نتائج البحث عن
«أن رجلين ، كانا متواخيين فمات الذي هو أفضل في نفس طلحة ، وبقي الآخر بعده كذا»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رجلينِ كانا متواخيينِ ، فمات الذي هو أفضلُ في نفسِ طلحةَ وبقيَ الآخرُ بعدَهُ كذا وكذا ، فصامَ رمضانَ وصلَّى كذا وكذا ثم ماتَ ، فرأى طلحةُ في المنامِ أنَّ الآخرَ موتًا أفضلُ من الأولِ وأرفعُ درجةً ، قال طلحةُ : فذكرتُ ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : أليس قد بقيَ بعدَه حتى كذا وكذا وصامَ كذا ؟ ! قلتُ : بلى ، قال : فبينَهما أبعدُ عمَّا بين السماءِ والأرضِ
أنَّ رجلينِ كانا متواخيينِ ، فمات الذي هو أفضلُ في نفسِ طلحةَ وبقيَ الآخرُ بعدَهُ كذا وكذا ، فصامَ رمضانَ وصلَّى كذا وكذا ثم ماتَ ، فرأى طلحةُ في المنامِ أنَّ الآخرَ موتًا أفضلُ من الأولِ وأرفعُ درجةً ، قال طلحةُ : فذكرتُ ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : أليس قد بقيَ بعدَه حتى كذا وكذا وصامَ كذا ؟ ! قلتُ : بلى ، قال : فبينَهما أبعدُ عمَّا بين السماءِ والأرضِ .
أنَّ رجلينِ كانا متواخيَينِ ، فاستُشهدَ أحدُهما وبقيَ الثاني بعد المستشهدِ سَنَةً ، قال طلحةُ : فرأيتُ الآخرَ من الرجلينِ دخلَ الجنةَ قبلَ المستشهدِ ، فحدثتُ الناسَ بذلكَ ، فبلغتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال : أليس هو صامَ بعدَهُ رمضانَ وصلَّى بعدَهُ ستةَ آلافِ ركعةٍ ومائةَ ركعةٍ ؟ ! يعني : صلاةَ السَّنَةِ .
أنَّ رَجُلينِ كانا مُتواخِيَينِ فاستُشهِدَ أحدُهما، وبَقيَ الثاني بعدَ المُستَشهِدِ سَنَةً، قال طَلحَةُ: فرَأيتُ الآخِرَ من الرَّجُلينِ دَخَلَ الجَنَّةَ قَبلَ المُستَشهِدِ، فحدَّثتُ النَّاسَ بذلك، فبَلَغَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: أليس صامَ بعدَه رَمَضانَ، وبَقيَ حتى صلَّى بعدَه سِتَّةَ آلافِ رَكعَةٍ ومِئَةَ رَكعَةٍ يعني: صَلاةَ السُّنَّةِ. .
أنَّ رَجُلَينِ كانا يَتَعَبَّدانِ وقُتِلَ أحَدُهما شَهيدًا، ثُمَّ ماتَ بَعدَه الآخَرُ بمُدَّةٍ، فرُئيَ سابِقًا لهُ، فتَعَجَّبَ النَّاسُ مِن ذَلكَ؛ لكَونِ الأوَّلِ ماتَ شَهيدًا، فقال: أليس صَلَّى بَعدَه كَذا؟ أليس صامَ بَعدَه رَمَضانَ؟ فلَمَا بَينَهما أفضَلُ ممَّا بَينَ السَّماءِ والأرضِ. .
أنَّ رجُلَيْنِ مَن بَلِيٍّ قدِما علَى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فَكانَ إسلامُهُما معًا ، وَكانَ أحدُهُما أشدَّ اجتِهادًا منَ الآخَرِ ، فغزا المُجتَهِدُ فاستُشْهِدَ ثمَّ مَكَثَ الآخرُ بعدَهُ سنةً ، ثمَّ توُفِّيَ. فقالَ طلحةُ: بينا أَنا عندَ بابِ الجنَّةِ - يعني في النَّومِ - إذا أَنا بِهِما فخرجَ خارجٌ منَ الجنَّةِ ، فأذنَ للَّذي ماتَ الآخِرَ منهما ، ثمَّ رجعَ فأُذِنَ للَّذي استُشْهِدَ ، ثمَّ رجعَ إليَّ فقالَ: ارجِع فإنَّكَ لم يأنِ لَكَ بعدُ. فأصبحَ طلحةُ ، فحدَّثَ النَّاسَ فعَجِبوا ، فبلغَ ذلِكَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: من أيِّ ذلِكَ تعجَبونَ ؟ قالوا: يا رسولَ اللَّهِ ، هذا الَّذي كانَ أشدَّ الرَّجُلَيْنِ اجتِهادًا فاستُشْهِدَ في سبيلِ اللَّهِ فدخلَ الآخرُ الجنَّةَ قبلَهُ ، قالَ: أليسَ قد مَكَثَ هذا بعدَهُ سنةً وأدرَكَ رمضانَ فصامَهُ ؟ قالوا: بلَى وصلَّى كذا وَكَذا من سَجدةٍ في السَّنةِ ؟ قالوا. بلى قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: لما بينَهُما أبعَدُ مِمَّا بينَ السَّماءِ والأرضِ .
