نتائج البحث عن
«أن رجلا كانت له جارية في غنم ترعاها ، وكانت شاة صفي - يعني غزيرة - في غنمه تلك»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رجلًا كانت لهُ جاريةٌ في غنمٍ ترعاها ، وكانت شاةٌ صَفِيٌّ يعني : غزيرةٌ في غنمِه تلكَ ، فأرادَ أن يُعطيَها نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فجاءَ السَّبعُ ، فانتزعَ ضَرْعَهَا ، فغضبَ الرجلُ ، فصكَّ وجهَ جاريتِه ، فجاءَ نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فَذَكَرَ ذلكَ لهُ ، وذَكَرَ أنها كانت عليهِ رقبةً مؤمنةً وافيةً ، قد همَّ أن يجعلَها إيَّاها حينَ صكَّهَا ، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ايتِنِي بها ، فسألها النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أتشهدينَ أن لا إلهَ إلا اللهُ ؟ قالت : نعم ، وأنَّ محمدًا رسولُ اللهِ ؟ قالت : نعم ، وأنَّ الموتَ والبَعْثَ حقٌّ ؟ قالت : نعم ، وأنَّ الجنةَ والنارَ حقٌّ ؟ قالت : نعم ، فلمَّا فرغَ ، قال : أَعْتِقْ أو أَمْسِكْ
أنَّ رجلًا كانت لهُ جاريةٌ في غنمٍ ترعاها ، وكانت شاةٌ صَفِيٌّ يعني : غزيرةٌ في غنمِه تلكَ ، فأرادَ أن يُعطيَها نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فجاءَ السَّبعُ ، فانتزعَ ضَرْعَهَا ، فغضبَ الرجلُ ، فصكَّ وجهَ جاريتِه ، فجاءَ نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فَذَكَرَ ذلكَ لهُ ، وذَكَرَ أنها كانت عليهِ رقبةً مؤمنةً وافيةً ، قد همَّ أن يجعلَها إيَّاها حينَ صكَّهَا ، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ايتِنِي بها ، فسألها النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أتشهدينَ أن لا إلهَ إلا اللهُ ؟ قالت : نعم ، وأنَّ محمدًا رسولُ اللهِ ؟ قالت : نعم ، وأنَّ الموتَ والبَعْثَ حقٌّ ؟ قالت : نعم ، وأنَّ الجنةَ والنارَ حقٌّ ؟ قالت : نعم ، فلمَّا فرغَ ، قال : أَعْتِقْ أو أَمْسِكْ .
عن عكاشةَ الغنويِّ : أنَّهُ كانت له جاريةٌ في غنمٍ ترعاها ففقد منها شاةً ، فضرب الجاريةَ على وجهها ، ثم أُخبر النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بفعلِه وقال : لو أعلمُ أنها مؤمنةٌ لأعتقتُها . فدعاها النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال : أتعرفيني ؟ قالت : أنت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ . قال فأين اللهُ ؟ قالت : في السماءِ قال : فاعتِقْها فإنها مؤمنةٌ .
حديثُ: أتى كَعْبُ بنُ مالِكٍ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسألَه عن راعيةٍ له كانت في غَنَمِه [يعني حديث: سأل كعبُ بنُ مالكٍ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن راعيةٍ كانت في غَنَمِه، فتخوَّفَت على شاةِ الموتِ، فذبحَتْها، فأمرهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأكْلِها] .
