أسوةٌ حَسَنةٌ ! فواللهِ إنِّي لَأخشاكم للهِ وأحفَظُكم لِحدودِه ) صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
زعمتِ المرأةُ الصَّالحةُ خولةُ بنتُ حَكيمٍ امرأةُ عثمانَ بنِ مظعونٍ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ خرجَ وَهوَ محتضنٌ أحدَ ابنيِ ابنتِهِ وَهوَ يقولُ واللَّهِ إنَّكم لتجَهِّلونَ , وتُجبِّنونَ , وتبخِّلونَ , وإنَّكم لمن ريحانِ اللَّهِ .
دخَلَتِ امْرأةُ عُثمانَ بنِ مَظْعونٍ -أحسَبُ اسْمَها خَوْلةَ بِنتَ حَكيمٍ- على عائِشةَ وهي باذَّةُ الهَيئَةِ، فسألَتْها: ما شَأنُكِ؟ فقالَتْ: زَوْجي يَقومُ الليلَ، ويصومُ النهارَ، فدخَلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذكَرَتْ عائِشةُ ذلك له، فلقِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عُثمانَ فقال: يا عُثمانُ، إنَّ الرَّهْبانيَّةَ لم تُكتَبْ علينا، أفَما لكَ فيَّ أُسوَةٌ، فواللهِ إنِّي أخْشاكُم للهِ، وأحفَظُكُم لحُدودِه. .
دخَلتِ امرأةُ عُثْمانَ بنِ مَظْعونٍ -أحسَبُ اسمَها خَوْلةَ بنتَ حكيمٍ- على عائشةَ وهي باذَّةُ الهيئةِ، فسألتُها: ما شأنُكِ؟ فقالت: زوجي يقومُ الليلَ، ويصومُ النهارَ، فدخَلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذ?َرتْ عائشةُ ذلك له، فلقِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عُثْمانَ، فقال: يا عُثْمانُ، إنَّ الرَّهْبانيةَ لم تُكتَبْ علينا، أفما لكَ في أُسْوةٍ حسَنةٍ؟! فواللهِ إنِّي لأخشاكم للهِ وأحفَظُكم لحُدودِه. .
حديث خولَةَ بنتُ يسارٍ سألتُ النبي صلى الله عليه وسلم عن دَمِ الحيضِ ، فقال ( اغْسليهِ ) فقلت : أغسلِهُ فيبقَى أثرُهُ ؟ فقال صلى الله عليه وسلم ( الماءُ يكفيكِ ولا يضركِ أثرُهُ ) .
عن خَولةَ بنتِ حَكيمٍ وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تزوَّجَها فأرجَأَها فيمن أرْجَأَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تزوَّجَ سَناءَ بنتَ أسماءَ بنِ الصَّلْتِ السُّلَميَّةَ، فماتَتْ قبْلَ أنْ يَدخُلَ بها. .
كانَ لرجلٍ على النَّبيِّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم تمرٌ فأتاهُ يتَقاضاهُ فاستَقرضَ النَّبيُّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم مِن خولةَ بنتِ حَكيمٍ تمرًا وأعطاهُ إيَّاهُ وقالَ : أما إنَّهُ قد كانَ عِندي تمرٌ ولَكِنَّهُ كانَ غبرًا ، ثمَّ قالَ : كذلِكَ يَفعلُ عبادُ اللَّهِ المؤمنونَ ، إنَّ اللَّهَ لا يتَرحَّمُ على أمَّةٍ لا يأخذُ الضَّعيفُ فيهم حقَّهُ غيرَ مُتَعْتعٍ .
كانَ لرَجلٍ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَمرٌ، فأتاهُ يَتَقاضاهُ، فاستَقرَضَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من خَوْلةَ بِنتِ حَكيمٍ تَمرًا فأعْطاهُ إيَّاه، وقالَ: «أمَا إنَّه كانَ عِنْدي تَمرٌ، ولكنَّه كان عَثَريًّا»، ثمَّ قالَ: «كذلك يَفعَلُ عِبادُ اللهِ المُؤمِنونَ، وإنَّ اللهَ لا يَترحَّمُ على أُمَّةٍ لا يأخُذُ الضَّعيفُ منكم حقَّه منَ القَويِّ غيرَ مُتَعتَعٍ». .
زعمَتِ المرأةُ الصَّالحةُ خَوْلَةُ بنتُ حَكيمٍ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خرَجَ مُحْتَضِنًا أحَدَ ابْنَيِ ابْنتِهِ وهُوَ يقولُ: واللَّهِ إنَّكم لَتُجَبِّنونَ وتُبَخِّلونَ، وإنَّكم لَمِن رَيْحانِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ. .
لا مزيد من النتائج