نتائج البحث عن
«أن رجلا لقي امرأة كانت بغيا في الجاهلية ، فجعل يلاعبها حتى بسط يده إليها ،»· 17 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رجلًا لقي امرأةً كانت بغيًّا في الجاهليَّةِ فجعَل يُلاعِبُها حتَّى بسَط يدَه إليها فقالت: مَهْ فإنَّ اللهَ قد أذهَب بالشِّركِ وجاء بالإسلامِ فترَكها وولَّى فجعَل يلتفتُ خلْفَه وينظُرُ إليها حتَّى أصاب وجهُه حائطًا ثمَّ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والدَّمُ يسيلُ على وجهِه فأخبَره بالأمرِ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أنتَ عبدٌ أراد اللهُ بك خيرًا ) ثمَّ قال: ( إنَّ اللهَ جلَّ وعلا إذا أراد بعبدٍ خيرًا عجَّل عقوبةَ ذنبِه وإذا أراد بعبدٍ شرًّا أمسَك عليه ذنبَه حتَّى يوافيَ يومَ القيامةِ كأنَّه عائرٌ )
أن رجلا لقي امرأة كانت بغيا في الجاهلية فجعل يلاعبها حتى بسط يده إليها فقالت مه فإن الله عز وجل قد أذهب الشرك قال عفان مرة ذهب بالجاهلية وجاء بالإسلام فولى الرجل فأصاب وجهه الحائط فشجه ثم أتى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره فقال أنت عبد أراد الله بك خيرا إذا أراد الله بعبد خيرا عجل له عقوبة ذنبه وإذا أراد بعبد شرا أمسك عليه بذنبه حتى يوافي به يوم القيامة كأنه عير [ وفي رواية ] قال بينما نحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يبايع تحت الشجرة وإني لرافع أغصانها عن رأسه إذ جاء رجل يسيل وجهه دما فقال يا رسول الله هلكت وقال وما أهلكك قال إني خرجت من منزلي فإذا امرأة أتبعتها بصري فأصاب وجهي الجدار فأصابني ما ترى
أنَّ رجلًا لقِيَ امرأةً كانت بغِيًّا في الجاهليَّةِ فجعَل يُلاعِبُها حتَّى بسَط يدَه إليها فقالت مَهْ فإنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ قد أذهَب الشِّرْكَ قال عفَّانُ مرَّةً ذهَب بالجاهليَّةِ وجاء بالإسلامِ فولَّى الرَّجلُ فأصاب وجهَه الحائطُ فشَجَّه ثمَّ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَره فقال أنت عبدٌ أراد اللهُ بك خيرًا إذا أراد اللهُ بعبدٍ خيرًا عجَّل له عقوبةَ ذنبِه وإذا أراد بعبدٍ شَرًّا أمسَك عليه بذنبِه حتَّى يُوافِيَ به يومَ القيامةِ كأنَّه عَيرٌ[ وفي روايةٍ ] قال بينما نحن مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يبايعُ تحتَ الشَّجرةِ وإنِّي لرافِعٌ أغصانَها عن رأسِه إذ جاء رجلٌ يَسيلُ وجهُه دمًا فقال يا رسولَ اللهِ هلَكْتُ وقال وما أهلَكَك قال إنِّي خرَجْتُ مِن منزلي فإذا امرأةٌ أتبَعْتُها بصري فأصاب وجهي الجدارُ فأصابني ما ترى
أنَّ رجلًا لقيَ امرأةً كانت بغيًّا في الجاهلية، فجعل يلاعِبُها حتى بسَطَ يدَه إليها، فقالت: مه! فإنَّ الله قد أذهب الشِّركَ وجاء بالإسلامِ، فتركَها وولَّى، فجعل يلتَفِتُ خلفه ينظُرُ إليها حتى أصاب الحائِطُ وجهَه، فأَخبَرَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالأمرِ فقال: أنت عبدٌ أراد اللهُ بك خيرًا. ثم قال: إنَّ الله إذا أراد بعبده شرًّا أمسك ذنبَه حتى يُوافى به يومَ القيامةِ. .
أنَّ رَجُلًا لقِيَ امرأةً كانت بَغيًّا في الجاهليَّةِ، فجعَلَ يُلاعِبُها حتى بسَطَ يدَهُ إليها. فقالت: مَهْ! إنَّ اللهَ قد ذهَبَ بالشِّركِ، وجاءَ بالإسلامِ، فوَلَّى فأصابَ وَجهَه الحائطُ، فأتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخْبَرَه، فقال: أنتَ عبدٌ أرادَ اللهُ بكَ خَيرًا، وإنَّ اللهَ إذا أرادَ بعبدٍ خَيرًا، عجَّلَ له عُقوبةَ ذَنبِه، وإذا أرادَ اللهُ بعبدٍ شَرًّا، أمسَكَ عليه بذَنبِه حتى يُوافيَ به يومَ القيامةِ كأنَّه عَيْرٌ. .
