نتائج البحث عن
«أن رجلا عصى من بعث الساحل فأدركه الموت وهو في أهله ، فسئل كعب الأحبار عن الصلاة»· 14 نتيجة
الترتيب:
إن رجلًا من اليهودِ قال لعمرَ هو كعبُ الأحبارِ .
عن كَعبِ الأحبارِ: إنَّ في الجَنَّةِ عَمودًا من ياقوتةٍ حَمراءَ، عليها كذا وكذا غُرفةً، وهو مَنزِلُ المُتَحابِّينَ في اللهِ عزَّ وجلَّ. .
أن رجلا من الأنصارِ من بني حارثةَ, كان يرعَى لُقْحةً بأُحدٍ, فأصابها الموتُ, فذَكّاهَا بِشظاظٍ, فسُئل رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عن ذلكَ ؟ فقال : ليسَ بها بأسٌ فكُلوها .
عَن كَعبِ الأحبارِ، قال: «كان لوطٌ نَبيَّ اللَّهِ، وكان ابنَ أخي إبراهيمَ، وكان رَجُلًا أبيَضَ حَسَنَ الوجهِ، دَقيقَ الأنفِ، صَغيرَ الأُذُنِ، طَويلَ الأصابِعِ، جَيِّدَ الثَّنايا، أحسَنَ النَّاسِ مَضحَكًا إذا ضَحِكَ، وأحسَنَه وأرزَنَه وأحكَمَه، وأقَلَّه أذًى لقَومِه، وهو حينَ بَلَغَه عَن قَومِه ما بَلَغَه مِنَ الأذى العَظيمِ الذي أرادوه عليه؛ حَيثُ يَقولُ: {لَو أنَّ لي بكُم قوَّةً أو آوي إلى رُكنٍ شَديدٍ} [هود: 80]». .
سأَلَ كَعْبُ الأحبَارِ عَلِيًّا ما كانَ آخرَ ما تكلمَ بِهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ فقالَ : أَسْنَدْتُهُ إلى صَدْرِي ، فَوَضَعَ رأسَهُ على مَنْكِبِي فقالَ : الصلاةَ الصلاةَ . فقال كعْبٌ كذلِكَ آخرُ عهْدِ الأنبيَاءِ .
عن كعبِ الأحبارِ قال : لأن أزنيَ ثلاثًا وثلاثين زنيةً ؛ أحبُّ إليّ من أن آكل درهمَ ربا يعلمُ اللهُ أني أكلته حين أكلتُه ربا . .
عن محمد بن زياد قال: رَأى أبو هُريرةَ رَجلًا خَرَج مِن المَسجدِ بَعد أن أُقيمَتِ الصَّلاةُ فَقال: أَمَّا هذا فَقد عَصى أَبا القاسِمِ. .
عن كعبِ الأحبارِ قال : إنَّ اللهَ قسَّم كلامَه ورؤيتَه بين موسى ، ومحمدٍ ، وكلَّم موسى مرتَينِ ، ورآه محمدٌ مرتَينِ .
عن كعبِ الأحبارِ أنَّ معاويةَ سألهُ عن الصَّخرةُ فقال: على نخلةٍ، والنَّخلةُ على نَهَرٍ من أنهارِ الجنَّةِ، وتحتَ النَّخلةِ مريمُ وآسيةُ ينظِمانِ سُموطَ أهلِ الجنَّة حتَّى تقوم السَّاعةُ .
عن كعب الأحبار قال: «إنَّا نَجِدُ في التَّوْراةِ أنَّ داوُدَ نَبِيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ إذا انْصَرَفَ مِن صَلاتِه، قالَ: اللَّهُمَّ أصْلِحْ لي ديني الَّذي جَعَلْتَه عِصْمةَ أمْري، وأصْلِحْ لي دُنْيايَ الَّتي جَعَلْتَ فيها مَعاشي، اللَّهُمَّ إنِّي أعوذُ برِضاك مِن سَخَطِك، وأعوذُ بعَفْوِك مِن نِقْمَتِك، وأعوذُ بك مِنك، لا مانِعَ لِما أعْطَيْتَ ، ولا مُعْطِيَ لِما مَنَعْتَ، ولا يَنفَعُ ذا الجَدِّ مِنك الجَدُّ، قالَ كَعْبُ الأحْبارِ: وأَخْبَرَني صُهَيْبٌ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يَنْصَرِفُ بِهذا الدُّعاءِ مِن صَلاتِه» .