إنَّ موسى آجَر نفسَه بعِفَّةِ فرجِه وطعامِ بطنِه فلما وفَّى الأجلَ قيل يا رسولَ اللهِ أيَّ الأجلَين قال أبرَّهما وأوفاهما فلما أراد فراقَ شُعيبٍ سأل امرأتَه أن تسأل أباها أن يعطيَها من غنمِه ما يعيشون به فأعطاها ما ولدت من غنمِه من قالبِ لونِ مِن وَلد ذلك العامِ وكانت غنمُه سودًا حسانًا فانطلق موسى عليه السلامُ إلى عصا قسمَها من طرفِها ثم وضعها في أدنى الحوضِ ثم أوردها فسقاها ووقف موسى عليه السلامُ بإزاء الحوضِ فلم يصدُرْ منها شاةٌ إلا ضرب جنبها شاةً شاةً قال فأتأمَتْ وأثلثَتْ ووضعت كلُّها قوالبَ ألوانٍ إلا شاةً أو شاتَين ليس فيها فَشوشٌ ولا ضَبوبٌ ولا عَزوزٌ ولا ثَعولٌ ولا كَموشٌ تفوت الكفَّ قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لو اقتحمتُم الشامَ وجدتُم بقايا تلك الغنمِ وهي السامرِيَّةُ .
وكانت غنيمةٌ لي ترعاها جاريةٌ لي قِبَلَ أُحُدٍ ، والجَوَّانيَّةِ فوجدت الذِّئبَ قد أخذ منها شاةً ، وأنا رجلٌ من بني آدمَ آسَفُ كما يأسَفون ، فصكَكْتُها صكَّةً ، ثمَّ انصرفتُ إلى رسولِ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – فعظُم ذلك عليَّ فقلتُ : يا رسولَ اللهِ أفلا أُعتِقُها ؟ قال : بلى ، ائِتني بها ، فجِئتُ بها إلى رسولِ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – فقال لها : أين اللهُ ؟ قالت : في السَّماءِ ، قال : فمن أنا ؟ قالت : أنت رسولُ اللهِ ، قال : إنَّها مؤمنةٌ فأَعتِقْها .
سَمِعتُ رَجُلًا من بَني سَلِمةَ، يُحدِّثُ ابنَ عُمَرَ: أنَّ جاريةً لكَعبِ بنِ مالكٍ كانت تَرْعى غَنَمًا له بسَلْعٍ، بَلَغَ المَوتُ شاةً منها، فأخَذَتْ ظُرَرَةً، فذَكَّتْها به، فأمَرَه بأَكْلِها. .
أنَّ مُعاويةَ بنَ الحَكَمِ حدَّثَه بثَلاثةِ أحاديثَ حَفِظَها عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، قال: فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّا قَومٌ حَديثُ عَهدٍ بجاهِليَّةٍ، وإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قد جاء بالإسلامِ، وإنَّ منَّا رِجالًا يَخُطُّون، قال: قد كان نَبيٌّ مِن الأنبياءِ يَخُطُّ، فمَن وافَقَ خَطَّه فذلك. قال: قلتُ: إنَّ منَّا رِجالًا يتَطَيَّرون؟ قال: ذاك شَيءٌ يَجِدونَه في صُدورِهِم؛ فلا يَصُدَّنَّكُم. قال: قلتُ: إنَّ منَّا رِجالًا يَأْتون الكُهَّانَ؟ قال: فلا تَأْتوهُم. قال: فهذا حديثٌ. قال: وكانَتْ لي غَنَمٌ فيها جاريةٌ لي تَرْعاها في قِبَلِ أُحُدٍ والجَوَّانيَّةِ فاطَّلَعتُ عليها ذاتَ يومٍ، فوَجَدْتُ الذِّئبَ قد ذَهَبَ منها بِشاةٍ، فأسِفتُ، وأنا رَجُلٌ مِن بَني آدَمَ آسَفُ كما يَأْسَفون، فصَكَكْتُها صَكَّةً، فأتَيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ فقُلتُ: إنَّها كانَتْ لي