نتائج البحث عن
«أن رجلا قدم مكة يتكلم في القدر ، فقال : أرونيه آخذ برأسه ، فوالله لئن وقعت»· 14 نتيجة
الترتيب:
إنَّ رَجُلًا قَدِمَ علينا يَكذِبُ بالقَدَرِ، فقال: دُلُّوني عليه - وهو يومَئذٍ أعمى - فقالوا له: ما تَصنَعُ به؟ فقال: والَّذي نَفْسي بيدِه، لَئِنِ استَمْكَنتُ منه لأَعَضَّنَّ أنْفَه حتَّى أَقطَعَه، ولَئِنْ وقَعَت رقَبتُه بيَدي لأَدُقَّنَّها؛ فإنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: «كأنِّي بنِساءِ بَني فَهْمٍ يَطُفْنَ بالخَزْرجِ، تَصْطَكُّ ألَيَاتُهُنَّ مُشرِكاتٍ، وهذا أوَّلُ شِرْكٍ في الإسلامِ، والَّذي نَفْسي بِيَدِه، لا يَنْتهي بهم سوءُ رأيِهم حتَّى يُخْرِجوا اللهَ مِن أن يُقدِّرَ الخيرَ، كما أخرَجوه مِن أن يُقدِّرَ الشَّرَّ. .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ [قال: قيلَ لابنِ عَبَّاسٍ]: إنَّ رَجُلًا قَدِمَ علينا يُكَذِّبُ بالقَدَرِ، فقال: دُلُّوني عليه، وهو يَومَئِذٍ أعمى، فقالوا له: ما تَصنعُ به؟ فقال: والذي نَفسي بيَدِه، لَئِنِ استَمكَنتُ مِنه لأعَضَّنَّ أنفَه حَتَّى أقطَعَه، ولَئِن وقَعَت رَقَبَتُه بيَدي لأدُقَّنَّها؛ فإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: «كَأنِّي بنِساءِ بَني فِهرٍ يَطُفنَ بالخَزرَجِ، تَصطَفِقُ ألياتُهنَّ مُشرِكاتٍ»، وهذا أوَّلُ شِركٍ في الإسلامِ، والذي نَفسي بيَدِه ليَنتَهينَّ بهم سوءُ رَأيِهم حَتَّى يُخرِجوا اللَّهَ مِن أن يُقدِّرَ الخَيرَ، كما أخرَجوه مِن أن يُقدِّرَ الشَّرَّ .
قيل لابنِ عبَّاسٍ إنَّ رَجُلًا قدِمَ علينا يُكذِّبُ بالقَدَرِ. فقال: دُلُّوني عليه. وهو يَومَئذٍ قد عَميَ، قالوا: وما تَصنَعُ به يا أبا عبَّاسٍ؟ قال: والَّذي نَفْسي بيَدِه، لَئِنِ استمكَنتُ منه لَأَعَضَّنَّ أَنفَه حتى أَقطَعَه، ولَئنْ وقَعَتْ رَقَبَتُه في يَدي لَأَدُقَّنَّها؛ فإنِّي سمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: كأَنِّي بِنِساءِ بَني فِهرٍ يَطُفنَ بالخَزرَجِ تَصطَكُّ أَلْياتُهُنَّ مُشرِكاتٍ. هذا أَوَّلُ شِركِ هذه الأُمَّةِ، والَّذي نَفْسي بيَدِه؛ لَيَنتَهيَنَّ بهم سوءُ رَأْيِهم حتى يُخرِجوا اللهَ مِن أنْ يَكونَ قدَّرَ خَيرًا، كما أخرَجوه مِن أنْ يَكونَ قدَّرَ شَرًّا. .
أنه قيل له: إنَّ رجلًا قد قدِم علينا يُكذِّبُ بالقدرِ قال: والذي نفسي بيدِه لئن استمكنْتُ منه لأعضنَّ أنفَه حتى أقطعَهُ ولئن وقعتْ عنقُه في يدي لأدقَنَّها فإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول: كأنني بنساءِ بني فهرٍ يطفنَ بالخزرجِ تصطفقُ ألياتُهن مشركات، هذا أولُ شركِ هذه الأمةِ، والذي نفسي بيده لينتهينَّ بهم سوءُ رأيِهم حتى يخرجوا اللهَ من أنْ يكونَ قد قدَّر خيرًا كما أخرجوه من أنْ يكونَ قد قدَّر شرًّا. .
