نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الفتح لما جاءه العباس بن عبد المطلب بأبي»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ الفتحِ جاءه العبَّاسُ بنُ عبدِ المطَّلبِ بأبي سفيانَ بنِ حربٍ ، فأسلم بمرِّ الظَّهرانِ ، فقال له العبَّاسُ : يا رسولَ اللهِ ، إنَّه رجلٌ يُحبُّ الفخرَ . . . الحديثُ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم عام الفتح جاءه العبًاس بن عبد المطلب بأبي سفيان بن حرب فأسلم بمر الظهران فقال له العبًاس يا رسول اللهِ إن أبًا سفيان رجل يحب هذا الفخر فلو جعلت له شيئا قال نعم من دخل دار أبي سفيان فهو آمن ومن أغلق عليه بًابه فهو آمن .
حديث: [ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ عامَ الفتحِ جاءَهُ العبَّاسُ بنُ عبدِ المطَّلبِ بأبي سفيانَ بنِ حربٍ فأسلمَ بمرِّ الظَّهرانِ فقالَ لَهُ العبَّاسُ: يا رَسولَ اللَّهِ] أنَّ أبا سفيانَ رجلٌ يُحِبُّ الفخرَ ، فلو جعلتَ له شيئًا [قالَ: نعَم مَن دخلَ دارَ أبي سفيانَ فَهوَ آمنٌ، ومَن أغلقَ علَيهِ بابَهُ فَهوَ آمنٌ] .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ عامَ الفتحِ جاءَهُ العبَّاسُ بنُ عبدِ المطَّلبِ بأبي سفيانَ بنِ حربٍ فأسلمَ بمرِّ الظَّهرانِ فقالَ لَهُ العبَّاسُ: يا رَسولَ اللَّهِ إنَّ أبا سفيانَ رجلٌ يُحبُّ هذا الفخرِ، فلو جعلتَ لَهُ شيئًا قالَ: نعَم مَن دخلَ دارَ أبي سفيانَ فَهوَ آمنٌ، ومَن أغلقَ علَيهِ بابَهُ فَهوَ آمنٌ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عامَ الفتحِ جاءَه العبَّاسُ بنُ عبدِ المطَّلبِ بأبي سفيانَ بن حربٍ فأسلمَ بمرِّ الظَّهرانِ فقال لهُ العبَّاسُ يا رسولَ اللَّهِ إنَّ أبا سفيانَ رجلٌ يحبُّ هذا الفخرَ فلو جعلتَ لهُ شيئًا فقال نعم من دخلَ دارَ أبي سفيانَ فَهوَ آمِنٌ ومن أغلقَ بابَه فَهوَ آمِنٌ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عامَ الفَتْحِ جاءَه العَبَّاسُ بنُ عَبْدِ المُطَّلِبِ بأبي سُفْيانَ بنِ حَرْبٍ، فأَسلَمَ بمَرِّ الظَّهْرانِ، فقالَ له العَبَّاسُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أبا سُفْيانَ رَجُلٌ يُحِبُّ هذا الفَخْرَ، فلو جَعَلْتَ له شَيئًا، قالَ: "نَعمْ، مَن دَخَلَ دارَ أبي سُفْيانَ فهو آمِنٌ، ومَن أَغلَقَ بابَه فهو آمِنٌ". .
«أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عامَ الفَتْحِ جاءَه العبَّاسُ بنُ عَبْدِ المُطَّلِبِ بأبي سُفْيانَ بنِ حَرْبٍ، فأَسلَمَ بمَرِّ الظَّهْرانِ، فقالَ له العبَّاسُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أبا سُفْيانَ رَجُلٌ يُحِبُّ هذا الفَخْرَ، فلو جَعَلْتَ له شَيئًا، قالَ: نَعمْ، مَن دَخَلَ دارَ أبي سُفْيانَ فهو آمِنٌ، ومَن أَغلَقَ بابَه فهو آمِنٌ». .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عامَ الفتحِ جاءَه العبَّاسُ بنُ عبدِ المطَّلبِ بأبي سفيانَ بنِ حربٍ، فأسلَمَ بمَرِّ الظَّهْرانِ، فقال له العبَّاسُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أبا سفيانَ رجُلٌ يُحِبُّ هذا الفخرَ، فلو جعَلتَ له شيئًا، قال: نَعَمْ، مَن دخَلَ دارَ أبي سفيانَ، فهو آمِنٌ، ومَن أغلَقَ بابَه فهو آمِنٌ. .