غَنَمٌ، وكانَتْ لي فيها جاريةٌ تَرْعاها في قِبَلِ أُحُدٍ والجَوَّانيَّةِ، وإنِّي اطَّلَعتُ عليها ذاتَ يومٍ، فوَجَدْتُ الذِّئبَ قد ذَهَبَ منها بِشاةٍ، فأسِفتُ، وأنا رَجُلٌ مِن بَني آدَمَ، آسَفُ مِثلَ ما يَأْسَفونَ، وإنِّي صَكَكْتُها صَكَّةً، قال: فعَظُمَ ذلك على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، قال: قلتُ: يا رسولَ اللهِ، أفلا أُعْتِقُها؟ قال: ادْعُها، فدَعَوْتُها، فقال لها: أين اللهُ؟ قالَتْ: اللهُ في السماءِ، قال: مَن أنا؟ قالَتْ: أنتَ رسولُ اللهِ، قال: إنَّها مُؤمِنةٌ؛ فأعْتِقْها. قال: هذانِ حَديثانِ. قال: وصلَّيتُ خَلفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ ذاتَ يومٍ فعَطَسَ رَجُلٌ مِن القَومِ فقُلتُ: يَرحَمُكَ اللهُ، فرَماني القومُ بأبْصارِهِم، فقُلتُ: واثُكْلَ أُمَّياهُ! ما شَأْنُكُم تَنظُرونَ إليَّ؟! قال: فضَرَبوا بأيْديهِم على أفْخاذِهِم، فلمَّا رَأيتُهم يُصَمِّتوني سَكَتُّ، حتى صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ فدَعاني، قال: فبأبي وأُمِّي، ما رَأيتُ مُعَلِّمًا قَبلَه ولا بَعدَه أحْسَنَ تَعليمًا منه، فما ضَرَبَني، ولا كَهَرَني، ولا سَبَّني، وقال: إنَّ هذه الصلاةَ لا يَصلُحُ فيها شَيءٌ مِن كَلامِ الناسِ هذا، إنَّما هي التَّسبيحُ والتَّكْبيرُ وقِراءةُ القُرآنِ، أو كما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ؛ هذه ثَلاثةُ أحاديثَ حَدَّثَنيها. .
أنَّ رجلًا يُقالُ لهُ : عبدُ الرحمنِ ، وقَعَ على جاريةِ امرأتِه ، فرُفِعَ إلى النُّعمانِ بنِ بشيرٍ ، فقال : لَأقضِيَنَّ فيكَ بِقضيِّةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، إنْ كانتْ أحلَّتْها لكَ جلدْتُكَ مِائةً ، وإنْ لمْ تكُنْ أحلَّتْها لكَ رجَمْتُكَ بالحجارةِ ، قال : وكانَتْ أحلَّتْها لهُ ، قال : فجُلِدَ مِائةً .
حديث : إباحةُ ذبيحةُ المرأةِ [يعني حديث: أنَّ جَارِيَةً لِكَعْبِ بنِ مَالِكٍ كَانَتْ تَرْعَى غَنَمًا بسَلْعٍ، فَأُصِيبَتْ شَاةٌ منها، فأدْرَكَتْهَا فَذَبَحَتْهَا بحَجَرٍ، فَسُئِلَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَقالَ: كُلُوهَا.] .
حديثُ: أنَّ رجُلًا سأل النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إنَّ لي جاريةً [يعني حديث: لمَّا أصبنا سَبي بني المصطلقِ من النِّساءِ عزلنا عنهنَّ، قال : ثمَّ إنِّي وافقتُ جاريةً في السُّوقِ تُباعُ قال فمرَّ بي رجلٌ من اليهودِ فقال ما هذه الجاريةُ يا أبا سعيدٍ قال : قلتُ : جاريةٌ لي أبيعُها قال : فهل كنت تصيبُها قلتُ نعم قال : فلعلك تبيعُها و في بطنِها منك سخلةٌ قال : قد كنتُ أعزلُ عنها قال : تلك المَؤودةُ الصُّغرى قال فجئتُ رسولَ اللهِ فذكرتُ لهُ ذلك فقال : كذبت يهودُ كذبت يهودُ] .
