نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة الجن خط حوله فكان يجيء أحدهم مثل سواد»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليلةَ الجِنِّ خَطَّ حوله، فكان يَجِيءُ أحدُهم مِثلَ سَوادِ النَّخلِ، وقال لي: لا تَبرَحْ مَكانَكَ، فأقرَأَهم كِتابَ اللهِ عزَّ وجلَّ، فلمَّا رَأى الزُّطَّ، قال: كأنَّهم هؤلاء، وقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمعك ماءٌ؟ قُلتُ: لا، قال: أمعك نَبيذٌ؟ قُلتُ: نَعَمْ، فتَوضَّأَ به. .
حَديثُ أبي فَزارةَ يَعْني: في الوُضوءِ بالنَّبيذِ [يَقصِدُ حَديثَ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ لَيْلةَ الجِنِّ خَطَّ حَوْلَه، فكانَ يَجيءُ أحَدُهم مِثلَ سَوادِ النَّخْلِ، وقالَ لي: "لا تَبرَحْ مَكانَك"، فأَقرَأَهم كِتابَ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، فلمَّا رأى الزُّطَّ قالَ: "كأنَّهم هؤلاء"، وقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: "أمعَك ماءٌ؟"، قُلْتُ: لا، قالَ: "أمعَك نَبيذٌ؟": قُلْتُ: نَعمْ، فتَوَضَّأَ بِه]. .
حَديثُ ابنِ مَسْعودٍ في الوُضوءِ بالنَّبيذِ؟ [أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ لَيْلةَ الجِنِّ خَطَّ حَوْلَه، فكانَ يَجيءُ أحَدُهم مِثلَ سَوادِ النَّخْلِ، وقالَ لي: «لا تَبرَحْ مَكانَك»، فأَقرَأَهم كِتابَ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، فلمَّا رأى الزُّطَّ، قالَ: «كأنَّهم هؤلاء»، وقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: «أَمعَك ماءٌ؟»، قُلْتُ: لا، قالَ: «أَمعَك نَبيذٌ؟»، قُلْتُ: نَعمْ، فتَوَضَّأَ به]. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ليلةَ الجنِّ خطَّ حولَه فكان يجيئُ أحدُهم مثلَ سوادِ النخلِ وقال لي : لا تبرحْ مكانَك فأَقْرَأَهم كتابَ اللهِ عزَّ وجلَّ فلما رأى الزُّطَّ قال : كأنهم هؤلاءِ وقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : أمعَك ماءٌ قلت : لا قال : أمعَك نبيذٌ قلت : نعم فتوضَّأ به .
أنَّه كان مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليلةَ الجِنِّ، وأنَّه خَطَّ حَولَه خَطًّا، وقال: «لا تَخرُجنَّ مِنه». وأنَّه لمَّا رَجَعَ قال: «هَل مَعَك مِن وُضوءٍ؟» قال: لا. مَعي إداوةٌ فيها نَبيذٌ. فقال: «تَمرةٌ طَيِّبةٌ، وماؤُه طَهورٌ». وتَوضَّأ به .
نَحو [أنَّه كان مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليلةَ الجِنِّ، وأنَّه خَطَّ حَولَه خَطًّا، وقال: «لا تَخرُجنَّ مِنه». وأنَّه لمَّا رَجَعَ قال: «هَل مَعَك مِن وُضوءٍ؟» قال: لا. مَعي إداوةٌ فيها نَبيذٌ. فقال: «تَمرةٌ طَيِّبةٌ، وماؤُه طَهورٌ». وتَوضَّأ به]. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ اجتهد ليلةَ الجنِّ حتى خرج من البيوتِ وهو بمكةَ ثم خطَّ فقال اجلس ولا تَفْرَقْ وقال من هؤلاءِ الذين سمعتُهم يُكلِّمونَكَ قال وفدُ جنِّ الجزيرةِ .
