نتائج البحث عن
«أن رجلا من العباد مر على كور حداد مكشوف ، فقام ينظر إليه فمكث ما شاء الله أن»· 15 نتيجة
الترتيب:
أوَّلُ ما ابتُدِيَ بِهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ منَ النُّبوَّةِ حينَ أرادَ اللَّهُ كرامتَهُ ورحمةَ العبادِ بِهِ أن لا يرى شيئًا إلَّا جاءَت كفلَقِ الصُّبحِ، فمَكثَ على ذلِكَ ما شاءَ اللَّهُ أن يمْكُثَ، وحُبِّبَ إليْهِ الخلوةُ فلم يَكن شيءٌ أحبَّ إليْهِ من أن يخلوَ .
عن ابنِ عباسٍ قال لما أراد اللهُ أن يرفع عيسى إلى السماءِ خرج على أصحابِه وفي البيت اثنا عشرَ رجلًا من الحواريِّينَ يعني فخرج عليهم من عَينٍ في البيتِ ورأسُه يقطُرُ ماءً فقال إنَّ منكم من يكفُر بي اثنَتي عشرةَ مرةً بعد أن آمنَ بي ثم قال أيُّكم يُلْقَى عليه شَبَهي فيُقتَلُ مكاني ويكون معي في درَجتي فقام شابٌّ من أَحدَثِهم سِنًّا فقال له اجلِسْ ثم أعاد عليهم فقام ذلك الشابُّ فقال اجلِسْ ثم أعاد عليهم فقام الشابُّ فقال أنا فقال أنت هو ذاك فأُلقِيَ عليه شَبَهُ عيسى ورُفِعَ عيسى من رَوْزَنَةٍ في البيتِ إلى السماءِ قال وجاء الطلبُ من اليهودِ فأخذوا الشَّبَهَ فقتَلوه ثم صلَبوه وكفَر به بعضُهم اثنتَي عشرةَ مرةً بعد أن آمن به وافترقوا ثلاثَ فِرَقٍ فقالت طائفةٌ كان اللهُ فينا ما شاء ثم صعِدَ إلى السماءِ وهؤلاء اليَعْقُوبِيَّةُ وقالت فرقةٌ كان فينا ابنُ اللهِ ما شاء ثم رفعه اللهُ إليه وهؤلاءِ النُّسطورِيَّةُ وقالت فرقةٌ كان فينا عبدُ اللهِ ورسولُه ما شاء اللهُ ثم رفعه اللهُ إليه وهؤلاءِ المسلمون فتظاهرَتْ الكافرتانِ على المسلمةِ فقتلوها فلم يزَلِ الإسلامُ طامسًا حتى بعث اللهُ محمدًا صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قال: لَمَّا أرادَ اللهُ أنْ يَرفَعَ عيسى إلى السَّماءِ، خَرَجَ على أصحابِه -وفي البَيتِ اثْنا عَشَرَ رَجُلًا مِنَ الحَواريِّينَ- يَعني: فخَرَجَ عليهم مِن عَينٍ في البَيتِ، ورَأسُه يَقطُرُ ماءً، فقال: إنَّ منكم مَن يَكفُرُ بي، اثنَتَيْ عَشْرةَ مَرَّةً، بَعدَ أنْ آمَنَ بي. قال: ثم قال: أيُّكم يُلقى عليه شَبَهي، فيُقتَلَ مَكاني ويَكونَ معي في دَرَجتي؟ فقامَ شابٌّ مِن أحدَثِهم سِنًّا، فقال له: اجلِسْ. ثم أعادَ عليهم، فقامَ ذلك الشَّابُّ، فقال: اجلِسْ. ثم أعادَ عليهم، فقامَ الشَّابُّ، فقال: أنا. فقال: أنتَ هو ذاكَ. فأُلقيَ عليه شَبَهُ عيسى. ورُفِعَ عيسى مِن رَوزَنةٍ في البَيتِ إلى السَّماءِ. قال: وجاءَ الطَّلَبُ مِنَ اليَهودِ، فأخَذوا الشَّبَه فقَتَلوه، ثم صَلَبوه، وكَفَرَ به بَعضُهمُ اثنَتَيْ عَشْرةَ مَرَّةً، بَعدَ أنْ آمَنَ به، وافتَرَقوا ثَلاثَ فِرَقٍ، فقالت طائِفةٌ: كانَ اللهُ فينا ما شاءَ، ثم صَعِدَ إلى السَّماءِ. وهؤلاء اليَعقوبيَّةُ، وقالت فِرقةٌ: كان فينا ابنُ اللهِ ما شاءَ، ثم رَفَعَه اللهُ إليه. وهؤلاء النَّسطوريَّةُ، وقالت فِرقةٌ: كان فينا عَبدُ اللهِ ورَسولُه ما شاءَ، ثم رَفَعَه اللهُ إليه. وهؤلاء المُسلِمونَ، فتَظاهَرَتِ الكافِرَتانِ على المُسلِمةِ، فقَتَلوها، فلم يَزَلِ الإسلامُ طامِسًا حتى بَعَثَ اللهُ مُحمدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
مرَّ بي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، وأَنا على حِمارٍ ، فقالَ : يا معاذُ هل تَدري ما حقُّ اللَّهِ على العِبادِ ؟ وما حقُّ العبادِ على اللَّهِ ؟ قلتُ : اللَّهُ ورسولُهُ أعلَمُ ، قالَ : فإنَّ حقَّ اللَّهِ على العبادِ أن يعبُدوهُ ، ولا يُشرِكوا بِهِ شيئًا ، وحقُّ العبادِ على اللَّهِ ، إذا فعَلوا ذلِكَ أن لا يُعذِّبَهُم .