أنَّ زَمعةَ كانت له جاريةٌ يَطَؤها، وكانت تُظَنُّ بآخَرَ، وفيه: واحتَجِبي منه يا سودةُ، فليس لك بأخٍ .
سأل كعبُ بنُ مالكٍ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن راعيةٍ كانت في غَنَمِه، فتخوَّفَت على شاةِ الموتِ، فذبحَتْها، فأمرهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأكْلِها .
[ عن ] ابنِ عمرَ أنَّ جاريةً لكعبِ بنِ مالكٍ كانت ترعى غنمًا لهُ بسَلْعٍ بلغَ الموتُ شاةً منها فأخذتْ ظُرَرَةً فذَكَّتْها بهِ فأمرَهُ بأَكْلها .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعث بعثًا إلى ضاحيةِ مضرَ فذكروا أنهم نزلوا في أرضٍ صحراءَ فأصبحوا فإذا هم برجلٍ في قُبَّةٍ بفنائِه غنمٌ فجاءوهُ حتى وقفوا عليهِ فقالوا أجْزِرَنَا فأجزرهم شاةً فطبخوا منها ثم أخرى فسحَطُوها فقال ما بقيَ في غنمي من شاةِ لحمٍ إلا شاةٌ ماخضٌ أو فحلٌ فسُطُّوا فأخذوا منها شاةً فلما أظهروا واحترقُوا وهم في يومٍ صائفٍ لا ظلَّ معهم قال غنمُه في مظلَّتِه فقالوا نحنُ أحقُّ بالظلِّ من هذه الغنمِ فجاءوا فقالوا أخرِجْ عنا غنمَك نستظلُّ فقال إنكم متى تُخرجونها تهلكُ فتطرحُ أولادَها وإني قد آمنتُ باللهِ ورسولِه وقد صليتُ وزكَّيتُ فأخرَجُوا غنمَه فلم تلبث إلا ساعةً من نهارٍ حتى تناغرتْ فطرحتْ أولادَها فانطلق سريعًا حتى قدم على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبرَه خبرَه فغضب النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غضبًا شديدًا ثم قال اجلس حتى يرجعَ القومُ فلما رجعوا جمع بينَهم وبينَه فتواتروا على كذبٍ فسُرِّيَ عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلما رأى الأعرابيُّ ذلك قال أما واللهِ إنَّ اللهَ ليعلمُ أني صادقٌ وإنهم لكاذبونَ ولعل اللهُ يُخبرُك ذلك يا نبيَّ اللهِ فوقع في نفسِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّهُ صادقٌ فدعاهم رجلًا رجلًا يُناشِدُ كلَّ رجلٍ منهم بنشدِه فلم ينشد رجلًا منهم إلا قال كما قال الأعرابيُّ فقام النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال ما يحمِلُكم أن تتابَعوا في الكذبِ كما يتتابعُ الفراشُ في النارِ الكذبُ يكتبُ على ابنِ آدمَ إلا ثلاثَ خصالٍ رجلٌ كذب على امرأتِه لترضى عنهُ ورجلٌ يكذبُ في خدعةِ الحربِ ورجلٌ يكذبُ بين امرأيْنِ مسلميْنِ ليُصلحَ بينهما .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بالبطحاءِ ، فأتى عليه يزيدُ بنُ ركانةَ ، أو ركانةَ بنَ يزيدٍ ، ومعه أعنزٌ له ، فقال له : يا محمدُ هل لك أن تُصارعني ، قال : ما تسبقني ، قال : شاةٌ من غنمي ، فصارعَه ، فصرعَه ، فأخذ شاةً ، فقال ركانةُ : هل لك في العودِ ، ففعل ذلك مرارًا ، فقال : يا محمدُ واللهِ ما وُضِعَ جنبي أحدٌ إلى الأرضِ وما أنت بالذي تَصرَعُني ، يعني فأسلمَ ، فردَّ عليه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم غنمَه .
لا مزيد من النتائج