أنَّ رجلين من بَلِيٍّ قَدِمَا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وكان إسلامهما معًا ، وكان أحدهما أشدُّ اجتهادًا من الآخرِ ، فغزا المجتهدُ منهما فاستُشهدَ ثم مكث الآخرُ بعدَهُ سَنَةً ثم توفيَ ، قال طلحةُ : بينا أنا عند بابِ الجنةِ في النومِ إذ أنا بهما ، فخرج خارجٌ من الجنةِ فأذِنَ للذي مات الآخرَ منهما ، ثم رجع فأذِنَ للذي استُشهدَ ، ثم رجع إليَّ فقال : ارجع فإنَّهُ لم يأْنِ لك ، فأصبح طلحةُ فحدَّثَ الناسَ فعجبوا ، فبلغ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : من أيِّ ذلك تعجبون ؟ قالوا : يا رسولَ اللهِ ! هذا الذي كان أشدَّ الرجلين اجتهادًا فاستُشهدَ في سبيلِ اللهِ فدخل الآخرُ الجنةَ قبلَهُ ، قال : أليس قد مكث هذا بعدَهُ سَنَةً ، وأدرك رمضانَ فصامَهُ ؟ قالوا : بلى ، قال : وصلَّى كذا وكذا من سجدةٍ في السَّنَةِ ؟ قالوا : بلى ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لما بينهما أبعدُ مما بين السماءِ والأرضِ .
«أنَّ رَجُلَينِ مِن بَلِيٍّ أَسْلَما، فقُتِلَ أحَدُهما في سَبيلِ اللهِ، وأُخِّرَ الآخَرُ بَعْدَ المَقْتولِ سَنَةً، ثُمَّ ماتَ، قالَ طَلْحةُ: رَأيْتُ الجنَّةَ في المَنامِ، فرَأيْتُ الآخِرَ مِن الرَّجُلينِ أُدخِلَ الجنَّةَ قَبْلَ الأوَّلِ، فأَصبَحْتُ فحَدَّثْتُ النَّاسَ بذلك، فبَلَغَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالَ: أليس قد صامَ بَعْدَه رَمَضانَ وصلَّى بَعْدَه سِتَّةَ آلافِ رَكْعةٍ؟ وكَذا وكَذا رَكْعةً». .
«أنَّ رَجُلَينِ مِن بَلِيٍّ قَدِما على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكانَ إسْلامُهما واحِدًا جَميعًا، وكانَ أحَدُهما أَشَدَّ اجْتِهادًا مِن الآخَرِ، فغَزا المُجْتَهِدُ مِنهما فاسْتُشْهِدَ، ثُمَّ مَكَثَ الآخَرُ مِن بَعْدِه سَنَةً ثُمَّ تُوفِّيَ، قالَ طَلْحةُ: فبَيْنا أنا عنْدَ بابِ الجنَّةِ إذا أنا بِهما، فخَرَجَ خارِجٌ فأَذِنَ لأحَدِهما؛ الآخِرِ الَّذي تُوفِّيَ مِنهما، ثُمَّ رَجَعَ فأَذِنَ للَّذي اسْتُشْهِدَ، ثُمَّ قالَ: ارْجِعْ، فإنَّه لم يَأْنِ لك بَعْدُ، فأَصبَحَ طَلْحةُ يُحَدِّثُ النَّاسَ فأُعْجِبوا بذلك، فبَلَغَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وحَدَّثوه الحَديثَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مِن أيِّ ذلك تَعْجَبونَ؟ قالوا: يا رَسولَ اللهِ، هذا كانَ أشَدَّ الرَّجُلينِ اجْتِهادًا، ثُمَّ اسْتُشْهِدَ في سَبيلِ اللهِ، ثُمَّ دَخَلَ الآخَرُ الجنَّةَ قَبْلَه! فقالَ: أَليس قد مَكَثَ هذا بَعْدَه سَنَةً؟ قالوا: بَلى، قالَ: وأَدرَكَ رَمَضانَ وصامَ وصلَّى كَذا وكَذا سَجْدةً في السَّنَةِ؟ قالوا: بَلى يا رَسولَ اللهِ، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لَمَا بَيْنَهما أَبعَدُ مِمَّا بَيْنَ السَّماءِ والأرْضِ». .
أنَّ رجلَينِ من بَلْيِ - وهو حيٌّ من قُضاعةَ - قُتِل أحدُهما في سبيلِ اللهِ ، وأُخِّر الآخرَ بعدَه سنة ثم مات ، قال طلحةُ : فرأيتُ في المنامِ الجنَّةِ فُتِحتْ ، فرأيتُ الآخِرَ من الرُّجلَينِ دخل الجنةَ قبلَ الأولِ ، فتعجَّبتُ ، فلما أصبحْتُ ذكرتُ ذلك ، فبلَّغتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أليس قد صام بعدَه رمضانَ ، وصلَّى بعدَه ستةَ آلافِ ركعةً ، وكذا وكذا ركعةً لصلاةِ السَّنةِ ؟ .
