نتائج البحث عن
«أن رجلا وقع بجارية امرأته ، فأتت النعمان فأخبرته ، فقال : أما إن عندي في ذلك»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رجلًا يُقالُ لهُ عبدُ الرَّحمنِ بنُ حُنَيْنٍ ، ويُنبَزُ : قُرقورًا : أنَّهُ وقعَ بجاريةِ امرأتِهِ فرُفِعَ إلى النُّعمانِ بنِ بَشيرٍ فقالَ لأقضيَنَّ فيها بقضيَّةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إن كانَت أحلَّتها لكَ جلدتُكَ وإن لم تكُن أحلَّتْها لكَ رجَمتُكَ بالحجارةِ فكانَت أحلَّتها لَه فجُلِدَ مائةً . .
أنَّ رجلًا منَ الأنصارِ خرج ليلًا فاستبتَّهُ الجنُّ فطالت غيبتُه فأتتِ امرأتُه عمرَ بنِ الخطابِ فأخبرتْهُ فأمرها أن تعتدَّ أربعَ سنين ففعلت فأمرها أن تتزوجَ ففعلت وقدم زوجُها الأولُ فخيَّرَه عمرُ بين امرأتِه وبين الصداقِ فاختار امرأتَه ففرَّقَ عمرُ بينهما وردَّها إليهِ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ في رجلٍ وقعَ بجاريةِ امرأتِهِ : إن كانت أحلَّتها لَه فاجلِدْهُ مائةَ ، وإن لم تَكُن أحلَّتها لَه فارجُمْهُ .
أنَّ رجلًا يُقالُ لهُ : عبدُ الرحمنِ ، وقَعَ على جاريةِ امرأتِه ، فرُفِعَ إلى النُّعمانِ بنِ بشيرٍ ، فقال : لَأقضِيَنَّ فيكَ بِقضيِّةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، إنْ كانتْ أحلَّتْها لكَ جلدْتُكَ مِائةً ، وإنْ لمْ تكُنْ أحلَّتْها لكَ رجَمْتُكَ بالحجارةِ ، قال : وكانَتْ أحلَّتْها لهُ ، قال : فجُلِدَ مِائةً .
أنَّ رجلًا يقالُ لهُ عبدُ الرَّحمنِ بنُ حُنينٍ وقعَ على جاريةِ امرأتِهِ فرُفِعَ إلى النُّعمانِ بنِ بشيرٍ وهوَ أميرٌ على الكوفةِ فقالَ لأقضينَّ فيك بقضيَّةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إن كانت أحلَّتْها لكَ جلدتُكَ مائةَ جلدةٍ وإن لم تكن أحلَّتْها رجمتُكَ بالحجارةِ فوجدوهُ أحلَّتْها لهُ فجلدهُ مائةً .
أنَّ رجُلًا يُقالُ له: عبدُ الرحمنِ بنُ حُنَينٍ، وقَعَ على جاريةِ امرأتِه، فرُفِعَ إلى النُّعْمانِ بنِ بَشيرٍ، وهو أميرٌ على الكوفةِ، فقال: لأقْضيَنَّ فيكَ بقَضيةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إنْ كانت أحَلَّتْها لكَ، جَلدْتُكَ مئةَ جَلدةٍ، وإنْ لم تكُنْ أحَلَّتْها، رَجمْتُكَ بالحِجارةِ، فوَجَدوه أحَلَّتْها له، فجلَدَه مئةً. .
أن رجلًا تدلى بحبلٍ ليشتارَ عسلًا فأتت امرأتُه فقالت لأقطعن الحبلَ أو لتطلقني فناشدها اللهَ فأبت فطلّقها فأتى عمرَ فذكر له ذلك فقال له ارجع إلى امرأتِك فإن هذا ليس بطلاقٍ .
حَديثٌ رواه هُشَيمٌ، عن أبي بِشرٍ، عن حَبيبِ بنِ سالمٍ، عن النُّعمانِ بنِ بَشيرٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه قضى في رَجُلٍ وقع على جاريةِ امرَأَتِه بغيرِ إذنِها، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنْ كُنتِ لم تأْذَني له رجَمْتُه، وإنْ كُنتِ أذِنْتِ له جلَدْتُه مِئةً. وروى الحَسَنُ، عن سَلَمةَ بنِ مُحَبِّقٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّ رَجُلًا وقع على جاريةِ امرأَتِه، فرُفِع إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنْ كانت طاوَعَتْه فهي له، وعليه مِثْلُها. وإن كان استكْرَهَها فهي حُرَّةٌ، ولمولاتِها عليه مِثْلُها؟ .