عزمتُ على أمّتي أن لا يتكلّمُوا في القدرِ ولا يتكلّم في القدرِ إلا شرارُ أمتي في آخرِ الزمان .
عزَمَةٌ على أُمتي أن لاّ يتكلَّموا في القدَرِ، ولا يتكلمُ في القدرِ إلا شرارُ أُمتي في آخرِ الزمانِ .
عزْمَةٌ علَى أُمَّتِي أنْ لَا يَتَكَلَّمُوا فِي الْقَدَرِ وَلاَ يَتَكَلَّمُ فِي القَدَرِ إِلَّا شِرَارُ أُمَّتِي فِي آخَرِ الزَّمَانِ .
أنَّ مالكًا قال: يا مُعاويةُ، إنَّ محمَّدًا أخَذَ جيراني فانطلِقْ إليه؛ فإنَّه قد عَرَفَكَ وكَلَّمَكَ، قال: فانطلَقتُ معه، فقال: دَعْ لي جيراني؛ فإنَّهم قد كانوا أسلَموا، فأعرَضَ عنه، فقام مُتمَعِّطًا فقال: أمَا واللهِ لئنْ فَعَلتَ إنَّ النَّاسَ ليَزعُمونَ أنَّكَ تَأمُرُ بالأمْرِ، وتُخالِفُ إلى غيرِه. وجَعَلتُ أجُرُّه وهو يَتكلَّمُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما يقولُ؟ فقالوا: إنَّكَ واللهِ لئن فَعَلتَ ذلك، إنَّ النَّاسَ ليَزعُمونَ أنَّكَ لتَأمُرُ بالأمْرِ وتُخالِفُ إلى غيرِه. قال: فقال: أوَقَدْ قالوها -أو قائلُهم- فلئِنْ فَعَلتُ ذاك -وما ذاك إلَّا عليَّ- وما عليهم مِن ذلك مِن شيءٍ، أرسِلوا له جيرانَه. .
يا معاويةُ إنَّ محمَّدًا أخذَ جيراني ، فانطلِق إليهِ؛ فإنَّهُ قد عرفَكَ وَكَلَّمَكَ. قالَ: فانطلَقتُ معَهُ فقالَ: دع لي جيراني؛ فإنَّهم قَد كانوا أسلَموا فأعرضَ عنهُ ، فقامَ مُتمعِّطًا فقالَ: أما واللَّهِ لئن فعلتَ ؟ إنَّ النَّاسَ يزعُمونَ أنَّكَ تأمرُ بالأمرِ ، وتخالفُ إلى غيرِهِ ، وجعَلتُ أجرُّهُ وَهوَ يتَكَلَّمُ. فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ: ما تقولُ ؟ فَقالوا: إنَّكَ واللَّهِ لئن فعلتَ ذلِكَ إنَّ النَّاسَ ليزعمونَ أنَّكَ لتأمرُ بالأمرِ وتخالِفُ إلى غيرِهِ. قالَ: فقالَ: أوَ قَد قالوها أو قائلُهُم فلئن فعلتُ ذاكَ ، وما ذاكَ إلَّا عليَّ ، وما علَيهِم من ذلِكَ من شيءٍ أرسِلوا لَهُ جيرانَهُ . .
