نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج يوما وخرجنا معه حتى انتهينا إلى المقابر ،»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَرَجَ يومًا وخَرَجْنا معه حتى انتَهَيْنا إلى المقابِرِ، فأمَرَنا فجَلَسْنا، ثم تَخطَّى القُبورَ حتى انتَهى إلى قَبرٍ منها، فجَلَسَ فناجاه طويلًا، ثم ارتَفَعَ نَحيبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ باكيًا، فبَكَيْنا لبُكاءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أقبَلَ إلينا، فتَلقَّاه عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه، فقال: ما الذي أبْكاكَ يا رسولَ اللهِ، فقد أبْكانا وأفزَعَنا؟ فأَخَذَ بيَدِ عُمَرَ، ثم أقبَلَ إلينا فأتَيْناه، فقال: أفزَعَكم بُكائي؟، قُلنا: نَعَمْ يا رسولَ اللهِ، فقال: إنَّ القَبرَ الذي رأيْتُموني أُناجي قَبرُ آمِنَةَ بنتِ وَهْبٍ، وإنِّي استَأْذَنتُ ربِّي عزَّ وجلَّ في الاستِغْفارِ لها فلم يأذَنْ لي، ونَزَلَ عليَّ: {مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ} [التوبة: 113] حتى تَنقضِيَ الآيةُ، {وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ} [التوبة: 114]، فأَخَذَني ما يأخُذُ الوَلَدَ للوالديْنِ منَ الرِّقَّةِ، فذلك الذي أبْكاني. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرَج يومًا فخرَجْنا معه حتَّى انتهَيْنا إلى المقابِرِ فأمَرَنا فجلَسْنا ثمَّ تخطَّى القبورَ حتَّى انتهى إلى قبرٍ منها فجلَس إليه فناجاه طويلًا ثمَّ رجَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم باكيًا فبكَيْنا لبكاءِ رسولِ اللهِ ثمَّ أقبَل علينا فتلقَّاه عُمَرُ - رضوانُ اللهِ عليه - وقال : ما الَّذي أبكاكَ يا رسولَ اللهِ فقد أبكَيْتَنا وأفزَعْتَنا ؟ فأخَذ بيدِ عُمَرَ ثمَّ أقبَل علينا فقال : ( أفزَعكم بكائي ) ؟ قُلْنا : نَعم فقال : ( إنَّ القبرَ الَّذي رأَيْتُموني أُناجي قبرُ آمِنَةَ بنتِ وَهْبٍ وإنِّي سأَلْتُ ربِّي الاستغفارَ لها فلَمْ يأذَنْ لي فنزَل علَيَّ : {مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ} [التوبة: 113] فأخَذني ما يأخُذُ الولَدَ للوالدِ مِن الرِّقَّةِ فذلكَ الَّذي أبكاني ألَا وإنِّي كُنْتُ نهَيْتُكم عن زيارةِ القبورِ فزُوروها فإنَّها تُزهِّدُ في الدُّنيا وتُرغِّبُ في الآخرةِ ) .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خرجَ لخمسٍ بقينَ من ذي القعدةِ وخرجنا معَه حتَّى إذا أتى ذا الحليفةِ ولدت أسماءُ بنتُ عميسٍ محمَّدَ بنَ أبي بَكرٍ فأرسلت إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كيفَ أصنعُ قالَ اغتسلي واستثفري ثمَّ أهلِّي .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم خرج يومًا وخرجتُ معه حتى انتهينا إلى المقابرِ ، فأمَرَنا ، فجلسنا ، ثم تخطَّى القبورَ حتى انتهى إلى قبرٍ منها ، فجلس إليه ، فناجاه طويلًا ، ثم ارتفع نحيبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم باكيًا ، فبكَيْنا لبكائِه ؟ ثم أقبل إلينا فتلقَّاه عمرُ ، فقال : يا نبيَّ اللهِ ! ما الذي أبكاك ؟ فقد أبكانا وأفزعنا . فأخذ بيدِ عمرَ ، ثم أومأَ إلينا ، فأتيناهُ ، فقال : أفزَعَكُم بكائي ؟ قلنا : نعم . قال : إنَّ القبرَ الذي رأيتموني عندَه إنما هو قبرُ آمنةَ بنتِ وهبٍ ، وإني استأذنتُ ربي في الاستغفارِ لها ، فلم يأذنْ لي ، ونزل عليَّ مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوْا أَنْ يَسْتَغْفِرُوْا لِلْمُشْرِكِينَ . . .آيتيْنِ [ التوبة : 114 ، 113 ] فأخذَني ما يأخذُ الولدَ لوالدِه من الرِّقَّةِ ، فذاك أبكاني ، إني كنتُ نهيتُكم عن زيارةِ القبورِ ، فزوروها ، فإنَّهُ يُزهِدُ في الدنيا ويُذَكِّرُ الآخرةَ .
خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وخرجنا معَهُ فأَهْلَلْنا فأحرَمْنا بالحجِّ فلمَّا دنَونا مِن مَكَّةَ قالَ : مَن كانَ معَهُ هَديٌ فليُهِلَّ ، ومَن لَم يَكُن معَهُ هَديٌ فليجعلْها عُمرةً ، فإنَّهُ لَولا أنَّ معيَ هَديًا لأحلَلْتُ .
