نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان واقفا»· 49 نتيجة
الترتيب:
رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ واقفًا معَ المشركينَ بعرفاتٍ ثمَّ رأيتُهُ بعد ما بُعِثَ واقفًا في موقفهِ ذلكَ فعلمتُ أنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ وفَّقَهُ لذلك
رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واقِفًا في الجاهليةِ بعرفاتٍ معَ المُشرِكينَ، ورأيتُه واقِفًا في الإسلامِ في ذلك المَوقِفِ، فعرَفتُ أنَّ اللهَ – تبارَك وتعالى – وفَّقه لذلك
أضلَلْتُ بعيرًا لي فذهَبْتُ أطلُبُه بعرفةَ فرأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعرفةَ واقفًا مع النَّاسِ فقُلْتُ: واللهِ إنَّ هذا لِمَن الحُمْسِ فما شأنُه واقفًا ها هنا
رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم واقفاً بعرفة ماداً يديه كالمستطعم أو كلمة نحوها.
رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واقفًا بعرفةَ مُتَأَبِّطًا رِداءَه رافِعًا يدَيه لا يُجاوِزانِ رأسَه وعَضَلتاه تُرعَدانِ
رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في الجاهليةِ وهو واقفٌ بعرفاتٍ مع المشركِينَ، ثم رأيتهُ في الإسلامِ واقفًا موقفَهُ ذلك، فعرفتُ أنَّ اللهَ وفَّقهُ لذلك .
رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واقفًا على المقامِ وهو يقولُ يا أيُّها النَّاسُ هذه القِبلةُ وهي قبلةُ المسجدِ والمسجدُ قبلةُ أهلِ الدُّنيا
رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واقفًا على المقامِ وهو يقولُ : يا أيُّها النَّاسُ هذه القِبلةُ وهي قِبلةُ المسجدِ والمسجدُ قِبلةُ أهلِ الدُّنيا
رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ واقِفًا بمزدلفةِ ، فقالَ : مَن صلَّى معَنا صلاتَنا هذِهِ ههُنا ، ثمَّ أقامَ معَنا وقد وقفَ قبلَ ذلِكَ بعرفةَ ليلًا أو نَهارًا، فقد تَمَّ حجُّهُ
رأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ واقِفًا على الحَزْوَرَةِ فقال واللهِ إِنَّكِ لَخَيْرُ أرضِ اللهِ وأحبُّ أرضِ اللهِ إلى اللهِ ولَوْلا أَنِّي أُخْرِجْتُ مِنْكِ ما خرجْتُ .
رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ واقفًا على الحزْورَةِ وهو يقولُ واللهِ إنكِ لخيرُ أرضِ اللهِ وأحبُّ أرضِ اللهِ إلى اللهِ ولولا أني أُخرجتُ منكِ ما خرجتُ
رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ واقفًا على الحزوَرةِ فقالَ: واللَّهِ إنَّكِ لخيرُ أرضِ اللَّهِ، وأحبُّ أرضِ اللَّهِ إلى اللَّهِ، ولولا أنِّي أُخرِجتُ منكِ ما خرجتُ
رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ واقفًا على الحَزْوَرَةِ فقالَ واللَّهِ إنَّكِ لخيرُ أرضِ اللَّهِ وأحبُّ أرضِ اللَّهِ إلى اللَّهِ ولولا أنِّي أُخرِجتُ منكِ ما خرجتُ
رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ واقفًا على الحزورةِ فقال : واللهِ إنَّكِ لخيرُ أرضِ اللهِ وأحبُّ أرضِ اللهِ إلى اللهِ ، ولولا أني خرجتُ منكِ ما خرجتُ
رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واقفًا بالمزدلفةِ ، فقال من صلَّى معنا صلاتَنا هذه ها هنا ، ثمَّ أقام معنا وقد وقف قبل ذلك بعرفةَ ليلًا أو نهارًا فقد تمَّ حجُّه
رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على راحلتِه واقفًا بالحَزْوَرةِ يقولُ: ( واللهِ إنَّكِ لخيرُ أرضِ اللهِ وأحَبُّ أرضِ اللهِ إلى اللهِ ولولا أنِّي أُخرِجْتُ منكِ ما خرَجْتُ )
أَبْصَرَتْ عَيْنايَ حبِّي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ واقِفًا بِعَرَفَاتٍ على ناقَةٍ لهُ حَمْرَاءُ قَصْوَاءُ ، تحتَهُ قَطِيفَةٌ بَوْلانِيَّةٌ ، وهوَ يقولُ : اللهمَّ اجعلْهُ حَجًّا غيرَ رِياءٍ ، ولا هَباءٍ ، ولا سُمْعَةٍ ، والناسُ يقولونَ : هذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
أبصرتْ عينايَ حبِّي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ واقفًا بعرفاتٍ على ناقةٍ لهُ حمراءَ قصواءَ تحتَهُ قطيفةٌ بولانيَّةٌ وهو يقول : اللهمَّ اجعلها حجةً غيرَ رياءٍ ، ولا هباءٍ ، ولا سمعةٍ ؛ والناسُ يقولون : هذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
رأيتُ رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ – واقفًا على الحزورةِ فقال : ( واللهِ إنك لخيرُ أرضِ اللهِ وأحبُّ أرضِ اللهِ إلى اللهِ ولولا أني أُخرِجتُ منكِ ما خرجتُ )
رأيتُ رسولَ اللهِ – صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم – واقفًا على الحَزْوَرَةِ، قال : واللهِ إنكِ لخيرُ أرضِ اللهِ، وأَحَبُّ أرضِ اللهِ إلى اللهِ – عز وجل - ؛ ولولا أني أُخْرِجْتُ منكِ ما خَرَجْتُ
رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ واقفًا على الحَزْوَرَةِ فقالَ واللَّهِ إنَّكِ لخيرُ أرضِ اللَّهِ وأحبُّ أرضِ اللَّهِ إلى اللَّهِ عزَّ وجلَّ ولولا أنِّي أُخرِجتُ منكِ ما خرجتُ
أضللتُ بعيرًا لي . فذهبتُ أطلبه يومَ عرفةَ . فرأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى الله ُعليه وسلَّمَ واقفًا مع الناس ِبعرفةَ . فقلتُ : واللهِ إنَّ هذا لمن الحُمسِ . فما شأنُه ههنا ؟ وكانت قريشٌ تُعَدُّ من الحُمُسِ .