بهذا الحَديثِ [عن مُحَمَّدِ بنِ عُبَيدٍ المَكِّيِّ، عن عَبدِ اللهِ بنِ عَبَّاسٍ، قال: قيلَ لابنِ عَبَّاسٍ: إنَّ رَجُلًا قدِمَ علينا يُكَذِّبُ بالقدَرِ. فقال: دُلُّوني عليه. وهو يَومَئِذٍ قد عَميَ، قالوا: وما تَصنَعُ به يا أبا عَبَّاسٍ؟ قال: والذي نَفسي بيَدِه، لَئِنِ استَمكَنتُ منه لَأعَضَّنَّ أنفَه حَتَّى أقطَعَه، ولَئِن وقَعَت رَقَبَتُه في يَدي لَأدُقَّنَّها؛ فإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: «كَأنِّي بنِساءِ بَني فِهرٍ يَطُفنَ بالخَزرَجِ تَصطَكُّ ألياتُهنَّ مُشرِكاتٍ» هذا أوَّلُ شِركِ هذه الأُمَّةِ، والذي نَفسي بيَدِه لَيَنتَهيَنَّ بهم سوءُ رَأيِهم حَتَّى يُخرِجوا اللهَ مِن أن يَكونَ قدَّرَ خَيرًا، كما أخرَجوه مِن أن يَكونَ قدَّرَ شَرًّا]. .
استخلَفَ نافعُ بنُ عبدِ الحارثِ ابنَ أبْزى على مكَّةَ، وكان منَ المَوالي، فقال له عُمَرُ: مَنِ استخلَفْتَ على مكَّةَ؟، فقال: استخلَفْتُ ابنَ أبْزى، قال: تَستخلِفُ رَجُلًا منَ المَوالي؟، قال: ما تَرَكتُ أحدًا أعلَمَ بكتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ منه، قال: لئن قُلتَ ذاك، إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لَيرفَعُ بالقُرْآنِ رِجالًا، ويَضَعُ به رِجالًا، وإنِّي لَأرْجو أنْ يكونَ ممَّن رُفِعَ بالقُرْآنِ. .
قيل لابنِ عبَّاسٍ: إنَّ رَجُلًا قَدِمَ علينا يُكذِّبُ بالقَدَرِ، قال: دُلُّوني عليه، وهو يومئذٍ قد عَمِيَ، قال: ما تَصنَعُ به يا ابنَ عبَّاسٍ؟ قال: والذي نَفْسي بيَدِه لئن استَمكَنْتُ منه لأَعُضَنَّ أنْفَه حتى أَقطَعَه، ولئن وَقَعتْ عُنقُه في يدي لأَدُقَّنَّها، فإنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: كأنِّي بنِساءِ بَني فِهرٍ يَطُفنَ بالخَزرَجِ، تَصْطَكُّ أَلَياتُهنَّ مُشرِكاتٍ، هذا أوَّلُ شِركِ هذه الأُمَّةِ، والذي نَفْسي بيَدِه لَيَنتَهِيَنَّ بهم سوءُ رأْيِهم حتى يُخرِجوا اللهَ من أنْ يكونَ قدَّرَ خيرًا، كما أخرَجوه من أنْ يكونَ قدَّرَ شرًّا. .
أسرَف عبدٌ على نفْسِهِ حتى حضَرتْهُ الوفاةُ، فقال لأهلِهِ: إذا أنا مِتُّ، فأحرِقوني، ثمَّ اسحَقوني، ثمَّ ذَرُّوني في الريحِ في البَحرِ، فواللهِ لَئِنْ قدَر اللهُ علَيَّ لَيُعَذِّبَنِّي عذابًا لا يُعَذِّبُهُ أحَدًا من خَلقِهِ، قال: ففعَل به أهلُهُ ذلك، فقال اللهُ تعالى لكلِّ شيءٍ أخَذ منه شيئًا: أدِّ ما أخَذْتَ منه. فإذا هو قائمٌ، فقال اللهُ: ما حمَلكَ على الذي صنَعْتَ؟ قال: خَشْيَتُكَ. قال: فغفَر له. .
أن رجلًا من قريشٍ أتى أبا هريرةَ في حُلَّةٍ يتبخترُ فيها فقال : يا أبا هريرةَ إنك تكثرُ الحديثَ ، فهل سمعته يقولُ في حلتي هذه شيئًا ؟ فقال : واللهِ إنكم لتؤذوننا ، ولولا ما أخذ اللهُ على أهلِ الكتابِ ليبيننه للناسِ ولا يكتمونه ما حدثتُكم بشيءٍ ، سمعت . . . فواللهِ ما أدري لعله كان من قومِك .
لا مزيد من النتائج