أن رسولَ اللهِ خرجَ لخمسٍ بقيْن من ذي القعدةِ ، وخرجنا معه ، حتى إذا أتى ذا الحُليْفةَ ولدت أسماءُ بنتُ عُمَيْسٍ محمدَ بنَ أبي بكرٍ فأرسلت إلى رسولِ اللهِ كيف أصنعُ؟ فقال: اغتسلِي ، ثم استثفرِي ، ثم أهلِّي. .
خَرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَنظُرُ في المقابرِ، وخرَجْنا معه، فأَمَرَنا فجَلَسْنا، ثُمَّ تَخطَّا القبورَ حتَّى انتهى إلى قبرٍ مِنْها، فناجاهُ طويلًا، ثُمَّ ارتفعَ نَحيبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ باكيًا، فبَكَيْنا لبُكاءِ رسولِ اللهِ، ثُمَّ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أقْبَلَ إلينا فتلقَّاهُ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، فقالَ: يا رسولَ اللهِ، ما الَّذي أبكاكَ؛ فقد أبكانا وأفْزَعَنا؟ فجاءَ فجَلَسَ إلينا فقالَ: «أفْزَعَكُم بُكائي؟». فقُلنا: نَعَمْ يا رسولَ اللهِ. فقالَ: «إنَّ القبرَ الَّذي رأَيْتُموني أُناجي فيه، قبرُ آمِنةَ بنتِ وَهْبٍ، وإنِّي استأذَنْتُ ربِّي في زيارِتها، فأذِنَ لي فيه، فاستأْذَنْتُه في الاستغفارِ لها، فلمْ يأذَنْ لي فيه، ونَزَلَ علَيَّ: {مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ} [التوبة: 113]»، حتَّى ختَمَ الآيةَ: {وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ} [التوبة: 114]. «فأخَذَني ما يَأْخذُ الولدُ لوالدِهِ مِنَ الرِّقَّةِ؛ فذلك الَّذي أبْكاني». .
خرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وخرَجْنا معه ، فمرَّ برجلٍ من بني عديٍّ كاشفًا عن فخِذِه ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : غطِّ فخِذَكَ يا مَعمَرُ ، فإنَّ الفخِذَ منَ العَورَةِ .
خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وخرَجْنا معهُ فلمَّا بلغَ ذا الحُليفةِ صلَّى الظُّهرَ ثمَّ ركبَ راحلتَهُ فلمَّا استوَتْ بهِ على البيداءِ أهلَّ بالحجِّ والعمرةِ جميعًا فأهلَلنا معهُ فلمَّا قدِمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مكَّةَ وطُفنا أمرَ النَّاسَ أن يحلُّوا فهابَ القومُ فقالَ لهم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لولا أنَّ معيَ الهديَ لأحللتُ .
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وخرجنا معه ، حتَّى أتينا ذا الحُلَيفةِ ، ثمَّ قال : فصلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المسجدِ ثمَّ ركِب القصواءَ ، حتَّى استوَتْ ناقتُه على البيداءِ ، ثمَّ قال : ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بين أظهُرِنا وعليه ينزِلُ القرآنَ ، وهو يعلمُ تأويلَه ، فما عمِل شيئًا ممَّا عمِلناه ، فأهلَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالتَّوحيدِ : لبَّيْك اللَّهمَّ لبَّيْك وذكر باقيَ التَّلبيةِ .
تُوُفِّيَتْ زَينبُ بنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فخَرَجَ لجِنازَتِها وخرَجْنا معه، فرأيْناهُ كَئِيبًا حَزينًا، فلمَّا دَخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قبْرَها، [خَرَجَ] مُلتَمِعَ اللَّونِ، وسألْناهُ عنْ ذَلكَ، فقال: إنَّها كانتِ امرأةً مِسْقامةً، فذَكَرْتُ شدَّةَ الموتِ وضمَّةَ القبرِ، فدَعَوْتُ اللهَ أنْ يُخفِّفَ عنْها. .
وذَكَر حديثًا رواه عَبدُ اللهِ بنُ وَهبٍ، عن ابْنِ جُرَيجٍ، عن أيُّوبَ بنِ هانِئٍ، عن مَسروقٍ، عَنْ عَبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ؛ قال: خرج رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا إلى المقابِرِ فاتَّبَعْناه، وذكر: قد نَهَيتُكم عن زيارةِ القُبورِ فزُورُوها، و: كُلُّ مُسكِرٍ حَرامٌ. .
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ قال خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ينظر في المقابرِ وخرجنا معه فأمرَنا فجلسْنا ثم تخطَّى القبورَ حتى انتهى إلى قبرٍ منها فناجاه طويلًا ثم ارتفع نحيبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ باكيًا فبكينا لبكاءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثم إنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أقبل علينا فتلقَّاه عمرُ بنُ الخطابِ فقال يا رسولَ اللهِ ما الذي أبكاك لقد أبكانا وأفزَعنا فجاء فجلس إلينا فقال أفزعَكم بكائي قلنا نعم قال إنَّ القبرَ الذي رأيتُموني أُناجي قبرَ آمنةَ بنتِ وهبٍ وإني استأذنتُ ربي في زيارتِها فأَذِن لي واستأذنتُ ربي في الاستغفارِ لها فلم يأذنْ لي فيه ونزل عليَّ مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ (113) وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ فأخذني ما يأخذُ الولدُ للوالدةِ من الرِّقَّةِ فذلك الذي أبكاني .
لا مزيد من النتائج