نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نادى فيهم يوم انصرف عنهم الأحزاب : ألا لا يصلين»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نادى فيهم يومَ انصرَف عنهم الأحزابُ: ( ألَا لا يُصَلِّيَنَّ أحَدٌ الظُّهرَ إلَّا في بني قريظةَ ) فأبطأ ناسٌ فتخوَّفوا فَوْتَ وقتِ الصَّلاةِ فصلَّوا وقال آخَرونَ: لا نُصلِّي إلَّا حيثُ أمَرنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وإنْ فات الوقتُ فما عنَّف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واحدًا مِن الفريقَيْنِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نادى فيهم يومَ انصرَف عنهم الأحزابُ: ( ألَا لا يُصَلِّيَنَّ أحَدٌ الظُّهرَ إلَّا في بني قريظةَ ) فأبطأ ناسٌ فتخوَّفوا فَوْتَ وقتِ الصَّلاةِ فصلَّوا وقال آخَرونَ: لا نُصلِّي إلَّا حيثُ أمَرنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وإنْ فات الوقتُ فما عنَّف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واحدًا مِن الفريقَيْنِ .
نادى فينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ انصَرَفَ عَنِ الأحزابِ أن لا يُصَلِّيَنَّ أحَدٌ الظُّهرَ إلَّا في بَني قُرَيظةَ، فتَخَوَّفَ ناسٌ فوتَ الوقتِ، فصَلَّوا دونَ بَني قُرَيظةَ، وقال آخَرونَ: لا نُصَلِّي إلَّا حَيثُ أمَرَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وإن فاتَنا الوقتُ، قال: فما عَنَّفَ واحِدًا مِنَ الفَريقَينِ. .
نادى فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ انصرَفَ عن الأحزابِ: أنْ لا يُصَلِّيَنَّ أحدٌ الظُّهرَ إلَّا في بني قُريظَةَ. فتَخَوَّفَ ناسٌ فَوْتَ الوقتِ فصلَّوا دونَ بني قريظةَ. وقال آخرون: لا نُصلِّي إلا حيثُ أمرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وإن فاتنا الوقتُ قال: فما عَنَّفَ واحِدًا من الفريقينِ. .
نادى فينا مُنادي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ انصرَف عن الأحزابِ: ألَا لا يُصَلِّيَنَّ أحَدٌ الظُّهرَ إلَّا في بني قُريظةَ فتخوَّف ناسٌ فَوْتَ الوقتِ فصَلَّوْا دونَ بني قُريظةَ وقال الآخَرونَ لا نُصَلِّي إلَّا حيثُ أمَرنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وإنْ فاتنا الوقتُ قال: فما عنَّف واحدًا مِن الفريقينِ .
قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ الأحزابِ: لا يُصَلِّيَنَّ أحَدٌ العَصرَ إلَّا في بَني قُرَيظةَ. فأدرَكَ بَعضُهمُ العَصرَ في الطَّريقِ، فقال بَعضُهم: لا نُصَلِّي حتَّى نَأتيَها، وقال بَعضُهم: بَل نُصَلِّي، لَم يُرِدْ مِنَّا ذلك، فذُكِرَ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَم يُعَنِّفْ واحِدًا منهم. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين انصرفَ مِن أُحُدٍ مَرَّ على مُصعبِ بنِ عُمَيْرٍ وهو مَقتولٌ على طريقِهِ، فوَقَفَ عليه رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ودعا له، ثُمَّ قَرَأَ هذه الآيَةَ: {مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا} [الأحزاب: 23]. ثُمَّ قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «أَشْهدُ أنَّ هؤلاء شُهداءُ عند اللهِ يومَ القيامةِ، فأْتوهم وزُوروهم، والَّذي نَفْسي بيدِهِ لا يُسَلِّمُ عليهم أَحَدٌ إلى يومِ القيامةِ إلَّا رَدُّوا عليه». .
قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لنا لَمَّا رَجَعَ مِنَ الأحزابِ: لا يُصَلِّيَنَّ أحَدٌ العَصرَ إلَّا في بَني قُرَيظةَ. فأدرَك بَعضَهمُ العَصرُ في الطَّريقِ، فقال بَعضُهم: لا نُصَلِّي حتَّى نَأتيَها، وقال بَعضُهم: بَل نُصَلِّي، لم يُرَدْ مِنَّا ذلك، فذُكِرَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَم يُعَنِّفْ واحِدًا منهم. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ انصَرَفَ مِن أُحُدٍ مَرَّ على مُصعَبِ بنِ عُمَيرٍ رَضيَ اللهُ عنه، وهو مَقتولٌ على طَريقِه، فوقَفَ عليه، ودَعا لهُ، ثُمَّ قَرَأ هَذِه الآيةَ: {مِنَ المُؤمِنينَ رِجالٌ صَدَقوا ما عاهَدوا اللهَ عليه} [الأحزاب: 23] الآيةَ، ثُمَّ قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أشهَدُ أنَّ هَؤُلاءِ شُهَداءُ عِندَ اللهِ يَومَ القيامةِ، فأْتُوهُم وزوروهُم، فوالذي نَفسي بيَدِه لا يُسَلِّمُ عليهم أحَدٌ إلى يَومِ القيامةِ إلَّا رَدُّوا عليه. .
ولما انصرف أبو سفيانَ نادى : إن موعدَكم بدرٌ العامَ المقبلَ ، فقال رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لرجلٍ من أصحابِه : قل : نعم هو بيننا وبينك موعدٌ . .
إذا كان أولُ يومٍ مِنْ شهرِ رمضانَ نادى الجليلُ جلَّ جلالهُ رِضوانَ خازنَ الجنةِ ، فيقول : لبيكَ وسعديكَ ، فيقولُ : نجِّدْ جنَّتي وزينْهَا للصائمينَ مِنْ أمةِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، لا تُغلقْها عنهُمْ حتى ينقضيَ شهرُهمْ .
إذا كان أولُ يومٍ من شهرِ رمضانَ نادى الجليلُ جلّ جلالهُ رضوانُ خازنُ الجنّةِ ، فيقول : لبيكَ وسعديكَ ، فيقول : نَجّدْ جنتي وزَيّنها للصائمينَ من أمةِ محمدٍ صلى الله عليه وسلم لا تُغلقها عنهم حتى يَنقَضي شهرهم .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال يومَ الأحزابِ وقد جمَعوا له جموعًا كثيرةً فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يغزونَكم بعدها أبدًا ولكن تَغزُوهم .
لا مزيد من النتائج