نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام ثم قعد»· 50 نتيجة
الترتيب:
قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على الجنائزِ حتَّى توضَعَ ثمَّ قعَد
رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قام فقُمنا ، ورأيناه قعدَ فقعدنا
رأينا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قامَ فقمنا ورأيناهُ قعدَ فقَعَدنا
قام رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثمَّ قعد [ القيامُ علَى الجنازةِ حتَّى توضعَ ]
رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قامَ في جَنازةٍ فقُمْنا ورأيتُهُ قعدَ فقعَدْنا
أنَّهُ ذُكِرَ القيامُ في الجَنائزِ حتَّى توضعَ ، فقالَ عليٌّ : قامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثمَّ قعدَ
خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ فطرٍ أو أضحى . فخطبَ قائمًا ثمَّ قعدَ قعدةً ثمَّ قامَ
خرج رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يومَ فطرٍ – أو أضحى - ، فخطبَ قائما ، ثم قعدَ قعدةً ، ثم قامَ
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يومَ فطرٍ أو أضحَى فخطب قائمًا ثمَّ قعد قَعدةً ثمَّ قام
أنه سمع عليَّ بنَ أبي طالبٍ يقول ، في شأنِ الجنائزِ : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قام ثم قعد .
قام رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مع الجنائزِ حتى توضعَ ، وقام الناسُ معه ، ثم قعد بعد ذلك ، وأمرهم بالقعودِ .
قامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ معَ الجنازةِ حتَّى تُوضَعَ ، وقامَ النَّاسُ معَهُ ، ثمَّ قعدَ بعدَ ذلِكَ ، وأمرَهُم بالقُعودِ
مُرَّ بجنازةٍ على الحسنِ بنِ عليٍّ وابنِ عباسٍ فقامَ الحسنُ ولم يقمِ ابْنُ عباسٍ فقال الحسنُ لابنِ عباسٍ أما قامَ لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال ابنُ عباسٍ قامَ لها ثم قعدَ
مرَّ بجنازةٍ علَى الحسنِ بنِ عليٍّ وابنِ عبَّاسٍ فقامَ الحسنُ ولم يقمِ ابنُ عبَّاسٍ فقالَ الحسنُ لابنِ عبَّاسٍ أما قامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ ابنُ عبَّاسٍ قامَ لَها ثمَّ قعدَ
مرَّ بجنازةٍ على الحسنِ بنِ عليٍّ وابنِ عباسٍ ، فقامَ الحسنُ ، ولمْ يقمِ ابنُ عباسٍ ، فقال الحسنُ لابنِ عباسٍ : أما قامَ لها رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم ؟ قال ابنُ عباسٍ : قامَ لها ، ثمَّ قعدَ
أنَّ الحسنَ بنَ عليٍّ وابنَ عبَّاسٍ رَأَيا جِنازةً فقامَ أحدُهُما وقعَد الآخَرُ فقال الذي قام: ألم يَقُمْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال الذي قعَد: بلَى وقعَد
أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه قام في الناس فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : ألا إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام فينا عام أول ، فاستعبره وبكى ثم قعد ، ثم قام أيضا ، فقال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام فينا عام أول ، فقال : عليكم بالصدق فإنه من البر ، وإياكم والكذب فإنه من الفجور ، ولا تباغضوا ولا تدابروا ولا تقاطعوا ، وكونوا إخوانا كما أمركم الله ، وسلوا الله العافية فإنه لا يعطى عبد خير من معافاة بعد يقين
أن الحسينض بن عليّ قرنَ بين الحجّ والعمرةِ فطافَ بالبيتِ وسعى بين الصفا والمروةِ لعُمرتهِ ، ثم قعدَ في الحِجْرِ ساعةً ، ثم قامَ فطافَ بالبيتِ سبعا وبين الصفا والمروة سبعا لحجهِ ، ثم قال : هكذا صنعَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلَّى بأصحابه في الخوفِ . فصفَّهم خلفَه صفَّينِ . فصلى بالذين يلونه ركعةً . ثم قام . فلم يزلْ قائمًا حتى صلَّى الذين خلفهم ركعةً . ثم تقدموا وتأخَّر الذين كانوا قُدَّامهم . فصلى بهم ركعةً . ثم قعد حتى صلَّى الذين تخلَّفوا ركعةً . ثم سلَّم .
أنَّهُ سمعَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ من عادَ مريضًا لا يزالُ يخوضُ في الرَّحمةِ حتَّى إذا قعدَ عندَه استَنقعَ بِها وإذَا قامَ من عندِه لا يزالُ يخوضُ فيها حتَّى يرجعَ من حيثُ خرجَ ومن عزَّى أخاهُ المؤمنَ بمصيبةٍ كساهُ اللَّهُ حُلَلَ الكرامةِ يومَ القيامةِ
عن عليٍّ أنه صلَّى الظُّهرَ ثم قعد في حوائجِ الناسِ في رَحَبةِ الكوفةِ حتى حضرتْ صلاةُ العصرِ ثم أتى بكوزٍ من ماءٍ فأخذ منه حِفنةً واحدةً فمسح بها وجهَه ويدَيه ورأسَه ورجلَيهِ ثم قام فشرِب فضلَه وهو قائمٌ ثم قال إنَّ أُناسًا يكرهون الشُّربَ قائمًا وإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صنع كما صنعتُ وقال هذا وضوءُ من لم يُحدِثْ
بِتُّ في بيتِ مَيمونَةَ ليلةً، والنبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِندَها، لأنظُرَ كيفَ صلاةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالليلِ، فتحدَّث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم معَ أهلِه ساعةً ثم رقَد، فلمَّا كان ثُلُثُ الليلِ الآخِرِ، أو بعضُه، قعَد فنظَر إلى السماءِ، فقرأ : { إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ - إلى قوله - لِأُولِي الْأَلْبَابِ } . ثم قام فتوضَّأ واستَنَّ، ثم صلَّى إحدى عشْرةَ ركعةً، ثم أذَّن بلالٌ بالصلاةِ، فصلَّى ركعتَينِ، ثم خرَج فصلَّى للناسِ الصُّبحَ .