هل صحِب رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليلةَ الجنِّ منكم أحَدٌ ؟ فقال : ما صحِبه منَّا أحَدٌ ولكنَّا فقَدْناه ذاتَ ليلةٍ بمكَّةَ فقُلْنا : اغتِيل أو استُطير فبِتْنا بشَرِّ ليلةٍ بات بها قومٌ فلمَّا كان مِن السَّحَرِ ـ أو قال : في الصُّبحِ ـ إذا نحنُ به يجيءُ مِن قِبَلِ حِراءٍ فقُلْنا : يا رسولَ اللهِ فذكَرْنا له الَّذي كانوا فيه فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إنَّه أتاني داعي الجنِّ فأتَيْتُهم ) فقرَأْتُ عليهم فانطلَق رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأرانا آثارَهم وآثارَ نيرانِهم .
حدَّث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نساءَه ذاتَ ليلةٍ حديثًا، فقالت امرأةٌ: كأنَّ الحديثَ خُرافة؟ فقال: إنَّ خُرافةَ كان رجلاً أسرَتْه الجِنُّ... الحديثَ. [يعني حديثَ: حدَّث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نِساءَه ذاتَ ليلةٍ حديثًا، فقالت امرأةٌ منهنَّ: يا رسولَ اللهِ، كان الحديثُ حديثَ خُرافةَ؟ فقال: "أتدرينَ ما خُرافةُ؟ إنَّ خُرافةَ كان رجُلًا من عُذْرةَ، أسرَتْه الجِنُّ في الجاهليَّةِ، فمكث فيهنَّ دهرًا طويلًا، ثمَّ ردُّوه إلى الإنسِ، فكان يحدِّثُ النَّاسَ بما رأى فيهم من الأعاجيبِ، فقال النَّاسُ: حديثُ خُرافةَ]. .
بينما عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ ، يخطبُ الناسَ على منبرِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذ قال : أيها الناسُ أفيكم سوادُ بنُ قاربٍ ؟ قال : فلم يُجبْه أحدٌ تلك السَّنةِ ، فلما كانتِ السنةُ المُقبلةُ : قال : أيها الناسُ أفيكم سوادُ بنُ قاربٍ ؟ قال : فقلتُ : يا أميرَ المؤمنينِ ! وما سوادُ بنُ قاربٍ ؟ قال : إنَّ سوادَ بنَ قاربٍ كان بدءُ إسلامِه شيئًا عجيبًا . قال : فبينا نحن كذلك إذ طلع سوادُ بنُ قاربٍ ، قال : فقال له عمرُ : يا سوادُ حدِّثْنا ببدءِ إسلامِك كيف كان ؟ قال سوادٌ : فإني كنتُ نازلًا بالهندِ وكان لي رَئِيٌّ من الجنِّ . قال : فبينا أنا ذاتَ ليلةٍ نائمٌ إذ جاءني في منامي ذلك قال : قُمْ فافْهمْ واعقِلْ إن كنت تعقلَ ، قد بعث رسولٌ من لُؤيٍّ بن غالبٍ ، ثم أنشأ يقول : عجبتُ للجنِّ وأنجاسِها .