أنَّ رجلًا كان واقِفًا على راحلَتِهِ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، إذ وقع عن بعيرِهِ فوقَصَهُ وهو محرِمٌ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : اغسِلُوهُ بماءٍ وسِدْرٍ ، وكفِّنوهُ في ثوبَيْهِ ، ولا تُخَمِّرُوا رأْسَهُ ، ولا تقرَبُوهُ طِيبًا ؛ فإِنَّه يُبْعَثُ يومَ القيامةِ يُهِلُّ أوْ يُلَبِّي
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم واقفا بعرفة يدعو ، هكذا ، ورفع يده حيال ثندوتيه ، وجعل بطون كفيه مما يلي الأرض . وفي رواية له – أيضا - : وجعل ظهر كفيه مما يل وجهه ، وفعهما فوق ثندوتيه ، وأسفل من منكبيه
عنِ المُطعِمِ بنِ المِقْدامِ قال رأَيْتُ مُحمَّدَ بنَ مَسلَمةَ واقفًا على ظَهرِ إجَّارٍ ينظُرُ إلى أختِ الضَّحَّاكِ بنِ قَيْسٍ فقُلْتُ تفعَلُ هذا وأنتَ صاحبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ إذا أوقَع اللهُ في قلبِ امرئٍ خِطْبةَ امرأةٍ فلا بأسَ أنْ يتأمَّلَ خَلْقَها
أبصرَت عَينايَ حِبِّي رسولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ واقفًا بعرفاتٍ معَ النَّاسِ علَى ناقةٍ حمراءَ قصْواءَ تحتَه قطيفةٌ بولانيَّةٌ وَهوَ يقولُ : اللَّهمَّ اجعلْها حَجَّةً غيرَ رياءٍ ولا هباءٍ ، ولا سُمعةٍ والنَّاسُ يقولونَ : هذا رسولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فسألتُ عبدَ اللَّهِ بنَ حُكَيمٍ ، وما القَصْواءُ ؟ قال : أحسبُها المبتَّرةُ الأذُنَينِ ، فإنَّ النُّوقَ تُبتَرُ آذانُها لتسمعَ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واقفًا بعرفةَ يدعو هكذا ورفَع يدَيه وجعَل يدَيه حِيَالَ ثُنْدُوَتِه وجعَل بطونَ كفَّيه ممَّا يلي الأرضَ وفي روايةٍ وجعَل ظَهْرَ كفَّيه ممَّا يلي وجهَه ورفَعَهما فوقَ ثُنْدُوَتِه وأسفلَ مِن مَنْكِبَيه وفي روايةٍ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدعو بعرفةَ هكذا يعني بظاهِرِ كفَّيه وفي روايةٍ ووصَف عثمانُ رَفْعَ حمَّادٍ يدَيه وكفَّيه ممَّا يلي الأرضَ
بينما رجلٌ واقفٌ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعرفةَ . إذ وقع من راحلتِه . قال أيوبٌ : فأوقَصَته ( أو قال فأقعصَته ) وقال عمرو : فوقَصته . فذكر ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال : " اغسِلوه بماءٍ وسِدرٍ . وكفِّنوه في ثوبَين . ولا تُحنِّطوه . ولا تُخمِّروا رأسَه . ( قال أيوب ) فإنَّ اللهَ يبعثه يومَ القيامةِ مُلبِّيًا . ( وقال عمرو ) فإنَّ اللهَ يبعثه يومَ القيامةِ يُلبِّي " . وفي روايةٍ : أنَّ رجلًا كان واقفا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو مُحرمٌ . فذكر نحوه
رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ واقفًا بعَرفاتٍ ، فأقبلَ أُناسٌ من أَهْلِ نَجدٍ فسألوهُ عنِ الحجِّ . فقالَ: الحجُّ يومُ عرفةَ ، ومَن أدرَكَ جمعًا قبلَ صلاةِ الصُّبحِ ، فقد أدرَكَ الحجَّ أيَّامَ منًى ثلاثةَ أيَّامَ التَّشريقِ فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَنْ تَأَخَّرَ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ ثمَّ أردفَ خلفَهُ رجلًا يُنادي بذلِكَ
عن عبدِ اللهِ بنِ عُمرَ أنه كان واقفًا بعرفاتٍ فنظر إلى الشمسِ حينَ تدلَّتْ مثلَ التُّرسِ للغُروبِ فبكى واشتد بكاؤه فقال له رجلٌ عندَه : يا أبا عبدِ الرحمنِ قد وقفتَ معي مِرارًا لم تصنعْ هذا فقال : ذَكرْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو واقفٌ بمكاني هذا فقال : أيها الناسُ إنه لم يبقَ مِنْ دنياكُم فيما مضى منها إلا كما بقي مِنْ يومِكم هذا فيما مضى منه