نتائج البحث عن
«أن رجلا اشتكى إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هلاك المال ، وجهد العيال ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رَجُلًا شَكا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هَلاكَ المالِ وجَهدَ العيالِ، فدَعا اللهَ يَستَسقي، ولَم يَذكُرْ أنَّه حَوَّلَ رِداءَه ولا استَقبَلَ القِبلةَ. .
إن رجلا اشْتَكى إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم النقرسْ فقال : كذبتكَ الهَواجِرُ .
أنَّ رجلًا اشتكى إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الوَحْشةَ فقال قُلْ سبحانَ المَلِكِ القُدُّوسِ ربِّ الملائكةِ والرُّوحِ .
أن أعرابيًّا جاء إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسولَ اللهِ، جَهِدَتِ الأَنْفسُ، وهلكَ المالُ، وجاعَ العِيَالُ، فاسْتَسْقِ لنَا ،فإنَّا نَسْتَشْفِعُ باللهِ عليك، ونَسْتَشْفِعُ بك على اللهِ . فسَبَّحَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم حتى عُرِفَ ذلك في وجوه أَصْحَابِه وقال : وَيْحَكَ إن اللهَ لا يُسْتَشْفَعُ به على أحدٍ من خَلْقِه ، شأنُ اللهِ أَعْظَمُ من ذلك ، إن عَرْشَه على سماواتِه هكذا وقال بِيدِه: مثلُ القُبَّةِ . إنه يَئِطُّ به أَطِيطَ الرَّحْلِ الجديدِ برَاكِبِه. .
«بعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أبا بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه إلى بَعضِ حُصونِ خَيْبرَ فقاتَلَ، وجُهِدَ، ولم يكُنْ فَتحٌ». .
أصاب الناسَ سَنَةٌ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فبيْنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخطُبُ يَومَ الجُمُعةِ قام أعرابيٌّ، فقال: يا رسولَ اللهِ، هَلَكَ المالُ، وجاع العيالُ، فادْعُ اللهَ أنْ يَسقيَنا. فرفَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدَيهِ، وما في السَّماءِ قَزَعةٌ، فثارَ سَحابٌ أمثالُ الجبالِ، ثمَّ لم يَنزِلْ عن مِنبرِه حتى رأيْنا المطرَ يَتحادَرُ على لِحيتِه... فذكَرَ الحديثَ. .
مَثَلُ المُؤمِنينَ مَثَلُ جَسَدٍ واحِدٍ إنِ اشتَكى بعضُه تَداعى بالسَّهَرِ والحُمَّى، قال الشَّعبيُّ: فظَنَنتُ أنِّي لا أرى بَعدَه رَجُلًا يقولُ على هذه الأعوادِ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
أصابَتِ النَّاسَ سَنةٌ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فبينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخطُبُ النَّاسَ على المِنبَرِ يَومَ الجُمُعةِ إذ قامَ أعرابيٌّ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، هَلَكَ المالُ، وجاعَ العيالُ، وساقَ الحَديثَ بمَعناه، وفيه قال: اللَّهُمَّ حَوالَينا ولا علينا، قال: فما يُشيرُ بيَدِه إلى ناحيةٍ إلَّا تَفَرَّجَت، حتَّى رَأيتُ المَدينةَ في مِثلِ الجَوبةِ، وسالَ وادي قَناةَ شَهرًا، ولَم يَجِئْ أحَدٌ مِن ناحيةٍ إلَّا أخبَرَ بجَودٍ. .
اشتكى الناسُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ التفرُّجَ في الصلاةِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ استعينُوا بالرُّكَبِ .
ما اشتكى أحدٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وجعًا في رأسهِ إلا قال احتجم ولا اشتكى إليه أحدٌ وجعًا في رجلَيه إلا قال اخضُبْ رجلَيكَ .
أصابَتِ النَّاسَ سَنةٌ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فبينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخطُبُ على المِنبَرِ يَومَ الجُمُعةِ قامَ أعرابيٌّ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، هَلَكَ المالُ، وجاعَ العيالُ، فادعُ اللهَ لَنا أن يَسقيَنا، قال: فرَفَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَيه وما في السَّماءِ قَزَعةٌ، قال: فثارَ سَحابٌ أمثالُ الجِبالِ، ثُمَّ لَم يَنزِلْ عن مِنبَرِه حتَّى رَأيتُ المَطَرَ يَتَحادَرُ على لحيَتِه، قال: فمُطِرنا يَومَنا ذلك، وفي الغَدِ، ومِن بَعدِ الغَدِ، والذي يَليه إلى الجُمُعةِ الأُخرى، فقامَ ذلك الأعرابيُّ -أو رَجُلٌ غَيرُه- فقال: يا رَسولَ اللهِ، تَهَدَّمَ البِناءُ وغَرِقَ المالُ، فادعُ اللهَ لَنا، فرَفَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَيه، وقال: اللهُمَّ حَوالَينا، ولا علينا. قال: فما جَعَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُشيرُ بيَدِه إلى ناحيةٍ مِنَ السَّماءِ إلَّا تَفَرَّجَت، حتَّى صارَتِ المَدينةُ في مِثلِ الجَوبةِ حتَّى سالَ الوادي -وادي قَناةَ- شَهرًا، قال: فلَم يَجِئْ أحَدٌ مِن ناحيةٍ إلَّا حَدَّثَ بالجَودِ. .
عن سَلمى قالت: ما اشتَكى أحَدٌ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجَعًا في رَأسِه إلَّا قال: «احتَجِم» ولا اشتَكى إليه أحَدٌ وجَعًا في رِجلَيه إلَّا قال: «اخضِبْ رِجلَيكَ». .
اشتكى عبدُالرَّحمنِ بنُ عوفٍ خالدَ بنَ الوليدِ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال لمَ تُؤذِي رجلًا من أصحابِ بدرٍ لو أنفقتَ مثلَ أُحُدٍ أو مثلَ الجبالِ ذهبًا ما بلغتُم أعمالَهم .
اشتَكَى أصحابُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مشقَّةَ السُّجودِ عليهِم إذا انفرَجوا ، فقالَ : استعينوا بالرُّكبِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ اشتكى فترك القيامَ .
لا مزيد من النتائج