أنَّ رجلًا لقي امرأةً كانت بغيًّا في الجاهليَّةِ فجعَل يُلاعِبُها حتَّى بسَط يدَه إليها فقالت: مَهْ فإنَّ اللهَ قد أذهَب بالشِّركِ وجاء بالإسلامِ فترَكها وولَّى فجعَل يلتفتُ خلْفَه وينظُرُ إليها حتَّى أصاب وجهُه حائطًا ثمَّ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والدَّمُ يسيلُ على وجهِه فأخبَره بالأمرِ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أنتَ عبدٌ أراد اللهُ بك خيرًا ) ثمَّ قال: ( إنَّ اللهَ جلَّ وعلا إذا أراد بعبدٍ خيرًا عجَّل عقوبةَ ذنبِه وإذا أراد بعبدٍ شرًّا أمسَك عليه ذنبَه حتَّى يوافيَ يومَ القيامةِ كأنَّه عائرٌ ) .
أنَّ رَجُلًا لَقيَ امرَأةً كانت بَغِيًّا في الجاهليَّةِ، فجعَلَ يُلاعِبُها حتى بَسَطَ يَدَهُ إليها، فقالتِ المَرأةُ: مهْ؛ فإنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ قد ذهَبَ بِالشِّركِ -وقالَ عَفَّانُ مَرَّةً: ذهَبَ بِالجاهليَّةِ- وجاءَنا بِالإسلامِ. فوَلَّى الرَّجُلُ، فأصابَ وجهَهُ الحائِطُ، فشَجَّهُ، ثم أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فأخبَرَهُ، فقال: أنتَ عَبدٌ أرادَ اللهُ بِكَ خَيرًا. إذا أرادَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ بِعَبدٍ خَيرًا، عَجَّلَ له عُقوبةَ ذَنبِهِ، وإذا أرادَ بِعَبدٍ شَرًّا أمسَكَ عليه بِذَنبِهِ حتى يوافَى به يَومَ القيامةِ كأنَّهُ عَيْرٌ. .
أنَّ رجلًا لقي امرأةً كانتْ تَبغي في الجاهليةِ فجعَل يلاعبُها حتى بسَط يدَه إليها فقالتْ: مَهْ فإنَّ اللهَ قد أذهَب بالشركِ وجاء بالإسلامِ فترَكها وولَّى وجعَل يلتفِتُ خَلفَه ينظرُ إليها حتى أصاب وجهَه الحائطُ فشجَّه ثم أتى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والدمُ يَسيلُ على وجهِه فأخبَره بالأمرِ فقال: أنتَ عبدٌ أراد اللهُ بكَ خيرًا ثم قال: إنَّ اللهَ إذا أراد بعبدٍ خيرًا عجَّل له عقوبةَ ذنبِه وإذا أراد بعبدٍ شرًّا أمسَك عليه عقوبةَ ذنبِه حتى يوافيَ به يومَ القيامةِ كأنه عيرٌ .
أنَّ رجلًا لقِيَ امرأةً كانت بغِيًّا في الجاهليَّةِ فجعَل يُلاعِبُها حتَّى بسَط يدَه إليها فقالت مَهْ فإنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ قد أذهَب الشِّرْكَ قال عفَّانُ مرَّةً ذهَب بالجاهليَّةِ وجاء بالإسلامِ فولَّى الرَّجلُ فأصاب وجهَه الحائطُ فشَجَّه ثمَّ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَره فقال أنت عبدٌ أراد اللهُ بك خيرًا إذا أراد اللهُ بعبدٍ خيرًا عجَّل له عقوبةَ ذنبِه وإذا أراد بعبدٍ شَرًّا أمسَك عليه بذنبِه حتَّى يُوافِيَ به يومَ القيامةِ كأنَّه عَيرٌ[ وفي روايةٍ ] قال بينما نحن مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يبايعُ تحتَ الشَّجرةِ وإنِّي لرافِعٌ أغصانَها عن رأسِه إذ جاء رجلٌ يَسيلُ وجهُه دمًا فقال يا رسولَ اللهِ هلَكْتُ وقال وما أهلَكَك قال إنِّي خرَجْتُ مِن منزلي فإذا امرأةٌ أتبَعْتُها بصري فأصاب وجهي الجدارُ فأصابني ما ترى .
أنَّ امرأةً كانت بَغيًّا في الجاهليَّةِ مرَّ بها رجُلٌ، فبَسَط يَدَه إليها ولاعَبَها، فقالت: مَهْ؛ إنَّ اللهَ تعالَى ذهَبَ بالشِّركِ وجاء بالإسلامِ، فتَرَكَها ووَلَّى، فجَعَلَ يَلتفِتُ يَنظُرُ إليها حتَّى أصاب وَجْهَه الحائطُ، قال: فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذَكَر ذلكَ له، فقال: أنتَ عبْدٌ أراد اللهُ بكَ خيْرًا؛ إنَّ اللهَ إذا أراد بعَبدٍ خَيرًا عجَّلَ له عُقوبةَ ذَنْبِه، وإذا أراد بعبْدٍ شَرًّا أمسَكَ عليه العُقوبةَ بذَنْبِه حتَّى يُوافَى به يَومَ القيامةِ كأنَّه عَيْرٌ. .
