نتائج البحث عن
«أن رجلا من الأنصار يقال له أحيحة بن الجلاح ، كان له عم صغير ، هو أصغر من أحيحة»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ مِن بَني حارِثةَ يُقالُ له: عبدُ اللهِ بنُ سَهلِ بنِ زَيدٍ انطَلَقَ هو وابنُ عَمٍّ له يُقالُ له: مُحَيِّصةُ بنُ مَسعودِ بنِ زَيدٍ، وساقَ الحَديثَ بنَحوِ حَديثِ اللَّيثِ إلى قَولِه: فوداه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن عِندِه. قال يَحيى: فحدَّثَني بُشيرُ بنُ يَسارٍ، قال: أخبَرَني سَهلُ بنُ أبي حَثمةَ، قال: لقد رَكَضَتني فريضةٌ مِن تلك الفَرائِضِ بالمِربَدِ. .
مرَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بقبرِ أبي أحيحةَ فقال أبو بكرٍ هذا قبرُ أبي أُحيحةَ الفاسقِ فقال خالدُ بنُ سعيدٍ واللهِ ما يسرُّني أنَّه في أعلى عليينَ وأنه مثلُ أبي قحافةَ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا تسبوا الموتى فتُغضِبوا الأحياءَ .
عن أبي أميةَ الطائفيِّ من ولدِ سعيدِ بنِ العاصِ أن جدَّه أبا أحيحةَ كان مريضًا حينَ بعث النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال في مرضِه لا ترفعوني من مضجعِي إلا بعدلِ إلهِ ابنِ أبي كبشةَ بمكةَ فقال ابنُه وهو عندَ رأسِه اللهمَّ لا ترفَعْه .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يَبعثُ رجلًا من الأنصارِ يُقالُ له : فَرْوَةُ بنُ عمرٍو ، فيُخْرِصُ ثمرةَ أهلِ المدينةِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يبعثُ رجلًا منَ الأنصارِ [ من بني بياضةَ ] يقالُ لهُ فروةُ بنُ عمرٍو فيخرصُ تمرَ أهلِ المدينة .
أنَّ رجلًا من الأنصارِ يقال له أبو مذكورٍ أعتق غلامًا له عن دَبرٍ يقال له يعقوبُ لم يكن له مالٌ غيرُه فدعا به رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال من يشتريه فاشتراه نعيمُ بنُ عبدِ اللهِ بثمانمائةِ درهمٍ فدفعها إليه وقال إذا كان أحدُكم فقيرًا، فلْيبدأ بنفسه، فإن كان فضلًا فعلى عياله، فإن كان فضلًا فعلى قرابتِه، أو على ذي رحمِه، فإن كان فضلًا فههنا وههنا .
أنَّ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ -يُقالُ لَه: أبو مَذكورٍ- أعتَقَ غُلامًا له -يُقالُ لَه: يَعقوبُ- عَن دُبُرٍ، لم يَكُنْ له مالٌ غَيرُه، فدَعا به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: مَن يَشتَريه، مَن يَشتَريه؟ فاشتَراه نُعَيمُ بنُ عَبدِ اللهِ النَّحَّامُ بثَمانِمِائةِ دِرهَمٍ، فدَفَعَها إليه، وقال: إذا كان أحَدُكُم فقيرًا فليَبدَأْ بنَفسِه، وإن كان فَضلٌ فعَلى عيالِه، وإن كان فضلٌ فعَلى ذي قَرابَتِه -أو قال: على ذي رَحِمِه-، وإن كان فضلٌ فهاهنا وهاهنا. .
«لَمَّا أسلَمَ خالِدُ بنُ سَعيدٍ وصنَعَ به أبوهُ أبو أُحَيْحةَ ما صنَعَ فلم يرجِعْ عن دِينِه، ولزِمَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكان ابنُه عَمرُو بنُ سَعيدٍ على دينِه، فلمَّا أسلَمَ عَمرٌو لحِقَ بأخيهِ خالِدٍ بأرضِ الحبَشةِ ومعَه امْرأتُه فاطِمةُ بنتُ صَفْوانَ بنِ أُميَّةَ». .