بِتُّ في بيتِ مَيمونَةَ ليلةً، والنبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِندَها، لأنظُرَ كيفَ صلاةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالليلِ، فتحدَّث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم معَ أهلِه ساعةً ثم رقَد، فلمَّا كان ثُلُثُ الليلِ الآخِرِ، أو بعضُه، قعَد فنظَر إلى السماءِ، فقرأ : { إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ - إلى قوله - لِأُولِي الْأَلْبَابِ } . ثم قام فتوضَّأ واستَنَّ، ثم صلَّى إحدى عشْرةَ ركعةً ، ثم أذَّن بلالٌ بالصلاةِ، فصلَّى ركعتَينِ، ثم خرَج فصلَّى للناسِ الصُّبحَ .
قالَ مالِكُ بنُ الحوَيرِثِ : واللَّهِ إنِّي لأصلِّي بِكم وما أريدُ الصَّلاةَ ولَكنِّي أريدُ أن أريَكُم كيفَ رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي قالَ قلتُ لأبي قِلابةَ كيفَ صلَّى قالَ مثلَ صلاةِ شيخِنا هذا يعني عمرَو بنَ سلَمةَ إمامَهم وذَكرَ أنَّهُ كانَ إذا رفعَ رأسَه منَ السَّجدَةِ الآخرةِ في الرَّكعةِ الأولى قعدَ ثمَّ قامَ
بِتُّ عندَ خالتي ميمونةَ ، فتحدَّثَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مع أهلِه ساعةً ثم رَقَدَ ، فلما كان ثلثُ الليلِ الآخرِ قَعَدَ ، فنَظَرَ إلى السماءِ فقال : إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب . ثم قام فتَوَضأَ واستَنَّ ، فصلى إحدى عشرةَ ركعةَ ، ثم أَذَّنَ بلالٌ فصلَّى ركعتين ، ثم خرَجَ فصلَّى الصبحَ .
إنِّي لا آلو أنْ أُصلِّيَ بكم كما رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي بنا قال ثابتٌ : رأَيْتُ أنَسَ بنَ مالِكٍ يصنَعُ شيئًا لا أراكم تصنَعونَه كان إذا رفَع رأسَه مِن الرُّكوعِ قام حتَّى يقولَ القائلُ : لقد نسي وإذا رفَع رأسَه مِن السَّجدةِ الأُولى قعَد حتَّى يقولَ القائلُ : لقد نسي
رآني نافعُ بنُ جُبيرٍ ، ونحن في جنازةٍ ، قائمًا . وقد جلس ينتظرُ أن تُوضعَ الجنازةُ . فقال لي : ما يُقيمك ؟ فقلتُ : أنتظرُ أن توضعَ الجنازةُ . لما يُحدِّثُ أبو سعيدٍ الخُدريُّ . فقال نافعٌ : فإنَّ مسعودَ بنَ الحكمِ حدَّثني عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ ؛ أنه قال : قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . ثم قعد .
عن أبي سليمانَ مالكُ بنُ الحويرثِ في مسجدنا قال : إني لأُصلِّي بكم ما أريدُ الصلاةَ ، ولكني أريدُ أُرِيكم كيف رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، قال أبو قلابةَ . كان يصلي مثلَ صلاةِ شيخِنا هذا ، يعني عمرو بنَ سلمةَ إمامُكم وذكر أنَّهُ كان إذا رفع رأسَه من السجدةِ الثانيةِ في الركعةِ الأولى قعد ثم قام
عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ أنَّهُ صلَّى الظُّهرَ ، ثمَّ قعدَ في حَوائجِ النَّاسِ في رَحبةِ الكوفةِ حتَّى حضَرَت صلاةُ العَصرِ ، ثمَّ أتيَ بِكوزٍ من ماءٍ ، فأخذَ منهُ حَفنةً واحدةً ، فَمسحَ بِها وجهَهُ ويديهِ ورأسَهُ ورجليهِ ، ثمَّ قامَ فشَرِبَ فضلَهُ وَهوَ قائمٌ ، ثمَّ قالَ : إنَّ أُناسًا يَكْرَهونَ الشُّربَ قائمًا ، وإنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صنعَ كَما صنعتُ ، وقالَ : هذا وُضوءُ من لَم يُحدِثْ
أنَّهُ كانَ يقولُ لأَصحابِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أَنا أعلمُكُم بِصلاةِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ . قالوا: مِن أينَ ؟ قالَ: رَقَبتُ ذلِكَ منهُ حتَّى حَفِظْتُ صلاتَهُ . قالَ: كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا قامَ إلى الصَّلاةِ كبَّرَ ورفعَ يديهِ حِذاءَ وجهِهِ، فإذا كبَّرَ للرُّكوعِ فعلَ مِثلَ ذلِكَ، وإذا رفعَ رأسَهُ منَ الرُّكوعِ قالَ: سمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ، فعلَ مثلَ ذلِكَ وقالَ: ربَّنا ولَكَ الحَمدُ، وإذا سَجدَ فرَّجَ بينَ فَخِذيهِ غَيرَ حاملٍ بَطنَهُ علَى شَيءٍ مِن فَخِذيهِ، ولا مُفتَرشٍ ذِراعَيهِ، وإذا قَعدَ للتَّشَهُّدِ، أضجَعَ رجلَهُ اليُسرَى ونَصبَ اليُمنَى علَى صُدورِها وتشَهَّدَ