أنَّ امرَأةً كانتْ بَغِيًّا في الجاهِلِيَّةِ، فمَرَّ بها رَجُلٌ -أو مَرَّت به- فبَسَط يَدَه إليها، فقالتْ: مَهْ! إنَّ اللهَ أذهَبَ بالشِّركِ، وجاءَ بالإسلامِ، فتَرَكَها ووَلَّى، وجَعَل يَنظُرُ إليها حتَّى أصابَ وَجهَه الحائطُ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذَكَر ذلكَ له فقالَ: أنت عَبدٌ أرادَ اللهُ بكَ خَيرًا، إنَّ اللهَ تَبارَكَ وتَعالَى إذا أرادَ بعَبدٍ خَيرًا عجَّلَ له عُقوبَة ذَنبِه حتَّى يُوافَى به يَومَ القِيامةِ. .
أنَّ رجلًا من الصَّحابةِ رضي اللهُ عنهم رأَى امرأةً كان يعرِفُها في الجاهليَّةِ فكلَّمها ثمَّ تركها فجعل الرَّجلُ يلتفِتُ إليها وهو يمشي , فصدمه حائطٌ فأثَّر في وجهِه , فأتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبره فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إذا أراد اللهُ بعبدٍ خيرًا عجَّل له عقوبةَ ذنبِه في الدُّنيا . .
حُوَيطِبُ بنُ عَبدِ العُزَّى، قالَ: كنَّا قُعودًا يومًا بفِناءِ الكَعْبةِ في الجاهِليَّةِ؛ إذْ جاءتِ امْرأةٌ تَعوذُ بالكَعْبةِ مِن زَوجِها، فجاءَ زَوجُها فمَدَّ يدَه إليها، فيَبِسَتْ يدُه، فلقدْ رَأيتُه في الإسْلامِ وإنَّه لأشَلُّ. .
«أيُّما رَجُلٍ تَزَوَّجَ امرَأةً على ما قَلَّ مَنِ المَهرِ أو كَثُرَ وليسَ في نَفسِه أن يُؤَدِّيَ إليها حَقَّها، فماتَ ولم يُؤَدِّ إليها حَقَّها، لقيَ اللَّهَ تعالى يَومَ القيامةِ وهو زانٍ، وأيُّما رَجُلٍ استَدانَ دَينًا لا يُريدُ أن يُؤَدِّيَ إلى صاحِبِه حَقَّه، خَدَعَه حتَّى أخَذَ مالَه، لقيَ اللَّهَ وهو سارِقٌ». .
أيُّما رجلٍ تزوجَ امرأةً على ما قَلَّ منَ المهْرِ أوْ كثُرَ ليس في نفْسِهِ أنْ يُؤَدِّيَ إليها حقَّها خدَعَها فماتَ ولم يؤَدِّ إلَيْهَا حقَّها لَقِيَ اللهَ يومَ القِيَامَةِ وهو زانٍ وأَيُّمَا رجلٍ استدانَ دَيْنًا لا يريدُ أنْ يُؤَدِّيَ إلى صاحبِهِ حتَّى أخذَ مالَهُ ولم يؤَدِّ إليه دَيْنَهُ لَقِيَ اللهَ وهو سارِقٌ .
أيُّما رجلٍ تزوَّجَ امرأةً على ما قلَّ منَ المَهْرِ أو كثُرَ وليسَ في نفسِهِ أن يؤدِّيَ إليها حقَّها خدعَها , فماتَ , ولم يؤدِّ إليها حقَّها لقيَ اللَّهَ يومَ القيامةِ وَهوَ زانٍ , وأيُّما رجلٍ استدانَ دينًا وهو لا يريدُ أن يؤدِّيَ إلى صاحبِهِ حقَّهُ خدعَهُ حتَّى أخذَ مالَهُ , لقيَ اللَّهَ وَهوَ سارقٌ .
أيُّما رجُلٍ تزوَّجَ امرأةً على ما قلَّ منَ المَهرِ أو كثرَ ليسَ في نفسِهِ أن يؤدِّيَ إليْها حقَّها خدعَها , فماتَ , ولم يؤدِّ إليْها حقَّها لقيَ اللَّهَ يومَ القيامةِ وَهوَ زانٍ , وأيُّما رجلٍ استدانَ دينًا لا يريدُ أن يؤدِّيَه إلى صاحبِهِ خُدعةً حتَّى أخذَ مالَهُ , فماتَ , ولم يؤدِّ إليْهِ دينَهُ لقيَ اللَّهَ وَهوَ سارقٌ .
لا مزيد من النتائج