نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كبر أربعا»· 28 نتيجة
الترتيب:
كبَّر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على جِنازةٍ أربعًا
آخِرَ جَنَازَةٍ صَلَّى علَيْهَا رَسُولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيْهِ وَسَلَّمَ كَبَّرَ عَلَيْهَا أَرْبَعًا
آخر ما كبّرَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم على الجنائزِ أربعا
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كبَّرَ أربعًا [يَعني علَى الجِنازَةِ]
كانَ آخرُ ما كبَّرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على الجنازةِ أربعًا
كبَّرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على ابنِهِ إبراهيمَ أربعًا
أنَّ رسولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ كبَّرَ على عثمانَ بن مظعونٍ أربعًا
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلَّى على قبرٍ بعد ما دُفِنَ . فكبَّر عليه أربعًا . وفي روايةٍ : عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، بمثله . وليس فيه : أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كبَّر عليه أربعًا .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ تعالَى عليه وسلم كبَّر على الميتِ أربعًا وقرأ بأمِّ القرآنِ بعد التكبيرةِ الأولَى
كان رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا أتي بامرئ قد شهد بدرا والشجرة كبر عليه تسعا وإذا أتي به قد شهد بدرا ولم يشهد الشجرة أو شهد الشجرة ولم يشهد بدرا كبر عليه سبعا وإذا أتي به لم يشهد بدرا ولا الشجرة كبر عليه أربعا
كان زيدٌ يُكبِّرُ على جنائزِنا أربعًا . وإنه كبَّر على جنازةٍ خمسًا . فسألتُه فقال : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُكبِّرُها .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا أُتيَ بالمرءِ قد شهِدَ بدرًا والشَّجرةَ كبَّرَ عليه تسعًا فإذا أُتيَ به قد شهِدَ بدرًا ولم يشهَدِ الشَّجرةَ أو شهِدَ الشَّجرةَ ولم يشهدْ بدرًا كبَّرَ عليه سبعًا وإذا أُتيَ بالمرءِ لم يشهدْ بدرًا ولا الشَّجرةَ كبَّر عليه أربعًا
آخِرُ ما كبَّرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على الجنَائِزِ أربَعًا وكبَّرَ عُمَرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ على أبي بكرٍ أربعًا وكبَّرَ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ على عمرَ أربعًا وكبَّرَ الحسنُ بنُ عليٍّ على عليٍّ أربعًا وكبَّرَ الحسينُ على الحسَنِ أربعًا وكبَّرتِ الملائكةُ على آدمَ أربعًا
عن ابنِ عباسٍ أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم لما أُتِيَ بجنازةِ سهلِ بن عتيكٍ كبّرَ عليها أربعا وقرأ بفاتحةِ الكتابِ
كانَ زيدُ بنُ أرقمَ يُكبِّرُ علَى جنائزِنا أربعًا وأنَّهُ كبَّرَ علَى جنازةٍ خَمسًا فسألتُهُ فقالَ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ يُكبِّرُها
كانَ زيدُ بنُ أرقمَ يُكبِّرُ على جنائزِنا أربعًا وإنَّهُ كبَّرَ على جنازةٍ خمسًا فسألناهُ عن ذلِكَ فقالَ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يُكبِّرُها
كانَ زيدٌ يعني ابنَ أرقمَ يُكبِّرُ علي جنائزِنا أربعًا وإنَّهُ كبَّرَ علي جنازةٍ خمسًا فسألتُهُ فقالَ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلم يُكبِّرُها
آخر ما كبر رسول الله صلى الله عليه وسلم على الجنائز أربعا ، وكبر أبو بكر على فاطمة أربعا ، وكبر الحسن على علي أربعا ، وكبر الحسين على الحسن أربعا ، وكبر علي على يزيد المكفف أربعا ، وكبر عبد الله بن عمر على أبيه عمر أربعا ، وكبرت الملائكة على آدم أربعا ، وكبر ابن الحنفية على ابن عباس بالطائف أربعا
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كبر على أهل بدر سبع تكبيرات، وعلى بني هاشم سبع تكبيرات وكان آخر صلاة صلاها أربعاً حتى خرج من الدنيا.
