نتائج البحث عن
«أن رجلا من بني سلمة يقال له سليم أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ، فقال :»· 17 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رجلًا من بني سلمةَ يُقالُ له سليمٌ أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ إنَّا نظلُّ في أعمالِنا فيأتي معاذُ بنُ جبلٍ فيُطيلُ بنا في الصَّلاةِ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم يا معاذُ لا تكوننَّ فتَّانًا ثمَّ قال يا سليمُ ما معك من القرآنِ والحديثِ ، وفيه أنَّ سُليمًا خرج إلى أُحُدٍ فاستُشهِد
أنَّ رجلًا من بني سلمةَ يُقالُ له : سليمٌ ، أتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : إنَّا نظلُّ في أعمالِنا . فنأتي حين نُمسي ، فنصلِّي ، فيأتي معاذُ بنُ جبلٍ ، فينادي بالصَّلاةِ . فنأتيه ، فيطوِّلُ علينا . فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : يا معاذُ ، لا تكنْ أو لا تكوننَّ فتَّانًا ، إمَّا أن تُصلِّيَ معي ، وإمَّا أن تُخفِّفَ عن قومِك
أنَّ رجلًا من بني سلمةَ يُقالُ له سليمٌ أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ إنَّا نظلُّ في أعمالِنا فيأتي معاذُ بنُ جبلٍ فيُطيلُ بنا في الصَّلاةِ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم يا معاذُ لا تكوننَّ فتَّانًا ثمَّ قال يا سليمُ ما معك من القرآنِ والحديثِ ، وفيه أنَّ سُليمًا خرج إلى أُحُدٍ فاستُشهِد .
أنَّ رجلًا مِن بني سلمةَ يُقَالُ لَهُ سُلَيمٌ أنَّهُ أتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ لَهُ يا نبيَّ اللهِ إنَّا نظلُّ في أعمالِنَا فنأتي حينَ نُمْسِي فنُصَلِّي فيأتي معاذُ بنُ جبلٍ فينادي ب الصلاةِ فنأتِيهِ فيُطَوِّلُ علينَا فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يا معاذُ لا تَكُنْ فاتَّنًا .
أنَّ رجلًا من بني سلمةَ يُقالُ له : سليمٌ ، أتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : إنَّا نظلُّ في أعمالِنا . فنأتي حين نُمسي ، فنصلِّي ، فيأتي معاذُ بنُ جبلٍ ، فينادي بالصَّلاةِ . فنأتيه ، فيطوِّلُ علينا . فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : يا معاذُ ، لا تكنْ أو لا تكوننَّ فتَّانًا ، إمَّا أن تُصلِّيَ معي ، وإمَّا أن تُخفِّفَ عن قومِك .
أنَّ رجلًا، مِن بَني سلَمةَ يقالُ لَهُ سُلَيمٌ أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ له إنَّا نَظلُّ في أعمالِنا، فَنَأْتي حينَ نُمسي، فنصلِّي فيأتي معاذُ بنُ جبلٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ فيُنادي بالصَّلاةِ، فَنَأْتيهِ فيطوِّلُ علَينا . فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: يا مُعاذُ لا تَكُن فتَّانًا، إمَّا أن تَصلِّيَ معي، وإمَّا أن تخفِّفَ علَى قومِكَ .
عن رجلٍ من بني سلَمةَ يقال لهُ : سُلَيمٌ أنه أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يا رسولَ اللهِ إنَّ معاذَ بنَ جبلٍ يأتينا بعدما ننامُ ونكون في أعمالِنا بالنهارِ فيُنادي بالصلاةِ فنخرج إليه فيطولُ بنا . الحديث .
عن رجلٍ من بَنِي سَلَمةَ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُقالُ لهُ سُليمٌ : أنَّهُ أتَى النبيَّ صلى الله عليه وسلم فقالَ : يا رسولَ اللهِ ، إنا نَظلُّ في أعمالِنا فنأتِي حينَ نُمْسِي فيأتِي مُعَاذُ فيُطوِّلُ علينا ؟ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : يا مُعَاذُ لا تكُنْ فتَّانًا ؟ إمّا أنْ تُخفِّفَ لقومِكَ أو تجعلُ صَلاتَكَ مَعِيَ .
عن مُعاذِ بنِ رِفاعةَ، عن رَجُلٍ مِن بَني سَلِمةَ يُقالُ له سُلَيْمٌ، مِن أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أنَّه أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا نَظَلُّ في أعْمالِنا فنَأتي حينَ نُمْسي، فيَأتي مُعاذٌ فيُطَوِّلُ علينا، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "يا مُعاذُ، لا تكنْ فَتَّانًا؛ إمَّا أن تُخَفِّفَ لِقَوْمِك، أو تَجعَلَ صَلاتَك معي". .
