نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال في مكة : ولا تلتقط ضالتها إلا لمنشد»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ في وَصفِ مَكَّةَ: لا تُلتَقَطُ ضالَّتُها إلَّا لمنشدٍ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال في مكَّةَ: ولا تُلتَقَطُ ضالَّتُها إلَّا لمُنشِدٍ. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ في وَصفِ مَكَّةَ: لا تُلتَقَطُ ضالَّتُها إلَّا لمنشدٍ .
وقفَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم على الحُجُونِ فقال واللهِ إنك لخيرُ أرضِ اللهِ عز وجلَ وأحبّ أرضِ اللهِ إلى اللهِ ولو أنّي لم أُخرج منك ما خرجتُ وإنها لم تُحلّ لأحدٍ كان قبلي . . . . . . . ولا تُلتقطُ ضالّتُها إلا لمُنْشِد فقال رجلٌ يقالُ لهُ شَاه يا رسولَ اللهِ إلا الإذخرَ . . . . . .
وقَفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على الحَجونِ، فقال: واللهِ إنَّكِ لخَيرُ أرضِ اللهِ عزَّ وجلَّ، وأحَبُّ أرضِ اللهِ إلى اللهِ، ولو أنِّي لم أُخرَجْ منكِ ما خرَجْتُ، وإنَّها لم تَحِلَّ لأحَدٍ كان قَبْلي، ثُم ذكَرَ مِثلَه [أي: حَديثَ: إنَّ اللهَ عزَّ وجَلَّ حَبَس عن أهلِ مكَّةَ القَتلَ -هكذا قال، وإنما هي: الفيلَ- وسَلَّط عليهم رَسولَه والمؤمِنين، فإنَّها لم تَحِلَّ لأحَدٍ قبلي، ولا تحِلُّ لأحدٍ بعدي، ولم تحِلَّ لي إلَّا ساعةً مِن نهار، وإنَّها ساعتي هذه، حتى إنَّه لا يُعضَدُ شَجَرُها، ولا يُختَلى شَوكُها، فقام العبَّاسُ، فقال: يا رَسولِ الله، إلَّا الإذخِرَ؛ فإنَّه نجعَلُه في قبورِنا وبُيوتِنا. فقال رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إلَّا الإذخِرَ]، غيرَ أنَّه قال فيه: ولا تُلتَقَطُ ضالَّتُها، إلَّا لمُنشِدٍ، فقال رَجلٌ يُقالُ له شاهٌ: يا رسولَ اللهِ، إلَّا الإذْخِرَ، ثُم ذكَرَ بَقيَّةَ الحديثِ. .
أنَّ خُزاعةَ قتلوا رجلًا مِنْ بني ليثٍ عامَ فتحِ مكةَ بِقتيلٍ مِنهُمْ قَتلوهُ فأُخبِرَ بذلكَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فركبَ راحلتَهُ فخطبَ فقال إنَّ اللهَ حبسَ عنْ مكةَ الفيلَ هكذا قال أبو نعيمٍ ثمَّ اجعلُوهُ على الشكِّ الفيلَ أوْ القتيلَ وغيرُهُ يقولُ الفيلَ وسلَّطَ عليهِمْ رسولَ اللهِ والمؤمنينَ ألا وإنَّها لمْ تَحلَّ لأحدٍ قبلِي ولا تَحلُّ لأحدٍ بعدي ألا وإنها أُحلت لي ساعةً مِنْ نهارٍ ألا وإنها ساعَتي هذهِ حرامٌ لا يُختلَى شوكُها ولا يُعضدُ شجرُها ولا تُلتقطُ لقطتُها إلا لمُنشدٍ فمَنْ قُتِلَ فهوَ بخيرِ النظرينِ إمَّا أنْ يُعقلَ وإمَّا أنْ يُقادَ أهلُ القتيلِ فجاء رجلٌ مِنْ أهلِ اليمنِ فقال اكتبْ لي يا رسولَ اللهِ فقال اكتُبوا لأبي فلانٍ فقال رجلٌ مِنْ قريشٍ إلا الإذخِرَ يا رسولَ اللهِ فإنا نجعلُهُ في بيوتِنا وقبورِنا فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلا الإذخِرَ إلا الإذْخِرَ .
