نتائج البحث عن
«أن رجلا سأله عن المرأة تؤتى في دبرها ، فقال محمد : إن عبد الله بن عباس كان يقول»· 15 نتيجة
الترتيب:
أن رجلًا سأل ابنَ عباسٍ عن إتيانِ المرأةِ في دبُرِها فقال سألتني عن الكفرِ .
أنَّ رجلًا سأل ابنَ عبَّاسٍ عن إتيانِ المرأةِ في دبُرِها ، فقال : تسألُني عن الكفرِ .
عن ابنِ عبَّاسٍ أنَّ رجلًا سألَه عمَّن طلَّقَ امرأتَهُ كيفَ ترى في رجلٍ يُحلُّها لَهُ؟ فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: من يخادِعِ اللَّهَ يخدَعْه. .
كُنْتُ مع محمَّدِ بنِ كَعبٍ القُرَظيِّ، فسأَلَه رَجلٌ: يا أبا حَمزةَ، ما تَرى في إتْيانِ النِّساءِ في أدْبارِهِنَّ؟ فأعرَضَ، أو سكَتَ، وقال: هذا شيخٌ من قُرَيشٍ، فاسأَلْه -يَعْني عبدَ اللهِ بنَ عليِّ بنِ السائبِ- فقال: عبدُ اللهِ: اللَّهُمَّ قَذَرٌ ولو كان حَلالًا، قال: حدَّثَني، ولم يكُنْ سمِعَ في ذلك شيئًا، قال: ثُم أخبَرَني عبدُ اللهِ بنُ عليٍّ أنَّه لقِيَ عمرَو بنَ أُحَيْحةَ بنِ الجُلاحِ، فسأَلَه عن ذلك، فقال: أشهَدُ لَسمِعْتُ خُزَيمةَ بنَ ثابتٍ الذي جعَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَهادَتَه بشَهادةِ رَجُلَيْنِ يقولُ: أتى رَجلٌ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي آتي امرَأَتي من دُبُرِها، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: نَعَمْ، قالها مرَّتَيْنِ، أو ثَلاثًا، قال: ثُم فَطِنَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: في أيِّ الخُرْبَتيْنِ، أو في أيِّ الخُرْزَتيْنِ، أو في أيِّ الخُصْفَتيْنِ؟ أمَّا من دُبُرِها في قُبُلِها فنَعَمْ، وأمَّا في دُبُرِها؛ فإنَّ اللهَ تَعالى يَنْهاكم أنْ تَأْتوا النِّساءَ في أدْبارِهِنَّ. .
حَديثٌ رواه لنا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ عَبدِ الحَكَمِ، عن أبي بَكرِ بنِ أبي أُوَيسٍ، عن سُلَيمانَ بنِ بلالٍ، عن زَيدِ بنِ أسلَمَ، عن ابْنِ عُمَرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ في قَولِه عزَّ وجَلَّ: {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ}؟ [يَقْصِدُ حَديثَ: أنَّ رَجُلًا أتى امرأتَه في دُبُرِها، في عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوجد من ذلك وَجْدًا شَديدًا، فأنزل اللهُ تعالى: {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثُكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ} [البَقَرَة: 223]]. .
عَن جابِرِ بنِ عبدِ اللهِ، أنَّ يَهودَ كانَت تَقولُ: إذا أُتيَتِ المَرأةُ مِن دُبُرِها في قُبُلِها، ثُمَّ حَمَلَت، كان ولَدُها أحولَ، قال: فأُنزِلَت: {نِساؤُكُم حَرثٌ لَكُم فأتوا حَرثَكُم أنَّى شِئتُم} [البقرة: 223]. [وفي روايةٍ]: وزادَ في حَديثِ النُّعمانِ، عَنِ الزُّهريِّ: إن شاءَ مُجَبِّيةً، وإن شاءَ غيرَ مُجَبِّيةٍ، غيرَ أنَّ ذلك في صِمامٍ واحِدٍ. .
أنَّ رجلًا قال : يا رسولَ اللهِ الرجلُ يأتي المرأةَ في دُبُرِها ، قال : تِلْكَ اللُّوطِيَّةُ الصُّغْرَى .
عَن معاويةَ بنِ أبي عيَّاشٍ الأنصاريِّ، أنَّهُ كانَ جالِسًا معَ عبدِ اللَّهِ بنِ الزُّبَيْرِ، وعاصمِ بنِ عمرَ، فجاءَهُما محمَّدُ بنُ إياسِ بنُ البُكَيْرِ فقالَ: إنَّ رجلًا مِن أَهْلِ الباديةِ طلَّقَ امرأتَهُ ثلاثًا قبلَ أن يَدخلَ بِها، فماذا تريانِ ؟ فقالَ ابنُ الزُّبَيْرِ: إنَّ هذا أمرٌ ما لَنا فيهِ قولٍ، فاذهَب إلى عبدِ اللَّهِ بنِ عبَّاسٍ وإلى أبي هُرَيْرةَ رضيَ اللَّهُ عنهم . فسَلهُما ثمَّ ائتِنا فأخبِرنا . فذَهَبَ فسألَهُما، فقالَ ابنُ عبَّاسٍ لأبي هُرَيْرةَ: أفتِهِ يا أبا هُرَيْرةَ، فقَد جاءتكَ مُعْضِلَةٌ فقالَ أبو هُرَيْرةَ: الواحِدةُ تبينُها، والثَّلاثُ تحرِّمُها، حتَّى تنكِحَ زوجًا غيرَهُ وقالَ ابنُ عبَّاسٍ مِثلَ ذلِكَ أيضًا .