أنَّ رجلًا من الأنصارِ يقالُ له سهلُ بنُ أبي حثْمةَ أخبرَه أنّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم ودَاه بمائةٍ من إبلِ الصدقةِ يعني ديةَ الأنصاريِّ الذي قُتِلَ بخيبرَ .
أنَّ رَجلًا منَ الأنصارِ يقالُ لَه سَهْلُ بنُ أبي حَثمةَ أخبرَهُ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وداهُ بمائةٍ من إبلِ الصَّدقةِ - يَعني - ديةَ الأنصاريِّ الَّذي قُتِلَ بخَيبَرَ .
كُنْتُ مع محمَّدِ بنِ كَعبٍ القُرَظيِّ، فسأَلَه رَجلٌ: يا أبا حَمزةَ، ما تَرى في إتْيانِ النِّساءِ في أدْبارِهِنَّ؟ فأعرَضَ، أو سكَتَ، وقال: هذا شيخٌ من قُرَيشٍ، فاسأَلْه -يَعْني عبدَ اللهِ بنَ عليِّ بنِ السائبِ- فقال: عبدُ اللهِ: اللَّهُمَّ قَذَرٌ ولو كان حَلالًا، قال: حدَّثَني، ولم يكُنْ سمِعَ في ذلك شيئًا، قال: ثُم أخبَرَني عبدُ اللهِ بنُ عليٍّ أنَّه لقِيَ عمرَو بنَ أُحَيْحةَ بنِ الجُلاحِ، فسأَلَه عن ذلك، فقال: أشهَدُ لَسمِعْتُ خُزَيمةَ بنَ ثابتٍ الذي جعَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَهادَتَه بشَهادةِ رَجُلَيْنِ يقولُ: أتى رَجلٌ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي آتي امرَأَتي من دُبُرِها، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: نَعَمْ، قالها مرَّتَيْنِ، أو ثَلاثًا، قال: ثُم فَطِنَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: في أيِّ الخُرْبَتيْنِ، أو في أيِّ الخُرْزَتيْنِ، أو في أيِّ الخُصْفَتيْنِ؟ أمَّا من دُبُرِها في قُبُلِها فنَعَمْ، وأمَّا في دُبُرِها؛ فإنَّ اللهَ تَعالى يَنْهاكم أنْ تَأْتوا النِّساءَ في أدْبارِهِنَّ. .
أنَّ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ يُقالُ له ثَعلبةُ بنُ عَبدِ الرَّحمنِ أسلَمَ، وكان يَخدُمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِهِ وسلَّمَ، وذَكَرَ حَديثًا طَويلًا في ذَنبِه وتَوبَتِه. .
أنَّ رَجُلًا مِن الأنصارِ حدَّثَه يُقالُ له: مُحَيِّصةُ، كان له غُلامٌ حجَّامٌ فزَجَرَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ عن كَسْبِه، فقال: أفلا أُطْعِمُه يَتامى لي؟ قال: لا، قال: أفلا أتَصَدَّقُ به؟ قال: لا، فرَخَّصَ له أنْ يَعلِفَه ناضِحَه. .
عن عبدِ اللهِ بنِ عُبَيدَةَ أنَّ رجلًا من الأنصارِ من بني سالِمِ بنِ عوفٍ كانَ له ابنَانِ فتنَصَّرَا قبل البَعْثَةِ … .
أنَّ رجلًا من الأنصار ، مات له ابنُ صغيرٌ فوَجَدَ عليه ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : أما يَسُرُّك أن لا تأتيَ بابًا من أبواب الجنةِ إلا وجدْتَه يستفتِحُ لك ؟ فقالوا : يا رسولَ اللهِ ، أله خاصةً ، أم للمسلمين عامةً ؟ قال : بل للمسلين عامةً .
لا مزيد من النتائج