عَن رجُلٍ من بَني سلَمةَ يقالُ لَهُ سُلَيْمٌ أنَّهُ أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالَ يا نبيَّ اللَّهِ إنَّا نظلُّ في أعمالِنا فَنَأْتي حينَ نمسي فنصلِّي فيأتي معاذُ بنُ جبلٍ فيُنادي بالصَّلاةِ فَنَأْتيهِ فيطوِّلُ علينا .
عن رَجُلٍ مِن بَني سَلِمةَ يُقالُ له: سُلَيمٌ، أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ مُعاذَ بنَ جَبَلٍ يَأتينا بَعدَما نَنامُ، ونَكونُ في أعمالِنا بالنَّهارِ، فيُنادي بالصَّلاةِ، فنَخرُجُ إليه فيُطَوِّلُ علينا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «يا مُعاذُ بنَ جَبَلٍ، لا تَكُنْ فتَّانًا، إمَّا أن تُصَلِّيَ مَعي، وإمَّا أن تُخَفِّفَ على قَومِكَ»، ثُمَّ قال: «يا سُلَيمُ، ماذا مَعَكَ مِنَ القُرآنِ؟» قال: إنِّي أسألُ اللهَ الجَنَّةَ، وأعوذُ به مِنَ النَّارِ، واللهِ ما أُحسِنُ دَندَنَتَكَ ولا دَندَنةَ مُعاذٍ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «وهَل تَصيرُ دَندَنَتي ودَندَنةُ مُعاذٍ إلَّا أن نَسألَ اللهَ الجَنَّةَ، ونَعوذَ به مِنَ النَّارِ»، ثُمَّ قال سُلَيمٌ: «سَتَرَونَ غَدًا إذا التَقى القَومُ إن شاءَ اللهُ»، قال: والنَّاسُ يَتَجَهَّزونَ إلى أُحُدٍ، فخَرَجَ وكان في الشُّهَداءِ .
أنّ رجلًا من بنى زُريقٍ يقال له سلمةُ بنُ صخرٍ . . . . . وقال في آخرِه قال فأُتِي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بتمرٍ فأعطاني إيَّاه وهو قريبٌ من خمسةَ عشرَ صاعًا فقال تصدَّقْ بهذا قال يا رسولَ اللهِ على أفقرَ مِنِّي ومن أهلي فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كُلْه أنت وأهلُك .
عن معاذِ بنِ رفاعةَ عن سُليمٍ رجلٍ من بني سَلَمةَ أنَّهُ أتى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ إنَّ معاذَ بنَ جبلٍ يأتينا... الحديثَ وفي آخرِهِ يا معاذُ لا تكن فتَّانًا إمَّا أن تصلِّيَ معِيَ وإمَّا أن تخفِّفَ على قومِكَ .
عن سُليمٍ -رجلٌ من بني سلِمةَ -أنه أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ إنَّ معاذَ بنَ جبلٍ يأتينا بعد ما ننامُ ونكونُ في أعمالِنا في النهارِ فينادي بالصلاةِ فنخرج إليه فيطولُ علينا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يا معاذُ لا تكن فتَّانًا إما أن تُصليَ معي وإما أن تُخفِّفَ على قومِك .
عن يزيد بن نعيم أنَّ رجلًا من أسلم يقال له عمر اتبع رجلا من أسلم يقال له عبيد بن [ عويمر ] ، فوقع عمر على وليدته زنا فحملت فولدت غلاما يقال له حمام وذلك في الجاهلية ، وأن عمر المذكور أتى النبي صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فكلمه في ولده فقال: سلمه ما استطعت ، فانطلق فأخذه فجاء عبيد بن عويم فأعطاه مكانه غلاما اسمه رافع ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم: أيما رجلا ادعى ابنه فأخذه ففكاكه رقبة يفكه بها .
