نتائج البحث عن
«أن رجلا كان يؤم الناس بالعقيق ، فأرسل إليه عمر بن عبد العزيز فنهاه .»· 14 نتيجة
الترتيب:
"إنَّ اللَّهَ يُقَيِّضُ في رَأسِ كُلِّ مِائةِ سَنةٍ رَجُلًا يُعَلِّمُ النَّاسَ دينَهم"، فكان في المِائةِ الأولى عُمَرُ بنُ عَبدِ العَزيزِ، وفي الثَّانيةِ الشَّافِعيُّ .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ بنِ الخطَّابِ بعث إلى عبدِ اللهِ بنِ العبَّاسِ يسألُه : هل رأَى محمَّدٌ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – ربَّه ؟ فأرسل إليه عبدُ اللهِ بنُ العبَّاسِ : أن نعم . فردَّ عليه عبدُ اللهِ بنُ عمرَ رسولَه أن كيف رآه ؟ فأرسل إليه أنَّه رآه في روضةٍ خضراءَ دونه فراشٌ من ذهبٍ على كرسيٍّ من ذهبٍ تحمِلُه أربعةٌ من الملائكةِ . ملَكٌ في صورةِ رجلٍ ، وملَكٌ في صورةِ ثورٍ ، وملَكٌ في صورةِ نسرٍ ، وملَكٌ في صورةِ أسدٍ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ قال : إنَّ من ولدي رجلًا بوجهِه شينٌ يلي فيملأُ الأرضَ عدلًا . قال نافعٌ من قِبَلِه : ولا أحسبُه إلَّا عمرَ بنَ عبدِ العزيزِ .
حَديثٌ رَواه عَبْدُ اللهِ العُمَريُّ، عن عَبْدِ العَزيزِ بنِ عُمَرَ بنِ عَبْدِ العَزيزِ، عن أبي الحجَّاجِ مُجاهِدٍ: أنَّه جاءَ فسَلَّمَ على ابنِ عُمَرَ، فقالَ ابنُ عُمَرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّه وَدَّعَ رَجُلًا فقالَ: أَستَوْدِعُ اللهَ دينَك وأمانتَك ...، الحَديثَ؟ .
عن همامِ بنِ عُميرٍ رجلًا من بني تيمِ اللهِ كان جمعَ بين أُختينِ في الجاهليةِ فلم يفرِّقْ بين واحدةٍ منهما حتى كان في خلافةِ عمرَ وأنه رفع شأنَه إلى عمرَ فأرسل إليه فقال اخترْ أحدَهما واللهِ لئن قربتَ الأُخرى لأضربنَّ رأسَكَ .
رأَى عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ السِّكِّينَ الَّتي قُتِل بها عمرُ فقال رأيتُ هذه أمسِ مع الهُرْمُزانِ وجُفَينةَ فقلتُ ما تصنعان بهذه السِّكِّينِ فقالا نقطعُ بها اللَّحمَ فإنَّا لا نمسُّ اللَّحمَ فقال له عُبيدُ اللهِ بنُ عمرَ أنت رأيتَها معهما قال نعم فأخذ سيفَه ثمَّ أتاهما فقتلهما فأرسل إليه عثمانُ فأتاه فقال ما حملك على قتلِ هذَيْن الرَّجلَيْن وهما في ذمَّتِنا فأخذ عُبيدُ اللهِ عثمانَ فصرعه حتَّى قام النَّاسُ إليه فحجزوه عنه قال وقد كان حين بعث إليه عثمانُ تقلَّد السَّيفَ فعزم عليه عبدُ الرَّحمنِ أن يضعَه فوضعه .
عن عبدِ اللهِ بنِ عمرَ بنِ الخطابِ بَعَثَ إلَى عبدِ اللهِ بنِ عباسٍ يسألُهُ: هل رأى محمدٌ ربَّهُ ؟ فأرسَلَ إليهِ عبدَ اللهِ بنَ عباسٍ: أيْ نَعَمْ .
عن أبي بَكْرِ بنِ حزمٍ قالَ: دعانا سُلَيْمانُ بنُ عبدِ الملِكِ يومَ النَّحرِ أن سِرْ إلى عمرَ بنِ عبدِ العزيزِ، والقاسِمِ بنِ محمَّدٍ، وسالمِ بنِ عبدِ اللَّهِ، وعبدِ اللَّهِ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ عمرَ، وخارجةَ بنِ زيدٍ، وابنِ شِهابٍ رضيَ اللَّهُ عنهم فسَألَهُم عنِ الطِّيبِ في هذا اليومِ قبلَ أن نُفيضَ قالوا تَطيَّبْ يا أميرَ المؤمنينَ ؟ إلَّا أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عبدِ اللَّهِ قالَ: كانَ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ رجلًا قد رأى محمَّدًا صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وَكانَ إذا رمَى جمرةَ العقبةِ أَناخَ، فنحرَ، وحلقَ، ثمَّ مضى مَكانَهُ فأفاضَ إلى البيتِ .