لما سارَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عامَ الفتحِ فأسلم أبو سفيانَ ، فحبسهُ العباسُ ، فجعلتِ القبائلُ تمُرّ مع النبي صلى الله عليه وسلم ، تمرّ كتيبةً على أبي سفيانَ ، ثم جاءتْ كتيبةٌ وهيَ أقل الكتائبِ ، فيهم رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وأصحابه ، وراية النبي صلى الله عليه وسلم مع الزبيرِ بن العوامِ ، قال : وأمرَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أن تُرْكَزَ رايتهُ بالحُجُونِ ، قال عروة : فأخبرني نافع بن جبير بن مطعمٍ ، قال : سمعت العباسَ يقولُ للزبيرِ بن العوام : يا أبا عبد الله ها هنا أمَرَكَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أن تركزَ الرايةَ ؟ .
بعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عمرَ بنَ الخطَّابِ ساعيًا على الصَّدقةِ فأتى العبَّاسَ بنَ عبدِ المطَّلبِ فأغلظَ لهُ العبَّاسُ فأتى عمرُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذكرَ لهُ ذلكَ فقالَ لهُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يا عمرُ أما علمتَ أنَّ عمَّ الرَّجلِ صنوُ أبيهِ إنَّ العبَّاسَ كانَ أسلفَنا صدقةَ العامِ عامَ أوَّل .
أنَّ العبَّاسَ بنَ عبدِ المُطَّلبِ سَأَلَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في تَعجيلِ صَدَقَتِه قَبلَ أنْ تَحِلَّ، فرَخَّصَ له. وفي روايةٍ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لعُمَرَ: إنَّا قد أخَذْنا زَكاةَ العبَّاسِ عامَ الأوَّلِ. .
عن أنسِ بنِ مالكٍ, أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم دخل مكةَ عامَ الفتحِ, وعلى رأسِه المغفَرُ, فلما نزعَه, جاءَه رجلٌ فقال : ابنُ خطلٍ متعلِّقٌ بأستارِ الكعبةِ, فقال ( رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ) اقتلوهُ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ لما أراد أن يزيدَ في مسجدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقعت زيادتُه على دارِ العباسِ بنِ عبدِ المطلبِ فذكر قصتَه وذكر فيها قصةَ الميزابِ بمعناه .
أمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بصدقةٍ، فقيلَ: منعَ ابنُ جميلٍ وخالدُ بنُ الوليدِ، والعبَّاسُ بنُ عبدِ المطَّلبِ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: ما ينقمُ ابنُ جميلٍ إلَّا أنَّهُ كانَ فقيرًا أغناهُ اللَّهُ، وأمَّا خالدُ بنُ الوليدِ فإنَّكم تظلِمونَ خالدًا، قدِ احتَبسَ أدراعَهُ وأعبُدَهُ في سبيلِ اللَّهِ، أمَّا العبَّاسُ بنُ عبدِ المطَّلبِ عمُّ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - [في روايةٍ]: وأمَّا العبَّاسُ عمُّ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَهيَ عليَّ، وَمِثْلُها معَها . [وفي روايةٍ]: أمَّا العبَّاسُ بنُ عبدِ المطَّلبِ فَهيَ لَهُ وَمِثْلُها معَها . [وفي روايةٍ]: أمَّا العبَّاسُ بنُ عبدِ المطَّلبِ عمُّ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَهيَ عليهِ صدقةٌ وَمِثْلُها معَها .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دخَلَ مكَّةَ عامَ الفتحِ وعلى رأسِهِ المِغْفَرُ، فلمَّا نزَعَهُ جاءَهُ رجُلٌ، فقالَ: يا رسول اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، ابنُ خَطَلٍ مُتعلِّقٌ بأستارِ الكعبةِ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: اقتُلوهُ. لفظُ أبي مصعبٍ في حديثِهِ، ولمْ يقُلْ لُوَيْنٌ عامَ الفتحِ، وعِندَهُ مِثْلُ هذا: ابنُ خَطَلٍ مُتعلِّقٌ بأستارِ الكعبةِ، فقالَ: اقتُلوهُ. .
لا مزيد من النتائج