نتائج البحث عن
«أن رجلا يقال له : عبد الرحمن بن جبير وكان ينبز فرفر أو قرقر فوقع على جارية»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رَجُلًا يُقالُ له: عبدُ الرَّحمنِ بنُ حُنَينٍ، وكان يُنبَزُ قُرقورًا، وَقَعَ على جاريةِ امرأتِه، قال: فرُفِعَ إلى النُّعمانِ بنِ بَشيرٍ الأنصاريِّ، فقال: لأقضيَنَّ فيك بقَضاءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ إنْ كانتْ أحَلَّتْها لك؛ جَلَدتُكَ مِئةً، وإنْ لم تَكُنْ أحَلَّتْها لك؛ رَجَمتُكَ بالحِجارةِ، قال: وكانتْ قد أحَلَّتْها له، فجَلَدَه مِئةً، وقال: سَمِعتُ أبانا يقولُ: وأخبَرَنا قَتادةُ، أنَّه كَتَبَ فيه إلى حَبيبِ بن سالمٍ، وكَتَبَ إليه بهذا. .
أخبَرَنا قَتادةُ، أنَّه كَتَبَ إلى حَبيبِ بنِ سالمٍ فيه، فكَتَبَ إليه: أنَّ رَجُلًا يُقالُ له: عبدُ الرَّحمنِ بنُ حُنَينٍ، كان يُنبَزُ قُرقورًا، رُفِعَ إلى النُّعمانِ بنِ بَشيرٍ وَطِئَ جاريةَ امرأتِه، فقال: لَأقضيَنَّ فيك بقَضاءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ إنْ كانتْ أحَلَّتْها لك؛ جَلَدتُكَ مِئةً، وإنْ لم تَكُنْ أحَلَّتْها لك؛ رَجَمتُكَ، فوَجَدَها قد أحَلَّتْها له، فجَلَدَه مِئةً. .
أنَّ رَجُلًا يُقالُ لهُ: عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ جُبَيرٍ وقَعَ على جاريةِ امرَأتِه، فرُفِعَ إلى النُّعمانِ بنِ بَشيرٍ، وهو أميرُ الكوفةِ، قال: لأقضيَنَّ فيكَ بقَضيَّةِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إن كانت أحَلَّتها لكَ جَلَدتُكَ مِائةً، وإن لم تَكُنْ أحَلَّتها لكَ رَجَمتُكَ بالحِجارةِ، فوجَدوهُ قد أحَلَّتْها له فجَلَدَه مِائةً. .
أنَّ رجلًا يقالُ لهُ عبدُ الرَّحمنِ بنُ حُنينٍ وقعَ على جاريةِ امرأتِهِ فرُفِعَ إلى النُّعمانِ بنِ بشيرٍ وهوَ أميرٌ على الكوفةِ فقالَ لأقضينَّ فيك بقضيَّةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إن كانت أحلَّتْها لكَ جلدتُكَ مائةَ جلدةٍ وإن لم تكن أحلَّتْها رجمتُكَ بالحجارةِ فوجدوهُ أحلَّتْها لهُ فجلدهُ مائةً .
أنَّ رجُلًا يُقالُ له: عبدُ الرحمنِ بنُ حُنَينٍ، وقَعَ على جاريةِ امرأتِه، فرُفِعَ إلى النُّعْمانِ بنِ بَشيرٍ، وهو أميرٌ على الكوفةِ، فقال: لأقْضيَنَّ فيكَ بقَضيةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إنْ كانت أحَلَّتْها لكَ، جَلدْتُكَ مئةَ جَلدةٍ، وإنْ لم تكُنْ أحَلَّتْها، رَجمْتُكَ بالحِجارةِ، فوَجَدوه أحَلَّتْها له، فجلَدَه مئةً. .
أنَّ رجلًا يُقالُ لهُ : عبدُ الرحمنِ ، وقَعَ على جاريةِ امرأتِه ، فرُفِعَ إلى النُّعمانِ بنِ بشيرٍ ، فقال : لَأقضِيَنَّ فيكَ بِقضيِّةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، إنْ كانتْ أحلَّتْها لكَ جلدْتُكَ مِائةً ، وإنْ لمْ تكُنْ أحلَّتْها لكَ رجَمْتُكَ بالحجارةِ ، قال : وكانَتْ أحلَّتْها لهُ ، قال : فجُلِدَ مِائةً .
أنَّ رجلًا يقالُ له عبدُ الرَّحمنِ بنُ حنينٍ وقع على جاريةِ امرأتِه، فرُفِعَ إلى النعمان بن بَشيرٍ وهو أميرٌ على الكوفةِ، فقال: لأقضِيَنَّ فيك بقضيَّةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنْ كانت أحَلَّتْها لك جلَدْتُك مائةً، وإن لم تكُنْ أحَلَّتْها لك رجمتُك بالحجارةِ، فوجدوه قد أحلَّتْها له فجَلَده مائةً .