أنَّ خُزاعةَ قَتَلوا رَجُلًا مِن بَني لَيثٍ -عامَ فتحِ مَكَّةَ- بقَتيلٍ منهم قَتَلوه، فأُخبِرَ بذلك النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فرَكِبَ راحِلَتَه فخَطَبَ، فقال: إنَّ اللهَ حَبَسَ عن مَكَّةَ القَتلَ، أوِ الفيلَ -قال أبو عبدِ اللهِ كَذا، قال أبو نُعَيمٍ واجعَلوه على الشَّكِّ الفيلَ أوِ القَتلَ، وغَيرُه يقولُ الفيلَ- وسَلَّطَ عليهم رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والمُؤمِنينَ، ألا وإنَّها لَم تَحِلَّ لأحَدٍ قَبلي، ولَم تَحِلَّ لأحَدٍ بَعدي، ألا وإنَّها حَلَّت لي ساعةً مِن نَهارٍ، ألا وإنَّها ساعَتي هذه حَرامٌ، لا يُختَلى شَوكُها، ولا يُعضَدُ شَجَرُها، ولا تُلتَقَطُ ساقِطَتُها إلَّا لمُنشِدٍ، فمَن قُتِلَ فهو بخَيرِ النَّظَرَينِ: إمَّا أن يُعقَلَ، وإمَّا أن يُقادَ أهلُ القَتيلِ. فجاءَ رَجُلٌ مِن أهلِ اليَمَنِ فقال: اكتُبْ لي يا رَسولَ اللهِ، فقال: اكتُبوا لأبي فُلانٍ. فقال رَجُلٌ مِن قُرَيشٍ: إلَّا الإذخِرَ يا رَسولَ اللهِ؛ فإنَّا نَجعَلُه في بُيوتِنا وقُبورِنا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إلَّا الإذخِرَ إلَّا الإذخِرَ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَقِي درَجَ البيتِ يومَ الفتحِ، فقال: الحمدُ للهِ الذي صدَق وَعْدَهُ، ونصَر عبدَهُ، وهزَم الأحزابَ وَحْدَهُ، هي حرامٌ بحرامِ اللهِ، لا يُختلى خَلَاها، ولا يُنفَّرُ صيدُها، ولا تُلتقَطُ لُقَطتُها، إلَّا لِمُنشِدٍ، فقال العبَّاسُ: يا رسولَ اللهِ، إلَّا الإذخِرَ؛ فإنَّه لبيوتِنا ومَوْتانا. فقال: إلَّا الإذخِرَ، المسلِمون يدٌ على مَن سِواهم، تَتكافأُ دماؤُهم، ويسعى بذِمَّتِهم أدناهم، ويُجِيرُ عليهم أقصاهم، ولا يُقتَلُ مؤمِنٌ بكافرٍ، ولا ذو عهدٍ في عهدِهِ، ولا يَتوارَثُ أهلُ مِلَّتَيْنِ. .
إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ حَبسَ عن أَهْلِ مَكَّةَ الفيلَ قالَ: فلا يَلتقِطُ ضالَّتَها إلَّا مُنشِدٌ .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ فتحِ مكَّةَ: ( إنَّ هذا البلدَ حرامٌ حرَّمه اللهُ إلى يومِ القيامةِ لا يُنفَّرُ صيدُه ولا يُعضَدُ شوكُه ولا تُلتقَطُ لُقطَتُه إلَّا مَن عرَّفها ولا يُختَلى خَلاؤُه ) فقال العبَّاسُ: إلَّا الإذخِرَ فإنَّه لبيوتِهم فقال: ( إلَّا الإذخِرَ، ولا هجرةَ، ولكنْ جهادٌ ونيَّةٌ وإذا استُنفِرْتُم فانفِروا ) .
