نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما بلغه موت النجاشي قال : صلوا على أخ لكم مات»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم لمَّا بَلَغَه مَوتُ النَّجاشيِّ، قال: صَلُّوا على أخٍ لكم ماتَ بِغَيرِ بِلادِكُم، قال: فصلَّى عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم، وأصحابُه، قال جابِرٌ: فكنتُ في الصَّفِّ الثاني، أو الثالثِ، قال: وكان اسمُه أَصْحَمةَ. .
«صَلُّوا على أخٍ لَكُم ماتَ بغَيرِ أرضِكُم» قالوا: مَن هو يا رَسولَ اللهِ؟ قال: «صَحْمةُ النَّجاشيُّ» فقاموا فصَلَّوا عليه .
صَلُّوا على أخٍ لكُم ماتَ بغَيرِ أرْضِكُم. قالوا: مَن يا رسولَ اللهِ؟ قال: النَّجاشيُّ صَحْمةُ، قال: فقلتُ: فصَفَفْتُم عليه؟ قال: نَعَمْ. كُنتُ في الصَّفِّ الثالثِ. .
صلُّوا على أخٍ لَكُم ماتَ بغيرِ أرضِكُم قالوا: مَن هوَ ؟ قالَ : النَّجاشيُّ . .
صلُّوا على أخٍ لكم ماتَ بغيرِ أرضِكم قالوا من هوَ قال النَّجاشيُّ فكبَّرَ أربعًا .
خرجَ بِهم فقالَ صلُّوا على أخٍ لَكم ماتَ بغيرِ أرضِكُم قالوا من هوَ قالَ النَّجاشيُّ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بلَغَهُ موتُ النجاشِيِّ فقال لأصحابِهِ إنَّ أخاكم النجاشِيَّ قدْ ماتَ فمن أرادَ أنْ يُصَلِّي عليه فلْيُصَلِّ عليه فتوَجَّهَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نحوَ الحبشةِ فكبرَ عليه أرْبَعًا .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا بلَغه وفاةُ النَّجاشيِّ قال إنَّ أخاكم النَّجاشيَّ قد مات فصَلُّوا عليه فقام فصلَّى عليه والنَّاسُ خَلْفَه .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا بَلَغَه وَفاةُ النَّجاشيِّ قال: إنَّ أخاكم النَّجاشيَّ قد مات فصَلُّوا عليه، فقام فصَلَّى عليه والنَّاسُ خَلْفَه. .
أُخبِرَ بمَوتِ النَّجاشيِّ، قال: فقال: «صَلُّوا على أخٍ لَكُم بغَيرِ بلادِكُم» .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا بلَغَه موتُ النجاشي صَلَّى عليه، وصَفُّوا خلفَه، فكبَّرَ عليه أربعًا. .
قوله: {وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ} ذُكِرَ لنا أنَّ هذه الآيةَ نزلت في النَّجاشيِّ، وفي ناسٍ من أصحابِه آمنوا بنبيِّ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وصَدَّقوا به، قال: وذُكِرَ لنا أنَّ نبيَّ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استغفر للنَّجاشيِّ، وصلَّى عليه حين بلغه موتُه، قال لأصحابه: صَلُّوا على أخٍ لكم قد مات بغيرِ بلادِكم. فقال أناسٌ من أهلِ النِّفاقِ: يصلِّي على رجلٍ مات ليس من أهلِ دينِه! فأنزل اللهُ هذه الآيةَ: {وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ خَاشِعِينَ لِلَّهِ لَا يَشْتَرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَئِكَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ} .
صلُّوا على أخٍ لكم مات بغيرِ بلادِكم قال فصلَّى عليهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأصحابُهُ قال جابرٌ فكنتُ في الصفِّ الثاني أو الثالثِ قال وكان اسمُه أَصحمةَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: «قد توُفِّيَ اليومَ رَجُلٌ صالحٌ من الحَبَشِ» وفي روايةٍ: «أخٌ لكم مات بغَيرِ بلادِكم» قالوا: من هو يا رسولَ الله؟ قال: «أصحمةُ النَّجاشيُّ، فهَلُمَّ فصَلُّوا عليه» فقُمنا فصَفَفْنا صفَّين، فصلَّى عليه كما يُصَلِّي على الميِّتِ، وكَبَّر أربعًا، وقال: «استَغفِروا لأخيكم» .
عن جابرٍ لما ماتَ النجاشيّ نعاهُ جبريلُ إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالَ لأصحابهِ اخرجوا فصلّوا على أخٍ لكمْ ماتَ بغيرِ أرضِكُم فخَرجَ إلى البَقيعِ وصلّى عليهِ وكبّرَ أربعا واستغفرَ لهُ فقال المنافقونَ انظروا إلى هذا يصلّي على علجٍ نصرانيّ لم يرهُ قطّ فأنزلَ اللهُ تعالى { وَإْنّ مِْنَ أَهْلِ الكِتَابِ } .
لا مزيد من النتائج