مرَّ رسولُ اللهِ برجُلٍ يُصلِّي على صَخرةٍ، فأتَى ناحيةَ مكَّةَ، فمَكَثَ مَليًّا ثُمَّ انصرَفَ، فوَجَد الرَّجُلَ يُصلِّي على حالِه، فقامَ فجمَعَ يَديهِ، ثُمَّ قال: (أيُّها النَّاسُ، عليكم بالقَصدِ -ثلاثًا-؛ فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لنْ يمَلَّ حتَّى تَملُّوا). .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ لمَّا أرادَ اللَّهُ أنْ يرفعَ عيسى إلى السَّماءِ خرجَ على أصحابِهِ وفي البيتِ اثنا عشرَ رجلًا منهم منَ الحواريِّينَ يعني فخرج عليهم من عينٍ في البيتِ ورأسُهُ يقطُرُ ماءً فقالَ إنَّ منكم مَنْ يكفُرُ بى اثنى عشرةَ مرَّةً بعدَ أنْ آمن بي ثمَّ قال أيُّكُم يُلقَى عليهِ شَبَهي فيُقتَلَ مكاني فيكونَ معيَ في دَرجتي فقامَ شابٌّ من أحدثِهم سنًّا فقالَ لهُ اجلسْ ثمَّ أعادَ عليهم فقامَ الشَّابُّ فقالَ اجلسْ ثمَّ أعادَ عليهم فقامَ الشَّابُّ فقالَ أنا فقالَ أنتَ هوَ ذاكَ فأُلقِيَ عليهِ شَبهُ عيسى ورفعَ عيسى من رَوْزَنةٍ في البيتِ إلى السَّماءِ قالَ وجاءَ الطَّلَبُ منَ اليهودِ فأخذوا الشَّبهَ فقتلوهُ ثمَّ صلبوه فكفر به بعضُهُمُ اثنى عشرةَ مرَّةً بعدَ أن آمنَ بهِ وافترقوا ثلاثَ فِرَقٍ فقالت طائفةٌ كانَ اللَّهُ فينا ما شاءَ ثمَّ صعِدَ إلى السَّماءِ وهؤلاءِ اليعقوبيِّةُ وقالت فرقةٌ كانَ فينا ابنُ اللَّهِ ما شاءَ ثمَّ رفعَهُ اللَّهُ إليهِ وهؤلاءِ النَّسطوريَّةُ وقالت فرقةٌ كانَ فينا عبدُ اللَّهِ ورسولُه ما شاءَ ثمَّ رفعهُ اللَّهُ إليهِ وهؤلاءِ المسلمونَ فتَظاهرتِ الكافرتانِ على المسلِمَةِ فقتلوها فلم يزلِ الإسلامُ طامِسًا حتَّى بعثَ اللَّهُ محمَّدًا صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ ابنُ عبَّاسٍ وذلكَ قولهُ تعالى { فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَى عَدُوِّهِمْ فَأَصْبَحُوا ظَاهِرِينَ } .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دفَع رقبةً لأمِّ سَلَمةَ إليه فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنما أنتَ ظِئْري فمكَث عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما شاء اللهُ ثُمَّ قال ما فعَلَتِ الجاريةُ أو الجُوَيْريةُ قُلْتُ صالحةٌ عندَ أمِّها .
مرَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على رجلٍ يصلِّي على صَخرةٍ، فأتى ناحيةَ مَكَّةَ، فمَكَثَ مليًّا، ثمَّ انصرفَ، فوجدَ الرَّجلَ يصلِّي على حالِهِ، فقامَ فجَمعَ يديهِ، ثمَّ قالَ: يا أيُّها النَّاسُ عليكُم بالقَصدِ ثلاثًا فإنَّ اللَّهَ لا يَملُّ حتَّى تملُّوا .
مرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ على رجلٍ يصلي على صخرةٍ فأتى ناحيةَ مكةَ فمكث مليًّا ثم انصرف فوجد الرجلَ يصلي على حالِه فقام فجمع يديْهِ ثم قال يا أيها الناسُ عليكم بالقصدِ ثلاثًا فإنَّ اللهَ لا يملُّ حتى تملُّوا .
