نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عاد رجلا من المسلمين قد خفت فصار مثل الفرخ فقال»· 12 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عاد رجلًا من المسلمينِ قد خَفَتَ فصار مثلَ الفرْخِ . فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هل كنتَ تدعو بشيءٍ أو تسأله إياه ؟ قال : نعم . كنتُ أقولُ : اللهم ! ما كنتَ مُعاقِبي به في الآخرةِ ، فعَجِّلْه لي في الدُّنيا . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سبحان اللهِ ! لا تُطيقُه - أو لا تستطيعُه - أفلا قلتَ : اللهمَّ ! آتِنا في الدُّنيا حسنةً وفي الآخرةِ حسنةً وقِنا عذابَ النارِ ؟ قال ، فدعا اللهَ له . فشفاه . وفي روايةٍ : إلى قولِه وقِنا عذابَ النارِ ولم يذكر الزيادةَ . وفي روايةٍ : أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دخل على رجلٍ من أصحابِه يُعودُهُ . وقد صار كالفَرْخِ . بمعنى حديثِ حُمَيدٍ . غير أنه قال لا طاقةَ لك بعذابِ اللهِ ولم يذكر : فدعا اللهَ له . فشفاه .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عادَ رَجُلًا مِنَ المُسلِمينَ قد خَفَتَ فصارَ مِثلَ الفَرخِ، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هل كُنتَ تَدعو بشَيءٍ، أو تَسألُه إيَّاهُ؟ قال: نَعَم، كُنتُ أقولُ: اللَّهُمَّ ما كُنتَ مُعاقِبي به في الآخِرةِ فعَجِّلْه لي في الدُّنيا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: سُبحانَ اللهِ! لا تُطيقُه -أو لا تَستَطيعُه- أفلا قُلتَ: اللَّهُمَّ آتِنا في الدُّنيا حَسَنةً، وفي الآخِرةِ حَسَنةً، وقِنا عَذابَ النَّارِ، قال: فدَعا اللهَ له، فشَفاهُ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد عاد رجلًا من المسلمين قد صار مثلَ الفرخِ ، فقال : هلْ كنتَ تدعو اللهَ بشيءٍ - أو تسأله إيَّاه - ؟ قال : كنتُ أقولُ : اللَّهمَّ ما كنتَ مُعاقبي به في الآخرةِ فعجِّلْه لي في الدُّنيا . قال : سبحانَ اللهِ ! لا تستطيعُه – أو لا تُطيقُه - هلَّا قلتَ : اللَّهمَّ آتِنا في الدُّنيا حسنةً وفي الآخرةِ حسنةً وقِنا عذابَ النَّارِ .
عَن أنَسٍ، أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عادَ رَجُلًا مِنَ المُسلِمينَ قد صارَ مِثلَ الفَرخِ، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هَل كُنتَ تَدعو بشَيءٍ، أو تَسألُه إيَّاه؟ قال: نَعَم. كُنتُ أقولُ: اللهُمَّ ما كُنتَ مُعاقِبي به في الآخِرةِ فعَجِّلْه لي في الدُّنيا! فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: سُبحانَ اللهِ! لا تُطيقُه ولا تَستَطيعُه، فهَلَّا قُلتَ: اللهُمَّ آتِنا في الدُّنيا حَسَنةً وفي الآخِرةِ حَسَنةً وقِنا عَذابَ النَّارِ، قال: فدَعا اللهَ عَزَّ وجَلَّ فشَفاه اللهُ عَزَّ وجَلَّ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عاد رجلًا قد صار مثلَ الفرخِ المنتوفِ ، قال : فهل كنتَ تدعو بشيءٍ ، أو تسألُه ؟ قال : قلتُ : اللهم ما كنتَ مُعاقِبي به في الآخرةِ فعجِّلْه لي في الدنيا ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : سُبحانَ اللهِ إذًا لا تُطيقُ ذلك ، ولا تستطيعُه ألا قلتَ : ربَّنا آتِنا في الدينا حسنةً وفي الآخرةِ حسنةً وقِنا عذابَ النارِ .
عاد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجُلًا قد صار مِثْلَ الفرخِ فقال : ( ما كُنْتَ تدعو بشيءٍ أو تسأَلُ ) ؟ قال : كُنْتُ أقولُ : اللَّهمَّ ما كُنْتَ مُعاقِبَني به في الآخِرةَ فعجِّلْه في الدُّنيا فقال : ( سُبحانَ اللهِ لا تستطيعُه أو لا تُطيقُه قُلِ : اللَّهمَّ آتِنا في الدُّنيا حَسنةً وفي الآخرةِ حَسنةً وقِنا عذابَ النَّارِ ) .
