نتائج البحث عن
«أن رجلا من جهينة كان يشتري الرواحل فيغالي بها ، ثم يسرع السير فيسبق الحاج ،»· 16 نتيجة
الترتيب:
أن رجلا من جهينة كان يشتري في الرواحل فيغالي بها ثم يسرع السير فيسبق الحاج ، فأفلس فرفع أمره إلى عمر بن الخطاب ، فقال : أما بعد أيها الناس فإن الأسيفع ، فذكره وفيه : ألا إنه ادان معرضا فأصبح وقد رين به ، فمن كان له عليه دين فليأتينا بالغداة نقسم ماله بين غرمائه ، ثم إياكم والدين فإن أوله هم وآخره حرب
أنَّ رَجلًا مِن جُهَيْنةَ كان يَشتري في الرَّواحِلِ فيُغالي بها، ثمَّ يُسرِعُ السَّيرَ فيَسبِقُ الحاجَّ، فأَفلَسَ فرُفِعَ أمرُهُ إلى عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، فقال: أمَّا بعدُ أيُّها النَّاسُ، فإنَّ الأُسَيْفِعَ... فذكَرَه، وفيه: ألَا إنَّه أَدَانَ مُعْرِضًا فأصبَحَ وقد رِينَ به، فمَن كان له عليه دَينٌ فلْيَأتِنا بالغَداةِ نَقسِمُ مالَه بين غُرَمائِه، ثمَّ إيَّاكم والدَّينَ فإنَّ أوَّلَه هَمٌّ وآخِرَه حربٌ. .
أنَّ رجلًا من جُهينةَ كان يسبقُ الحاجَّ فيشتري الرَّواحلَ فيَغلي بها ثم يسرعُ السَّيرَ فيسبقُ الحاجَّ فأفلس فرُفِعَ أمرُه إلى عمرَ بنِ الخطابِ فقال أما بعد أيها الناسُ فإنَّ الأُسَيفِعَ أُسَيفِعُ جُهينةَ رضيَ من دِينه وأمانتِه بأن يقالَ سبقَ الحاجُّ ألا وإنه قد دان معرضًا فأصبح قد دِين به فمن كان له عليه دَينٌ فلْيأتِنا بالغداةِ نقسمُ مالَه بينهم وقال البيهقيُّ بين غُرمائِه وإياكم والدَّينَ فإنَّ أولَه همٌّ وآخرَه حربٌ .
عن عمرَ أنَّه خطبَ قال : ألا إنَّ أُسيفِعَ جُهينةَ رضيَ من دينهِ وأمانتِهِ بأنْ يقالَ : سبقَ الحاجَّ فادَّانَ مُعرِضًا فأصبحَ وقد دِينَ به فمَن كان له عليه دَينٌ فليحضُرْ غدًا فإنَّا بائعونَ مالَهُ وقاسِموهُ بين غُرمائِهِ .
قال عُمَرُ في أسفَعِ جُهَينةَ: رَضِيَ مِن دينِه بأنَّه قيلَ: سَبَق الحاجَّ، فأدان مُعرِضًا، فأصبَحَ قد رِينَ به، فمن كان له عليه شيءٌ فلْيَغْدُ بالغَداةِ؛ فإنَّا قاسِمونَ مالَه بالحِصَصِ .
قال عُمَرُ بنُ الخطَّابِ: إنَّ الأُسَيفِعَ أُسَيفِعَ جُهَينةَ رَضِي مِن دِينِهِ وأمانتِهِ أن يقالَ: سبَق الحاجَّ، ألَا وإنَّه ادَّان مُعرِضًا، فأصبَح قد رِينَ به، فمَن كان له دَيْنٌ، فَلْيأتِنا بالغداةِ، نَقسِمْ مالَهُ بين غُرَمائِهِ، وإيَّاكم والدَّيْنَ؛ فإنَّ أوَّلَهُ هَمٌّ، وآخِرَهُ حَرْبٌ. .
أرَأيتُم إن كانَ جُهَينةُ وأسلَمُ وغِفارُ خَيرًا مِن بَني تَميمٍ، وبَني عبدِ اللهِ بنِ غَطَفانَ، وعامِرِ بنِ صَعصَعةَ، ومَدَّ بها صَوتَه، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، فقد خابوا وخَسِروا، قال: فإنَّهم خَيرٌ. وفي رِوايةِ أبي كُرَيبٍ أرَأيتُم إن كانَ جُهَينةُ، ومُزَينةُ، وأسلَمُ، وغِفارُ. .
أنَّ رجلًا من جُهُينةَ سرق متاعًا من السوقِ فأتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال : إني سرقتُ فاقطَعْني ، فقطع يدَه ، ثم غزا في سبيلِ اللهِ فاستُشهِدَ .
ما ترفعُ إبلُ الحاجِّ رِجْلًا ولا تضَعُ يدًا إلَّا كتب اللهُ بها حسنةً أو محا عنه سيِّئةً أو رفع بها درجةً .
أرَأيتُمْ إنْ كانَ أسلَمُ وغِفارٌ خَيرًا مِن أسَدٍ وَغَطَفانَ، أتَرَوْنَهم خَسِروا؟ قالوا: نَعَمْ. قالَ: فَإنَّهم خَيرٌ منهم، ثم قالَ: أرَأيتُم إنْ كانتْ جُهَينةُ وَمُزَينةُ خَيرًا مِنَ الحَليفَيْنِ: مِن تَميمٍ، وَعامِرِ بنِ صَعصَعةَ -يَمُدُّ بها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ صَوتَهُ- أتَرَونَهم خَسِروا؟ قالوا: نَعَمْ. قالَ: فإنَّهم خَيرٌ منهم. .
ما تَرفعُ إبلُ الحاجِّ رِجلًا ، ولا تضعُ يدًا ؛ إلا كتب اللهُ له بها حسنةً ، أو محا عنه سيئةً ، أو رفعه بها درجةً . .
ما تَرفَعُ إبِلُ الحاجِّ رِجلًا ولا تَضَعُ يَدًا إلَّا كَتَبَ اللهُ تعالى له بها حَسَنةً، أو مَحا عنه سَيِّئةً، أو رَفعَه بها درجةً .
ما ترفعُ إبلُ الحاجِّ رجلًا ، ولا تضعُ يدًا ، إلَّا كتَبَ اللهُ تعالى لَهُ بِهَا حسنةً ، أَوْ مَحَا عنْهُ سيئَةً ، أوْ رفَعَهُ بها درجةً .
ما ترفَعُ إبلُ الحاجِّ رِجلًا، و لا تضعُ يَدًا، إلا كَتبَ اللهُ تعالى لهُ بها حسنةً، أو محا عنهُ سيئةً، أو رَفَعَهُ بها درجةً .
أنَّ رسولَ اللهِ كان يُصلِّي في مُروطِ نِسائِهِ ، وكانَتْ أكْسِيَةً من صُوفٍ مِمَّا يُشتَرَى بِالستةِ و السبعةِ ، وكُنَّ نِساؤُه يَتَّزِرْنَ بِها . .
أنَّ رجلًا مِن جهينةَ أخبَره أنَّ رجلينِ أتَيا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنظَر إليهِما يومًا مذحجيانِ كنديانِ ثم قال : بل كنديانِ ، فأتياه فإذا هما كنديانِ ، فقال أحدُهما : أرأيتَ يا رسولَ اللهِ منِ اتبَع ما أرسَلتَ به وصدَّقكَ ، ولم يرَكَ ماذا له ؟ قال : طوبى له ، ثم طوبى له .
لا مزيد من النتائج