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ أبِي أَوفى صلَّى على جنازةٍ وهوَ على دابتِهِ فكبَّرَ أربعًا ووقفَ حتَّى ظنَّ القومُ أنَّهُ سيُكَبِّرُ الخامسةَ فسلَّمَ ثُمَّ وقفَ ثمَّ انفتلَ إليهِمْ فقالَ أكنتُمْ ترونِي أُكبِّرُ الخامسةَ وما كنتُ لأفعلَ وقدْ رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كبَّرَ أربعًا ثمَّ صنعَ ما صنعتُ
آخر ما كبر رسول الله صلى الله عليه وسلم على الجنائز أربعا ، وكبر أبو بكر رضي الله عنه على فاطمة رضي الله عنها أربعا ، وكبر الحسن على علي رضي الله عنهما أربعا ، وكبر الحسين على الحسن رضي الله عنهما أربعا ، وكبر علي رضي الله عنه على يزيد ( المكف ) أربعا ، وكبر عبد الله بن عمر على أبيه رضي الله عنهما أربعا ، وكبرت الملائكة على / آدم – عليهم السلام – أربعا ، وكبر ابن الحنفية على ابن عباس رضي الله عنهما بالطائف أربعا
كانَ زيدُ بنُ أرقمَ يصلِّي على جَنائزِنا فيُكَبِّرُ أربعًا . فَكَبَّرَ يومًا خمسًا ، فسُئِلَ عن ذلِكَ ، فقالَ أبو بَكْرةَ في حديثِهِ ، فقالَ: كبَّرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خمسًا . وقالَ ابنُ مَرزوقٍ في حديثِهِ ، فقالَ: كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يُكَبِّرُها أو كبَّرَها
قال عمرُ إنكم معشرَ أصحابِ محمدٍ متى تختلفون يختلفُ الناسُ بعدَكم والناسُ حديثُ عهدٍ بالجاهليةِ فأجمعوا على شيٍء يجمعُ عليهِ من بعدِكم فأجمعَ رأيُ أصحابِ محمدٍ على أن ينظروا إلى آخرِ جنازةٍ كبَّر عليها النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حين قُبِضَ فيأخذون ويتركون ما سواهُ فنظروا فوجدوا آخرَ جنازةٍ كبَّر عليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أربعًا
أنَّ عمرَ كَبَّرَ على زينبَ بنتِ جحشٍ أربعًا ، ثم أرسلَ إلى أزواجِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من يُدخِلُ هذه قَبْرَهَا ؟ فقُلْنَ : من كان يَدْخُلُ عليها في حياتِها ، ثم قال عمرُ : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : أسرعُكُنَّ بي لحوقًا أطولُكنَّ يدًا ، فكنَّ يتطاولنَ بأيديهن ؛ وإنَّما كان ذلك لأنَّها كانت صَنَاعًا ، تُعينُ بما تصنعُ في سبيلِ اللهِ
أنَّ عمرَ كبَّر على زينبَ بنتِ جَحْشٍ أربعًا ثمَّ أرسَل إلى أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَن يُدخِلُ هذه قبرَها فقُلْنَ مَن كان يدخُلُ عليها في حياتِها ثمَّ قال عمرُ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ أسرعُكنَّ بي لُحوقًا أطولُكُنَّ يدًا فكُنَّ يتطاوَلْنَ بأيديهنَّ وإنَّما كان ذلك لأنَّها كانت صنَاعًا تُعينُ بما تصنَعُ في سبيلِ اللهِ
أنَّ عمرَ كبَّرَ على زينبَ بنتِ جحشٍ أربعًا ، ثمَّ أرسلَ إلى أزواجِ النبيِّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : مَنْ يدخلُ هذهِ قبرَها ؟ قلنَ : مَنْ كان يدخلُ عليها في حياتِها ، وقال : كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقولُ : أسرعَكُنَّ بي لحاقًا أطولُكنَّ يدًا . فكنَّ يتطاولنَ بأيديهِمْ ، وإنَّما كان ذلكَ أنَّها كانتْ صناعًا ، يعني بِما يقيمُ في سبيلِ اللهِ
أن الناس كانوا يصلون على الجنائز خمساً وستاً وأربعاً حتى قبض النبي صلى الله عليه وسلم ثم كبروا كذلك في ولاية أبي بكر الصديق ثم ولي عمر بن الخطاب رضي الله عنه ففعلوا ذلك، فقال لهم عمر: إنكم معشر أصحاب محمد متى تختلفون تختلف الناس بعدكم والناس حديث عهد بالجاهلية، فأجمعوا على شيء يجمع عليه من بعدكم فأجمع رأي أصحاب محمد أن ينظروا آخر جنازة كبر عليها النبي صلى الله عليه وسلم حتى قبض فيأخذون به ويرفضون ما سواه فنظروا فوجدوا آخر جنازة كبر عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعاً.
لَمَّا ماتت فاطمةُ بنتُ أسَدِ بنِ هاشمٍ أمُّ علِيٍّ دخَل عليها رسولُ اللهِ فجلَس عندَ رأسِها فقال رحِمكِ اللهُ يا أُمِّي كُنْتِ أُمِّي بعدَ أُمِّي تجوعينَ وتُشبِعيني وتعرَيْنَ وتكسُونَني وتمنَعينَ نفسَكِ طيِّبَ الطَّعامِ وتُطعِميني تُريدينَ بذلكَ وجهَ اللهِ والدَّارَ الآخرةَ ثمَّ أمَر أنْ تُغسَلَ ثلاثًا وثلاثًا فلمَّا بلَغ الماءُ الَّذي فيه الكافورُ سكَبه عليها رسولُ اللهِ بيدِه ثمَّ خلَع رسولُ اللهِ قميصَه فألبَسها إيَّاه وكُفِّنَتْ فوْقَه ثمَّ دعا رسولُ اللهِ أسامةَ بنَ زيدٍ وأبا أيُّوبَ الأنصاريَّ وعُمَرَ بنَ الخطَّابِ وغلامًا أسودَ ليحفِروا فحفَروا قبرَها فلمَّا بلَغوا اللَّحدَ حفَره رسولُ اللهِ بيدِه وأخرَج ترابَه بيدِه فلمَّا فرَغ دخَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاضطجَع فيه وقال اللهُ الَّذي يُحيي ويُميتُ وهو حيٌّ لا يموتُ اغفِرْ لِأُمِّي فاطمةَ بنتِ أسَدٍ ولقِّنْها حُجَّتَها ووسِّع عليها مُدخَلَها بحقِّ نبيِّكَ والأنبياءِ الَّذينَ مِن قبْلي فإنَّكَ أرحَمُ الرَّاحمينَ ثمَّ كبَّر عليها أربعًا ثمَّ أدخَلوها القبرَ هو والعبَّاسُ وأبو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ رضِي اللهُ عنهم
لا مزيد من النتائج