أنَّ رَجُلينِ من بَلِيٍّ -وهو حَيٌّ من قُضاعةَ- قُتِلَ أحدُهما في سَبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ، وأُخِّرَ الآخَرُ بعدَه سَنَةً، ثم مات، قال طَلْحةُ: فرأيتُ في المنامِ الجَنَّةَ فُتِحَتْ، فرأيتُ الآخِرَ منَ الرَّجُلينِ دَخَلَ الجَنَّةَ قبلَ الأوَّلِ فتعجَّبتُ، فلمَّا أصبحتُ ذَكَرتُ ذلك، فبَلَغتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أليس قد صام رَمَضانَ بعدَه، وصلَّى بعدَه سَنَةً ألفَ رَكعةٍ، وكذا وكذا ركعةً لصَلاةِ سُنَّتِه. .
أنَّ رَجُلينِ من بَلِيٍّ قَدِمَا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكان إسلامُهما جميعًا، وكان أحدُهما أشَدَّ اجتهادًا منَ الآخَرِ، فغَزا المجتَهِدُ منهما فاستُشهِدَ، ومَكَثَ الآخَرُ بعدَه سَنَةً ثم تُوفِّيَ، فقال طَلْحةُ: بَيْنا أنا عندَ بابِ الجَنَّةِ؛ إذ أنا بهما، فخَرَجَ خارِجٌ منَ الجَنَّةِ فأَذِنَ للذي تُوفِّيَ الآخِرُ منهما، ثم خَرَجَ فأَذِنَ للذي استُشهِدَ، ثم رَجَعَ إليَّ، فقال: ارجِعْ فإنَّه لم يُؤذَنْ لكَ، فأصبَحَ طَلْحةُ يُحدِّثُ به الناسَ، فعَجِبوا لذلك، فبَلَغَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وحدَّثوه الحديثَ، فقال: من أيِّ ذلك تَعجَبونَ؟، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، هذا كان أشَدَّ الرَّجُلينِ اجتهادًا، ثم استُشهِدَ في سبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ، ودَخَلَ الآخِرُ الجَنَّةَ قبلَه؟ قال: أليس قد مَكَثَ بعدَه سَنَةً؟، قالوا: بلى، قال: وأدرَكَ شهرَ رَمَضانَ فصامَه؟، قالوا: بلى، قال: وصلَّى كذا وكذا سجدةً في السَّنَةِ؟، قالوا: بلى، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فلَمَا بينَهما أبعَدُ ممَّا بينَ السَّماءِ والأرضِ. .
أنَّ رَجُلَيْنِ من بَلِيٍّ قَدِما على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وكان إِسْلامُهُما جَمِيعًا فكانَ أحدُهُما أَشَدَّ اجْتِهادًا مِنَ الآخَرِ فَغَزَا المُجْتَهِدُ مِنْهُما فَاسْتُشْهِدَ ثُمَّ مَكَثَ الآخَرُ بعدَهُ سَنَةً ثُمَّ تُوُفِّيَ قال طلحةُ فَرأيْتُ في المنامِ بَيْنا أنا عندَ بابِ الجنةِ إذا أنا بِهما فَخَرَجَ خَارِجٌ مِنَ الجنةِ فَأَذِنَ لِلَّذِي تُوُفِّيَ الآخِرَ مِنْهُما ثُمَّ خرجَ فَأَذِنَ لِلَّذِي اسْتُشْهِدَ ثُمَّ رجعَ إِلَيَّ فقال ارْجِعْ فإنَّكَ لمْ يَأْنِ لكَ بَعْدُ فَأصبحَ طلحةُ يُحَدِّثُ بهِ الناسَ فَعَجِبُوا لِذلكَ فَبَلَغَ ذلكَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وحَدَّثُوهُ الحَدِيثَ فقال من أَيِّ ذلكَ تَعْجَبُونَ فَقَالوا يا رسولَ اللهِ هذا كان أَشَدَّ الرجلَيْنِ اجْتِهادًا ثُمَّ اسْتُشْهِدَ، ودخلَ هذا الآخِرُ الجنةَ قبلَهُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أَليسَ قد مَكَثَ هذا بعدَهُ سَنَةً قالوا بلى قال وأَدْرَكَ رَمَضَانَ فَصامَ وصلَّى كذا وكذا من سَجْدَةٍ في السَّنَةِ قالوا بلى قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فما بينَهُما أَبْعَدُ مِمَّا بين السَّماءِ والأرضِ .
عن رجلينِ ، كلاهما خيرٌ مِن أبي هريرةَ ، أنَّ أحدَهما ، سجَد في إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ ، أو في اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ ، ولم يسجُدْ الآخرُ ، فكان الذي سجَد أفضلَ منَ الذي لم يسجُدْ ، فإن لم يكُنْ عُمرُ ، فهو خيرٌ مِن عُمرَ .
لا مزيد من النتائج