أنَّ رجلاً يقالُ لَهُ عبدُ الرَّحمنِ بنُ حنينٍ وقعَ على جاريةِ امرأتِهِ فرفعَ إلى النُّعمانِ بنِ بشيرٍ وَهوَ أميرٌ على الْكوفةِ فقالَ لأقضينَّ فيكَ بقضيَّةِ رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إن كانت أحلَّتْها لَكَ جلدتُكَ مائةً وإن لم تَكن أحلَّتْها لَكَ رجمتُكَ بالحجارة. فوجدوهُ قد أحلَّتْها لَهُ فجلدَهُ مائةً .
أنَّ رجلًا يقالُ لَهُ ابنُ أَثَّالٍ - وَكانَ رئيسَ الذِّمَّةِ بأرضِ حمصَ - سقاهُ عبدُ الرَّحمنِ بنُ خالدِ بن الوليدِ شربةً فيها سَمٌّ فماتَ. عن أمرِ معاويةَ لَهُ في ذلِكَ .
أنَّ رجُلًا يقالُ لهُ عبدُ الرَّحمنِ بنُ حُنينٍ وقعَ على جارِيةِ امرأتِهِ فرُفِعَ إلى النُّعمانِ بنِ بشيرٍ وهوَ أميرٌ على الكوفةِ فقالَ لأقضيَنَّ فيكَ بقضيَّةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إن كانت أحلَّتها لكَ جلدتُكَ مِائةً وإن لم تكن أحلَّتْها لكَ رجمتُكَ بالحجارةِ فوجدوهُ أحلَّتْها لهُ فجلدوهُ مِائةً قالَ قتادةُ كتبتُ إلى حبيبِ بنِ سالمٍ فكتبَ إليَّ بِهذا .
أنَّ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ يُقالُ له ثَعلبةُ بنُ عَبدِ الرَّحمنِ أسلَمَ، وكان يَخدُمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِهِ وسلَّمَ، وذَكَرَ حَديثًا طَويلًا في ذَنبِه وتَوبَتِه. .
أنَّ رجُلًا يقالُ له: عبدُ الرحمنِ بنُ حُنَينٍ وقَعَ على جاريةِ امرأتِه، فرُفِعَ إلى النُّعْمانِ بنِ بَشيرٍ، وهو أميرٌ على الكوفةِ، فقال: لأقضِيَنَّ فيك بقَضِيَّةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنْ كانت أحَلَّتْها لك جلَدْتُك مئةً، وإنْ لم تكُنْ أحَلَّتْها لك رجَمتُك بالحجارةِ، فوجدوه قد أحَلَّتْها له، فجلَدَه مئةً. قال قَتادةُ: كتَبتُ إلى حبيبِ بنِ سالمٍ، فكتَبَ إليَّ بهذا. .
عَن سَعيدِ بنِ جُبَيرٍ، قال: خَرَجَ علينا عَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ ونَحنُ نَرجو أن يُحَدِّثَنا حَديثًا أو حَديثًا حَسَنًا، فبَدَرَنا رَجُلٌ مِنَّا يُقالُ له الحَكَمُ، فقال: يا أبا عَبدِ الرَّحمَنِ ما تَقولُ في القِتالِ في الفِتنةِ؟ قال: ثَكِلَتكَ أُمُّكَ، وهَل تَدري ما الفِتنةُ؟ إنَّ مُحَمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ يُقاتِلُ المُشرِكينَ، فكانَ الدُّخولُ فيهم أو في دينِهم فِتنةً، ولَيسَ كَقِتالِكُم على المُلكِ .
أنَّ رَجُلًا أوصى إلَيه، وكان فيما تَرَكَ أُمُّ ولَدٍ له، وامرَأةٌ حُرَّةٌ، فوقَعَ بَينَ المَرأةِ وبَينَ أُمِّ الولَدِ بَعضُ الشَّيءِ، فأرسَلَت إلَيها الحُرَّةُ: لتُباعَنَّ رَقَبَتُكِ يا لُكَعُ، فرَفعَ ذلك خَوَّاتُ بنُ جُبَيرٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: «لا تُباعُ»، وأمَرَ بها فأُعتِقَت .
لقي البراءُ بنُ مالكٍ يومَ مسيلمةَ رجلًا يقالُ له حمارُ اليمامةُ والرجلُ طوالٌ في يدِه سيفٌ أبيضُ قال وكان البراءُ رجلًا قصيرًا فضرب البراءُ رجلَيه بالسيفِ فكأنما أخطأه فوقع على قفاه قال فأخذت سيفَه فأغمدت سيفِي فما ضربت به إلا ضربةً واحدةً حتى انقطعَ فألقيته وأخذت سيفِي .
لا مزيد من النتائج