بينا عمرُ يخطُبُ إذ قالَ: أفيكم سوادُ بنُ قاربٍ؟ فلم يُجبْهُ أحدٌ تلْكَ السَّنةَ، فلمَّا كانتِ السَّنةُ المقبلةُ قالَ: أفيكم سوادُ بنُ قاربٍ؟ قالوا: وما سوادُ بنُ قاربٍ؟ قالَ: كانَ بدءُ إسلامِهِ شيئًا عجبًا فبينا نحنُ كذلِكَ إذ طلعَ سوادُ بنُ قاربٍ فقالَ لَهُ: حدِّثنا ببدءِ إسلامِكَ يا سوادُ قالَ: كنتُ نازلًا بالْهندِ، وَكانَ لي رِئيٌّ منَ الجنِّ، فبينا أنا ذاتَ ليلةٍ نائمٌ إذ جاءني في منامي ذلِكَ قالَ قُم فافْهَم واعقِل إن كنتَ تعقلُ قد بُعِثَ رسولٌ من لؤيِّ بنِ غالبٍ ثمَّ أنشأَ يقولُ: (عجبتُ للجنِّ وأنجاسِها ... وشدِّها العيسَ بأحلاسِها) (تهوي إلى مَكَّةَ تبغي الْهدى ... ما مؤمنوها مثلُ أرجاسِها) (فانْهض إلى الصَّفوةِ من هاشمٍ ... واسمُ بعينيْكَ إلى رأسِها) يا سوادُ إنَّ اللَّهَ قد بعثَ نبيًّا فانْهض إليْهِ تَهتدِ وترشَدْ، فلمَّا كان منَ اللَّيلةِ الثَّانيةِ أتاني فأنبَهني ثمَّ قالَ: (عجبتُ للجنِّ وتطلابِها ... وشدِّها العيسَ بأقتابِها) (تَهوي إلى مكة تبغي الهُدى ... ليسَ قُداماها كأذنابِها) (فانْهض إلى الصَّفوةِ من هاشمٍ ... واسمُ بعينيْكَ إلى نابِها) فلمَّا كانتِ اللَّيلةُ الثَّالثةُ أتاني فأنبَهني ثمَّ قالَ: (عجبتُ للجنِّ وتخبارِها ... وشدِّها العيسَ بأَكوارِها) (تَهوي إلى مَكَّةَ تبغي الْهدى ... ليسَ ذوو الشَّرِّ كأخيارِها) (فانْهض إلى الصَّفوةِ من هاشمٍ ... ما مؤمنو الجنِّ كَكفَّارِها) فوقعَ في قلبي حبُّ الإسلامِ وشددتُ رحلي حتَّى أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فإذا هوَ بالمدينةِ والنَّاسُ عليْهِ كعَرفِ الفرسِ فلمَّا رآني قالَ مرحبًا بسوادِ بنِ قاربٍ قد علِمنا ما جاءَ بِك قلتُ يا رسولَ اللَّهِ قد قلتُ شعرًا فاسمعْهُ منِّي: (أتاني رئيِّي بعدَ ليلٍ وَهجعةٍ ... ولم يَكُ فيما قد بلوتُ بِكاذبٍ) (ثلاثَ ليالٍ قولُهُ كلَّ ليلةٍ ... أتاكَ نبيٌّ من لؤيِّ بنِ غالبٍ) (فشمَّرتُ عن ساقي الإزارَ ووسَّطَت ... بيَ الذِّعلِبُ الوجناءُ عند السَّباسَب) (فأشْهدُ أنَّ اللَّهَ لا شيءَ غيرُهُ ... وأنَّكَ مأمونٌ على كلِّ غائبِ) (وأنَّكَ أدنى المرسلينَ شفاعةً ... إلى اللَّهِ يا ابن الأَكرمينَ الأطايبِ) (فمرنا بما يأتيكَ يا خيرَ من مشى ... وإن كانَ فيما جاءَ شيبُ الذَّوائبِ) (فَكن لي شفيعًا يومَ لا ذو شفاعةٍ ... سواكَ بمغنٍ عن سوادِ بنِ قاربِ). فضحِكَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وقالَ لي أفلحتَ يا سوادُ فقالَ لَهُ عمرُ: هل يأتيكَ رئيُّكَ الآنَ قالَ منذُ قرأتُ القرآنَ لم يأتني ونِعمَ العِوَضُ كتابُ اللَّهِ منَ الجنِّ .
رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ فتحِ مكةَ فما أَنسَى بياضَ وجهِه مع شدةِ سوادِ شعرِه إن من الرجالِ مَن هو أطولُ منه ومنهم من هو أقصرُ منه يمشِي ويمشون حولَه فقلت لأمِّي مَن هذا قالت هذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
صلَّيتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ، فذَكَرَ الحديثَ، وذَكَرَ أنَّهُ قرأَ في رَكْعةٍ البقرةَ، والنِّساءَ، ثمَّ رَكَعَ، فَكانَ رُكوعُهُ مثلَ قيامِهِ، ثمَّ سجدَ فَكانَ سجودُهُ مثلَ رُكوعِهِ .
لا مزيد من النتائج