نتائج البحث عن
«أن رجلا قدم المدينة ، فدخل على النبي -صلى الله عليه وسلم- لحاجة له ، والنبي»· 15 نتيجة
الترتيب:
قال الأشعريُّ -يَعني في حِصارِ تُستَرَ- للبَراءِ بنِ مالكٍ: إنْ قد دُلِلْنا على سِربٍ يَخرُجُ إلى وَسَطِ المدينةِ، فانظُرْ نَفَرًا يَدخُلونَ معك فيه. فقال البَراءُ لمَجزَأةَ بنِ ثَورٍ: انظُرْ رَجُلًا مِن قَومِكَ طَريفًا جَلْدًا، فسَمِّه لي. قال: ولِمَ؟ قال: لحاجةٍ. قال: فإنِّي أنا ذلك الرَّجُلُ. قال: دُلِلْنا على سِربٍ، وأرَدْنا أنْ نَدخُلَه. قال: فأنا معك. فدخَلَ مَجزَأةُ أوَّلَ مَن دخَلَ، فلمَّا خرَجَ مِن السِّربِ، شدَخُوه بصَخرةٍ، ثُمَّ خرَجَ النَّاسُ مِن السِّربِ، فخرَجَ البَراءُ، فقاتَلَهم في جَوفِ المدينةِ، وقُتِلَ رضيَ اللهُ عنه، وفتَحَ اللهُ عليهم. .
[ حديثُ ] أنَّ رجلًا قدِمَ المدينةَ وذكرَ أنَّ وراءَهُ مالًا ، فداينَهُ النَّاسُ ولم يكنْ وراءَهُ مالٌ فسمَّاهُ النَّبيُّ سُرَّقًا وباعَهُ بخمسةِ أبعِرَةٍ .
عنِ ابنِ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهما أنَّهُ خرجَ من مَكَّةَ يريدُ المدينةَ، فلمَّا بلغَ قُدَيْدًا بلغَهُ عن جَيشٍ قدمَ المدينةَ، فرجعَ فدخلَ مَكَّةَ بِغيرِ إحرامٍ .
جمعَ حينَ قدِمَ المدينةَ بأربعينَ رجلًا .
حَديثُ ذي الرُّقعَتَينِ [يَعني حَديثَ: عن ابنِ سِيرينَ أنَّ رَجُلًا مِن أهلِ المَدينةِ طَلَّق امرَأتَه ثَلاثًا، ونَدِم وبَلغَ ذلك مِنه ما شاءَ اللهُ، فقيل له: انظُرْ رَجُلًا يُحِلُّها لك، وكان في المَدينةِ رَجُلٌ مِن أهلِ الباديةِ له حَسَبٌ أقحم إلى المَدينةِ، وكان مُحتاجًا ليسَ له شَيءٌ يَتَوارى به إلَّا رُقعَتَينِ، رُقعةً يواري بها فَرْجَه، ورُقعةً يواري بها دُبُرَه، فأرسَلوا إليه، فقالوا له: هَل لك أن نُزَوِّجَك امرَأةً فتَدخُلَ عليها، فتَكشِفَ عنها خِمارَها ثُمَّ تُطَلِّقَها، ونَجعَلُ لك على ذلك جُعلًا، قال: نَعَم، فزَوَّجوه فدَخل عليها، وهو شابٌّ صحيحُ الحَسَبِ، فلمَّا دَخَل على المَرأةِ فأصابَها فأعجَبَها، فقالت له: أعندَك خَبَرٌ؟ قال: نَعَم، هو حَيثُ تُحِبِّينَ، جَعَله اللهُ فِداءَها، قالت: فانظُرْ لا تُطَلِّقْني بشَيءٍ، فإنَّ عُمَرَ لن يُكرِهَك على طَلاقي، فلمَّا أصبَحَ لم يَكَدْ أن يَفتَحَ البابَ حتَّى كادوا أن يَكسِروه، فلمَّا دَخَلوا عليه قالوا: طَلِّقْ، قال: الأمرُ إلى فُلانةَ، قال: فقالوا لها: قولي له أن يُطَلِّقَك، قالت: إنِّي أكرَهُ أن لا يَزال يَدخُلُ عليَّ، فارتَفعوا إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ فأخبَروه، فقال له: «إن طَلَّقْتَها لأفعَلَنَّ بك» ورَفعَ يَدَيه وقال: «اللهُمَّ أنتَ رَزَقتَ ذا الرُّقعَتَينِ إذ بَخِل عليه عُمَرُ»] .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ: في قولِه {وَمِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِنَ الْأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُوا عَلَى النِّفَاقِ لَا تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَى عَذَابٍ عَظِيمٍ} [التوبة: 101] قال: قام رسولُ اللهِ يومَ جُمعةٍ خطيبًا فقال قُمْ يا فُلانُ فاخرُجْ فإنَّكَ مُنافِقٌ اخرُجْ يا فُلانُ فإنَّكَ مُنافِقٌ فأخرَجهم بأسمائِهم ففضَحهم وَلْم يكُنْ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ شهِد تلكَ الجُمعةَ لحاجةٍ كانت له فلقِيهم عُمَرُ وهم يخرُجونَ مِن المسجِدِ فاختَبأ منهم استحياءً أنَّه لَمْ يشهَدِ الجُمعةَ وظنَّ أنَّ النَّاسَ قدِ انصرَفوا واختبَؤوا هم مِن عُمَرَ فظنُّوا أنَّه قد علِم بأمرِهم فدخَل عُمَرُ المسجِدَ فإذا النَّاسُ لَمْ ينصرِفوا فقال له رجُلٌ أبشِرْ يا عُمَرُ فقد فضَح اللهُ المُنافِقينَ اليومَ فهذا العذابُ الأوَّلُ .