أنَّ رجلًا يقالُ له عبدُ الرَّحمنِ بنُ حنينٍ وقع على جاريةِ امرأتِه، فرُفِعَ إلى النعمان بن بَشيرٍ وهو أميرٌ على الكوفةِ، فقال: لأقضِيَنَّ فيك بقضيَّةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنْ كانت أحَلَّتْها لك جلَدْتُك مائةً، وإن لم تكُنْ أحَلَّتْها لك رجمتُك بالحجارةِ، فوجدوه قد أحلَّتْها له فجَلَده مائةً .
أنَّ رجلاً يقالُ لَهُ عبدُ الرَّحمنِ بنُ حنينٍ وقعَ على جاريةِ امرأتِهِ فرفعَ إلى النُّعمانِ بنِ بشيرٍ وَهوَ أميرٌ على الْكوفةِ فقالَ لأقضينَّ فيكَ بقضيَّةِ رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إن كانت أحلَّتْها لَكَ جلدتُكَ مائةً وإن لم تَكن أحلَّتْها لَكَ رجمتُكَ بالحجارة. فوجدوهُ قد أحلَّتْها لَهُ فجلدَهُ مائةً .
أنَّ رجلًا لطم وجهَ امرأتِه فأتت النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فشكت إليهِ فقال : القصاصُ فنزلت الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ فتركَه .
أنَّ رجُلًا يقالُ لهُ عبدُ الرَّحمنِ بنُ حُنينٍ وقعَ على جارِيةِ امرأتِهِ فرُفِعَ إلى النُّعمانِ بنِ بشيرٍ وهوَ أميرٌ على الكوفةِ فقالَ لأقضيَنَّ فيكَ بقضيَّةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إن كانت أحلَّتها لكَ جلدتُكَ مِائةً وإن لم تكن أحلَّتْها لكَ رجمتُكَ بالحجارةِ فوجدوهُ أحلَّتْها لهُ فجلدوهُ مِائةً قالَ قتادةُ كتبتُ إلى حبيبِ بنِ سالمٍ فكتبَ إليَّ بِهذا .
أنَّ رجلًا من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ كان لا يزالُ يُسافرُ ويغزو ، وأن امرأتَه بعثت معه جاريةً لها فقالت : تغسلُ رأسَك وتَخدِمُك وتحفظُ رحلَك ولم تجعلْها له ، وإنه طال سفرُه في وجهِه ذلك فوقع بالجاريةِ ، فلما قفَل أخبرت الجاريةُ مولاتَها بذلك ، فغارت غيرةً شديدةً وغضِبت ، فأتت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فأخبرته بالذي صنع ، فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : إن كان استكرهها فهي عتيقةٌ وعليه مثلُها ، وإن كان أتاها عن طيبةِ نفسٍ منها ورِضىً فهي له وعليه مثلُ ثمنِها لك ، ولم يقمْ فيه حدًّا .
وَهَبتِ امرأةٌ لزَوجِها جاريةً، فخرَجَ بها في سَفَرٍ، فوَقَعَ عليها، فحبَلَتْ، فبلَغَ امرأتَه حَبَلُها، فأتَتْ عُمرَ بنَ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه، فقالتْ: إنِّي بَعَثتُ مع زَوجي بجاريةٍ تَخدُمُه، وتَقومُ عليه، فبلَغَني أنَّها قد حَبَلتْ. قال: فلمَّا قَدِمَ الرجُلُ أرسَلَ إليه عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه، قال: ما فَعَلتِ الجاريةُ فُلانةُ، أأحبَلْتَها؟ قال: نعَمْ. قال: أَبْتَعْتَها؟ قال: لا. قال: فوهَبَتْها لكَ؟ قال: نعَمْ. قال: فلكَ بَيِّنةٌ على ذلكَ؟ قال: لا. فقال: لَتَأْتِيَنِّي بالبَيِّنةِ، أو لَأَرْجُمَنَّكَ. فقيلَ للمرأةِ: إنَّ زَوجَكِ يُرجَمُ. فأتَتْ عُمرَ رضِيَ اللهُ عنه، فأقَرَّتْ أنَّها وَهَبَتْها له، فجَلَدَها عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه الحَدَّ، أُراه حَدَّ القَذفِ. .
رُفِع إلى النُّعْمَانِ بن بَشِيرٍ رجلٌ وَقَعَ على جَارِيَةِ امْرأَتِه فقال : لأَقْضِيَنَّ فيهَا بقَضَاءِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم إن كانَتْ أحلَّتْها لهُ جَلدتُهُ مائَةً ، وإِنْ لمْ تَكُنْ احلّتْها لهُ ، رَجَمتُهُ .
لا مزيد من النتائج