نتائج البحث عن
«أن رجلا لقي امرأة في بعض طرق المدينة ، فأصاب منها ما دون الجماع ، فأتى النبي»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رجلًا قال لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لقيتُ امرأةً في حُشٍّ بالمدينةِ فأصبتُ منها ما دونَ الجِماعِ فنزلتْ { وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا } .
عن عَبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ، أنَّ رَجُلًا قال لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لَقيتُ امرَأةً في حُشٍّ بالمَدينةِ، فأصَبتُ مِنها ما دونَ الجِماعِ، فنَزَلَت: ﴿وأقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ وزُلَفًا﴾ [هود: ١١٤]. .
أتَى رجُلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسَأله عن رجُلٍ أتَى امرأةً لا تَحِلُّ له ، فأصاب منها ما يُصيبُ الرجُلُ منَ امرأتِه إلا الجِماعَ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يتوَضَّأُ وُضوءًا حسَنًا .
أنَّ رجلًا أصابَ مِنَ امرأةٍ ما دونَ الجماعِ ، فأَتى النبيَّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم يسألُهُ عنْ ذلكَ ، فقرأَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم أوْ أُنزِلَتْ : { أَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ } . فقال معاذُ : يا رسولَ اللهِ ألهُ خاصةً أمْ للناسِ عامةً ؟ قال : هيَ للناسِ عامةً .
أنَّ رَجُلًا لقِيَ امرأةً كانت بَغيًّا في الجاهليَّةِ، فجعَلَ يُلاعِبُها حتى بسَطَ يدَهُ إليها. فقالت: مَهْ! إنَّ اللهَ قد ذهَبَ بالشِّركِ، وجاءَ بالإسلامِ، فوَلَّى فأصابَ وَجهَه الحائطُ، فأتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخْبَرَه، فقال: أنتَ عبدٌ أرادَ اللهُ بكَ خَيرًا، وإنَّ اللهَ إذا أرادَ بعبدٍ خَيرًا، عجَّلَ له عُقوبةَ ذَنبِه، وإذا أرادَ اللهُ بعبدٍ شَرًّا، أمسَكَ عليه بذَنبِه حتى يُوافيَ به يومَ القيامةِ كأنَّه عَيْرٌ. .
لَقيَ ابنُ عُمَرَ ابنَ صائِدٍ في بَعضِ طُرُقِ المَدينةِ، فقال له قَولًا أغضَبَه، فانتَفَخَ حتَّى مَلأ السِّكَّةَ، فدَخَلَ ابنُ عُمَرَ على حَفصةَ وقد بَلَغَها، فقالت له: رَحِمَكَ اللهُ، ما أرَدتَ مِنِ ابنِ صائِدٍ؟! أما عَلِمتَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّما يَخرُجُ مِن غَضبةٍ يَغضَبُها؟ .
أنَّ رجلاً أصابَ منَ امرأةٍ ، يعني ما دونَ الفاحشةِ ، فلاَ أدري ما بلغَ ، غيرَ أنَّهُ دونَ الزِّنا ، فأتى النَّبيَّ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ ، فذَكرَ ذلِكَ لَهُ ، فأنزلَ اللَّهُ سبحانَهُ : وأقمِ الصَّلاةَ طرفيِ النَّهارِ وزلفًا منَ اللَّيلِ إنَّ الحسناتِ يذْهبنَ السَّيِّئاتِ ذلِكَ ذِكرى للذَّاكرين فقالَ : يا رسولَ اللهِ ألي هذِهِ ؟ قالَ : لمن أخذَ بِها. .
كُنتُ رَجُلًا بَطَّالًا، قال: فمَرَّتْ بي جاريةٌ في بَعضِ طُرُقِ المَدينةِ، إذ هَوَيتُ إلى كَشحِها، فلَمَّا كان الغَدُ قال: فأتى الناسُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يُبايِعونَه، فأتَيتُه فبَسَطتُ يَدي لِأُبايِعَه، فقَبَضَ يَدَه. وقالَ: أحسَبُكَ صاحِبَ الجُبَيذةِ. يَعني أمَا إنَّكَ صاحِبُ الجُبَيذةِ أمْسِ، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، بايِعْني فواللهِ لا أعودُ أبَدًا. قالَ: فنَعَمْ إذَنْ. .