أنَّه قَدِمَ المَدينةَ بإبِلٍ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، مُرْ أهلَ الوادي أنْ يُعينوني ويُحسِنوا مُخالَطَتي. فأمَرَهم؛ فقاموا معه، فأحسَنوا مُخالَطَتَه، ثم دَعاه، فمَسَحَ وَجهَه على يَدِه ودَعا له. .
إنَّ رجلًا قدم المدينةَ بجوارٍ ، فنزل على عبدِ اللهِ بنِ عمرَ ، وفيهنَّ جاريةٌ تضربُ ، فجاء رجلٌ فساومَه ، فلم يَهْوِ منهنَّ شيئًا ، قال : انطلق إلى رجلٍ هو أمثلُ لك بيعًا من هذا ، قال : من هو ؟ قال : عبدُ اللهِ بنُ جعفرٍ ، فعرضهنَّ عليه ، فأمر جاريةً منهنَّ فقال : خذي العودَ ، فأخذتْهُ فغنَّتْ ، فبايعَه ، ثم جاء إلى ابنِ عمرَ . . . إلى آخرِ القصةِ .
قدِم بي عَمِّي المدينةَ في الجاهليَّةِ فباعني مِن الحُبَابِ بنِ عمرٍو فولَدْتُ له عبدَ الرَّحمنِ بنَ الحُبَابِ فمات فقالت لي امرأتُه الآنَ واللهِ تُباعِينَ في دَيْنِه فأتَيْتُ رسولَ اللهِ فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ إنِّي امرأةٌ مِن قيسِ عَيلانَ قدِم بي عمِّي المدينةَ في الجاهليَّةِ فباعني مِن الحُبَابِ بنِ عَمْرٍو فولَدْتُ له عبدَ الرَّحمنِ بنَ الحُبابِ فمات فقالت لي امرأتُه الآنَ تُباعِينَ في دَيْنِه فقال رسولُ اللهِ مَن وليُّ الحُبَابِ فقيل أخوه أبو اليَسَرِ فبعَث رسولُ اللهِ إليه فقال أعتِقوها فإذا سمِعْتُم برقيقٍ قدِم علَيَّ فَأْتوني أُعوِّضْكم بها فأعتَقوني ثمَّ قدِم على رسولِ اللهِ رقيقٌ فعوَّضهم منِّي غلامًا .
أنَّ رجلًا كان يَأكلُ والنبيُّ يَنظرُ ، فلَمْ يُسَمِّ اللهَ حتى كان في آخِرِ طعامِه ، فقال : بِسمِ اللهِ أوَّلُهُ وآخِرُهُ فقال النبيُّ . ما زالَ الشَّيطانُ يأكلُ معهُ حتى سَمَّى ، فما بَقِيَ في بطْنِه شيءٌ إلا قاءَهُ . .
أن رجلا ضربَ رجلا على ساعدهِ بالسيف فقُطِعَ من غيرِ مفصلٍ فاستعدَى عليه النبيُّ فأمرَ لهُ النبي بالديةِ . فقال : إني أُريدُ القصاصَ . قال : خُذِ الديةَ باركَ اللهُ لكَ فيها ، ولم يقْضِ له بالقصاصِ .
أنَّ رجلًا قدمَ المدينةَ بجوارٍ فأتى إلى عبدِ اللَّهِ بنِ جعفرٍ فعرضَهُنَّ عليهِ فأمرَ جاريةً منهنَّ فأحْدَتْ قالَ أيُّوبُ بالدُّفِّ وقالَ هشامٌ بالعودِ حتَّى ظنَّ ابنُ عمرَ أنَّهُ قد نظرَ إلى ذلِكَ فقالَ ابنُ عمرَ حسبُك - سائرَ اليومِ - من مزمورِ الشَّيطانِ فساومَهُ ثمَّ جاءَ الرَّجلُ إلى ابنِ عمرَ فقالَ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ إنِّي غُبِنتُ بسَبعمائةِ درهمٍ فأتى ابنُ عمرَ إلى عبدِ اللَّهِ بنِ جعفرٍ فقالَ لَهُ إنَّهُ غبنَ بسبعمائةِ درهمٍ فإمَّا أن تُعْطيَها إيَّاهُ وإمَّا أن تردَّ عليهِ بيعَهُ فقالَ بل نعطيها إيَّاهُ. .
أنَّ رجلًا قدم من سفرٍ ، فقال له رسولُ اللهِ : مَن صحِبتَ ؟ قال : ما صحبتُ أحدًا . فقال رسولُ اللهِ : الراكبُ شيطانٌ ، والراكبانِ شيطانانِ ، والثلاثةُ رَكبٌ .
عُرِضَ عليَّ الأنبياءُ فجعلَ النَّبيُّ يمرُّ ومعَهُ الفِئامُ منَ النَّاسِ والنَّبيُّ معَهُ الرَّجلُ والنَّبيُّ معَهُ الرَّجلانِ والنَّبيُّ ليسَ معَهُ أحدٌ .
أنَّ رَجُلًا ضرب رَجُلًا بالسَّيفِ على ساعِدِه فقطَعَها من غَيرِ مِفْصَلٍ، فاستعْدَى عليه النَّبيَّ عليه السَّلامُ، فأمَرَ له بالدِّيَةِ. فقال: يا رَسولَ اللهِ، أُريدُ القِصاصَ. قال: خُذِ الدِّيَةَ، بارَكَ اللهُ لك فيها، ولم يَقْضِ له بغَيْرِها. .
لا مزيد من النتائج