حديث في فضلِ بني سليمٍ [يعني حديث: قالَ لي رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يا أنَسُ لا تُؤذِنْ علَيَّ اليومَ أحدًا فجاءَ أبو بكرٍ فاستأذَنَ فلَمْ يُؤذَنْ لهُ ثمَّ جاءَ عمرُ فاستأذَن فلَم يُؤذَنْ لهُ فرجعَ علِيٌّ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مُغضَبًا فدخل عليهِ الحُجرةَ والنَّبِيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلي فجلَس علِيٌ مُحمَرًّا قفاهُ فلمَّا انصرَف النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أخذَ برقبتِهِ فقال له يا علِيُّ لعلَّكَ أمكَنتَ الشَّيطانَ من رقبتِكَ قال وكيفَ لا أغضَبُ وهذَا أبو بكرٍ صاحبُكَ ووزيرُكَ استأذَنَ عليكَ فلم يؤذَنْ لهُ وهذا عمرُ بن الخطَّابِ صاحبُكَ ووزيرُكَ استأذَن عليكَ فلم يؤذَن لهُ وأنا ابنُ عمِّكَ وصهرُكَ استأذَنتُ عليكَ فلم يؤذَن لي وجاءَكَ رجلٌ مِن بني سُلَيم فأذنتَ لهُ فقال اسكُت يا عليُّ أبَى اللَّهُ لسلَيمٍ إلا حبًّا يا علِيُّ إنَّ جِبريلَ أمرني أن أدفَع الرَّايةَ إلى بني سُلَيمٍ فإذا لقيتُم الشَّيخَ الكبيرَ مِنهُم فسلُوهُ أن يدعوَ اللَّهَ لكُم فإنَّه تُستجابُ دعوتُهم يا علِيُّ إنَّ بني سُليمٍ رِضَى الإسلامِ يا علِيُّ إن بني سليم رِدءُ الإسلامِ يا علِيُّ إنَّ اللَّهَ ادَّخَر بني سُليمٍ إلى آخرِ الزَّمانِ يا علِيُّ إنَّهُ إذا كانَ في آخرِ الزَّمانِ يخرُجُ من النَّواحي معهُم أحياءٌ من العرَبِ مِن عَكٍّ وسُلَيمٍ وبَهرا وجُذامٍ وطَيِّئٍ فينتهونَ إلى مدينَةٍ يقالُ لها نَصيبينَ فيكونُ مِن فَسادهِم أمرٌ عَظيم فينتهونَ إلى مدينةٍ يقالُ لها آمِدُ فيَغلِبونَ عليها فيفزَعُ النَّاسُ منهُم ويدخلونَ في حصونِهِم ثم ينتهونَ إلى مدينةٍ يقالُ لها الرَّقَّةُ مدينةٌ يجري على بابِها نَهر من الجنَّةِ فيَغلِبونَ على مدينةٍ إلى جانِبِها يقال لها الرَّقَّةُ السَّوداءُ فَيستبيحونَ ذَرارِيَّ المسلمينَ وأموالَهم فتنتهي طائفةٌ منهُم إلى ناحيةٍ من نواحيها فتُسبي نساءُ غَيلانَ فيغضبُ لذلكَ رجُلٌ من بني سُلَيمٍ خَميص البَطن أحوَصُ العينِ يقال له فلانُ ويخرُجُ حيٌّ من بني عَقيلٍ فيلحقونَ فيُدرِكونَهم فيستنقِذونَ ذَرارِيَّ المسلمينَ وأموالَهم يا علِيُّ رحِمَ اللَّهُ بني سُليمٍ يُقتَلُ منهُم الثُلُثُ ويبقى الثلثانِ ثم ينتهونَ مِن فورِهم ذلكَ إلى مدينةٍ يقال لها مَلطِيَّةَ قد غلَبَ عليها العدُوُّ يا علِيُّ رحِمَ اللَّهُ بني سُليمٍ يُقتَلُ منهُم الثُلُثُ ويبقى الثلثانِ يا علِيُّ رحِمَ اللَّهُ بني عُقيلٍ يُقتَلُ منهُم الثُلثُ ويبقَى الثلثانِ يا علِيُّ إنَّ في بني سُلِيمٍ خَمسَ خصالٍ لو أنَّ خصلةً منها في جميعِ العرَبِ لافتخَرَت بها إنَّ فيهِم مَن خصب الفوا [العدا] وفيهم ثالثُ ثلاثةٍ وفيهِم مَن نزلت براءتُهُ من السَّماءِ وفيهِم مَن نصَرَ اللَّهَ ورسولُهُ وفيهِم مَن { الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا } يا علِيُّ لو أنَّ خَصلةً منها في جميعِ العرَبِ لافتخَرت بها يا علِيُّ لو مالَت العَربُ فِرقتينِ وكانَتْ فرقَةٌ منها بني سُلَيمٍ لَمِلتُ مع بَني سَليمٍ يا علِيُّ إنَّ العَربَ كلَّها تَختلِفُ في حُكمِهِم وإنَّ بني سُلَيمٍ علَى الحقِّ يا علِيُّ حِبَّ بني سُلَيمٍ فإنَّ حُبَّهُم إيمانٌ وبُغضَهم نِفاقٌ يا علِيُّ لا تُخبِرهُم ما أخبرتُكَ بهِ] .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعث سريَّةً إلى تُهامةِ سبعةَ وعشرينَ رجلًا عليهم المنذرُ بنُ عمرٍو الساعديِّ فقتله بنو عامرٍ بنِ الطُّفيلِ إلَّا ثلاثةُ نفرٍ نَجوا فلقوا رجلينِ من بني سُليمٍ بقربِ المدينةِ فاعتزيا لهم إلى بني عامرٍ لأنَّهم أعزُّ من بني سُليمٍ فقتلوهما وسلبوهما ثمَّ أتوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال بئسَ ما صنعتُم كانا من سُليمٍ والسلبُ ما كسوتهما فودَاهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
لا مزيد من النتائج