كُنْتُ رجُلًا بَطَّالًا، قال: فمرَّتْ بي جاريةٌ في بعضِ طُرقِ المدينةِ، إذ هوَيْتُ إلى كَشْحِها، فلمَّا كان الغَدُ قال: فأتى النَّاسُ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم يُبايِعونَه، فأتَيْتُه فبسَطْتُ يدي لأُبايِعَه، فقبَض يدَه، وقال: أحسَبُكَ صاحبَ الجُبَيذَةِ ؟ يعني: أمَا إنَّك صاحبُ الجُبَيذَةِ أمسِ، قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، بايِعْني؛ فواللهِ لا أعودُ أبدًا، قال: فنَعَمْ إذًا. .
كان لعُمرَ امرأةٌ تَكرَهُ الجِماعَ، فكان إذا أرادَ أنْ يَأتيَها، اعتَلَّتْ عليه بالحَيضِ، فوقَعَ عليها، فإذا هي صادقةٌ، فأتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأمَرَه أنْ يَتَصدَّقَ بخُمُسَيْ دينارٍ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَقِيَه في بعضِ طُرُقِ المدينةِ، فأهْوى إليه، قال: قُلتُ: إنِّي جُنُبٌ، قال: إنَّ المُؤمِنَ لا يَنجُسُ. .
كان لعُمَرَ بنِ الخَطَّاب t امرَأةٌ تَكرَهُ الجِماعَ، فكان إذا أرادَ أن يَأتيَها اعتَلَّت عليه بالحَيضِ، فوقَعَ عليها فإذا هيَ صادِقةٌ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأمَرَه أن يَتَصَدَّقَ بخُمسِ دينارٍ. .
عن أبي شَهمٍ، قال: كان رَجُلًا بَطَّالًا، قال: فمَرَّت بي جاريةٌ في بَعضِ طُرُقِ المَدينةِ إذ هَويتُ إلى كَشحِها، فلَمَّا كان الغَدُ قال: فأتى النَّاسُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُبايِعونَه، فأتَيتُه فبَسَطتُ يَدي لأُبايِعَه، فقَبَضَ يَدَه وقال: "أجِنَّكَ صاحِبُ الجُبَيذةِ -يَعني: أما إنَّكَ صاحِبُ الجُبَيذةِ أمسِ". قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، بايِعْني فواللهِ لا أعودُ أبَدًا. قال: «فنَعَمْ إذًا». .
أنَّ رجلًا جاءَ إلى عمرَ قال امرأةٌ جاءتْ تُبَايِعُهُ فأدْخَلْتُها الدَّوْلَجَ فأَصَبْتُ منها ما دونَ الجماعِ فقال ويحَكَ لعلَّها مُغِيبَةٌ في سبيلِ اللهِ قال نعم قال فائْتِ أبا بكرٍ فاسْأَلْهُ فقال لعلَّها مُغِيبَةٌ في سبيلِ اللهِ قال فقال مثلَ قولِ عمرَ ثمَّ أَتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال له مثلَ ذلِكَ فقال لعلَّها مُغِيبَةٌ في سبيلِ اللهِ ونزل القرآنُ أَقِمِ الصلاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إلى آخرِ الآيةِ فقال يا رسولَ اللهِ أَلِيَ خاصَّةً أَمْ للناسِ عامَّةً فضربَ عمرُ صدْرَهُ بيدِهِ فقال لَا ولَا نِعْمَةُ عَيْنٍ بل للناسِ عامَّةً فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صدقَ عمرُ .
أنَّ رجلًا لقِيَ امرأةً كانت بغِيًّا في الجاهليَّةِ فجعَل يُلاعِبُها حتَّى بسَط يدَه إليها فقالت مَهْ فإنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ قد أذهَب الشِّرْكَ قال عفَّانُ مرَّةً ذهَب بالجاهليَّةِ وجاء بالإسلامِ فولَّى الرَّجلُ فأصاب وجهَه الحائطُ فشَجَّه ثمَّ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَره فقال أنت عبدٌ أراد اللهُ بك خيرًا إذا أراد اللهُ بعبدٍ خيرًا عجَّل له عقوبةَ ذنبِه وإذا أراد بعبدٍ شَرًّا أمسَك عليه بذنبِه حتَّى يُوافِيَ به يومَ القيامةِ كأنَّه عَيرٌ[ وفي روايةٍ ] قال بينما نحن مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يبايعُ تحتَ الشَّجرةِ وإنِّي لرافِعٌ أغصانَها عن رأسِه إذ جاء رجلٌ يَسيلُ وجهُه دمًا فقال يا رسولَ اللهِ هلَكْتُ وقال وما أهلَكَك قال إنِّي خرَجْتُ مِن منزلي فإذا امرأةٌ أتبَعْتُها بصري فأصاب وجهي الجدارُ فأصابني ما ترى .
لا مزيد من النتائج