أنَّ مروانَ كان يُرسِلُ إلى حفصةَ يسألُها عن الصُّحُفِ الَّتي كتب منها القرآنَ ، فتأبَى حفصةُ أن تُعطيَه إيَّاها ، قال سالمٌ : فلمَّا تُوفِّيت حفصةُ ورجعنا من دفنِها أرسل مروانُ بالعزيمةِ إلى عبدِ اللهِ بنِ عمرَ ، ليُرسِلنَّ إليه بتلك الصُّحُفِ ، فأرسل بها إليه عبدُ اللهِ بنُ عمرَ ، فأمر بها مروانُ فشُقِّقتْ وقال مروانُ : إنَّما فعلتُ هذا لأنَّ ما فيها قد كُتِب وحُفِظ بالمصحفِ ، فخشيتُ إن طال بالنَّاسِ زمانٌ ، أن يرتابَ في شأنِ هذه الصُّحفِ مُرتابٌ ، أو يقولُ : إنَّه قد كان شيءٌ منها لم يكتُبْ .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عبَّاسٍ خرجَ من البصرةِ وكان عاملُها لعليٍّ واستخلفَ زيادَ بنَ سُميَّةَ على البصرةِ فأرسلَ معاويةُ عبدَ اللهِ بنِ عمرِو بنِ الحضرميِّ ليأخذَ له البصرةَ فنزلَ في بني تَميمٍ وانضمَّتْ إليه العثمانيَّةُ فكتبَ زيادُ إلى عليٍّ يستنجِدْهُ فأرسلَ إليه أَعيَنَ بنَ ضُبَيعةَ المُجاشِعِيَّ فقتِلَ غِيلةً فبعثَ عليٌّ بعدَهُ جاريةَ بنَ قُدامةَ فحصرَ ابنُ الحضرميِّ في الدَّارِ الَّتي نزل فيها ثمَّ أحرقَ الدَّارَ عليه وعلى من معه وكانوا سبعينَ رجلًا أو أربعينَ وأنشدَ في ذلك أشعارًا .
كَتَبَ عبدُ العزيزِ بنُ مَرْوانَ إلى ابنِ عُمَرَ أنِ ارْفَعْ إليَّ حاجَتَك، قال: فكَتَبَ إليه ابنُ عُمَرَ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، كان يقولُ: إنَّ اليَدَ العُليا خَيرٌ من اليَدِ السُّفلى، وابْدَأْ بمَن تَعولُ، ولستُ أسأَلُك شَيئًا، ولا أرُدُّ رِزقًا رَزَقَنيهِ اللهُ مِنكَ. .
أنَّ رجلًا سألَ ابنَ عمرِو بنِ العاصِ فقالَ: يَتِيمٌ كانَ في حِجْرِي تصدقتُ عليهِ بجاريةٍ ثمَّ ماتَ وأنا وارِثُهُ فقالَ له عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو سأخبِرُكَ بما سمعتُ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَمَلَ عمرُ بنُ الخطابِ على فرسٍ في سبيلِ اللهِ ثمَّ وَجَدَ صاحِبَهُ قد أوْقَفَهُ يبيعُهُ فأرادَ أن يشتريَهُ فسأَلَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنهَاهُ عنهُ وقالُ إذا تصدَّقْتَ بصدَقَةٍ فأمْضِهَا .
أنَّ رَجُلًا سأَلَ ابنَ عمرِو بنِ العاصي، فقال: يتيمٌ كان في حِجري، تصدَّقْتُ عليه بجاريةٍ، ثُمَّ مات وأنا وارثُه، فقال له عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو: سأخبِرُكَ بما سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، حمَلَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ على فَرسٍ في سَبيلِ اللهِ، ثُمَّ وجَدَ صاحبَه قد أوقَفَه يبيعُه، فأرادَ أنْ يشتريَه، فسأَلَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فنهاهُ عنه، وقال: إذا تصدَّقْتَ بصدقةٍ فأمْضِها. .
أن عمرَ بنَ الخطابِ رضي الله عنه رأى رجلًا ينقرُ في صلاتِه فنهاه عن ذلك ، فقال : لو نقر الخطابُ من هذه نقرةً لم يدخلِ النارَ ، فسكت عنه عمرُ .
لا مزيد من النتائج