عن النَّضرِ بنِ أنَسِ بنِ مالكٍ، قال: كُنتُ جالِسًا عِندَ ابنِ عَبَّاسٍ فجَعَلَ يُفتي ولا يقولُ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، حتَّى سَأله رَجُلٌ فقال: إنِّي رَجُلٌ أُصَوِّرُ هذه الصُّورَ، فقال له ابنُ عَبَّاسٍ: ادنُهْ، فدَنا الرَّجُلُ، فقال ابنُ عَبَّاسٍ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: مَن صَوَّرَ صورةً في الدُّنيا كُلِّفَ أن يَنفُخَ فيها الرُّوحَ يَومَ القيامةِ، وليسَ بنافِخٍ. .
حديثُ تسميتِه باللُّوطيَّةِ الصُّغرى يعني وَطءَ الأنثى في دُبُرِها [يعني حديث: أنَّ رجلًا سألَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عنِ الرجلِ يأتي امرأتَهُ في دُبرِها فقال تلكَ اللوطيةُ الصُّغرَى] .
أنَّ رجُلًا سَأَلَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن إتْيانِ النِّساءِ في أدْبارِهنَّ، فقال: حَلالٌ، فلمَّا ولَّى دَعاهُ، فقال: كيف قلْتَ؟ في أيِّ الخُرْبتَينِ، أو في أيِّ الخُرْزتَينِ، أو في أيِّ الخُصفتَينِ؛ أمِنْ دُبُرِها في قُبُلِها؟ فنعَمْ، أمْ مِن دُبُرِها في دُبِرِها؟ فلا؛ إنَّ اللهَ لا يَسْتحيي مِن الحقِّ، لا تَأْتوا النِّساءَ في أدْبارِهنَّ. .
بهذا الحَديثِ [عن مُحَمَّدِ بنِ عُبَيدٍ المَكِّيِّ، عن عَبدِ اللهِ بنِ عَبَّاسٍ، قال: قيلَ لابنِ عَبَّاسٍ: إنَّ رَجُلًا قدِمَ علينا يُكَذِّبُ بالقدَرِ. فقال: دُلُّوني عليه. وهو يَومَئِذٍ قد عَميَ، قالوا: وما تَصنَعُ به يا أبا عَبَّاسٍ؟ قال: والذي نَفسي بيَدِه، لَئِنِ استَمكَنتُ منه لَأعَضَّنَّ أنفَه حَتَّى أقطَعَه، ولَئِن وقَعَت رَقَبَتُه في يَدي لَأدُقَّنَّها؛ فإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: «كَأنِّي بنِساءِ بَني فِهرٍ يَطُفنَ بالخَزرَجِ تَصطَكُّ ألياتُهنَّ مُشرِكاتٍ» هذا أوَّلُ شِركِ هذه الأُمَّةِ، والذي نَفسي بيَدِه لَيَنتَهيَنَّ بهم سوءُ رَأيِهم حَتَّى يُخرِجوا اللهَ مِن أن يَكونَ قدَّرَ خَيرًا، كما أخرَجوه مِن أن يَكونَ قدَّرَ شَرًّا]. .
أنَّ رَجُلًا سَألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَن إتيانِ النِّساءِ في أدبارِهنَّ أو إتيانِ الرَّجُلِ امرَأتَه في دُبُرِها؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «حَلالٌ»، فلَمَّا ولَّى الرَّجُلُ دَعاه أو أمَرَ به فدُعيَ، فقال: «كَيف؟ قُلتُ: في أيِّ الخربَتَينِ أو في أيِّ الخرزَتَينِ أو في أيِّ الخصفتَينِ، أمِن دُبُرِها في قُبُلِها فنَعَم، أم مِن دُبُرِها في دُبُرِها فلا، إنَّ اللَّهَ لا يَستَحي مِنَ الحَقِّ، لا تَأتوا النِّساءَ في أدبارِهنَّ» .
عن ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ سَأَلَهُ، فَقَالَ: أرَأَيتَ قَولَ اللهِ تعالى: {وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى} [الأحزاب: 33]، هل كانتْ جاهليَّةٌ غيرَ واحدةٍ؟ فقال له ابنُ عبَّاسٍ: ما سَمِعتُ أُولى إلَّا ولها آخِرةٌ، فقال عُمَرُ: هاتِ مِن كِتابِ اللهِ تعالى ما يُصدِّقُ ذلك، فقال ابنُ عبَّاسٍ: إنَّ اللهَ جَلَّ اسمُه يقولُ: (وجاهِدوا في اللهِ حَقَّ جِهادِه كما جاهَدتُم أوَّلَ مَرَّةٍ)، فقال عُمَرُ: مَن أمَرَنا اللهُ أنْ نُجاهِدَه؟ فقال ابنُ عبَّاسٍ: مَخزومٌ وعبدُ شَمسٍ. .
أن رجلا سألَ النبي صلى الله عليه وسلم عن إِتيانِ النساءِ في أدبارهن أو إِتيان الرجلِ امرأَتهُ في دبرها ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم حلالٌ ، فلما ولّى الرجل دعاهُ أو أَمَرَ بِهِ فدُعِيَ ، فقال : كيف قلتَ ؟ في أي الخربتينِ وفي أي الخرزتينِ أو في أي الخصفتينِ أمِنْ دبرهَا في قُبُلِها فنعمْ ، أم من دُبرها في دُبرها فلا ، إن اللهَ لا يَستحيِ من الحقِّ ، لا تأتُوا النساءَ في أدبارِهِنّ .
لا مزيد من النتائج