عاد النَّبيُّ رجُلًا قد جُهِد حتَّى صار مِثلَ الفَرْخِ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( هل كُنْتَ دعَوْتَ اللهَ بشيءٍ ) ؟ قال : نَعم كُنْتُ أقولُ : اللَّهمَّ ما كُنْتَ مُعاقِبي به في الآخرةِ فعجِّلْه لي في الدُّنيا فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( لا تستطيعُه أو لا تُطيقُه فهلَّا قُلْتَ : اللَّهمَّ آتِنا في الدُّنيا حَسنةً وفي الآخرةِ حَسنةً وقِنا عذابَ النَّارِ ) ؟ قال : فدعا اللهَ فشفاه .
أنَّ النَّبِيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ عادَ رجلًا قد صارَ مثلَ الفَرخِ فقالَ ما كنتَ تدعو؟ أو ما كنتَ تسألُ ربَّكَ العافيةَ؟ قالَ: كنتُ أقولُ اللَّهمَّ ما كنتَ معاقبي بِهِ في الآخرةِ، فعجِّلْهُ لي في الدُّنيا فقالَ: سبحانَ اللَّهِ إنَّكَ لن تطيقَهُ أو لا تستطيعُهُ، أفلا كنتَ تقولُ ربَّنا آتِنا في الدُّنيا حسنةً وفي الآخرةِ حسنةً وقنا عذابَ النَّارِ فقالَها الرَّجلُ: فبرَأَ .
حَديثٌ رَواه يَزيدُ بنُ زُرَيعٍ، وخالِدٌ الواسِطيُّ، وزُهَيرُ بنُ مُعاوِيةَ، ويَحْيى بنُ أَيُّوبَ، وأبو بَكْرِ بنِ عيَّاشٍ، فقالوا كلُّهم: عن حُمَيدٍ، عن أَنَسْ، قالَ: عادَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلًا قد جُهِدَ حتَّى صارَ مِثلَ الفَرْخِ مِن شِدَّةِ المَرَضِ، فقالَ: هل كُنْتَ تَدْعو اللهَ بشيءْ؟ قالَ: نَعمْ، كُنْتُ أَقولُ: اللَّهُمَّ ما كُنْتَ مُعاقِبي به في الآخِرةِ فعَجِّلْه لي في الدُّنْيا...، الحَديثَ؟ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ دخلَ على مريضٍ حتَّى عادَ مثلَ الفرخِ فقالَ لَهُ ما كنتَ تسألُ اللَّهَ قال كنتُ أقولُ اللَّهمَّ ما كنتَ معاقبي بِهِ في الآخرةِ فعجِّلْهُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ سبحانَ اللَّهِ لا تطيقُ ذلِكَ أولا قلتَ ربَّنا آتنا في الدُّنيا حسنةً وفي الآخرةِ حسنةً وقِنا عذابَ النَّارِ فدعا لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فشُفِي. .
دخَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على رجُلٍ يعودُه صار مِثلَ الفَرخِ، فقال: هل كنْتَ تَدعو بشيءٍ؟ قال: نعَم، كنْتُ أقولُ: ما كنْتَ مُعاقِبي في الآخِرةِ، فعجِّلْه لي في الدُّنيا، فقال: هلَّا قلْتَ: ربَّنا آتِنا في الدُّنيا حَسنةً...، الحديث. [يعني حديثَ: عاد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجُلًا قد صار كالفَرخِ المنتوفِ، فقال: هل كنْتَ تدعو بشيءٍ -أو تسألُه-؟ قال: قلْتُ: اللَّهمَّ ما كنْتَ تُعاقِبُني به في الآخِرةِ فعجِّلْه لي في الدُّنيا، فقال: سبحانَ اللهِ! إذا لا تُطيقُ ذلك ولن تُطيقَه، هلَّا قلْتَ: ربَّنا آتِنا في الدُّنيا حَسنةً، وفي الآخِرةِ حَسنةً، وقِنا عذابَ النَّارِ]. .
رَأى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَجُلًا قد صارَ مِثلَ الفَرْخِ، فقال: هل كنتَ تَدْعو اللهَ بشَيءٍ أو تسأَلُه إيَّاه؟، فقال: يا رسولَ اللهِ، كنتُ أقولُ: اللَّهُمَّ ما كنتَ مُعاقبي به في الآخِرَةِ، فعَجِّلْه لي في الدُّنيا، فقال: سُبحانَ اللهِ، لا تَستطيعُه ولا تُطيقُه، فهلَّا قُلتَ: ربَّنا آتِنا في الدُّنيا حَسَنةً، وفي الآخِرَةِ حَسَنةً، وقِنا عذابَ النارِ. .
لا مزيد من النتائج