نتائج البحث عن
«أن رجلا آلى من امرأته عشرا ، فأوقعه عليه عبد الله»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أرَأيتَ رَجُلًا وجَدَ مع امرَأتِه رَجُلًا، أيَقتُلُه؟ فتَلاعَنا في المَسجِدِ وأنا شاهِدٌ. .
أنَّ رجلًا أتى ابنَ عباسٍ فقال : أُنْزِلَ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عشرًا بمكةَ وعشرًا بالمدينةِ فقال : من يقولُ ذلك لقد أُنْزِلَ عليهِ بمكةَ عشرًا وخمسًا وستِّينَ وأكثرَ .
أنَّ رَجُلًا أتى ابنَ عبَّاسٍ، فقال: أُنزِلَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَشرًا بِمكةَ، وعَشرًا بالمَدينةِ؟ فقال: مَن يَقولُ ذلك؟ لقد أُنزِلَ عليه بمكَّةَ خَمسَ عَشْرةَ، وبالمَدينةِ عَشْرًا، خَمسًا وسِتِّينَ وأكثَرَ. .
أنَّ رجلًا يُقالُ له عبدُ اللهِ بنُ أُنَيسٍ آلى من امرأتِه فمضت أربعةُ أشهرٍ قبل أن يُجامِعَها ثم جامعَها بعد الأربعةِ أشهرٍ ولا يَذكرُ يمينَه فأتى علقمةَ بنَ قَيسٍ فذكر ذلك له فأتيا ابنَ مسعودٍ فسألاه فقال قد بانَت منك فاخطِبْها إلى نفسِها فخطَبها إلى نفسِها وأصدقَها رَطْلًا من فضَّةٍ .
أنَّ رجلًا يُقالُ لهُ : عبدُ الرحمنِ ، وقَعَ على جاريةِ امرأتِه ، فرُفِعَ إلى النُّعمانِ بنِ بشيرٍ ، فقال : لَأقضِيَنَّ فيكَ بِقضيِّةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، إنْ كانتْ أحلَّتْها لكَ جلدْتُكَ مِائةً ، وإنْ لمْ تكُنْ أحلَّتْها لكَ رجَمْتُكَ بالحجارةِ ، قال : وكانَتْ أحلَّتْها لهُ ، قال : فجُلِدَ مِائةً .
إنَّ رجلًا سأل النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أرأيتَ رجلًا يكونُ له إلى امرأتِه حاجةٌ ، قال : ليس لها منعُه وإن كانت على رأسِ تَنُّورٍ .
بينا نَحنُ عشيَّةً في المسجِدِ إذ قالَ رجلٌ: إن أحدُنا رأَى معَ امرأتِهِ رجلًا، فإن قتلَهُ قَتلتُموهُ، وإن هوَ تَكَلَّمَ جلدتُموهُ، وإن سَكَتَ، سَكَتَ على غَيظٍ، لأسألنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فسألَ فقالَ: يا رَسولَ اللَّهِ، إن أحدَنا رأى معَ امرأتِهِ رَجُلًا، فإن قتلَهُ قَتلتُموهُ، وإن هوَ تَكَلَّمَ جَلدتُموهُ، وإن سَكَتَ، سَكَتَ علَى غيظٍ، اللَّهمَّ احكُم، فأُنْزِلَت آيةُ اللِّعانِ، قالَ عبدُ اللَّهِ: فَكانَ ذلِكَ الرَّجلُ، أوَّلُ مَنِ ابتُليَ بِهِ .
أنَّ رجلًا توفيت امرأتُه فرأى نساءً في المنامِ ولم يرَ امرأتَه معهنَّ ، فسألهنَّ عنها ، فقلن إنَّكَم قصَّرتم في كفنها ، فهي تستحي أن تخرجَ معنا ، فأتى الرجلُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فأخبره ، قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : انظر هل إلى ثقةٍ من سبيلٍ ؟ فأتى رجلًا منَ الأنصارِ ، قد حضرتْهُ الوفاةُ فأخبرَه ، فقال الأنصاريُّ : إن كان أحدٌ يُبلِّغُ الموتى بلَّغتُ ، فتوفيَ الأنصاريُّ ، فجاء بثوبيْنِ مصبوغيْنِ بالزعفرانِ ، فجعلهما في كفنِ الأنصاريِّ ، فلمَّا كان الليلُ ، رأى النسوةَ ومعهنَّ امرأتَه ، وعليْها الثوبانِ الأصفرانِ .
أنَّ رجلًا يُقالُ لهُ عبدُ الرَّحمنِ بنُ حُنَيْنٍ ، ويُنبَزُ : قُرقورًا : أنَّهُ وقعَ بجاريةِ امرأتِهِ فرُفِعَ إلى النُّعمانِ بنِ بَشيرٍ فقالَ لأقضيَنَّ فيها بقضيَّةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إن كانَت أحلَّتها لكَ جلدتُكَ وإن لم تكُن أحلَّتْها لكَ رجَمتُكَ بالحجارةِ فكانَت أحلَّتها لَه فجُلِدَ مائةً . .
أنَّ رجلًا طلَّق امرأتَه ثلاثًا فجاءت إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فقال : لا نفقةَ لكِ ولا سُكْنى .
أنَّ رجُلًا يقالُ لهُ عبدُ الرَّحمنِ بنُ حُنينٍ وقعَ على جارِيةِ امرأتِهِ فرُفِعَ إلى النُّعمانِ بنِ بشيرٍ وهوَ أميرٌ على الكوفةِ فقالَ لأقضيَنَّ فيكَ بقضيَّةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إن كانت أحلَّتها لكَ جلدتُكَ مِائةً وإن لم تكن أحلَّتْها لكَ رجمتُكَ بالحجارةِ فوجدوهُ أحلَّتْها لهُ فجلدوهُ مِائةً قالَ قتادةُ كتبتُ إلى حبيبِ بنِ سالمٍ فكتبَ إليَّ بِهذا .
«أنَّ رَجُلًا خاصَمَ امْرَأتَه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: أَتَرُدِّينَ عليه حَديقتَه؟ قالَتْ: نَعمْ، وزِيادةً، قالَ: أمَّا الزِّيادةُ فلا». .
أن رجلًا غَشِيَ جاريةَ امرأتِهِ فرُفِعَ ذلك إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال إن كان استَكرهَها فهي حرةٌ من مالِهِ وعليْهِ الشَّرْوى لسيدَتِها وإن كانَتْ طاوعَتْهُ فهي لسيدتِها ومِثلُها من مالِهِ .
أنَّ رَجُلًا يُقالُ لهُ: عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ جُبَيرٍ وقَعَ على جاريةِ امرَأتِه، فرُفِعَ إلى النُّعمانِ بنِ بَشيرٍ، وهو أميرُ الكوفةِ، قال: لأقضيَنَّ فيكَ بقَضيَّةِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إن كانت أحَلَّتها لكَ جَلَدتُكَ مِائةً، وإن لم تَكُنْ أحَلَّتها لكَ رَجَمتُكَ بالحِجارةِ، فوجَدوهُ قد أحَلَّتْها له فجَلَدَه مِائةً. .
لا مزيد من النتائج