لَمَّا فتَحَ اللهُ عزَّ وجلَّ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَكَّةَ، قامَ في النَّاسِ فحَمِدَ اللهَ وأثنى عليه.، ثُمَّ قال: إنَّ اللهَ حَبَسَ عن مَكَّةَ الفيلَ، وسَلَّطَ عليها رَسولَه والمُؤمِنينَ، وإنَّها لَم تَحِلَّ لأحَدٍ كانَ قَبلي، وإنَّها أُحِلَّت لي ساعةً مِن نَهارٍ، وإنَّها لَن تَحِلَّ لأحَدٍ بَعدي، فلا يُنَفَّرُ صَيدُها، ولا يُختَلى شَوكُها، ولا تَحِلُّ ساقِطَتُها إلَّا لمُنشِدٍ، ومَن قُتِلَ له قَتيلٌ فهو بخَيرِ النَّظَرَينِ: إمَّا أن يُفدى، وإمَّا أن يُقتَلَ، فقال العبَّاسُ: إلَّا الإذخِرَ يا رَسولَ اللهِ، فإنَّا نَجعَلُه في قُبورِنا وبُيوتِنا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إلَّا الإذخِرَ، فقامَ أبو شاهٍ، رَجُلٌ مِن أهلِ اليَمَنِ، فقال: اكتُبوا لي يا رَسولَ اللهِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اكتُبوا لأبي شاهٍ. .
إنَّ مكَّةَ حَرامٌ حرَّمها اللهُ يومَ خلقَ السَّماواتِ والأرضِ والشَّمسِ والقمَرِ ، لَم تَحِلَّ لأحدٍ قَبلي ، ولا تحلُّ لأحدٍ بعدي ، ولم تَحلَّ لي إلَّا ساعةً من نَهارٍ ، ثمَّ عادَت ، لا يُخْتَلَى خَلاؤُها ، ولا يُعْضَدُ شجَرُها ، ولا يُخُافُ صيدُها ، ولا تُرفعُ لُقطَتُها إلَّا لمنشِدٍ ، فقال العبَّاسُ : إلَّا الإذخِرُ يا رسولَ اللهِ ! فإنَّهُ لا غِنَى بأهلِ مكَّةَ عنهُ ، قال : إلَّا الإذخِرُ .
هذه مكَّةُ حرَّمها اللهُ يومَ خلَق السَّمواتِ والأرضَ فهي حرامٌ إلى يومِ القيامةِ لا يُختَلى خَلَاها ولا يُعضَدُ شجَرُها ولا يُنفَّرُ صيدُها ولا تحِلُّ لُقَطَتُها إلَّا لِمُنشِدٍ فقال العبَّاسُ يا رسولَ اللهِ إلَّا الإِذْخِرَ قال إلَّا الإِذْخِرَ .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ فتحِ مكةَ : إنَّ هذا البلدَ حرامٌ حرَّمهُ اللهُ لم يَحِلَّ فيه القتلُ لِأحدٍ قبلي وأُحلَّ لي ساعةً فهو حرامٌ بِحُرمةِ اللهِ إلى يومِ القيامةِ لا يُنَفَّرُ صيدُه ولا يُعضَدُ شوكُه ولا تُلتقطُ لقطتُه إلا من عَرَّفَها ولا يُختَلَى خلاهُ فقال العباسُ : يا رسولَ اللهِ إلا الِإذْخِرَ فإنه لِبيوتِهم ولِقَيْنِهم فقال : إلا الإِذْخِرَ ولا هِجرةَ ولكن جهادٌ ونيةٌ وإذا استُنفِرتم فانفِروا .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قال يومَ الفتحِ : لا يُختلى خلاها ولا يُنفَّر صيدُها ولا يُعضَدُ عِضاهُها ولا تَحلُّ لُقطَتُها إلا لمنشدٍ فقال العباس : إلا الإذخرَ يا رسولَ اللهِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : إلا الإذخرَ فإنه حلالٌ .
لا مزيد من النتائج