عن أبي هريرة أنه قال : خرجتُ إلى الطُّورِ ، فلقيتُ كَعْبَ الأَحْبَارِ ، فجلستُ معهُ ، فحدَّثني عن التَّوراةِ ، وحدَّثتُهُ عن رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فكانَ فيما حدَّثتهُ أن قلتُ لهُ : قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : خيرُ يومٍ طلعتْ عليهِ الشمسُ يومُ الجمعةِ ، فيه خُلقَ آدمُ ، وفيهِ أُهْبِطَ ، وفيه ماتَ ، وفيه تِيبَ عليهِ ، وفيه تقومُ الساعةُ ، وما من دابةٍ إلا وهيَ مُسيخةٌ يومُ الجمعةِ من حينِ تُصبحُ حتى تطلعَ الشمسُ شفقًا من الساعةِ ، إلا الجنّ والإنسُ ، وفيهِ ساعةٌ لا يُصادِفُها عبدٌ مسلمٌ وهو يصلِّي يسألُ اللهَ شيئًا إلا أعطاهُ إياهُ ، قال كعبٌ : ذلكَ في كلّ سنةٍ يومٌ ، فقلت : بلْ في كلِّ جمعةٍ ، قال : فقرأَ كَعْبٌ التَّوراةَ فقال : صدقَ رسولُ اللهِ ، قال أبو هريرةَ : ثمَّ لقيتُ عبد اللهِ بن سلامٍ ، فحدّثتهُ بمجلسي مع كعبِ الأَحبارِ ، وما حدثتهُ في يوم الجمعةِ ، قال عبد اللهِ بن سلامٍ : قد علمتُ أيَّةَ ساعةٍ هِيَ ، هيَ آخرُ ساعةٍ في يومِ الجمعةِ ، قال أبو هريرة : وكيفَ تكون آخرُ ساعةٍ في يومِ الجمعةِ ، وقد قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : لا يُصادفُها عبدٌ مسلمٌ وهو يصلّي ، وتلكَ ساعةٌ لا يُصلَّى فيها ؟ فقال عبد اللهُ بن سلامٍ : ألم يقلْ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : من جلسَ مجلِسًا ينتظرُ الصلاة ، فهو في صلاةٍ حتَّى يُصليهَا ؟ قال أبو هريرة : بلى ، قال : فهوَ ذلك .
عن محمد بن زياد، قال: رأَى أبو هريرةَ رجلًا خرجَ مِنَ المسجدِ بعدَ أنْ أقيمَتِ الصلاةُ فقال أمَّا هذا فقدْ عصَى أبا القاسمِ صلى الله عليه وسلم .
سَمِعَ مُعاويةَ يُحَدِّثُ رَهطًا مِن قُرَيشٍ بالمَدينةِ، وذَكَرَ كَعبَ الأحبارِ، فقال: «إن كان مِن أصدَقِ هؤلاء المُحَدِّثينَ الذينَ يُحَدِّثونَ عن أهلِ الكِتابِ، وإن كُنَّا مع ذلك لَنَبلو عليه الكَذِبَ». .
خرَجْتُ إلى الطُّورِ، فلَقِيتُ كعبَ الأحبارِ، فجلستُ معهُ، فحدَّثَني عَنِ التوراةِ، وحدَّثْتُهُ عَنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكانَ فيما حدَّثْتُهُ أنْ قُلتُ لَهُ: قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: خَيرُ يَومٍ طلَعَتْ عليهِ الشَّمسُ يَومُ الجُمُعةِ، فيهِ خُلِقَ آدَمُ، وفيهِ أُهْبِطَ، وفيهِ ماتَ، وفيهِ تِيبَ عليهِ، وفيهِ تقومُ السَّاعةُ، وما مِن دابَّةٍ إلَّا وهِيَ مُسِيخَةٌ يَومَ الجُمُعةِ مِنْ حِينِ تُصبِحُ حتَّى تطلُعَ الشَّمسُ؛ شَفَقًا مِنَ السَّاعةِ، إلَّا الجِنَّ والإنسَ، وفيهِ ساعةٌ لا يُصادِفُها عَبدٌ مُسلِمٌ، وهو يُصلِّي، يسألُ اللهَ شيئًا إلَّا أعطاهُ إيَّاهُ. قالَ كعبٌ: ذلِكَ في كُلِّ سَنةٍ يَومٌ؟ فقُلتُ: بلْ في كلِّ جُمُعةٍ. قالَ: فقرَأَ كعبٌ التوراةَ، فقالَ: صدَقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قال أبو هُريرةَ: ثُمَّ لَقِيتُ عبدَ اللهِ بنَ سَلَامٍ، فحدَّثْتُهُ بمَجْلسي مَعَ كعبِ الأحبارِ، وما حدَّثْتُهُ في يَومِ الجُمُعةِ، قالَ عبدُ اللهِ بنُ سَلَامٍ: قدْ علِمْتُ أيَّةُ ساعةٍ هِيَ، هِيَ آخِرُ ساعةٍ في يَومِ الجُمُعةِ. قالَ أبو هُريرةَ: وكيفَ تكونُ آخِرَ ساعةٍ في يَومِ الجُمُعةِ، وقدْ قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا يُصادِفُها عبدٌ مُسلِمٌ وهو يُصلِّي، وتلكَ ساعةٌ لا يُصلَّى فيها؟ فقالَ عبدُ اللهِ بنُ سَلَامٍ: ألَمْ يَقُلْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَنْ جلَسَ مجلِسًا ينتظِرُ الصَّلاةَ، فهُوَ في صلاةٍ حتَّى يُصلِّيَها؟ قالَ أبو هُريرةَ: بَلى، قالَ: فهُوَ ذلِكَ. .
لا مزيد من النتائج