أنَّ رجلًا مرَّ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في مجلسٍ فقال سلامٌ عليكم فقال عشرُ حسناتٍ ثمَّ مرَّ آخرُ فقال سلامٌ عليكم ورحمةُ اللهِ فقال عشرون حسنةً ثمَّ مرَّ آخرُ فقال سلامٌ عليكم ورحمةُ اللهِ وبركاتُه فقال ثلاثون حسنةً فقام رجلٌ من المجلسِ ولم يسلَمْ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما أوشك ما نَسِي صاحبُكم إذا جاء أحدُكم إلى المجلسِ فليُسلِّمْ فإن بدا له أن يجلِسَ فليجلِسْ وإن قام فليسلِّمْ فليست الأُولَى بأحقَّ من الآخرةِ .
أنَّه رَكِبَ يومًا على حِمارٍ له يُقالُ له: يَعفورُ، رَسَنُه مِن ليفٍ، ثُمَّ قال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اركَبْ يا مُعاذُ، فقُلتُ: سِرْ يا رسولَ اللهِ، فقال: اركَبْ، فرَدِفتُه، فصُرِعَ الحِمارُ بنا، فقام النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَضحَكُ، وقُمتُ أذكُرُ مِن نَفْسي أسَفًا، ثُمَّ فَعَلَ ذلك الثَّانيةَ، ثُمَّ الثَّالثةَ، فرَكِبَ وسار بنا الحِمارُ، فأخلَفَ يدَه فضَرَبَ ظَهري بسَوطٍ معه أو عَصًا، ثُمَّ قال: يا مُعاذُ، هل تدري ما حَقُّ اللهِ على العِبادِ؟ فقُلتُ: اللهُ ورسولُه أعلَمُ، قال: فإنَّ حَقَّ اللهِ على العِبادِ أنْ يَعبُدوه ولا يُشرِكوا به شيئًا، قال: ثُمَّ سار ما شاء اللهُ، ثُمَّ أخلَفَ يدَه فضَرَبَ ظَهري، فقال: يا مُعاذُ، يا ابنَ أُمِّ مُعاذٍ، هل تَدري ما حَقُّ العِبادِ على اللهِ إذا هم فَعَلوا ذلك؟ قُلتُ: اللهُ ورسولُه أعلَمُ، قال: فإنَّ حَقَّ العِبادِ على اللهِ إذا فَعَلوا ذلك أنْ يُدخِلَهم الجنَّةَ. .
عن عمرو ذِي مُرّ وسعيدِ بن وَهْب وزيد بن يَثِيعٍ ، قالوا : سمعنا عليا يقول : نشدتُ اللهَ رجُلا سمعَ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقول يومَ غدِيرِ خُمّ ما قال لما قامَ ؟ فقامَ إليهِ ثلاثةَ عشرَ رجلا ، فشهدوا أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال : ألَسْتَ أولى بالمؤمنينَ من أنفسهِم ؟ قالوا : بلى يا رسولَ اللهِ . قال : فأخَذَ بيدِ عليّ فقال : من كُنتُ مولاهُ فهذا مولاهُ ، اللهم والِ من والاهُ ، وعادِ من عاداهُ, وأحب من أحبّهُ ، وابْغِضْ من أبغضَهُ ، وانْصُرْ من نَصَرهُ ، واخْذُلْ من خَذَلهٌ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ كانَ في مَسيرٍ له , فحضرَتِ الصلاةُ , فنزلَ القومُ فطَلبوا بلالًا فلم يَجدوهُ , فقامَ رجلٌ فأذَّنَ , ثم جاءَ بلالٌ فقالَ القومُ : إن رجلًا قد أذَّنَ . فمكثَ القومُ هونًا , ثم أرادَ بلالُ أن يقيمَ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : مهلًا يا بلالُ , فإنَّما يُقيمُ من أذنَ . .
ما مِن قلبٍ من قلوبِ العبادِ إلَّا وهو بينَ إصبَعينِ من أصابعِ الرَّحمنِ ، إن شاءَ أن يُقيمَهُ أقامَهُ ، وإن شاء أن يُزيغَهُ أزاغَهُ .
حديثُ عُبادةَ بنِ الصَّامتِ وتكذيبُهُ المَخْدَجيِّ فإنَّهُ قال هو واجبٌ [يعني الوِترَ] قال عُبادةُ كذَبَ سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ فخمسُ صلواتٍ كتبَهنَّ اللَّهُ على العبادِ [يعني حديث: أنَّ رجلًا من بني كنانةَ يدعى المخدَجيَّ، سمعَ رجلًا بالشَّامِ يدعى أبا محمَّدٍ، يقول: إنَّ الوِترَ واجبٌ، قالَ المخدجيُّ: فرُحتُ إلى عُبادةَ بنِ الصَّامت، فأخبرتُه، فقالَ عُبادةُ: كذبَ أبو محمَّدٍ، سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يقول: خمسُ صلواتٍ كتبَهنَّ اللَّهُ على العبادِ، فمن جاءَ بِهنَّ لم يضيِّع منْهنَّ شيئًا استخفافًا بحقِّهنَّ، كانَ لَهُ عندَ اللَّهِ عَهدٌ أن يدخلَهُ الجنَّةَ، ومن لم يأتِ بِهنَّ فليسَ لَهُ عندَ اللَّهِ عَهدٌ، إن شاءَ عذَّبَهُ، وإن شاءَ أدخلَهُ الجنَّةَ] .
لا مزيد من النتائج